تحدث اللاعب الدولي نايف أكرد، نجم المنتخب الوطني المغربي ومدافع ويستهام يونايتد الإنجليزي، عن تفاصيل انطلاق مشواره الكروي وتحقيقه النجاح طيلة سنوات متتالية.
وقال أكرد، خلال حلوله ضيفا على بودكاست “بوخريص تالك”، الذي يقدمه الدولي المغربي السابق عبد الفتاح بوخريص، في حلقة تحمل عنوان “من البطولة الوطنية إلى العالمية”، إن بدايته الكروية كانت في مركز وسط ميدان، قبل أن يحوله المدير السابق لأكاديمية محمد السادس ناصر لاركيت إلى لاعب مدافع، مضيفا أن لاركيت كان الوحيد الذي وثق به، وكان الوحيد الذي يصر على استمراره عكس المدربين الآخرين الذين كانوا ينتقدون بنيته الضعيفة وقصر قامته.
وروى أنه مر بظروف صعبة خلال بدايته الكروية، خاصة في أكاديمية محمد السادس التي قضى فيها خمس سنوات، إذ لم يكن الجميع يعتقد أنه سيصل إلى هذا المستوى، مشيرا إلى أن تجربة المرور بالأكاديمية غيرت حياته وعلمته الانضباط وهو في سن صغيرة، فكان يستيقظ في السادسة صباحا وينام مبكرا ويتبع نظاما غذائيا صارما، وغير ذلك من الأمور، التي قال إنه يجني ثمارها الآن.
وأضاف أن اللعب في فريق الرجاء أو الوداد لم يكن ضمن أهدافه، ليس تقليلا منهما، كما قال، ولكن لأنه كان يبحث عن فريق يخطئ ويتعلم منه ولا يعيش فيه ضغطا منذ البداية، مشيرا إلى أن الفتح فريق كبير ولديه جمهوره، وأن الضغط فيه يتجلى في أن اللاعب يتوفر على كل شيء، مما يفرض عليه الاجتهاد أكثر في التدريبات والمباريات الرسمية.
وأبرز أكرد أن وليد الركراكي كان من الأشخاص الذين وثقوا به أيضا وهو في الـ17 من عمره، بعدما منحه فرصة اللعب مع كبار الفتح، لافتا إلى أنه كان يريد الذهاب إلى أوروبا.
وأكد الدولي المغربي أن التربية ورضا الوالدين من أسس النجاح، لافتا إلى أن هذا الأمر يجب أن يتحلى به كل لاعب لأنه حين ينتهي مساره الكروي فإن أخلاقه وتربيته ستشفعان له، وسيذكره الناس جيدا لكونه كان يحترم الجمهور واللاعبين والمدربين.
وأضاف، في حوار مطول مع زميله السابق بوخريص، أنه شاب انطلق في مساره الكروي من الشارع وحلم بالوصول وتحقيق النجاح، وأنه كان ينزعج عندما يقول له أحدهم إن الانطلاق من البطولة والوصول إلى الاحتراف الأوروبي صعب.
و أخيرا تفوه “كوايري” بكلام من المستوى الرفيع. ما أحوجنا إلى رياضيين بقدرات ذهنية و بمستوى دراسي من هذا الصنف.
J’ai écouté un extrait de l’interview , j’étais surpris par son haut niveau, son professionnalisme, son parcours où il a souffert sans qu’il ne lâche rien.
Ce que j’aimais le plus c’est sa manière de s’exprimer, franchement la classe, ça change de l’accent de rue , de racaille.
Il m’a convaincu qu’on peut associer l’ enseignement et la passion.
Bon courage Mr Aguerd, en espérant vous dans un grand club, et remporter la coupe d’Afrique 2023 et 2025 pour fermer la gueule aux haineux, aux jaloux surtout les Karghoulis.
منتخب المغرب يجب اللعب كأس افريقيا بالتركيز لتفادي الارتباك أو التطام الكرة باليد لتجنب ضربات الجزاء اما الهجوم؛ فعليه اللعب جماعيا، وتمريرات أو قدف الكرة بطريقة مركزة، وتوزيع الجهد البدني طيلة المباراة، وعدم النرفزة والانفعال، وتجنب التدخل البدني العنيف، وعدم ترك المساحات للاعبي الخصم في دفاع المنتخب
الله يعطيك الصحة والعافية كلامك صحيح هدا ما نريد ان نراه اليوم في مغربنا الحبيب.الاخلاق هي كل شيء.
كرة القدم كرياضة هي نفسها مدرسة تعلم الانضباط والتعايش واحترام الخصم وتحقيق النتائج
شفت الفيديو ملخص الكلام ،،،التربية الدراسة بدل مجهود كبير لتحقيق الحلم،،،تعلم من أناس سبقوك في الميدان،،،لا تهتم كثيرا لمن يستهزؤون عليك في طريق حلمك،،،،كرة القدم والرياضة أنا أن تولد موهوبا،،،واما أن تطور موهبتك
صراحة قال كلام لو وزن بالذهب لرجح كلامه عن الذهب و قد قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( بعثت لأتمم مكارم الأخلاق).حسن الخلق هو كل شيء. و اذا شهد لك 4 رجال بأنك متخلق أدخلك الله في رحمته و أدخلك جنته سبحانه و هذه هي الأخلاق و الاخلاق تأتي من التربية و الرضا الوالدين و ما أحوجنا لأن نكون في قمة حسن الخلق و قد قال تعالى في كتابه الكريم مادحا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ( و إنك لعلى خلق عظيم).
الله يرضي عليك، التربية هي الأساس هي صانعة الأجيال ومشيدة القيم ومحققة الأحلام، مع التربية تكون الرياضة وكرة القدم رسالة في الحياة، ويكون الفن رسالة، ويكون التعليم رسالة، وكل حركة من الفرد والمجتمع تكون رسالة، وإذا فقدت التربية فقد الأساس الذي تقوم عليه الحياة بفقد الأخلاق التي هي قوام التربية:
وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت
فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
تتمة للمقال كأس افريقيا فنايف اكرد يعبر عن اللاعب الخلوق المجتهد يعرف طريق النجاح وكيف يكون قياديا وخاصة التواضع وتطوير المؤهلات الذاتية لللاعب فبدون اخلاق لا نساوي شيئا
Joueur de classe et je le vois à la place d’Alaba au Real Madrid .
Comparé à d’autres joueurs marocains( dans notre championnat) du point de vue discipline, il les dépasse de loin .
كم هو جميل أن تسمع من شاب رياضى ناجح هذه الكلمة الحكيمة (الاخلاق اهم من كرة القدم) لو تعلمنا دروسا فى الأخلاق وحسن المعاملة لصلح حالنا فى كل ميادين الحياة… تحياتي
الجيل الحالي للمنتخب،هو افضل جيل من الناحية الاخلاقية في تاريخ المنتخب المغربي،لاعبين منضبطين لم نسمع او نرى منهم الا حسن الخلق و التربية،سواء داخل الملعب او خارجه،الا من بعض التوجهات و اسلوب العيش التي هي من صميم متطلبات مرحلة الشباب.
اتمنى ان يحققوا مع المدرب المؤدب و الخلوق،كاس افريقيا
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت…فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا..