عبر سيباستيان دوسابر، مدرب منتخب الكونغو الديمقراطية، عن رضاه التام عن الطريقة التي تم بها تدبير مواجهة أفضل منتخب في إفريقيا خلال المباراة التي جرت بينهما، اليوم الأحد، ضمن الجولة الثانية من المجموعة السادسة في كأس إفريقيا للأمم.
وقال دوسابر، خلال الندوة الصحافية التي تلت المباراة، إن العتاب الوحيد الذي يُمكن أن يتحدث عنه هو الهدف المبكر الذي تلقته شباك المنتخب الكونغولي، من قدم أشرف حكيمي، قبل التمكن من التعادل في الشوط الثاني.
وأضاف دوسابر “فخور جدا باللاعبين، وبالطاقة والإمكانيات التي دبروا بها اللقاء. أظهرنا أشياء جميلة في مباراة اليوم، وكنا جيدين واستطعنا تسجيل هدف التعادل”.
وتابع قائلا: “صحيح أننا لم نفز، لكننا لم ننهزم حتى الآن. أردنا تحقيق الفوز في المباراة وكان بإمكاننا ذلك، لكن علينا أيضا استحضار قيمة المنتخب المغربي واللاعبين الذين يتوفر عليهم”.
وبهذا التعادل ارتفع رصيد “أسود الأطلس” إلى 4 نقاط، معززين صدارتهم للمجموعة السادسة، في حين جعل منتخب الكونغو الديمقراطية رصيده نقطتين.
تجدر الإشارة إلى أن المنتخب الوطني المغربي سيختتم مبارياته في دور مجموعات كأس أمم إفريقيا، الأربعاء المقبل، بمواجهة زامبيا على أرضية ملعب “لوران بوكو” في مدينة سان بيدرو الإيفوارية.
مشكل هو أن موقعه مع فرق ضعيفة. ولازال الأمر صعب. فنهج التقنية غير كافية بدون وجود اللياقة البدنية الجيدة الاي تساعد على العقل على التقنية ان كانت مبرمجة في الدماغ بالإضافة لازالت فرق صعبة في التمترس داخل عمق أفريقيا التي ليست أفريقيا السبعينات هي أفريقيا 21. فالجو أفريقي متمير في الربيع والشتاء ولكن فرقة مختلفة عما ماهو موجود في أفريقيا وربما تكون كوت ديفوار أو الجزاير او مصر من سيكون من نصيب هاد الكرة
ليوم كان ماتش بين جوج مدربين فرنسيين ,عندهم تكوين واحد في بلادهم,كونغو عندها لعابة متوسطين لكن عل القرص,المغرب عندو لعابة أحسن لكن أكتريتهم إحتياط في فراقيهم,خسارة مورا الماتش ناضت مضاربة بين اللعابة
المغرب يلعب كما أنه يواجه البرازيل.نفس اللعب للركركي اللعب باقتصاد وتسجيل هذف واللعب عى المضادات ختى لو لعب مع أضعف فرق العالم وتغييرين في الدقيقة 70 وثلاث في الدقيقة 80
الشوط الأول: تنزانيا سجلت الهدف الأول على زامبيا و الصراحة المدرب الجديد حميد سليمان موروكو جاب معاه الخير و البركة ،sebastian don’t be happy Tanzania The want you
نصيري خص تكون عندو 10 فراص باش اسجل هدف واحد الحقيقة ندي عيا .الركراكي خص اغبر تشكيلة الهجوم تيسودي صابري ودفاع جهة الايسر .نفس الاخطاء مع فرانسا كاس العالم
هذه ضريبة أن تكون رابع العالم فجميع المنتخبات ستواجهنا بكل قوتها وكأنه النهائي بالنسبة لهم
من له اللياقة البدنية سيصل الى النهاية مع التقنيات واغلب اللاعبين المغاربة يعيشون في أروبا من الصعب التأقلم مع الحرارة المرتفعة في افريقيا
نتيجة مشرفة إفريقيا الوطني ، فقدوا الطراونة البدنية و لم يفقدوا الطراوة العقلية هذا ما قاله الطاوسي كما زاد لا تنسوا انهم لعبوا في 36 درجة 80% الرطوبة . و نقطة واحدة ليست سهلة و لا زالت البطولة في بدايتها ، بينما الأرجنتين خسرت مع السعودية في طليعة المونديال و فازت بالكأس . فلتفائل القادم من الأيام ليجدوا الاعبين الطريق الظفر بالكأس إن شاء الله إن كان للحظ لهم فيه نصيب .
الحقيقة الظروف الطبيعية صعبة نسبة الرطوبة جد مرتفعة تفوق 70% الحرارة جد مرتفعة اغلب اللاعبين يمارسون في البطولة الأوربية مباراة تزامنت مع الظهيرة. أصعب شيء واجهه المنتخب الوطني هو الطقس شكرا لأسود الاطلس لو لعبوا مساءا كان الفوز سيكون حليفهم.
التعادل يوم الاربعاء مع زامبيا يكفينا للمرور للدور المقبل من الاقصاءيات بخمس نقط وثلاثة لزامبيا ونقطة واحدة لتنزانيا في حالة انتصار الكونغو عليها وسيصل الئ خمس نقط وسيتاهل الاثنان بنسبة خمس نقط للاثنين الفريق الوطني المغربي للاسود والفريق الكونكولي علئ ان يسترجع كل اللاعبين للفريق الوطني للاسود كامل لياقتهم والطراوة البدنية وكامل تركيزهم والتحامهم فقط يجب الاعتماد علئ رءس حربة يعطي الاضافة للهجوم فنحن بامس الحاجة الئ التسجيل وان لاننتظر وقوع مفاجءات قد تاتي او لاتاتي اذا ما اردنا قطع اشواط اخرئ في هاته المباريات الافريقية الصعبة حظ سعيد وموفق والله ولي التوفيق والنجاح .
اللعب في القارة الافريقية وحرارة الطقس والرطوبة وخاصة توقيت المبارة كلها عوامل أثرت بشكل كبير علي اللاعبين الغير متعودين علي هاذه الاجواء ….لهاذا لا يمكن الا ان نقول هنيئا لمنتخبنا وللمدرب وتبارك الله عليهم كاملين…
المنتخبات الأفريقية ليس بالساهل
بوفال بحال الا اول مرة كيلعب الكورة .حت حاجة مامسكمة
مؤسف غير اللي انهزم ايسببها في المناخ الحرارة والرطوبة .راها الحرارة اعل الفريقين معا ماشي واحد عند الحرارة والآخر عندو البرد. فريقنا ظهر متوترا للغاية ففقد التركيز .النصيري اهلك المنتخب في هذه المقابلة ضياع بززاف دالفرص و حتى زياش كان كتضيع منو الكرة بسهولة .نتمنى أن يصحح الخطأ في القادم .