أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
7
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
19:49
فاتح جمادى الأولى يوم الثلاثاء بالمغرب
-
19:36
الأهلي يهزم الزمالك في "قمة مصر"
-
19:07
الزلزولي يسهم في انتصار ريال بيتيس
-
18:38
الأمطار تعري الهشاشة بالدار البيضاء
-
18:15
أمريكا تحقق مع خمس شبكات إعلامية
-
17:48
درك أسفي يحبط عملية لتهريب المخدرات
-
17:01
إصابات في هجوم جديد على مطار الرياض
-
16:50
لولا سيلفا يتهم "ميتا" بالتدخل الانتخابي
-
16:31
نبيلة جلال تقود المجموعة النيابية لليسار
-
16:03
إضراب المعلمين يشل المدارس بليبيا
-
15:30
نتنياهو يعزي السعودية ويدين الإرهاب
-
15:04
ورم رئوي يستدعي تدخلا جراحيا للبابا
“ولاول مرة المحكمة تقر بأن هناك امكانية وجود خطر ابادة جماعية وبالتالي يطالب الاحتلال الاسرائيلي باتخاد اجراءات لتفادي الاضرار بالمدنيين وبعدم اتلاف ادلة الابادة الجماعية”.
اليس هذا هراء وكان المحكمة ليس لديها مانع في استمرار الحرب وأنه لم تكن هناك ابادة جماعي مطالبة اسرائيل ادا تكرمت بعدم طمس ادلة الجرائم(؟ )..
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه بالحاح هو: اليست هذه مؤامرة بين اسرائيل وجنوب افريقيا حليفها القوي لقطع الطريق امام العرب للمطالبة بوقف الحرب وادانة اسرائييل؟
اتوحشناك السي العثماني إنسان واعي و مثقف و بشوش ، ماشي بحال شي اوجوه العياد بالله .
و مادا عن قضية طرد 350000 مغربي و مغربية صبيحة عيد الاضحى سنة 1975 اليست قضية انسانية و جريمة بكل المقاييس ام ان الدم المغربي رخيص و ليس في مقام الدم المشرقي .
لاشيء اسي العثماني إسرائيل تحكم العالم وانت وقعت معها التطبيع وانفك إلى الارض
هير تشوف هاد الوجوه عرف باللي الإنتخابات على الأبواب
أين انتم من هادا و داك ؟
العز لجنوب إفريقيا رغما ما يقال عنها ، إنها لا تخاف أحد و ليس كما انتم . لا كرامة لكم وأدخلتم بن صهيون حت الداخل البلاد الله إياخد فيكم الحق
وا سي العثماني, ياك انت بنفسك كنت رئيس الحكومة ملي المغرب طبع مع إسرائيل, و أنت من أمضى بيديه و بإرادته العقد ما بين الدولتين. لو كنت فعلا رافضا للتطبيع, أنت و جماعة الزناديق في الحزب المعلوم, لكنت أظهلرت موقفا شجاعا عارضا بما يناسب توجه و إيديولوجية حزبك و مما كان سيرضي أغلبية من يصوت عليكم. لكن لا شئ من هذا القبيل.