أصيب 12 فلسطينيا، بينهم تسعة بالرصاص الحي، إثر اقتحام القوات الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، مدينة نابلس بالضفة الغربية ومحاصرتها البلدة القديمة فيها.
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، اليوم الأربعاء، عن طواقم الإسعاف في الهلال الأحمر قولها إن “12 مواطنا، بينهم طفل وامرأة مسنة، أصيبوا برصاص الاحتلال وبالضرب، وجرى تقديم الإسعافات الميدانية اللازمة لهم وتم نقلهم إلى المستشفى لاستكمال العلاج”.
وأوضحت أن من بين المصابين تسعة شبان؛ من بينهم ثمانية أصيبوا بالرصاص الحي، وتاسع في اعتداء بالضرب وعولج ميدانيا، إلى جانب إصابة طفلين يبلغان من العمر 16 عاما بالرصاص الحي في القدم، وامرأة مسنة عمرها 70 عاما أصيبت بالهلع وتم التعامل معها ميدانيا.
وذكرت مصادر محلية أن “قوات خاصة احتلالية اقتحمت سوق الحدادين داخل البلدة القديمة، وحاصرت أحد المنازل، واعتقل الاحتلال مواطنا من داخل البلدة، كما اقتحمت أعداد كبيرة من الجيبات العسكرية والآليات المدينة من محاور عديدة، وحاصرت جميع مداخل البلدة القديمة، واعتلى عدد من القناصة أسطح المنازل في محيطها”.
وأضافت المصادر أن “قوات الاحتلال توجد، حاليا، في عدد من الشوارع. كما تتمركز الجيبات الإسرائيلية في عدد من المناطق”، لافتة إلى أن “قوات الاحتلال داهمت منازل ومكاتب عديدة، وحطمت محتوياتها”.
وأعلنت مؤسسات عديدة تأخير ساعات عمل الموظفين، بسبب الاقتحام المستمر للمدينة.
تحية للشعب الفلسطيني الصامد والإحتلال إلى زوال طال الزمان أو قصر هذا وعد من الله
الدول المطبعة متورطة ضمنيا في الابادة الجماعية في غزة شانها شان الدول الغربية. حين يتم وصف الصراع من طرف ابواقها على اساس انه حرب حماس واسرائيل وحينما يتم اتهام وزارة الصحة في غزة بكونها تتبع حماس فهذا يعطي الشرعية لادعاءات اسرائيل لاستهداف المستشفيات والاطقم الطبية.