عانت الكثير من الفئات، الهشة بالتحديد، من ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء، على الرغم من تباين وجهات النظر حول ارتفاع الأثمان، لكون العديد من التنظيمات المهنية تجد أن “الزيادة ظل متحكما فيها بما أن أسعار الأعلاف ارتفعت بنحو 100 في المائة”، فيما تجد جملة من الباعة بالتقسيط أن “الزيادة غير مبررة، نظرا لتدخل الدولة لدعم القطاع لوقف الارتفاع”.
وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في إطار “جهودها”، أعلنت قبل أيام في جواب عن سؤال كتابي تقدم به رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، إدريس السنتيسي، أنه جرى تشكيل لجنة وزارية دائمة مكلفة بتتبع الأسعار وعمليات مراقبة الأثمان والجودة وضمان التموين العادي للأسواق الوطنية خلال الأشهر المقبلة، خاصة رمضان الذي يتميز بارتفاع الاستهلاك.
صد المضاربة
عبد الرحمن مجدوبي، رئيس الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز، قال إن “الرهان على هذه اللجنة الدائمة أساسي في الوقت الحالي لضمان وجود اللحوم بأسعار معقولة في رمضان وقطع الطريق على المضاربين الذين يستغلون الفرصة دائما في هذا الشهر المبارك”، مؤكدا أن “الكثير من المضاربين يجدون في ارتفاع الإقبال على اللحوم ذريعة للتحكم في الأسعار ورفعها إلى مستويات قياسية”.
وأوضح مجدوبي، في تصريح لهسبريس، أن “اللحوم تمر بسلسلة إنتاج طويلة، من الكسّاب إلى بائع اللحم بالتقسيط، والمستهلك يعتقد أن الأثمنة مرتفعة منذ بداية العملية، لكن الذي يرفع الثمن هو الوسطاء، وهذه اللجنة ستكون وسيلة ناجعة لتكثيف المراقبة”، مشيرا إلى أن “المسألة الأخرى التي من شأن هذه اللجنة الحرص عليها، هي ضمان تموين أفضل للأسواق والحفاظ على الجودة التي تعد مسألة محورية في عمل المهنيين في القطاع”.
ولفت المهني عينه إلى أن “التدبير العمومي للقطاع من خلال تفعيل المراقبة من شأنه المحافظة على القدرة الشرائية للمواطنين وحماية الصحة العامة”، مبرزا أن “قطاع اللحوم الحمراء يحتاج إلى المزيد من التأهيل، خصوصا وأن هناك شعورا بأن الأثمنة ارتفعت، في حين إن الأسعار تقريبا في المتناول، نظرا لكون الأعلاف ارتفعت أثمنتها، وسعر الكيلوغرام من لحم البقر يتراوح اليوم بين 80 و85 ولحم الأغنام لا يتجاوز 100 درهم للكيلوغرام في مناطق كثيرة”.
خفض التكلفة
المجدوبي أفاد في السياق ذاته بأن “المنتح مطالب اليوم بالوفرة، لكي لا نشهد نقصا في مادة أساسية لدى العديد من الأسر، وهناك مجهود من طرف المهنيين لتموين الأسواق بشكل يستطيع تأهيل الإنتاج الوطني مرة أخرى”، قائلا: “اليوم هناك عمليات ولادة كبيرة في صفوف الأغنام على المستوى الوطني، التي ستكون عمليا جاهزة للذبح في رمضان المقبل، بمعنى سيكون هناك اكتفاء، واللجنة الوزارية ستضمن تدبيره في الأسواق”.
من جهته، أكد محمد جبلي، رئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين بقطاع المواشي، في تصريح لهسبريس، أن “التعليق على هذه اللجنة مازال مبكرا في الوقت الحالي، ولكن وجودها من الناحية المبدئية والعملية ضروري لتنظيم عملية البيع في الأسواق ومحاصرة الغلاء”، مضيفا أن إطاره كجمعية مهتمة أكثر بالاستيراد “يجعله غير مرتبط بشكل مباشر بهذا الموضوع، لكن حرص الدولة أساسي في هذا الجانب”.
تجدر الإشارة إلى أن الحكومة قررت، منذ أواخر يناير الماضي، “وقف فرض رسم الاستيراد على الأبقار الأليفة لتشجيع المستوردين على تموين السوق الوطنية باللحوم الحمراء، بهدف مواجهة موجة ارتفاع الأسعار التي لامست 100 درهم للكيلوغرام الواحد، بعدما كانت في حدود 70 درهما كمتوسط في السابق”، كما قامت بدعم سلاسل الإنتاج الحيواني.
لكن هذه الإجراءات لم تفلح في تخفيض الأسعار، ما جعل الحاجة إلى المواكبة محورية. وهذه المواكبة ستعهد إلى هذه اللجنة الوزارية الدائمة، للحفاظ على أسعار اللحوم في مستويات معقولة ومشجعة للمُستهلك الذي تضررت قدرته الشرائية؛ لأن الغلاء لم تنفه الجهات الرسمية، سواء الحكومة أو وزارة الفلاحة، وهي الدوافع التي شكلت تحديا لإيجاد صيغ لتتبع الأسعار في الأسواق.
نفس الكلام نسمعه كل مرة ولاشيء تغير .قالوا ان استيراد الابقار البرازيلية سيخفض من اسعار اللحوم بل بالعكس زاد الثمن .اللحوم بين 90 درهم و110 درهم غنمي او بقري
مائة درهم في المتناول هههههه اسيدي غير زيدو رفعو فيه ان شاء الله يوصل حتا لخمسمائة درهم حنا سالينا معاه شحال هادي حيت التمن مبالغ فيه والجودة صفر لي بغا يتسرطن هو كايكل ديك اللحم
اللحم اصلا مضر بصحة الإنسان بالأحرى الجيب والله إلى الحافي دواء نصيحة مني اكثروا من الصيام فيه فواءد روحية ، دينية وجسدية.
لنعيش اليوم واللحظة ونرى ما يقع في اسواقنا من غلاء وغش ….. وما يقع الى جانب هدا من اضرابات واختلاسات وخيانات امانة …….اما رمضان فهو للصوم والعبادة فهو ببركاته
بشرى سارة، اللحوم المزروعة هي لحوم حيوانية أصلية يتم إنتاجها في المختبرات دون الحاجة إلى التكاثر ولها بنية وملمس مثل اللحوم الحيوانية
ثمن اللحوم يحدده العرض والطلب ونتيجة توالي سنوات الجفاف وتخلي الدولة عن الدعم لحقيقي للكسابة خصوصا الرحل ومحاربتهم لانهم هم من يزودون السوق المحلي باحتياجاته من اللحوم وباثمان مناسبة وتخلي الدولة عن دعمهم انخفض عدد رؤوس الاغنام بالمغرب بشكل كبير وارتفعت اثمانها.
وقسما برب الارض والسماء لم اشتر اللحم ولم يدخل بيتي ولم يأكله أولادي منذ عيد الأضحى لأنني لم أعد أقدر على شرائه وأحد صعوبة بالغة في شراء حتى أقل الضروريات لأن الغلاء الذي حصل في زمن هذه الحكومة الليبرالية المتوحشة الظالمة قضى علينا وموعدنا قريبا في المحكمة الإلهية يا حكومة الظلم والتعدي
من راجل كبير في سن في الوقع ليس هناك فرق بين الامس واليوم في سنة 1964 كان اللحم الخروف بي 8 دراهم والعامل البسيط يشتغل بي 5 أو 6 دراهم في اليوم واليوم اللحم بي 120 درهم والعامل البسيط يشتغل بي150 درهم في اليوم ولكم واسع النضر المشكل الحقيقي هوى قلت الأمطار وقلت القناعة وقلت التربية وعدم الشكر لله
زيدو تمن نقصو لا يهم اصلا لا اكل لحم .خلاص
الأمر لايتعلق على اللحوم الحمراء فقط بل أين مكان ارتفاع الأسعار اللحوم البيضاء ثم البيض الذي اصبح يكوي طاولة البؤساء . إن الفرض الاساسي لإرتفاع أسعار اللحوم الحمراء هو مرور بهيمة الذبح عبر عدة وسطاء بعض الأحيان يتعدى 10 ( شناقة ) هنا يكمن مربط الفرس أين مراقبة الدولة في هذا الشأن وقطع الطريق على هته الفئة التي تسفك دم المواطن بالابرة، اذ لاتخفى الحلول على الوزارة الوصية واولاها تنظيم الأسواق وحث ولوجها فقط على الكساب وابعاد الشناق.
ايها الناس رمضان ليس لأكل اللحوم بكترة وإنما شهر الصيام ، لو كان الصيام مرتبط بعدم اكل اللحم لكان خير للاقتصاد والصحة
يرجى الغاء شعيرة اضحية العيد ز هكذا سيتراجع ثمن اللحوم الحمراء
يا كوما عبر الدعم ثاني …. ؟؟؟
هاهي المقاصة بطريقة غير مباشرة…..
كل القطاعات تريد الدعم….
عوض طلب تنظيم سلسلة المهن …
و حذف ما يسمى بالشناقة …..
لانه من غير المنطقي ان يستغل من لديه( مال راقد) و يريح في ظرف وجيز اضعاف مضاعفة ما يربحه المستثمر او الكساب او الفلاح……
متهربا من الضرائب ووو
بينما الكساب…. يتعذب طيلة موسم و لا يجني مصاريف حتى الإستثمار وووو !!!!
الا عولتوا على وزير الفلاحة راكم غير تتحلوا من نهار بدات هد الحكومة معمري شفت وزير الفلاحة دار شإجراء لخفظ الاسعار
الجزار يربح في كيلو اللحم الواحد مابين 20 الى 30 درهم أليس هذا بحرام وجب على الدولة التدخل لحماية القدرة الشرائية للمواطن وبركة من الطنز
انا مقاطع للحوم الحمراء بما فيه الدجاج لغلاء اسعارها
مشي حيت معنديش الحمد لله مستورة و لكن للتضامن مع باقي الشعب
خليه يعلق مزيان و نهار يراخص و يرجع الثمن الاول مرحبا
يقال ان اللحم يخرج من المجزرة إلى الجزار من 65 ألى 70 د ، أما الرهان على وزارة الفلاحة رهان خاسر كما سبق في عيد الاضحى و في تصدير الخضر إلى الخارج . على العموم الواحد يراهن على نفسه بينما اللحوم الحمراء لم يبقى لها منظور كما كان سواء غالية أو رخيصة . في حين الرهانات على الحكومة أو اللجن لن تجدي نفعا من حيث السوق الحر و الأثمنة مزاجية ، أما كلام العرض و الطلب كلام فارغ للإستهلاك بدون معنى .الله إعوض علينا من عندو.لا في الخضر أو اللحوم او ما ٱت في السكر و الشاي و الدقيق و الغاز و و