استنكرت حركة “خط الشهيد” المعارضة لجبهة البوليساريو زيارة المبعوث الأممي إلى الصحراء، ستيفان دي ميستورا، إلى جنوب إفريقيا، معتبرة أنها “بداية النهاية” لمهمة الدبلوماسي السويدي الإيطالي.
ومازالت الزيارة التي قام بها دي ميستورا إلى بريتوريا تتلقى انتقادات متتالية، وتساؤلات عديدة، في ظل استمرار غياب مبررات واقعية من المسؤول الأممي، أو حتى من الأمم المتحدة.
واعتبرت “خط الشهيد” هاته الزيارة “محاولة للهروب إلى الأمام من التحديات الحقيقية التي كان على دي ميستورا أن يتحلى بالمسؤولية والشجاعة لمواجهتها، أولها إرجاع الجزائر إلى طاولة المفاوضات”.
وأشارت الحركة المعارضة لجبهة “البوليساريو” إلى أن “دي ميستورا رفض أيضا إعطاء وقته لنا، والحركات الأخرى التي تعارض قيادة الرابوني وأطروحتها الانفصالية”.
حان وقت الرحيل
المحجوب السالك، المنسق العام لحركة “خط الشهيد”، قال إن زيارة دي ميستورا إلى جنوب إفريقيا هي بمثابة “بداية نهاية وظيفة المبعوث الأممي إلى الصحراء”.
وأضاف السالك ضمن تصريح لهسبريس: “لقاؤنا مع دي ميستورا في موريتانيا عرف تقديم توضيحات له بخصوص حقيقة النزاع، وأن الطرف الآخر في الملف ليس البوليساريو والجزائر فقط، بل أيضا ‘خط الشهيد’، و’شباب التغيير’، و’شباب 5 مارس’، الذين لهم وجهات نظر أخرى، بعد معاناة كبيرة من استمرار الوضع”.
وتابع المنسق العام لحركة “خط الشهيد”: “في وقت كنا ننتظر أن يقوم دي ميستورا بلقاءات مع القوى المعارضة للبوليساريو، من أجل الوقوف على الانتهاكات التي ارتكبتها الجبهة خلال هاته العقود، فاجأنا بأنه يطير إلى جنوب إفريقيا”.
وتساءل السالك عن “الغاية من الذهاب إلى جنوب إفريقيا”، وعن “علاقة بريتوريا بالنزاع”، مشيرا إلى أن “الأمر تحد للمغرب أولا، وأيضا للحركات المعارضة لجبهة البوليساريو، وحتى لمهمته الأممية”.
“إن المتابع الرزين لمهمة دي ميستورا منذ تعيينه في 2021 سيظهر له أنه يمشي كمسير وليس كمخير، ودليل ذلك غيابه الغريب قبل تقرير مجلس الأمن الأخير، ثم الظهور بشكل مفاجئ في زيارة للصحراء، فقط لكي يكتب شيئا للأمين العام، وهذا الأمر يظهر أن نيته ليست حل النزاع، بل العكس”، يردف المتحدث ذاته.
أخطاء المبعوث الأممي
وأشار المنسق العام لحركة “خط الشهيد” إلى أن دي ميستورا كان عليه التركيز في تفعيل المفاوضات مع الأطراف الأربعة (الجزائر، البوليساريو، موريتانيا، المغرب)، أما الذهاب إلى بريتوريا فهو “بداية النهاية، وهروب من الواقع ومن المسؤولية الأممية التي على عاتقه”.
وشدد السالك على أن “هاته الزيارة تذكرنا بما قامه به الأمين العام السابق، بان كي مون، الذي ذهب للمنطقة وأطلق لسانه، وهاجم المغرب، فكانت نهايته حينها، ولم يعد يضع رأيه في الموضوع حتى بعد نهاية مهمته”.
ولفت المتحدث سالف الذكر إلى أن “دي ميستورا منذ 2021 لم يقدم شيئا في الملف، ما يعني أن وقت رحيله قد حان، خاصة بعد خطوة جنوب إفريقيا، على اعتبار أن يبحث مجلس الأمن عن شخص مسؤول، يستطيع جمع الأطراف للمفاوضات، وأن يلتقي بمعارضي البوليساريو، لأن هذا هو الحل المهم في الوقت الحالي، أما مثل هاته الممارسات غير المسؤولة فلن تفضي إلى شيء سوى تعقيد الأمر”.
وبخصوص رأي البوليساريو المرحب بالزيارة شدد السالك على أن “دي ميستورا اتضح فعلا أنه عاجز عن فتح طاولة المفاوضات بين الأطراف الأربعة، وبذهابه إلى إفريقيا هو مثل النعامة التي تدفن رأسها في الرمال”، موردا أن رأي قيادة الرابوني المرحب يندرج في سياق “غياب أي دور أو تأثير لها على الإطلاق”.
وختم المنسق العام لحركة “خط الشهيد”: “هاته الزيارة في العموم لا يمكن أن تغير في الواقع شيئا، كما أنها لا محل لها من الإعراب، ولا يمكن أن تقدم حتى أبسط تقدم في الملف”.
الكل مستفيد من قضية الصحراء. المنشقون. اسبانيا. فرنسا امريكا دميستورا الصحراوين. ابن بطوش. الخاسرون الكغاربة و الجزائرين. مادام الصحراء مغربية و هيا مغربية غصبا على الجميع لمادا اموالنا تسرف على كل كن هب ودب
فالذب وديميستورا إلى الجحيم اذا كان ضد المقترحات المغربية وسنقول له (ديكاج)
ماذا ينتظر المغرب من سحب الثقة من ديمستورا لا ينفع في شيء
مكاين غير الخونة والكائدين … لكن المملكة المغربية الشريفة متشبتة بقراراتها الصائبة والنصر قريب بحول الله
للاسف لم يراوح هدا الملف مكانه مادامت الكلمة فيه لاموال الغاز والبترول الجزائري وااضحية هم اخواننا المحتجزين بتندوف اما المغرب فلن يفرط في شبر من أراضيه بل العمل الان جار لاسترجاع ما سلب منه ابان الاستعمار !!!!!!!
هذا المخلوق فاشل وعليه الذهاب من حيث اتى
ما صرح به ولد السالك منسق خط الشهيد هو عين العقل..وبدل أن يحاور ممثل الامين العام الاطراف المعنية في الملف على الحصر,سافر الى جنوب أفريقيا التي لا علاقة لها بالقضية بتاتا باستثناء صب الزيت على النار..فالكل يعرف موقف هذا البلد المنحاز لكابرنات الجزائر.اذن هذه الزيارة هي خروج فاضح عن النص.
لن يستطيع احد النيل من سمعة المغرب الشامخة ولن يستطيع احد ان يقفز على مغربية الصحراء
اصلا هاد دي مستورا من رأى عليه هذه المنامة ديال جنوب افريقيا لازم الأمم المتحدة تنهي مهمته لانه أقحم دولة لا علاقة لها بالمشكل ما لم تكن المؤسسة الاممية يدها فيه والله الا من تنتفكر العزيمة مع جنوب أفريقيا راه تنمرض اخوتي اخوتاتي المهم ديما مغرب وعاش محمد السادس وتحياتي لكم جميعا
باينة شي جوا تحت الطاولة من الجزائر باش ما يبانوش كلفو جنوب إفريقيا
فرنسا و اسبانيا دول الاحتلال هي عدونا الأول في نزاع الصحراء. و عليهم التصريح مباشرة باستقلال و مغربية الصحراء و تندوف. و عليهم تقديم الخرائط الصحيحة و الاتفاقيات.
أما الجزائر و جنوب افريقيا فقط تنفخ في مخلفات الاستعمار.
حقيبة 400 مليون دولار اللتي توسطت جنوب افريقيا لتسليمها الي المدعو ديميستورا نيابة عن النظام العسكري الكرغولي فعلت فعلها وعلى المغرب ان ينهي مهمة المينورسو بعد انهاء مهام هدا المبعوث الاممي المتحيز وضم المنطقة العازلة ويبقى المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها إلى الأبد
و لماذا لم يذهب إلى أي دولة أخرى في إفريقيا ؟ لماذا جنوب أفريقيا بالذات ؟ تحرك مشبوه إلى أبعد حد و لا يتماشى مع المهمة التي أسندت إليه من طرف الأمين للأمم المتحدة. مآله الفشل.
سقف قاعة الاجتماعات في الصور المرفقة يبدو وكأنه سقف احدى المقاهي الرخيصة… جنوب افريقيا بدأت تفقد سمات التقدم والتطور الذي عرفتهما خلال الحكم البريطاني وصارت افريقية بكامل السمات والمواصفات…
ماذا ينتظر المغرب إعلان جبهة البو ليسا ريو جماعة إرهابية و الجزائر دولة داعمة للا رهاب.السيد وزير الخارجية والسيد عمر هلال مع حبنا لهما مدعوان للعمل على هذا الملف.واعتبار جنوب إفريقيا دولة مارقة.
صراحة هذا المسمى خط الشهيد اسم على مسمى ويدعو الى ما فيه الخير للمغرب والمغاربة وهي خطوة مباركة تدعو الى لم الشمل والقضاء على خبث العصابة العسكرية الجزائرية لفتح صفحة جديدة مع الشعب الجزائري الشقيق الذي يعيش المحنة يوميا مع هذا النظام الاستعماري او الاستدماري الذي كان اسوأ خلف للستعمار الفرنسي الذي كان افضل بكثير من العصابة الحالية التي لا تخدم التنمية الجزائرية ولا تترك المجال لمن يخدم مصالح الشعب الجزائري وديميستورا يجب ان يتباحث مع حكام جنوب افريقيا في مشكل البيض والسود في جنوب افريقيا والتي هي قنبلة موقوتة تنفجر في كل حين
ما دخل هاذا الكاءن لصحراء المغرب وما دخل هاذه الدولة في الشءون الداخلية المغربية والتي دفح لها المغرب السلاح لتتحرؤرها من الابرتيد وخروجها الى دولة بمساندة المغرب المهم اللهم كثر من حسادنا كما قال صاحب الجلالة الملك محمد السادس في احد خطبه
لابد من مساءلة المبعوث الأممي أمام هيئة الامم المتحدة واجباره عن السؤال الذي يروج ببقاع العالم … ما دخل جنوب إفريقيا في الصحراء المغربية؟ لازم الدبلوماسية المغربية ان تتحرك بقوة وبسرعة وكذالك رفع شعار ” دي مستورا غير مرغوب فيه في المغرب” …. كبرها تصغار… وعاشت المملكة المغربية الشريفة.
شعار الامم المتحدة والامبريالية وامريكا ..أن يمسكوا بخيوط الخلافات كلها و العمل على تفكيك الترابطات والاتحادات لتحقيق الضغوطات وانصياع الاطراف لاملاءاتهم وزعزعة الاستقرار ولكن لن يحلوا خلافا ابدا ابدا ..
ابتداء.من.سنة2024.ان شاء الله.نطالب.سحب.ملف.الصحراء المغربية.من.الامام المتحدة نهائيا.. وإلغاء.اي مبعوث أمامي.للصحراء المغربية.للتفاوض مع ايا.طرفا كان سواء..مباشرة.او عبر المواءد.المستديرة والمغاربة.جميعا.من.طنجة.الى لكويرة .مستعدين اكثر من اي.وقت مضى .للدهاب بمسيرة ثانية.حاملي.منازل متنقلة لااعمار.جميع.الاراضي.بالصحراء..المغربية… ومن.بينهم..منطقة.جديرية.وبير.لحلو.وتيفريتي.واخرها.لكويرة . .وموانيها البحرية…نحن.ننتضر إشارة.واحدة.فقط.من.ملكنا …محمد.السادس حفضه.الله.ونصره..والقاءد الأعلى.للقوات.المسلحة الملكية……الله.الوطن الملك……
ما حصل فعلا شيء غريب .باش يدهب المعين المبعوث الأممي في نزاع الصحراء المغربية عند دولة هو يعرف عداؤها للوحدة الترابية للمملكة المغربية وانحيازها لجبهة الإنفصال الذي تدعمه بالمال والسلاح دون موافقة الدولة المتضررة من الانفصاليين .و هذه الدولة بعيدة كل البعد عن مركز النزاع و لا تربطها أي علاقة بالموضوع و ما عندها أي مسؤولية لا في الأمم المتحدة ولا في الاتحاد الإفريقي هذا بهتنا عضيم .في خضم هذا العداء مالذي يمكن لدولة جنوب إفريقيا أن تفيد به المبعوث الأممي غير التحريض على المغرب .عمل مفضوح يجب محاسبة من ارتكبه .
حان وقت الحزم وهو على المغرب أن يسحب ملف الصحراء المغربية من الأمم المتحدة لانه هو أي المغرب من وضعه أول مرة وأن يلغي المنطقة العازلة وأن نطالب بإسترجاع الصحراء الشرقية المغربية من المستعمر الفرنسي ، فرنسا مباشرة وليس عصابة الكابرانات لأنهم موظفين عندها ، وإنتهى الأمر .
لانريد 50 سنة أخرى من الإنتظار وضياع الوقت
يجب استفسار الأمين العام للأمم المتحدة عن الأمر وإبلاغه ان ديميستورا جانب الصواب في تدخله وناقش النزاع مع بلد ليس له لا ناقة ولا جمل في الموضوع و لا تاريخ ولا جغرافية يسمحان لهذا البلد بحشر أنفه في موضوع لا يعنيه ويمكن اتخاذ القرار الصائب بناء على رد غوتيريش، أما ديميستورا لم يعد يهمنا أمره وورقته سقطت بمبادرته هاته.
أنا بأن لي هاد الله يستر .قام بزيارة لجنوب أفريقيا من أجل الدعوة لرفعاتها على اسرائيل بدعم من بايدن الحليف الأول للصهاينة . تحت غطاء الصحراء المغربية .لصرف الانظار حتى لا يثير انتباه العالم ….فهمتو ولا لا .عاش المغرب ولا عاش من خانه ….
هذا كله ضياع للوقت يجب على المغرب الخروج ببيان رسمي ينهي به نهاءيا هاذ الملف وسحبه من الأمم المتحدة ووضع الجميع أمام الأمر الواقع وهو ان الصحراء مغربية وماكين لا دواءر مستديرة لا مفاوضات مع الأطراف الاخرى(موريتانيا البوليزاريو الجزاءر )
اصبروا و لا تستعجلوا حتى تتضح الأمور و يعطي المبعوث الأممي سبب زيارته لجنوب افريقيا .ربما ايكون اختار هذا البلد بحكم علاقتها مع دولة الجزائر و دعمها للبولزاريو كي تقوم بدور الوسيط لإقناع الجزائر بالعودة للمفاوضات من أجل القبول بالحكم الداتي .و إدا ثبت العكس أنذاك يكون الاحتجاج ثم الاحتجاج و المطالبة بالاعتذار او سحب الثقة في ديمستورا كمبعوث خاص للصحراء المغربية .
أعتقد أن هناك قصور من جانب الدبلماسية المغربية لخلخلة عداء نظام جنوب أفريقيا لبلدنا و وحدتنا الترابية، مثلا السفارة المغربية في بريطوريا لم تنسج علاقات مع زعماء المعارضة و دعوتهم لزيارة المغرب لاطلاعهم على حقيقة النزاع المفتعل لأن هذه المعارضة مرشحة لتولي السلطة أو على الأقل يمكنها مساءلة نظام سيريل رامافوزا عن فساده و علاقة أعضاء حزبه الحاكم بالنظام الجزائري الراشي، هناك راشي و مرتشي و فساد في زواج و علاقات نظام بريتوريا مع عسكر المرادية و لا بد من تفكيكها و فضحها حينما تستطيع الدبلماسية اختراق المعارضة الجنوب أفريقية أما الزيارة المثيرة للجدل التي قام بها ديميستورا الى بريطوريا فهي نتاج لفراغ مغربي و عدم اعطاء أهمية لزعماء المعارضة.
دي ميستورا ام يقدم اي شيء جديد ويعرف ان وقته قد حان المغادرة وتقديم استقالته لان ملف الصحراء المغربية قد حسم منذ 1975 والحارة الشرقية بنظامها العسكري الديكتاتوري وبتواطؤ من ماما فرنسا واسبانيا وارتساء حكام جنوب افريقيا يريدون فقط طوال أمد المشكلة.
السؤال اللدي يطرح نفسه على المبعوت الاممي السيد ذيميسورا هو لمذا تذهب الى الدول اللتي تعاذي المملكة المغربية الشريفة والتي تحاول جاهدتا لتقسيم المغرب؟ ثانيا لماذا لا تذهب مثلا الى المملكة العربية السعودية او الامارات العربية اوالى السنغال ؟السؤال اليك السيد دي ميسورا ننتظر جواب مقنع بدون مراوغة
الأمم المتحدة لم يسبق لها أن استطاعت حل أي قضية منذ تأسيسها.
أي قضية او نزاع مطروح على طاولة الأمم المتحدة فمصيره المماطلة و إطالة أمده.
لا يجب على المغرب انتظار الخير من هذه الهيئة، فهي أداة لإطالة النزاعات.
الحل عند الدول الكبرى فقط.