اندلعت أزمة جديدة في نادي باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، بسبب غياب لاعبه المغربي أشرف حكيمي، ومشاركته مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس إفريقيا.
وكشفت تقارير إعلامية فرنسية أن الإسباني لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، أعلم إدارة النادي بضرورة البحث عن بديل لحكيمي الذي سيغيب لمدة طويلة لالتزامه بخوض غمار منافسات “الكان” مع المنتخب الوطني.
ورشحت المصادر ذاتها المدافع الفرنسي ساشا بوي للانتقال إلى صفوف “بي إس جي” هذا الشهر، لتعزيز خيارات إنريكي في الجبهة اليمنى.
ويعوض النجم المغربي، حاليا، زميله الفرنسي نوردي موكيلي، الذي تؤكد تقارير عديدة اقترابه من الانتقال إلى بايرن ميونخ الألماني في فترة الانتقالات الشتوية الجارية.
جدير بالذكر أن الدولي المغربي أشرف حكيمي شارك مع باريس سان جيرمان في 21 مباراة هذا الموسم، سجل خلالها 4 أهداف مع مساهمته بـ4 تمريرات حاسمة.
هذا الخبر يذكرني بحكمة صوفية قديمة مفادها ،كم من شخص كان يعتقد أنه لا يمكن الاستغناء عنه هو الآن تحت التراب، الأجيال تتعاقب وسيأتي من هو أفضل و هذه سنة الحياة.
Personne n’est indispensable, plusieurs joueurs se croyaient indispensables dans leurs équipes sont aujourd’hui dans les oubliettes de l’histoire.
غياب حكيمي يقلق psg فما بالك الوداد حرمت من عطية الله والشتي الذي يعوضه و العملود دفعة واحدة وفي الأخير نسمع أن الوداد فريق ضعيف
خاص الفيفا تعدل هاذ المشكل راه إلى كان الفريق الوطني في اي بلد في العالم سيجري مبارايات خاص يسمحوا ليه بدون مشاكل بالرغم من ان هاد الفريق يعطيه اجرا سمينا ولا زم اي فريق يكون عنده الاحتياط في جميع التموقعات في الملعب هذا هو الحل والله اعلم
على الكاف ان ينظم كاس افريقيا في الصيف،وفي دول قادرة على توفير ملاعب مكيفة،فلا يعقل غياب لاعب عن ناديه. لقرابة الشهر،بسبب تخلف قارة باكملها
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته بالتوفيق للمنتخب المغربي الشقيق في مشاركته الرابعة على التوالي و ال ( ٢٠ ) في تاريخه بعد أعوام الكاميرون ( ١٩٧٢م ) و أثيوبيا ( ١٩٧٦م ) و غانا ( ١٩٧٨م ) و نيجيريا ( ١٩٨٠م ) و مصر ( ١٩٨٦م ) و المغرب ( ١٩٨٨م ) و السنغال ( ١٩٩٢م ) و بوركينا فاسو ( ١٩٩٨م ) و غانا و نيجيريا ( ٢٠٠٠م ) و مالي ( ٢٠٠٢م ) و تونس ( ٢٠٠٤م ) و مصر ( ٢٠٠٦م ) و غانا ( ٢٠٠٨م ) و الغابون و غينيا الإستوائية ( ٢٠١٢م ) و جنوب أفريقيا ( ٢٠١٣م ) و الغابون ( ٢٠١٧م ) و مصر ( ٢٠١٩م ) و الكاميرون ( ٢٠٢١م ) و إن شاء يتوج باللقب للمرة الثانية في تاريخه بعد عام أثيوبيا ( ١٩٧٦م ) أو الوصول إلى الأدوار المتقدمة على الأقل في بطولة أمم أفريقيا لكرة القدم ال ( ٣٤ ) للرجال ساحل العاج ( ٢٠٢٣م ) المستحيل ليس مغربيا موفقين بإذن الله و شكرا لسعة صدركم و شكرا