مع انطلاق جلسات النظر في الدعوى التي تقدمت بها دولة جنوب إفريقيا إلى محكمة العدل الدولية ضد إسرائيل بتهمة “ارتكاب أعمال إبادة جماعية” في قطاع غزة، سُلطت الأضواء على هيئة هذه المحكمة التي تضم في عضويتها ثلاثة قضاة عربا، من ضمنهم قاض مغربي.
وبالعودة إلى نظامها الأساسي، فإن محكمة العدل الدولية تتكون من 15 قاضيا مستقلا، يتم انتخابهم بغض النظر عن جنسيتهم من بين الأشخاص “ذوي الأخلاق الرفيعة الذين يمتلكون المؤهلات المطلوبة في بلدانهم للتعيين في أعلى المناصب القضائية”، و”لا يجوز أن يكون اثنان منهم من مواطني دولة واحدة”.
ويتم انتخاب هؤلاء القضاة من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن من قائمة ترشحها المجموعات الوطنية في “محكمة التحكيم الدائمة”، وفق أحكام وشروط يحددها النظام الأساسي للمحكمة.
وحسب المادة الثالثة عشر من النظام الأساسي لمحكمة العدل الدولية، فإن أعضاء هذه المحكمة يُنتخبون لمدة تسع سنوات مع إمكانية إعادة انتخابهم لولايات جديدة.
وتترأس القاضية الأمريكية جوان دونوهيو هذا الجهاز القضائي الرئيسي في الأمم المتحدة، وينوب عنها القاضي الروسي كرييل غيفورغيان.
وبالإضافة إلى الرئيسة ونائبها، تضم الهيئة القضائية ذاتها القاضي والدبلوماسي المغربي محمد بنونة، وهو من مواليد مراكش في أربعينات القرن الماضي، خريج أكاديمية القانون الدولي بلاهاي، سبق له أن تقلد مجموعة من المناصب، منها منصب الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى منظمة الأمم المتحدة بنيويورك في الفترة ما بين 1998 و2001، ومنصب قاض بالمحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة.
كما تضم الهيئة الحالية لمحكمة العدل الدولية كلا من القاضي الصومالي عبد القوي أحمد يوسف، والقاضي اللبناني نواف سلام، إضافة إلى كل من القضاة بيتر تومكا (سلوفاكيا)، روني أبراهام (فرنسا)، سيويه هانكين (الصين)، جوليا سيبوتيندا (أوغندا)، دلفير بهانداري (الهند)، باتريك ليبتون روبنسون (جامايكا)، أواساو يوجي (اليابان)، جورج نولتئي (ألمانيا)، وهيلاري تشارلزوورث (أستراليا).
وتنص المادة الـ55 من النظام المحدث لمحكمة العدل الدولية على البت في جميع المسائل المعروضة أمام الهيئة بأغلبية القضاة الحاضرين، وفي حالة تساوي الأصوات يكون الصوت مرجحا للرئيس أو القاضي الذي يقوم مقامه.
كما تنص المادة 57 على أنه “إذا كان حكم المحكمة لا يمثل كليا أو جزئيا رأي إجماع القضاة، فيحق لأي قاض أن يدلي برأي منفصل في شأنه”.
وتعتبر أحكام هذه المحكمة نهائية وغير قابلة للاستئناف، غير أنه في حالة النزاع حول معنى الحكم أو نطاقه، فإن “المحكمة تتولى تفسيره بناء على طلب أي طرف من أطراف الدعوى المرفوعة إليها”.
نتمنى أن يكون قراره سليما ولصالح الفلسطينيين على الرغم أن القضية رفعتها جنوب إفريقيا التي تكن لنا الحقد والكره تعاكس قضيتنا الوطنية.
الدول العربية هي اولى بهذه المبادرة.ياترى ماسبب هذا الصمت اهو خوف ام ضعف ام ماذا؟؟اريد اجابة
على هؤلاء القضاة العرب ان يكونوا صايمين في اتخاذ القرارات لانصاف الأبرياء في غزة دون تحيز للكيان الصهيوني او الرضوان للضغوط الامريكية
اش فجهدو مايدير
المحكمة الدولية كتحكر غير على بحال عمر البشير اما الصحاح بحال بوش مايقدروش يقربو ليهم
ؤأصلا الولايات المتحدةالامريكية لاتعترف بالمحكمة الدولية
كالها ترامب فمو.
نتمنى إنصاف إخواننا الفلسطينيين و أن يحكموا بالعدل دون خوف ،لأن فوق الجميع هناك رب عادل لا يظلم عنده أحد
هكذا يجب أن تتصرف الدول العربية والإسلامية وكل إنسان حر يستطيع التحرك في هذا العالم الذي يكاد فيه القانون الدولي الإنساني والقانون عموما أن يصبح في خبر كان. الآن يجب دعم فلسطين و تقوية ملف جنوب إفريقيا في هذه الدعوى القضائية لدى محكمة العدل الدولية ضد إسرائيل المجرمة قاتلة الأطفال والنساء. إذا كانت هذه الدول فعلا عاجزة عن دعم فلسطين ماديا و عسكريا فلتقف موقفا مشرفا أمام التاريخ و تدعم هذا الفريق القانوني لجنوب إفريقيا و موقفها المشرف من القضية الفلسطينية ووقف اللإبادة الجماعية في غزة.
حتى عندما أرادوا الحرب على العراق بحجة النووي كان مصري على رئاسة الطاقة الذرية و هو البرادعي
و الله تحلمون فاقصى ما يمكن أن تقرره المحكمة و هو وقف إطلاق النار من جميع الأطراف و الدعوى المتأخرة حتى اللي عطا الله عطاه و لمادا لم تقدمها جنوب أفريقيا في الأسبوع الاول
مع ما يقال على جنوب افريقيا تبقى أسمى وأحسن من جبن ونفاق العرب من سمع إلى المحاكمة في الأمس يعرف ان جنوب افريقيا لا تخاف من الظغوط الاقتصادية اما هولاء القضاة العرب سيمتنعون على التصويت أو إلى جانب اسراءيل
المطلوب منه أحياء ملف المغاربة المطرودين بالقوة من الجزائر (المسيرة السوداء )والاوضاع الكارثية لمغاربة تندوف المحتجزون ثم الجرائم الحرب في حق الصهاينة وما فعلوه بالشعب الفلسطيني العزل
ليس هناك قانون يطبق على الدول الكبرى…
قوانين دولية على المقاس ….
الدليل ما حصل بأكرانيا …لا مجلس الأمن و لا الأمم المتحدة استطاع إن يفعل شيئا ما ……
الكيان الصهيوني يستمد قوته من الدول الكبرى .
لكن تبقى جنوب إفريقيا دولة محترمة استطاعت إن تجرهم للمحكمة ….لترى الشعوب النفاق و الكيل بمكيالين من جل الدول التي تدعي الحقوق
المنظمات الإنسانية الدولية ليست لها يد على الدول الاستعمارية.فقط ضد الدول الضعيفة.العالم كله يرى المذابح ضد الفلسطينين وغزة محاصرة منزمن طويل.وتهديم المنازل فوق الأطفال والنساء …وقتل اكثر من 106صحفي..و…و…وولا تنتظروا اي انصاف لشعب تحت الابادة منذ الحرب الاوروبية التانية وليست العالمية.
العز لجنوب إفريقيا،والخزي والدل لحكام العرب
بعض المعلقين لا يفرقون بين محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية.
لو عرفتم الفرق لعرفتم لماذا لجأت جنوب افريقيا للأولى وليس للثانية.
على الأقل جنوب أفريقيا فعلت ما لم يقدر على فعله 2 مليار مسلم ، حتى لو لم تتخذ محكمة العدل إجراءات صارمة ضد الإرهابيين الصهاينة فعلى الأقل كما نقول بالعامية جرجروا يماهم للمحاكم وفضحوا أمام العالم بأنهم إرهابيين صهاينة قتلة الأطفال والنساء ، من كان يظن أن إسرائيل الإرهابية سوف تحاكم على جرائمها ؟ شكرا جنوب أفريقيا العظمى
الحكم بعد المكالمة
لا تنتظرو من هذه المحكمة خيرا يا أهلنا في فلسطين لأنه ما غي القنافذ أملس عاصفةةمن الرعد و البرق و لا مطر فيه تكالبت عليكم الأمم و لا أمل لكم سوى في الله سبحانه و تعالى مسبب الأسباب و هازم الأحزاب و لتنتصر يجب ان تخوض المعارك و لا تنتظر حكم المحكمة و هي في عقر دار العدو و تحت سلطته و نفوذه و تشريعاته الضحية مثل الخروف و القاضي كالذئب و المحامي ثعلب
حفظكم الله و أواكم و وحد صفكم و نصركم بنصره المبينةرغم بأس العدو و كيد المتأمرين و خيانة المتخاذلين
نتمنى أن يكون عادلا وينصف إخواننا المظلومين في فلسطين ولا يخاف في ذلك لومة لائم في ذلك. نريد من هذا القاضي أن يكون مثل لاعبين المنتخب المحترفين الذين تربوا على الصدق وليس على بيع الماتشات
من هذه الجملة يتضح العدل :
تترأس القاضية الأمريكية جوان دونوهيو هذا الجهاز القضائي الرئيسي في الأمم المتحدة 5 الرئيسة أمريكة ونتئبة الرئيسة روسية الفاهم إفهم )
دوله غير عربيه وغير اسلاميه جنوب افريقيا ومع ذالك رفعت دعوه ضد الكيان الصهيوني المجرم .
والمعنيون بالأمر نراهم يقفون وقفه المتفرج البعض منهم يشارك في حصار المقاومه عبر حدودهم يمنعون دخول العتاد الحربي والمؤن ومنهم من رايناهم البارحه مسائا يقصفون اليمن برفقه الامريكان وبريطانيا وما خفي أعظم.
سجل ياتاريخ هذا العار بحروف سوداء في جبانئهم والى الابد.
هناك سيناريوهات عدة لما يمكن أن يحصل، لكن يبقى المهم أن إسرائيل وأمريكا يصرخان منذ الأمس
المغاربة موجودين في أنحاء العالم الحمد لله .الله عليك يا بلادي
حذار غدا ستتوقف الحرب في غزة علينا ان نحافظ على أصدقائنا فنحن امام عدو حاقد متربص غدار انفق مئات الملايير من الدولارات من اجل تمزيق خريطة وطننا الغالي.
هل تتدكرون يوم قلة لي نيابة العامة ان ترفع دعوا قضائية بواسطته ضد مفتعلي الزنزال الان كلهم سوف يدهبون الي السجن
أنصافنا للفلسطينيين يكون بتحريك القوات المسلحة والطائرات والدبابات وقطع كل الاتصالات، ولا تنتظروا الشيء الكثير من محكمة ترأسها أمريكا الفاعل الحقيقي في العدوان على كل فلسطين .