بزغ نجم رجل الأعمال المغربي عبد السلام مولود في السنوات الأخيرة بعد تفوقه في مجال تشييد الملاعب في دول أوروبية وإفريقية عدة، ليكون له نصيب في تحضيرات كوت ديفوار لاحتضان النسخة المقبلة من نهائيات كأس أمم إفريقيا، بعدما أسهم في إنجاز بعض ملاعبها.
مولود رأى النور في العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، وشق طريقه في مجال الأعمال والمقاولات قبل أن يهاجر إلى تركيا لينجز بها مشاريع كبيرة في مجال تشييد الملاعب، حيث حظي بثقة المسؤولين هناك لتشييد العشب الخاص بملاعب كبيرة.

وتسلق المقاول المغربي المراتب سريعا، سالكا طريق اللاعودة في مجال بناء الملاعب الرياضية، المقاعد، الإضاءة والعشب، إضافة إلى أمور أخرى، كما حصل على شهادة الاعتراف بالجودة من لدن “الفيفا” في صناعة العشب.
وكانت شركة مولود وراء تشييد ملعب ساديو ماني بقرية الأخير بالسنغال، بعدما وضع مهاجم النصر ثقته في خبرة وكفاءة الشاب المغربي لإخراج معلمة ساديو ماني إلى الوجود.

وفي هذا الصدد، قال مولود في تصريح خص به “هسبورت”: “أشكر ماني على الثقة. العمل معه يشرفني كثيرا، كما أن طموحي في هذا المجال أكبر مما أنا عليه اليوم”.
وأضاف: “تشرفت بالإشراف على تشييد ملاعب كبيرة في تركيا ودول إفريقيا جنوب الصحراء، وهدفي أن أساهم في تطوير البنية الرياضية لبلدي المغرب مستقبلا، كما أنني سعيد بتشييد ملاعب ستحتضن مباريات كأس إفريقيا بكوت ديفوار”.

كما نجح ابن الدار البيضاء في تحويل شركته إلى رائدة في القطاع، حيث وسع نطاق أعمالها لتشمل أكثر من 66 دولة في العالم.
وبدعمه الدائم للابتكار والجودة، نجحت الشركة في بناء سمعة قوية ومستدامة في مجال تصنيع وتوريد مجموعة واسعة من المنتجات الرياضية على مستوى العالم.
هذ المغاربة مخالاو حتى بلاصة مشاء الله عليهم
الثورة هي العمل و ليس عطيوني حقي
..ّ..،….
….
تبارك الله على وليدات بلادي ، الله يحفضهوم و ينجيهوم ، و نتمنى تكون ليهوم الأولوية فبلادهوم .
نريد منك ان تتطوع لاصلاح ملاعب الجارة الشرقية.
سبحان الله كل هذا النجاح في مجال بناء الملاعب خارج الوطن …ولم يستفد من كفاءته التي شهدت له بها الفيفا نفسها داخل الوطن …. لماذا لا يستعان بمثل هذه الطاقات لتوفير الأموال الطائلة التي تصرف في إصلاح الملاعب التي سرعان ما تظهر فيها عيوب ( كراطة ملعب مولاي عبدالله) (وعشب ملعب محمد الخامس) مثلا و قس على ذلك…..
بالتوفيق ان شاء الله تشارك في تنمية بلدك واصلاح ما يجب إصلاحه من ملاعب رياضية لاعدادها مستقبلا لاحتضان كاس العالم وعلى الحكومة في شخص لقجع أن تولي الاهتمام بهذا الشاب الواعد وتعطيه فرصة لانجاح مُرَكَّبات بلده الذي ينتظر الريادة في مجال الرياضة العالمية
هذا شرف لنا كمغاربة ونعرف جيدا ان المغرب بلد كل التحديات. ولكن السؤال اللذي يحيرني هو لماذا المغرب لا يعطي أهمية لتشييد مستشفيات من الطراز العالي اللذي سوف يشرف المغرب كبلد في طور التنمية…
تبارك الله عليك، هذا مثال للشباب المغربي الذي نحن بحاجة إليه،أتمنى لك النجاح والتوفيق ونرى بصمتك في ملاعب المغرب ولا عزاء للحاقدين المارقين .
ما شاء الله تبارك الرحمن ، هؤلاء هم الرجال، لا انتظر الوظيفة من بلدك بل بلدك ينتظر منك المثابرة. بالتوفيق ان شاء الله
الشركات الناجحة للمغاربة خارج البلد شرف كبير وفخر للوطن.العمل ثم العمل
ما شاء اللهم زد في اعماله وانجازاته فخرا له والوطن المغرب.