واجه وزير النقل واللوجستيك محمد عبد الجليل، في جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية بمجلس المستشارين، الثلاثاء، نقدا لاذعا من طرف مستشاري فرق أحزاب الأغلبية الذين لم يترددوا في تقريعه بسبب غلاء أسعار تذاكر النقل الجوي والبحري التي يكتوي بنارها أبناء الجالية المغربية المقيمين بالخارج.
كمال صبري، المستشار وعضو حزب التجمع الوطني للأحرار، خاطب وزير النقل واللوجستيك قائلا: “ردكم يمكن أن يكون إيجابيا، لكنه ليس هو الواقع. الواقع هو أن الجالية المغربية عندما تريد العودة إلى الوطن أول شيء تفكر فيه هو الأثمان الخيالية لتذاكر النقل الجوي أو البحري”.
وأضاف صبري موضحا: “اليوم يفترض أن نجد حلا لهذه الفئة، خصوصا أن جلالة الملك يولي عناية خاصة للجالية المغربية بالخارج وتوطيد علاقتها مع البلد”، وزاد: “لا يمكن أن نتركهم عرضة للعرض والطلب، فهذه تجارة نحن من نمنح رخص الاستغلال فيها، سواء بالنسبة للطيران أو السفن”.
ودعا المستشار ذاته الوزير عبد الجليل إلى “ضرورة فرض دفاتر تحملات واضحة على هذه الشركات، والتحكم فيها، لنضمن لهؤلاء الناس حقهم، حتى لا يكونوا ضحايا لبعض الشركات التي تفرض أثمانا خيالية”.
وتابع صبري متسائلا: “في الخطوط البحرية التي تربط سبتة المحتلة مع الجزيرة الخضراء ثمن نقل سيارة لفردين هو 150 أورو، فيما الشركة نفسها تربط ميناء طريفة مع ميناء طنجة بـ400 أورو، علما أن المسافة هي نفسها ونوع الباخرة هو نفسه، هل هذا منطقي السيد الوزير؟”، مشددا على “ضرورة أخذ هذه الأمور بعين الاعتبار وإعطاء اهتمام للملاحة التجارية”، قبل أن يختم: “من يكتبون هذه الأجوبة هم من يخلقون المشاكل”، في إشارة إلى أن أجوبة الوزير غير واقعية.
من جهته، انتقد محمد صبحي، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين، الواقع الذي تعاني منه الجالية المغربية في مواجهة أسعار التذاكر، مبينا أن “الأصوات تتعالى غاضبة من غلاء السفر عبر الطائرات والبواخر من وإلى المغرب، إذ تسجل ارتفاعا قياسيا، خصوصا بالتزامن مع عمليات العبور كل سنة”.
وأضاف صبحي أن “مطارات وموانئ المملكة تشهد تدفقات مهمة لمغاربة العالم، فيما نحو 50 بالمائة من المقيمين في إسبانيا يعبرون إلى المغرب عبر ميناء طريفة، في وقت تتضاعف أثمان التذاكر بشكل غير مقبول خلال هذه الفترة”.
واعتبر المستشار المنتمي إلى حزب وزير النقل واللوجستيك أن “الشركة التي تملك حاليا البواخر تفرض أثمان الصيف على المواطنين، وهي الوحيدة التي تحتكر القطاع”، مبرزا أن “هناك استياء كبيرا لدى مغاربة ألمانيا وبريطانيا والدول الاسكندينافية والولايات المتحدة وكندا، إذ إن ثمن تذاكر شركة ‘لارام’ غال جدا ويتجاوز القدرة الشرائية لهؤلاء المواطنين”.
وتابع صبحي موضحا: “مثل الولايات المتحدة الأمريكية وكندا يبلغ سعر التذكرة 16 ألف درهم، ولهذا السبب هناك من قضى 6 سنوات ولم يزر المغرب، ومن له 3 أبناء فسيحتاج على الأقل 100 ألف درهم لزيارة الوطن”، مشددا على أنه “لا ينبغي أن نترك هؤلاء المغاربة رهينة للعرض والطلب ونعاكس إرادة صاحب الجلالة”.
وفي تعقيبه على المستشارين اكتفى وزير النقل واللوجستيك بالقول: “إن هناك اختلاف بيننا، أنتم تقولون إن الدولة ينبغي أن تتحكم في الأثمان، وأنا أقول إن أفضل طريقة للتحكم فيها هي العرض والطلب”.
وأضاف المسؤول الحكومي موضحا: “هاتان إديولوجيتان اقتصاديتان، وأننا أتشبث بقناعتي”، في إشارة واضحة إلى أنه مع الليبرالية وتحرير السوق.
كما سجل عبد الجليل أن “المغرب خلال العقدين الأخيرين قام بتطوير منظومة مهمة للنقل اعتمد فيها تحرير القطاع على الصعيدين الوطني والدولي كمبدأ للرفع من تنافسية خدمة النقل للمواطن”.
وأضاف الوزير أنه “تم التوقيع على اتفاقية الأجواء المفتوحة مع الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول الأخرى، ما مكن من تنمية عروض النقل وتنويعها مع دخول شركات النقل الجوي ذات التكلفة المنخفضة إلى السوق الوطني، وهو ما أدى إلى تكثيف الربط الجوي وانعكس إيجابا على مستوى أسعار التذاكر”، حسب تعبيره.
وفي ما يتعلق بالنقل البحري للمسافرين، أورد المسؤول الحكومي ذاته أنه “في إطار الشراكة مع دول جنوب أوروبا، وخاصة مع إسبانيا، تم تطوير هذا النقل بمضيق جبل طارق من كلا الطرفين، وذلك عبر منح التراخيص لعدد من شركات الملاحة لتوفير عروض متنوعة تتماشى مع حاجيات الزبائن”.
وأشار عبد الجليل إلى أن “أسعار النقل البحري والجوي في المغرب تخضع لمبادئ العرض والطلب، فيما تختلف أسعار الرحلات بحسب المواسم والفترات الزمنية، كما أنها مرتبطة بمستوى الملء وعوامل أخرى”، مؤكدا أن “هذه الأسعار عرفت حقيقة ارتفاعات على المستوى العالمي خلال السنوات الماضية نظرا لعدة عوامل، منها تقلبات الأسعار الدولية للوقود وأزمة الجائحة”، وذلك في محاولة للرد على الانتقادات التي واجهها بخصوص الموضوع.
حان الوقت للبث في هذا الموضوع بجدية لان الجالية المقيمة بأمريكيا الشمالية تعاني من غلاء أسعار التذاكر بشكل كبير، وأنا أطلب من السيد الوزير أن يوقع وثيقة الأجواء المفتوحة مع الشركات الأمريكية والكندية كذلك.
الأمر مهم جداً ورسالة واضحة واستعجالية لمن يهمه الأمر أن الأمور لا تبشر بالخير،
الصيف الماضي كلفتني الرحلة من الغرب الأمريكي لأكادير حوالى 2300 دولار. توقفت في فرنسا للزيارة، لكن دهشت من ان الرحلة من اورلي لاكادير كانت ب 880 دولار مع لارام…الرحلات الجوية غلات على السنوات السابقة في جميع البلدان لكن الاحتكار و الخدمة السيئة من طرف لارام و العاملين بها تزيد من صعوبة الوضع.
ان احتكار وسائل النقل الطيران والبواخر من طرف شركات بعينها يثير استياء المهاجرين خاصة ،انهم هم الذين يؤدون الى استقرار التوازنات المالية من خلال حوالي عشرة ملايير دولار .. التي يرسلونها الى اهاليهم بالمغرب ..ولكن اننا نحن الذين ننتقل من امريكا الشمالية الى المغرب نعاني الامرين مع غلاء التذاكر ومع الخدمات التي ليست في المستوى فضلا عن ضياع الامتعة ..وبالنسبة لغلاء التذاكر سالت خبيرا بامريكا فاجابني انهم يغلقون الابواب عن المنافسة برفع اسعار الضرائب فاذا تم تخفيض الضرائب يمكن ان ينزل سعر التذكرة باكثر من 30 بالمائة ولهذا وجب اعادة النظر في ثمن اسعار التذاكر خاصة بامريكا الشمالية وامريكا ..حتى لايكون المهاجر خزانا احتياطيا للعملة الصعبة التي يتوصل بارباحها المسؤولون ..؟!؟
Je veux venir passer les vacances d’été avec ma femme et mes enfants aux Maroc comme chaque année. Mais j’ai regardé les prix des billets et ça va coûter vers 2000 euros aller-retour de Lyon à Casablanca.
2000 euros juste pour les billets est cher, donc je ne vais pas pas venir cette année, et je vais passer mes vacances en Espagne ou au Portugal.
مغاربة العالم منذ زمن طويل استنكروا وما زالوا يستنكرون هذا الوهج الذي اصبح يحرق جيوبهم من استغلال شركة لارام فترة موسم العطلة الصيفية وتخفيظها نسبيا في الفترات التي ترى فيها بان الجاليات مرتبطة بعملها ولا يمكنها السفر الا في الحالات استثائية حيث انه في بعض الرحلات ا وصل الامر بها الى نقل مسافر واحد وكانه اقل طائرته الخاصة فباي تبرير يمكنها ان تتحدث عن الزيادة في كذا وكذا واي نقاش في البرلمان يبقى فقط ضحك على الذقون . ان اغلب طيران العالم يتعامل بجدية وموضوعية في جعل تذاكر السفر يستقر في ادنى ثمن يمكن استغلاله في استقطاب المسافرين من ارجاء العالم لفسح المجال للسياحة والتعرف على البلدان الا شركة لارام التي لا تعير اي اهتمام لمواطينها فعوض ان تستغل الفترة الموسمية لاستقطاب المسافرين من مغاربة العالم تراها تضاعفه . فلا حول ولاقوة ا لا بالله
ساعتان ونصف ب 14000 درهم انا وبنتي من سويسرا للمغرب. ومشكل مشي غير عطلة الصيف، بل جل العطل المدرسية. زد على دالك الطيارة مع 7 صباحا، تصل إلى المطار مفيش طيارة، حتى 13h30, ومعامن دوي لا كلام زين لا عتدار. quand c’est trop, c’est trop. راه متلقاوش الفلوس طايحه في الأرض. عيقتوووو، اوروبي ميفوتش 1500€ بالورقة الطيارة العطلة ديلو في المغرب.
الى كانت لارام غالية ما تركبوا فيها ٠و نزيدكوم قارنوا الضرائب المفروضة فاي مطار كمثال الضرائب المفروضة فمطار أكادير غالية مقارنة مع مطار مراكش ٠
فجميع دول العالم في فترات العطل و لعطل الصيفية تكون الاثمنة مرتفعة ٠
بصراحة بالنسبة لمغاربة أمريكا و كندا لنفرض أن لارم مايناش تما . غاديرو بحال المغاربة لي عايشين فاستراليا وآسيا و أمريكا اللاتينية٠
الخلاصة لكل شيء ثمنه ٠
أنا شخصيا إن أردت زيارة المغرب تقام الزيارة ب€2200 €
بالنسبة لشخص الواحد(مسافة 28000 km ذهاب و إياب)