قال الإطار الوطني وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، إن مباريات دور المجموعات تكون دائما صعبة.
وأضاف ربان “أسود الأطلس”، خلال الندوة الصحافية التي تلت مباراة المغرب وتنزانيا، في تصريح طريف: “في إفريقيا خاصنا الرِّيَّة كثر من النيَّة”.
وأشار الركراكي إلى أنه كان من الإيجابي لعب مباراة تنزانيا، بعد العديد من اللقاءات.
وعن إقحامه الشيبي مكان عطية الله، قال مدرب المنتخب الوطني: “كنت محقا في المناداة على الشيبي، فقد قدم أداء جيدا، وجميع اللاعبين يستحقون المناداة عليهم”.
وواصل: “دخلنا، منذ الوهلة الأولى، من أجل التسجيل مبكرا.. ونحن نتمتع بروح انتصارية كبيرة، والهدف الأول أعطانا الثقة وجعلنا نستمر في طريقة اللعب التي رسمناها”.
وتابع: “ما زال مادرنا والو وخاصنا نلعبو مباراة بمباراة، دابا غانفكرو فماتش الكونغو اللي غايتلغب فالجوج بتوقيت كوت ديفوار، وهذا أمر صعيب مع الحرارة والرطوبة”.
وشدد الركراكي على أن الذهاب بعيدا في كأس إفريقيا يتطلب تدبير المباريات بشكل جيد، والتعامل مع الأوقات الإيجابية والسلبية بحكمة.
وأكد مدرب المنتخب أن على اللاعبين أن يبقوا في تركيز تام، من أجل إهداء الشعب المغربي الفرحة، مردفا أنه يعي تماما الآمال المعقودة على العناصر الوطنية.
وختم الركراكي أن الجو داخل المنتخب رائع جدا، وأردف: “لدي طاقم ممتاز، ونعمل وفق جو عائلي، وهذا المعطى يسهل المأمورية علينا، ويجب أن نضع أرجلنا على الأرض، ونستمر في العمل الجاد”.
الركراكي واعر حريص على عدم التطبيل ولا يجب أن ننسى سيناريو كأس 2012 حينما فزنا على ناميبيا ب 5_1 و خرجنا مقصيين من الدور الأول
انه عهد جديد واللاعبون أكثر رزانة و حكمة ويجب من الجميع مساعدة الجميع بالتركيز و عدم المبالغة
لقد حان وقت الكأس الثانية و سينفعنا ذلك إشعاعيا و اقتصاديا…
اول واحد فاهم العالم كيف كيتمشى الرية و دير فبالك بلي الانتصار هو الإنسان من كيكون مفوت وعندو تجربة في الحياة ويعطي قيمة لنفسه
Respekt Bro
تحية من Frankfurt
ديما مغرب
أحسن ديرو أسي وليد هو تربحو الماتش ديال الكونغو الديمقراطية تضمنو بيه التأهل للدور المقبل ومنها يرتاحو اللعابة خصوصاً مع الأجواء الرطبة إيوا ماعليكم غير ديرو الرية ههههه بالتوفيق ان شاء الله
أولاً مبروك عليك الفوز الذي يخول لك الدخول في أجواء المنافسة بأ ريحية ، مع العلم أن المنافسة القوية تبدأ بعد دور المجموعات فلذلك يجب التركيز بشكل أكبر في المباريات القادمة ، كل مبارة كأنها نهائي والحمدلله انك تتوفر علي النية والرية والكبدة حتى هي.
ألف مبروك ومزيد من التألق.
كنتمناو نغلبوا الماتش جاي مع الكونغو، والمااش الاخير مع زامبيا نلعبوا بالاحتياط، وهذا غيخلينا نروحوا اللعابة الاساسيين لحقاش كتنتاظرنا مقابلات من العيار الثقيل مع منتخبات متمرسة بالتوفيق ان شاء الله
مبرووك الفوز الاول للمنتخب المغربي بقيادة الرغراغي في كاس افريقيا ان شاء الله تحقيق اللقب … والتصريح ديالو كلاش لواحد الخبيراطور اللي قال ليه الرئة اللي خاص فافريقيا…هههه
* أتمنى مساراً موفقاً للمنتخب الوطني مع مدربه . غير أنني أتخوف من كثرة التصريحات ،
قد تشغل المدرب عن التركيز على المباريتين القادمتين . و أفضل أن يعمل الإنسان في صمت .
حتى لا يتشفى فيه المغرضون ، و حتى المشجعون ينقلبون عليه بالنقد اللاذع . و تعاونوا على
قضاء أغراضكم بالكتمان . الكرة لا ثقة فيها لأنها مملوءة بالبرد ، و كثرة اللغو تفسد البيع
و الشراء .
على ربي أسي وليد بقا في النية ديالك ،راه الريا دارها بورزوق وخسر ب 3-1 مع تنزانيا نفسها
السي الركراكي احسنت وإن شاء الله القادم احسن … فقط لا تبالغ في الإيفهات بدلا من قولك نحتاج الرئة فقط كان يستحسن أن تقول نحتاج إلى جانب النية الرية ايضا فتكون مهضومة اما ان تنسى النية وتعتمد على الرية فقط فانت تحطم كل شيء
اول من قال هذه الجملة هو حمزة بورزوق في بلاطو علماء مارس
مبروك علينا، عفاك تكلم مع الكعبي وقول ليه بارك من المقصات بلا فاءدة، حط الكرة بالصدر وسجل
مظرب جد ذكي، لا يلعب بخطة نفسها كباقي المدربين، بل يلعب بخطة محكمة لكل خصم، ما يجعل التكهن طريقة العب من قبل الخصوم صعبة لاغاية.
هته هي الحلقة الناقصة في المنتخب مند الازل ، و الآن هاهي معنا و الحمد لله.
السلام عليكم هنيئا لمنتخبنا الوطني بالفوز في أولى مبارياته بالكان لا ياوليد خاصنا النية والرية بزوج والنية اكثر من الرية
العب الكرة في المغرب في الصيف على شط البحر هو لي يخلي الواحد يولف الرطوبة و الجو الساخن
خليوا النية كما كانت في قطر واضيفوا الرية في افريقيا مع هذه الحرارة والرطوبة ولا تنسوا التوكل على الله بعد العزيمة.
بالتوفيق إنشاء الله.
هذا هو المسار الجميل لكرة القدم والتي عهدناها منذ القدم وفقكم الله وسيركم الى الامام انشاء الله
تماما وهذا ما قلناه لك بعد نهاية كأس العالم أفريقيا تعتمد على البنية الجسدية أكثر بكثير من اللمسة الكروية زد على ذلك أن المنتخبات الضعيفة في أفريقيا لا تخشى اللعب ضد المنتخب القوي عكس مايوجد في أوروبا بل هي تريد الفوز بأي وجه كان حتا وإن أخد الفريق بأكمله الورقة الحمراء .
فعلا كأس تحتاج إلى الرئة أي الجهد المضاعف و الاستماتة و القتالية أمام الخصوم الأفارقة المعروفين باندفاعهم البدني و تعودهم على المناخ القاسي و الصعب المتميز بالحرارة و الرطوبة المرتفعة مما يستدعي أيضا التعامل مع كل مباراة بخصوصيتها و عدم إهدار الطاقة و الجهد و اقتناص الفرص الحقيقية و المتاحة للتهديف بأي حال من الأحوال