تحولت مقبرة الغفران بقلب الدار البيضاء إلى وكر خاص بالمتشردين وذوي السوابق القضائية، في غياب تدخل من طرف السلطات الولائية والمنتخبة.
وينتشر على مستوى هذه المقبرة العشرات من المتشردين وكذا المهاجرين المتحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، ناهيك عن أشخاص من ذوي السوابق، باتوا متحكمين بالمكان ويطبقون قانونهم الخاص بهم.
وأضحى زوار المقبرة الراغبون في الترحم على أقاربهم يتوجسون من تعرضهم لاعتداءات وسرقات من طرف هؤلاء الباسطين سيطرتهم على هذا الفضاء.
ويجد زوار مقبرة الغفران، بمجرد وضع أقدامهم بها، أنفسهم محاطين بمجموعة من الأشخاص الذين يفرضون عليهم أداء مبالغ مالية بعد الترحم على الأقارب، الشيء الذي صار يثير المخاوف من تعرضهم لاعتداءات، خاصة وأن هؤلاء يتحوزون أسلحة بيضاء.
ويطالب بيضاويون بتحرك السلطات المحلية والمجلس الجماعي للدار البيضاء من أجل تأمين هذه المقبرة، والحفاظ على حرمة الموتى، لتمكين المواطنين من الترحم على أقاربهم دون خوف أو تضييق.
حليم صلاح الدين، عضو المركز المغربي للوعي القانوني، أوضح أن وضعية المقابر بمدينة الدار البيضاء أصبحت غير مقبولة، واستمرار التغاضي عن السلوك المشين الممارس داخل حرم مقبرة الغفران يستدعي تدخل جميع المسؤولين، منتخبين وسلطات محلية.
ولفت حليم صلاح الدين، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن “مسؤولية الاهتمام بهذه المقابر تتحملها رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء، باعتبارها وصية عليها وفق الاختصاصات الممنوحة لها بموجب القانون 113.14، إلى جانب مسؤولية مجلس عمالة الدار البيضاء على المستوى الاجتماعي، الغائب مع الأسف عن التدخل في صلب المهام المنوطة به”.
وشدد المتحدث نفسه على أن “الساكنة استبشرت خيرا بقدوم الوالي الجديد مهيدية، إذ إن في صلب مهامه رد الاعتبار لحرمة المقبرة كفضاء له رمزية في نفوس المغاربة، والآمال معقودة على تفاعله في هذا المستوى”.
الظاهرة أصبحت عامة وشاملة بجميع مقابر الدار البيضاء.
عند زيارتك للمقبرة تجد نفسك محاطا من كل جانب بهؤلاء الغرباء نساء ورجال فإما أن تمدهم بالندوق وإما أن تسمع السب والشتم المباشر والغير المباشر وهم يرغمونك أن تتعامل معهم جميعا.
على السلطات أن تتحرك لحماية الزوار وحرمة المقابر.
قبر أبي الله يرحمو بمقبرة الشهداء بالرباط تحيط به اكوام من الازبال و قارورات الخمر و الجعة، الناتج عن المتسكعين اللصوص و المتسولين حتى الأفارقة جنوب الصحراء.
سأطلب دفني بمقبرة النصارى إذا قبلو بي ، وسط الأشجار و الورود و الحراسة المشددة !!!!!.
اوقات الزيارة معروفة بالمقابر من ايام مقبرة الشهداء اذهب للمقبرة متاخر اخر النهار او الصباح الباكر او لوحدك وقل ليس هناك امن اتقوا الله في عقول الناس
مفهمتش، واش المشكيل هو أن المتشردين ساكنين فمقبرة ولا المشكيل هو انه عندنا متشردين فلبلاد وخارج لبلاد؟ ويلا حيدناهم من المقبرة فين يمشيو؟ موروكو مول؟
أزور المقبرة واخاف من المتسولين الذين يفرضون عليك مبالغ مالية بعد رش الماء على القبر ، المقبرة صارت وكر للمجرمين والمجانين والمرضى والمدمنين …كل من يزور المقبرة يعرف هذا ، اين سلطة الهراويين وابن امسيك وتيط مليل. تدخل عاجل وطرح لازم في مجلس المدينة.
المقبرة كتخوف، اين إكرام الميت وتذكر الاخرة
كنا نضحك علي المصريين في افلامهم حينما كانو يعيشون في المقابر ويقومون طابور من أجل الخبز والفرخة وو جاء زمننا يضحكوا علينا شكرا لحكومة المغرب على ازدهار والرخاء من العلم نحن اقل من 40 مليون
المتشردون والمتسكعون لهم الله وهم أولى ب تلاتة ملايير التي رصدت لوضع كاميرات في مقبرة الرحمة هادا ندبر أمورنا حسب الاسبقية
في مدينة سلا استفحلت ظاهرة المشردين، وهم عبارة عن أشخاص بالغين في الثلاثين من عمره بكامل قواهم الجسدية ولكنهم غرباء و بدون ماوى، هل تم نقلهم من مدن أخرى مناطق أو سقطوا من كوكب اخر، الله اعلم. هاد شي راه ماشي معقول يجب وضع هؤلاء الأشخاص في مراكز وتزويدهم بضروريات الحياة والعيش الكريم، عوض الرمي بهم عشوائيا في ضواحي المدن.
المسؤولين عن الشأن المحلي لم يهتموا بالأحياء فمابالك بالاموات. عجزوا عن توفير الحراسة للمقابر وتنظيفها وزرع الورود فيها . طز طز على مسؤولين فقط مصالحهم ومشاريعهم التي يهتمون بها.
فعلا كارثة ،كلما ذهبنا للترحم على والدينا نعاني من المضايقات و التهديدات والاوساخ في مكان مفروض ان يكون مكان الطمأنينة و الهدوء و الرحمة و النظافة
جميع الجوانب البشعة للمجتمع المغربي تتجلى وتتلخص في وجه واحد عند زيارتي لمقبرة الغفران:
– سوء التسيير و التدبير الإداري المحلى، البطالة المقنعة، التجارة بالدين، النفاق الاجتماعي، الجهل، كور او عطي لعور، الابتزاز المادي و المعنوي.
انا ما فهمتش بنادم براني اجنبي مخلي بلادو واسعة عامرة خيرات طبيعة وداخل للمغرب حارك ياش. يجي يسكن في مقابر ديال دول اخرى؟ فين وزارة الداخلية فين تطبيق القانون الدولي سجن وترحيل كل المهاجرين الأفارقة اللي داخلين للمغرب تهريب من الحدود مع الجزائر وموريتانيا، فين وزارة الأسرة المغربية من ادماج ابناء الشعب المغربي المشردين في وطنهم. في مراكز خيرية الى متى غادي تبقى هذه الظاهرة التي تسئ الكرامة الإنسانية المغربية؟
الحكومة دائما لا تقوم بواجبها تجاه قضايا المواطنين لا تفكر إلا فى مصالحها وملا جيوبها بالمال الحرام هى تتمنى الجميع بأن ينامون فى وسط المقابر وفى الشوارع والازقة والطرقات فهذا يسعدهم لأن ليس لديهم حس إنسانى ولا روح وطنية هم يعشقون المال والزيادة فى ثرواتهم على ظهر وسحق المواطن المغلوب على أمره … فأين هو دور ملك الفقراء … ؟؟؟ الذى بكلمة واحدة يمكن أن يتحسن الكثير من أحوالنا …؟؟؟
أنشرى هيسبريس مشكورة