قال محمد عمورة، مهاجم المنتخب الجزائري لكرة القدم الموجود ضمن قائمة جمال بلماضي للمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2023 التي ستنطلق السبت المقبل في الكوت ديفوار، إن اعتبار “الخضر” مرشحين للظفر باللقب القاري هو “كذبة”.
واعتبر عمورة، في حوار نُشر على مجلة “Sofoot” ، أن منتخب بلاده مستبعد من قائمة المرشحين للتتويج باللقب، مردفا: “لدينا فريق في حالة تجديد ولاعبون جدد يندمجون بروية في المجموعة.. المؤكد أننا سنكون منتظرين من طرف باقي المنتخبات نظرا لمكانتنا.. تعلمنا الدرس من الكان الأخير، سواء من الناحية البدنية أو الذهنية”.
وتابع المتحدث نفسه: “أرى أن قائمة المرشحين لن تخرج عن الرباعي الذي سيكون غالبا في المربع الذهبي لكأس أمم إفريقيا 2023، ويتعلق الأمر بالمغرب ومصر والسنغال وكوت ديفوار”.
ويخوض المنتخب المغربي، اليوم الخميس، لقاءً إعداديا أمام سيراليون، ضمن آخر التحضيرات قبل انطلاق العرس القاري.
وسيستهل المنتخب المغربي نهائيات “الكان” في المجموعة السادسة، بإجراء أول مباراة أمام تنزانيا في 17 يناير الجاري، ثم يخوض مباراته الثانية أمام الكونغو الديمقراطية في 21 يناير، على أن يختتم دور المجموعات بمواجهة زامبيا في الـ24 من الشهر نفسه.
يزيل الضغط على منتخب بلده ويرميه علينا سييير راقديمة اسي عمورة
هاذي واحد السيماتة وقبل، كل بلاطوهات الجزاءرية وغيرهم كيقولو أقوى منتخب هو الجزاءر وللمغرب ضع ي ف وميعرفش يلعب فإفريقيا. ودابا كيبيعونا لعجل. قديمة هاذي، كيبعدوا العين والضغط عليهم
اي فريق يعتبر نفسه قويا .سيغلدر من الدور الاول لان الفرق الافريقية كلها قوية ويمكنها خلق المفاجئة في اية لحظة .لهذا لاتستهن بالخصم مهما كان .اما من يقول ان المغرب سيذهب بعيدا في هذه الكان فهو يريد ان يدخل الغرور في نفوس اللاعبين .
و لا دولة وحدة من شمال إفريقيا تفوز بهاد الكأس و ها هما لي غادي يفوزو: يا إما السنيغال و يا إما الكاميرون و يا إما الكوت ديفوار نعم أشقائنا الأفارقة من سابع المستحيلات يطلقو من هاد الكأس و غادي يخرجو كاع لي فجهدهم باش يفوزو و إن واحد من هاد الدولة غادي تدي الكأس الصراحة كرهت الرياضة ديال العرب حيت فيهم الحقد الدفين و تيحسدو بعضياتهم إذن و لا واحد منهم يستحق هاد الكأس.
لا الجزائر و لا المغرب و لا مصر، الكأس بين كوت الفوار و السنغال و الايام بيننا.
هل تظنون بأن رأيه بدون موافقة العسكر بل يظن بأن المغرب سيصيبه الغرور
تالقنا او لم نتالق فالرياضة لا دخل لها في السياسة
نتمنى من المدرب ان يبقى مخلصا لفلسفته،التي تعتمد على النتيجة دون الاهتمام بالاداء،هو الشيء الذي نجح فيه في مونديال قطر،قبل ان يبلغ دور النصف امام فرنسا،وغير فلسفته التي تسببت في خسارة المغرب،للمبارة ثم بعدها مبارات الترتيب امام كرواتيا
المنتخب الجزائري فاز بكاس افريقيا بنفس الاسلوب،وخرج من الدور الاول في الدورة الماضية،بعدما غير بلماضي اسلوبه
لا يهمنا الاداء بل تهمنا النتيجة و العودة بكاس افريقيا للمغرب
يا حي يا قيوم و يا ذا الجلال و الاكرام إن شاء الله هاد الكأس يبقى عند أشقائنا الأفارقة و هما لي كيستحقو هاد الكأس و لي يربح منهم بصاحتوه والله مابغيت تربح لا مصر و لا الجزائر ولا تونس و لا المغرب.
لعابة أكتريتهم إحتياطيين في فراقيهم +لعابة في الخليج …..المهم هو المشاركة
الحرارة و الرطوبة هي العاءق الكبير للمنتخب المغربي
ورغم ذلك نتفاءل خيرا
انتبه يا حبيبي لو سمعك ابناء جنود الاحتلال الفرنسي لما طردوك قبل شروق الشمس حداري من دكر اسم المغرب حتى صلاة المغرب لم يحبوا سماعها
هل يمكن للاعب مغربي أن يقول الجزائر ستتألق في كأس إفريقيا .؟
بالفعل HAMZA، يزيل الضغط عن الخضر ويرمي به على أكتاف الأسود، حذااااري من فرط الثقة، لا تنتبهوا لما يقال، خصوصا، من فريق قد يكون خصمكم في إحدى المحطات، ويتمنى خروج الكبار ليخلو له المجال لمواصلة المشوار…والركراكي بنباهتة وفطنتة، سيتحدث مع لاعبيه عن هذا الأمر، أكيد…..نحن مرشحون للظفر بالكأس، تماما كما السينغال وساحل العاج ومصر والكاميرون وتونس، وزمبيا وتنزانيا………وكل المنتخبات المشاركة. حظ موفق للأسود، ونتمنى أن يكون التحكيم في الموعد بعيدا عن المجازر التحكيمية التي عشناها في مناسبات عدة بالكان.
محمد عمورة لاعب خلوق كم من مرة يريد اعلام نضامه إخراجه عن السطر كي يستصغر الأسود كبقية افراد اعلام العساكر لكنه يخرج نفسه سالما من كراهيتهم فله كل التوفيق مع مدربه جمال بالماضي المتواضع
غالبا الكأس سيفوز به منتخب الكونجو الديموقراطية. لأنه فريق ديموقراطي قوي. ويتوفر على العديد من اللعبين الديمقراطيين الأقوياء
المنتخب المغربي واعي بالظروف الأفريقية وإنشاء الله تعالى نتالق كما في المونديال بحول الله وقوته سنخوض مبارة بمبارة وليد الركراكي الله يحفظوا وكذلك اللاعبين يتقاتلوا وإنشاء الله سيرجع إلى المغرب .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته بالتوفيق للمنتخب المغربي الشقيق في مشاركته الرابعة على التوالي و ال ( ٢٠ ) في تاريخه بعد أعوام الكاميرون ( ١٩٧٢م ) و أثيوبيا ( ١٩٧٦م ) و غانا ( ١٩٧٨م ) و نيجيريا ( ١٩٨٠م ) و مصر ( ١٩٨٦م ) و المغرب ( ١٩٨٨م ) و السنغال ( ١٩٩٢م ) و بوركينا فاسو ( ١٩٩٨م ) و غانا و نيجيريا ( ٢٠٠٠م ) و مالي ( ٢٠٠٢م ) و تونس ( ٢٠٠٤م ) و مصر ( ٢٠٠٦م ) و غانا ( ٢٠٠٨م ) و الغابون و غينيا الإستوائية ( ٢٠١٢م ) و جنوب أفريقيا ( ٢٠١٣م ) و الغابون ( ٢٠١٧م ) و مصر ( ٢٠١٩م ) و الكاميرون ( ٢٠٢١م ) و إن شاء يتوج باللقب للمرة الثانية في تاريخه بعد عام أثيوبيا ( ١٩٧٦م ) أو الوصول إلى الأدوار المتقدمة على الأقل في بطولة أمم أفريقيا لكرة القدم ال ( ٣٤ ) للرجال ساحل العاج ( ٢٠٢٣م ) المستحيل ليس مغربيا موفقين بإذن الله و شكرا لسعة صدركم و شكرا