أجلت غرفة الجنحي التلبسي بالمحكمة الابتدائية بتزنيت، اليوم الخميس، النظر في ملف “عمارة تزنيت”، الذي يتابع فيه ثلاثة مهندسين ومقاول على خلفية انهيار عمارة سكنية في طور البناء، شهر نونبر الماضي، مخلفا قتلى وجرحى.
ووفقا للمعطيات المتوفرة لهسبريس، فقد أرجأت هيئة الحكم النظر في هذه القضية إلى غاية يوم 29 يناير قصد إعداد الدفاع، موازاة مع رفض طلب السراح المؤقت للمتهمين.
ويتابع في الملف المذكور أربع أشخاص، من بينهم المهندس المعماري، والمهندس صاحب مكتب الدراسات المكلف بتتبع المشروع، والمهندس صاحب مكتب المراقبة، والمقاول صاحب الشركة المكلفة ببناء العمارة المنهارة، بتهم “القتل الخطأ والجرح الخطأ ومخالفة النظم والقوانين المنظمة لمجال التعمير”، فضلا عن تهمة “حفر بئر بدون رخصة” يتابع بها المقاول إضافة إلى التهم السابقة.
مقابل هؤلاء المتابعين الذين استهانوا بعاقبة الأمور هناك مهندسون و تقنيون إن لاحظوا ما يدعو للقلق في البنايات لا يوقعون أبدا و لا يرخصون بمتابعة الأشغال مهما كلفهم ذلك و مهما تعرضوا للإغراءات .و أبلغوا الجهات المختصة في تقارير .
فهناك بنايات لا زالت متوقفة لسنين طويلة في بعض المدن لم يتساهل المهندسون في الترخيص بإتمامها بعدما لاحظوا عدم المطابقة أو ضعف في مواد البناء عند اختبارها في المختبر …