كشف الإطار الوطني الحسين عموتة، مدرب المنتخب الأردني لكرة القدم، أنه شعر بالخوف في اللحظات الأخيرة من مباراة طاجيكستان اليوم.
وقال ربان “النشامى” في تصريحات بعد تأهل الأردن إلى نصف نهائي كأس أمم آسيا على حساب طاجيكستان: “كانت مباراة صعبة. ثقة اللاعبين بأنفسهم ساهمت بشكل كبير في بلوغنا نصف نهائي كأس أمم آسيا”.
وشدد مدرب الأردن على أن اللاعبين آمنوا بقدراتهم في كأس أمم آسيا، وأظهروا أن الالتزام التكتيكي يؤتي أكله.
وواصل: “بلا شك، نستحق أن نلعب نصف نهائي كأس أمم آسيا، لأننا قدمنا مباراة جيدة، وكنا في الموعد”.
وتابع: “روح الفريق والاستماتة والقتالية، أشياء ساهمت في تحقيقنا هذا التأهل، وبصراحة لم أكن أتوقع المرور إلى نصف النهائي بسبب المصاعب التي عشناها قبل البطولة الآسيوية”.
وختم عموتة بتقديم التهاني إلى “جميع اللاعبين، وكل من دعمنا وساندنا لكي نحقق هذا التأهل التاريخي للأردن إلى نصف نهائي كأس أمم آسيا”.
نعم فالمؤمن في حياته كلها يعيش بين الرجاء و الخوف من الله و أيضا الثقة في قدرة الله و رحمته به و حسن الظن بالله، هذا هو الشرح السليم لمعنى حسن النية، فالخوف المشروع مع الثقة يكبحان الغرور الذي هو بداية الفشل و عقبى لكأس آسيا إن شاء الله تعالى
شعرت يا عموتة بالخوف و الثقة و انا أدعوا لك بالتوفيق و النجاح و شعرت أن المنتخب الاردني و كأنه منتخبنا الوطني المغربي يلعب بكأس آسيا….أتمنى اللقب للاردن البلد الشقيق و ليس كبلد الجار الذي تمنى لنا الهزائم إنهم فعلا حسودون حقدون….و العالم العربي و الاسلامي يعلم بذلك……حسبي الله ونعم الوكيل على هذا الجار الذي لا تتمناه اي دولة أن تحاديها….
الجمهور المغربي يشجع الأردن الشقيق لبلوغ نهائي كأس اسيا ولما لا الفوز بها سنفرح لهم كثيرا
النشامى رجال والمملكة الأردنية الهاشمية مع المغرب دوماً والمغرب معها دوما نحن واحد وهذا واجب .
عموتة لا يدرب بالعاطفة ولا يخاف وصارم…. امعلم
شاهدت واستمعت لأحد تصريحاته على المنتخب المغربي حيث كشف الحقيقة التي لا يعرفها الجميع عن المنتخب الوطني واللاعبين ووكلاء اللاعبين والصحافة قال فيه الصراحة التي لا يقدر أحد ان يقولها .
هنيئا لك و لمنتخب الأردن بهذا الإنجاز الذي لم يسبق أن تخطاه فريق النشامى في مشاركاته السابقة، ما أعجبني هو أنه في المقابلة السابقة ضد العراق بقي فريقك داخل المباراة إلى أن سجل هدفي الفوز بعد الدقيقة 90 رغم تفوق الخصم، إذا لم يحالفك الحظ تبقى العزيمة و الإصرار(عقلية البطل) هما كل شيء في كرة القدم لأن الحظ لن يكون في صفك دائما.
ونحن هنا في المغرب ندعوا لك وللمنتخب الاردني بالتوفيق والنجاح إن شاء الله
أتمنى لك أيها المدرب حسين عموتة التوفيق والنجاح وان تكون موفقا حتى تحرز الكأس الآسيوي مع المملكة الأردنية .
الخوف غريزة خلقها الله فينا لٱستشعار ما قد ياتي من سوء ، لكن الرجاء بمعونة الله يمحي ذلك الخوف إلى فرح . بينما التشجيع يكون في الملعب ، بينما المساندة تكون من بعيد بالدعاء بالفوز .هنيئا لكتيبة عموتة الذي اتنى كثيرا على لاعبيه و يستحقون و هم الاولى ، فعلا هم السلاح في الملعب لخلق الفرحة خارجه . و مبروك لهم المرور إلى الموالي . في حين نتوسم لهم الحظ و مزيدا من التالق و القتالية اكثر و الحضور الدهني مع التركيز بٱقتناص الفرص و ٱستغلالها . و بالتالي المرور إلى النهائي ، نسال الله ان يكون الحظ بجانبهم و الله و لي التوفيق بان يجعل الفوز حليفهم.
المدرب القادم للمنتخب الوطني ان شاء لله
ناري عاوتاني غيبدا تقواس من المغاربة خليو عليكم السيد إخدم على راسو بحال نتوما لي مشاركين فكأس آسيا عطيو السيد شويا التيقار
نتمنى للمنتخب الأردني لكرة القدم التأهل للمقابلة النهائية إن شاء الله ولما لا الفوز بالكأس القارية
رسميا المنتخب الأردني لكرة القدم سيواجه كوريا الجنوبية في نصف النهائي. نتمنى له كل التوفيق بإذن الله
مبروك للمنتخب الأردني .
ولكن الحق يقال انه محظوظ حيث انه لعب مع فريق ضعيف .
فريق طاجيكستان اول مره يترشح لنهائيات كأس أسيا .
انتهت قبل قليل مباراة استراليا وكوريا شوفوا المستوى الكبير لهما .
ومع ذالك خرج منتخب استراليا وهو افضل بكثير من المنتخب الأردني.
اكثر ما يعيبنا هو عدم الثقة والخوف وان نعتبر الفوز اسثتناءا وثورة رغم انها مجرد لعبة وهم رجال ونحن رجال
ايها الاعلام المغربي اتركو عموتة يركز في منتخبه بلا ضجيج والتضخم حتى لايصيبه الغرور كما اصاب الركراكي فركز على المزيادات في كاس افريقيا ونسي الجاهزية البدنية والقتالية للاعبين
جاء من ينافس الركراري على قيادة المنتخب المغربي. الثقة الزائدة و إعطاء اللاعب الحرية وسط الملعب لفعل ما يريد هو العائق الذي وقف نذا للمنتخب. كرة القدم لعبة جماعية و ليست فردية. نحن نلاحظ أشياء لم يكن يجب على الناخب التسامح فيها. الطمع في تسجيل الأهداف الفردية هو الذي جعل منهم يخرجون من الثمن.