تمكنت عناصر الأمن الوطني بمدينة مراكش بناءً على معلومات وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الخميس، من توقيف مواطن فرنسي من أصول جزائرية، يبلغ من العمر 37 سنة، كان يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية الفرنسية.
وأفاد مصدر أمني لهسبريس ب”أن عملية تنقيط المواطن الأجنبي الموقوف بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”، أوضحت أنه مبحوث عنه على الصعيد الدولي بموجب نشرة حمراء، صادرة بطلب من المكتب المركزي الوطني بباريس، وذلك لتنفيذ عقوبة سجنية صادرة في حقه من طرف القضاء الفرنسي.
وأضاف المصدر ذاته أن “الأجنبي الموقوف يشتبه في ارتباطه بشبكة إجرامية نفذت عملية سطو في غضون سنة 2018، والتي طالت ثلاث لوحات فنية ذات قيمة مالية كبيرة، واحدة من بينها تخص رساما فرنسيا مشهورا”.
وقد تم إخضاع المشتبه فيه لإجراء الوضع تحت الحراسة النظرية في انتظار إحالته على النيابة العامة المختصة، بينما تم تكليف المكتب المركزي الوطني “مكتب أنتربول الرباط”، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بإشعار نظيره بدولة فرنسا بواقعة التوقيف على ذمة مسطرة التسليم.
تيسرقو في أوروبا و تيجيو يتخبعو في المغرب.
نطالب السلطات الأمنية المغربية بعدم السماح لأي كرغولي بالدخول للمملكة حتى لو كان يحمل جنسية أوربية.هؤلاء قوم لا يؤتمنون.
يجب تطبيق الفيزا و اجراءات صارمة على كل كرغولي يدخل البلد
أعتقد ماشي أول تيشدو الكراغلة في المطارات المغربية لي هاربين من فرنسا بسبب السرقة.
ما دام أنه كان يصول ويجول في فرنسا منذ ست سنوات على ارتكاب الجريمة ولم يتم توقيفه، أظن أن قدومه ليس هربا من الملاحقة الفرنسية، بل من أجل التحضير للسطو على اشياء ثمينة مماثلة داخل المغرب استعانة بشركاءه ممن سبقوه ، على غرار إبن بلده الذي سمعنا عن توقيفه قبل أيام رفقة زوجته (قيل أنها مغربية) من آجل تكوين عصابة إجرامية محترفة في السطو على ممتلكات المارة تحت التهديد بالسلاح الأبيض.
اتمنا ان يشجن في المغرب ب المءبد
حتي يعرف قيمة السجن المغربي بالاعمال الشاقة