أنهى المنتخب المغربي، بقيادة الناخب الوطني وليد الركراكي، تحضيراته لمواجهة غد أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، لحساب الجولة الثانية من مجموعات كأس أمم إفريقيا المقامة حاليا في ساحل العاج.
وخاض المنتخب المغربي آخر حصة تدريبية له استعداد لمواجهة “الفهود”، انطلقت في الثانية والنصف بالتوقيت المحلي (الثالثة والنصف بالتوقيت المغربي)، على أرضية ملعب “أوغست دينيس”، وجرت في جو حار ورطوبة عالية.
وعاينت “هسبورت” مشاركة جميع اللاعبين في هذه الحصة التدريبية، فيما خاض نصير مزراوي تدريبا انفراديا بعدما انخرط في بداية الحصة في جولة جري حول الملعب، استعدادا للعودة إلى الميادين.
وجرت الحصة التدريبية، بقيادة الركراكي، في أجواء إيجابية، وبمعنويات عالية في صفوف اللاعبين لتحقيق الفوز الثاني على التوالي.
ويواجه المنتخب المغربي نظيره الكونغولي غدا الأحد، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات كأس أمم إفريقيا، انطلاقا من الساعة الثانية بالتوقيت المحلي الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المغربي.
بالتوفيق يا أسود، قلوبنا معكم والله إوفقكم.
إيوا آش غادين يديرو مساكن ، الخبز حار وصعيب
هذا هو عين الصواب، وجب على المنتخب الوطني المغربي القيام بالتداريب في عز الحر و في نفس توقيت المباراة المقبلة كي يتأقلموا مع هذا الجو الحار و بالتالي لن يصطدموا بقساوة المناخ و الإرهاق خلال هذه المباراة إن شاء الله. و حظ سعيد للمنتخب الوطني المغربي و للناخب الوطني وليد الركراكي و شكرا هسبريس
كل التوفيق إن شاء الله لمنتخبنا الوطني
جميع المنتخبات تتدرب تحت الحر الشديد، نتمنى إحراز اللقب بدون أعذار
المنتخب المغربي تجهز لهذا الكاس كما يجب،نتنمى مسيرة موفقة في باقي المنافسة و الفوز باللقب
هاذ شي تيدار قبل من بداية البطوله مع إحتراماتي …معسكرات المنتخب خاص كلها تدار في الصحراء المغربيه وكذلك الفرق الوطنيه خاصها دائما تدرب في الحرارة مع إجراءات السلامه …هاذ شي قلناها من زمان
قطر لا توجد قرب أسلاندا .الطقس في قطر لم يكن باردا أو معتدلا .
بداية الاستعداد للتباكي، تحسبا!!!!
اللاهم هو الفوز في جميع المقابلات والابتعاد عن فخ التعادلات، الفوز ثم الفوز ، الحلول الفردية وضربات الجزاء والضربات هي التابثة تبقى حل ضد الفرق التي تدافع بأربع وخمس لاعبين. والاهم هو الهجوم والضغط العالي لدينا فريق أراه في النهائي مع منتخب السينغال.
من يمنع إن كان القر أو الحر ، البشر يتأقلم مع جميع الظواهر ، و ليسوا شحم ليدوبوا ، تخصهم الرئة و النفس الطويل ، يملكونها و لهم الإرادة و الطموح ، بدورنا ندعوا لهم بالتوفيق و الفوز مع نفس المردودية و القتالية و بالتالي إهداء الفرحة العارمة للشعب،