في وقت تتزايد قرارات التوقيف في حق الأساتذة على خلفية الإضرابات المتتالية التي خاضوها طيلة الأشهر الماضية، وبينما تأمل وزارة التربية الوطنية عودة سيرورة العملية التعليمية إلى وضعها الطبيعي لإنجاح “خطتها” من أجل استدراك الزمن المدرسي المهدور، أعلن التنسيق الوطني لقطاع التعليم خوض إضرابات واحتجاجات جديدة.
وجاء في بيان، توصلت به هسبريس يحمل شعار “نشبع معا أو نجوع معا”، الدعوة إلى خوض إضراب وطني اليوم الثلاثاء والجمعة المقبل وتنظيم مسيرات احتجاجية بأربعة أقطاب يوم الجمعة المقبل ووقفات احتجاجية داخل المؤسسات غدا الأربعاء والسبت المقبل، فضلا عن الخروج في “مسيرة شموع” يوم غد الأربعاء أمام المديريات الإقليمية للتربية الوطنية.
وتأتي هذه الخطوات الاحتجاجية، وفق التنسيق الذي يضم مجموعة واسعة من التنسيقيات الفئوية، إثر ما وصفه بـ”تفاجأ نساء ورجال التعليم بوابل من التوقيفات التعسفية اللا قانونية التي طالت مئات الأستاذات والأساتذة وأطر الدعم، عوض أن تتم الاستجابة لمطالبهم من أجل العودة إلى أقسامهم”.
وضمن البيان ذاته، ندد التنسيق الوطني بـ”التوقيفات التعسفية التي طالت الأساتذة وأطر الدعم في خرق سافر للقوانين والمساطر الجاري بها العمل وأساليب التهديد والترهيب التي تنهجها الوزارة في تعاملها مع مطالب الشغيلة التعليمية”، معربا عن “استعداده لتقديم الدعم المادي والمعنوي لجميع الأساتذة وأطر الدعم الموقوفين عبر تفعيل صندوق التضامن الوطني”.
في السياق ذاته، أكد صائغو البيان على “تحميل الوزارة والحكومة المسؤولية فيما ستؤول إليه الأوضاع واستمرار الاحتقان في حالة عدم التراجع عن التوقيفات والاقتطاعات، واستعداده لخوض أشكال نضالية تصعيدية تحصينا للموقوفين ودفاعا عن مطالب الشغيلة التعليمية”.
وكان شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، قد قال، في أجوبته عن أسئلة النواب البرلمانيين في جلسة الأسئلة الشفهية ليوم أمس الاثنين، إن عدد الأيام التي طالتها إضرابات الأساتذة بلغ 33 يوما و30 يوما فيما يخص الوقفات الاحتجاجية.
وعن الاقتطاعات من أجور الأساتذة المضربين، قال الوزير إن “الاقتطاع إجراء قانوني معمول به منذ الحكومات السابقة”، مشيرا إلى أن “الإضراب حق مضمون يكفله الدستور، كما أن القانون يؤكد على ‘مبدأ الأجر مقابل العمل”.
وأكد شكيب بنموسى أن الحكومة “تهدف بالأساس إلى عودة الأساتذة للفصول الدراسية. لذلك، حرصت على الاستجابة لأهم مطالب الشغيلة التعليمية، من خلال حوار اجتماعي مسؤول ومنفتح أسفر عن تحقيق العديد من المكاسب تهم الارتقاء بالأوضاع المادية والمهنية لنساء ورجال التعليم، وخاصة تحسين الدخل والمراجعة الشاملة للنظام الأساسي”.
لم يعد الأساتذة ينصاعون للتنسيقيات وبدأو يتراجعون والحمد لله رجعت الدراسة كما كانت قبل الاضرابات،وقرر الأساتذة الفضلاء بناء على قرار الوزارة باجتياز فرض واحد للتلاميذ.
الحمد لله لا زال الوقت سامحا لإدراك مايمكن تداركه
وقفنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه
الدولة الوحيدة فالعالم لكيقومو الأساتذة ديال التعليم بالاضراب . لا حول ولا قوة الا بالله
و هل الإضراب الطويل قانوني أخلاقيا ورعاية لأحقية فلذات أكبادنا في التربية و التعليم؟ قبل القول إن التوقيفات غير قانونية.
هؤلاء التنسيقيات يغردون خارج السرب و على الدولة الصرامة و ان لا تتراجع في قراراتها و نتمنى طرد كل من يعيق مستقبل أبنائنا
من يسمون التصعيد يعتقد ان التنسيقيات ستقصف مقر وزارة التربية الوطنية على من تضحكون لقد وصلت التنسيقيات إلى خط النهاية لان كثير من المؤسسات تعمل بشكل عادي بداية نهاية هذه المليشيات التي تخرب التعليم وتخرب الوطن في سبيل إضراب من اجل الإضراب اما المطالب اغلبها تحقق وما لا يأخد كله يأخد بعضه وانتهى الكلام
لم يعود هناك اضراب في الواقع، بالامس كثير من زعماء الاضراب حضرو للثانوية بشدة الخوف بعضهم يجري في ساحة يبحث عن التلاميذ لكي لايغادرو المؤسسة ظنا منهم انه مضرب, لكي يثبت انه حاضر ويعمل
إنتهاء الدورة الأولى بدفاتر فارغة و العطلة البينية على الأبواب هذا الصباح التلاميذ تفاجؤوا من غياب الاساسذة بدعوا اضراب وطني يعني سنقتصر هذه السنة على الدورة الثانية ،اطفالنا مدمرين نفسيا ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم.
التنسيقيات والنقبات والبطرونات اليك الله يا تلميد كاد المعلم ان يكون رسول أين هو ضمير الاستاذ من جهة تلميذ ( هدا العمل يسمى با لخيانة الامنة
يغردون خارج السرب،همهم هو السير في الطرقات بشعارات فارغة نهارا ثم زادوا ليلا بعض توقيف بعض الرؤوس.وليلا يقرؤون التعاليق في منصات التواصل الإجتماعي.
هل هذا في حد ذاته ليس عقابا إلاهيا،
سبحان من أبدل راحتهم عذاب ويسمونه نضال.
اني اشفق على اولائك الاساتدة اللدين لا قرار لهم .وانما ينتضرون اشخاص سمو انفسهم منسقين ونصبو انفسهم لهدا المسمى وهم من يقررون متى تشتغلو ومتى تدهبو مع ان اغلب هولاء اللدبن نصبو انفسهم قياديين دون انتخابات لهم مصادر اخرى للدخل
اليوم كل الاستاذة الشرفاء عادوا الى عملهم لانصاف تلاميذهم بعد ان فطنوا لتلاعب هذ التنسيقيات بمستقبلهم و مستقبل ابناءهم اما هذه المليشيات التي باقي سخون عليها راسها الطرد والعزل هو الحل مع المتابعة القضاءية
الخلاصة ان من أمن العقاب ساء الأدب. الدولة لها من القوانين الزجرية ما يرد الاعتباء للتلاميد و المدرسة العمومية بدل محابات هيأت التدريس وهو ما اساعدهم بإحداث الكارثة. المدرسة العمومية وجدت لتعليم ابناء المواطنين المغاربة و لخدمة المغرب بالنهاية. السماح للمدرسين بالعبث بمستقبل تلاميذ المغرب ستكون له تبعات كارثية على البلاد و العباد و مستقبل التلاميد و لن يتأدى منه الفاعلين و المفتعلين للاطراب كون غنائمهم من الساعات الاضافية ابدعت في استنزاف جيوب المواطنين وجنبتهم آثار الاقتطاعات.
في ظل هذا القمع و التعسف و الديكتاتورية التي تمارس على الشغيلة التعليمية و المواطن المغربي المطالب بحقوقه بصفة عامة أصبحنا نصنف ضمن دول العالم الرابع أو الخامس أو…
جوع غير بوحدك انا ما غاديش نجوع معاك…………..
أضن أن الحكومة فشلت في تدبير وتسيير كل القطاعات وهي المسؤولة عن الهدر المدرسي وتسير في نهج اقبار التعليم العمومي بصفة عامة لأن التلاميذ هم مسؤولية الحكومة وليس الأساتذة كما يقولون فالحكومة الفاشلة تريد تكميم الأفواه وممارسة القمع في حق قطاع التعليم العمومي وهم يملكون مدارس خاصة مثل العثماني يملك 35 مدرسة خاصة وبن كيران يملك 25 مدرسة خاصة ووووكل هذه الممارسات القمعية في صالحهم وليست في صالح التلاميذ أو الأساتذة
الموضوع أصبح سياسي لا غير. معضم مؤطروا التنسيقيات يقومون بدروس خصوصية أو ينتمون لجهة تساندهم ماديا، وهناك متقاعدون أيضا يؤججون الوضع وكذلك أو أطر في التعليم ليس لها أقسام وهي ليست مضربة تتدخل كذلك. والغريب العديد من لمضربون يدرسون أبنائهم في الخصوصي. فحتى آباء التلاميذ انقلبواوعلى المضربين خاصة لما وجدوا أساتذة أبنائهم المضربون هم من يدرسهم في مؤسسات الدعم وفي نفس التوقيت الذي يجب أن يكونوا فيه في مؤسسة الدولة، وهذه حالة عشتها شخصيا.
هذه البيانات من اخراج الموقوقين لانهم وحدهم من تبقى في الميدان مع اعضاء العدل والاحسان وغالبا ستتحول الامور الى توقيفات جنائية في حال تنفيد المسيرات.
لما كان المعلم يتقاضى أقل من 1500 درهم شهريا كانت القناعة والبركة، ولما عاد يتقاضى أكثر من 10000 درهم صار ينتفض و يطمع بلا حدود فتلك الفتنة.
مازاد من طغيان المتقاعسين المتعاقدين الفوضويين هو ما تقوم به الوزارة ثم تتراجع عنه والله لو كان هناك حزم لما تمادى القطيع في الاعتداءات على الملايين من التلاميذ الابرياء أبناء الشعب.
الصرامة والحزم فما يقع في المغرب من فوضى المتقاعسين المتعاقدين لا يوجد في العالم والسبب غياب الصرامة والحزم في اتخاذ القرارات الرادعة بدل التوقيف يجب طرد رؤوس الفتنة.
اليوم يلا بغيتو تبقالكم شي مصداقية خدمو و احتجو. اما تستمرو فالاضراب فهذا سيفهم منه انكم او بعضكم يخدم اجندات غير تعليمية و يجر معه الباقي
مايسمى بالتنسيقيات تركبها أحزاب و جمعيات إسلامية و يسارية ممولة من الخارج هدفها تأجيج الأوضاع و تخريب ما حققه المغرب من مكتسبات…فاحذروا يا مغاربة و يا أساتذة من هؤلاء الخونة وعلى رأسهم العدل و الإحسان، العدالة و التنمية،حزب النهج الانفصالي، الجمعية المغربية لحقوق الإنسان…
السؤال المطروح هو أي مشروعية لدى هذه التنسيقيات للتلاعب بمستقبل ٨ مليون تلميذ و من ورائهم أولياء أمورهم . تخيل حجم الضرر النفسي على هؤلاء الملايين. و يتوهمون أن المواطنين يتعاطفون معهم بعد كل هذا التجاوز. . هل هي جمعيات. و إذا كانت جمعيات من رخص لها. تخيل أي قطاع عمومي أو شركة قرر موظفوه التوقف عن العمل و لو لمدة أسبوع. فسيكون التوقيف و الطرد لهم بالمرصاد . هل الأساتذة فوق القانون.
اطر التنسيق الوطني لا علاقة لهم بالتعليم، بل مدفوعين من طرف جهات اخرى لها حسابات مع الدولة والحكومة وتريد تصفيتها بخلق هذا التنسيق الذي رفع مطالب تعجيزية في وجه الحكومة للمرور الى سنة بيضاء، اذ لا يهمه المصلحة الفضلى للتلميذ والوطن، ويحاول التغرير بالاساتذة المغفلين، لانهم لا يعلمون ايديولوجيته واهدافها التخريبية المسطرة مسبقا، يجب توفيق اعضاء التنسيق الوطني والتحقيق معهم من طرف النيابة العامة واتخاذ المتعين في حقهم عاجلا
المزيد من التوقيفات والاقتطاعات لهاءولاء الخونة المدعومون من جهات خارجية ضيعو ابناءنا وخربو بلادنا حسبنا الله ونعم الوكيل .
بنموسى يفهم القانون بطريقته الخاصة …اعتمادا على ويل للمصلين
مبدأ الأجر مقابل العمل” لكن أي ظروف للعمل ؟
هل العمل تحت الاقصاء و الالتفاف و التهديد و التعسف و النيل من الكرامة و الزج بالموظفين في خانة المطرودين كالعبيد ….
اجتهد يا وزير التعليم و التربية و الرياضة و التعليم الأولي و …..
و ارفع من مستواك خاصة أنك في قطاع يضم رجال و نساء من يفقهون أبناء الوطن …
نحن التلاميذ نطالب بالغاء الدوره الاولى وبدايه الدوره الثانيه بتحسين أو سوف نلتجئ الا خوض إضرابات حتا نحن لأننا لم ندرس أي شيئ في الدورة الأولى
يجب توقيف كل أعضاء التنسيقيات خصوصا أولئك الذين يقومون بصياغة البيانات الداعية للاضراب.
نطالب الوزارة الوصية والحكومة بطرد هؤلاء الأساتذة مؤطري التنسيقيات من الوظيفة العمومية ، لأنهم لا يشرفون الوظيفة العمومية ، ولأنهم تسببوا في حرمان التلميذات والتلاميذ من حقهم في التحصيل الدراسي .
كما نطالب الحكومة بمحاكمة هؤلاء الأساتذة الخارجين عن القانون و المجرمين في حق أبناء هذا الوطن.
غالبيتكم يشتغلون ساعات اضافية للثلاميذ باثمان خيالية للساعة الواحدة وخصوصا من اباءهم لهم دخل يسمح لهم بذلك او فقراء يقترضون نقوذ خوفا على مصير ابناءهم من الضياع وهناك ايضا اعداد كبيرة من الاساتذة يدرسون بمدارس حرة اي فكرة الجوع هو ضحك على الذقون . اما قرار الوزارة فهو قانوني لمن يتلاعبون بمصير ابناء الشعب ولا يهمهم مستقبل ابناء المدرسة العمومية ولا ضياع سنة دراسية ولا مناشدة نقابات للاساتذة بان يلتحقوا بحجرات الدرس .فاصبحت النقابات بالنسبة لهم حليف للسلطة بينما تنسيقيات تابعة لمن يعملون لسنوات على تحريك الشارع المغربي وايضا من اجل ما يحلمون به اي “القومة ” هم المرجعية لاساتذة تتلمذوا على يد فقهاء الجهل وعلى التجارة والمقاولة والاتجار في العقار والسيارات
كآباء. نعلن تضامننا مع المعلمين، ونرجو إزالة التعاقد سبب مشكل
التصعيد من أجل التصعيد ، له معنى واحد هو : تسييس الملف المطلبي لرجال التعليم، و قد فطن رجال ونساء التعليم لهذا الأمر….
التسيب والفوضى بالتعليم العمومي والتكاسل. ضعف المردودية. حسبنا الله ونعم الوكيل
يجب على الوزارة الوصية أن تشرع في بث الدروس عن بعد هاذ الشي بزاف
الأجر مقابل العمل لي ماعجبوش الحال يقدم استقالة ديالو أغلب الأستاذ لا يعترفون بالتنسقيات الخارجة عن الإطار القانوني
اضرابات طويلة تعكس عقلية أساتذة اليوم و انعدام الضمير و حب الذات و الطمع و اقتصاد الريع ، و الفقير و أولاده لا أحد لهم سوى الله تعالى و نعم النصير و نعم المولى
انتهتى الكلام . على الاساتذة الرجوع الى اقسام الدراسة .
والعمل على عدم انهيار السنة الدراسية الحالية.
وعلى كل من يرفض ذلك ان يتقبل التشطيب النهائي .
والسلام . البناء. والهدم لا يلتقيان اما مع الاول او مع الثاني.
الإضراب حق مشروع و لكن الإضراب ليس معناه التغيب عن العمل و أداء الواجب المهني فالأولى أن يكون الإضراب داخل مقرات العمل بحمل الشارات مثلا حرصا على مصلحة التلاميذ و في نهاية المطاف كل واحد يتحمل المسؤولية أمام الله سبحانه و تعالى
لو كان رسالتهم سامية لما تركوا أولادنا بدون دراسة طول هذه المدة الطويلة ..هناك اجازة اخر الاسبوع او بعد الدوام ليقوموا باضراباتهم التي أصبحت مملة