عموتة يرفع سقف طموح الكرة الأردنية

عموتة يرفع سقف طموح الكرة الأردنية
صورة: أ.ف.ب
الخميس 8 فبراير 2024 - 10:35

شرع تأهل الأردن التاريخي إلى نهائي كأس آسيا لكرة القدم باب التساؤلات عن انعكاس الإنجاز غير المسبوق على منظومة لعبة تعاني من تواضع مستوى الدوري المحلي، وأزمة ديون ما انفكت تتفاقم على الأندية بسبب انحسار عائداتها، فضلاً عن افتقاد المنشآت الرياضية لأبسط مقوّمات التحديث.

في مشاركته الخامسة، بلغ “النشامى”، بقيادة مدربه المغربي الحسين عموتة ونجوم يتصدّرهم موسى التعمري (مونبلييه الفرنسي) ويزن النعيمات (الأهلي القطري)، نهائي بطولة كانت أفضل إنجازاته فيها دور الثمانية في 2004 و2011.

تمني الأمينة العامة للاتحاد الأردني، سمر نصّار، النفس بأن يحرّك هذا الإنجاز المياه الراكدة، قائلة: “بدأ القطاع الخاص يتحرّك، وتحرّكت مشاعر الشعب”.

وأضافت لوكالة فرانس برس: “نتمنّى أن يدعموا المسيرة ككل، وألا يقتصر الدعم على إنجاز المنتخب”.

وقدّمت بعض المؤسسات والمصارف مكافآت مالية للاعبين بعد التأهل إلى النهائي، حيث سيواجهون، السبت، قطر المضيفة وحاملة اللقب.

تقرّ نصار، السباحة الأولمبية السابقة، بوجود تحديات كثيرة تواجه الكرة الأردنية، موردة: “نحن بحاجة إلى البنى التحتية وأن يلتف القطاع الخاص حول المنتخب”.

تعديل التشريع

أكد المراقب الدولي والمحاضر الآسيوي منعم فاخوري أن الإصلاح يبدأ بتشكيل رابطة لدوري المحترفين لإدارة البطولات المحلية وشؤون التسويق، بينما أشارت نصار إلى أن “الأندية أيضاً هي ركيزة ومنجم الأبطال. نحن بحاجة إلى دعم للمنظومة ككل وإعادة الدراسة في كثير من الأمور”.

وقال فاخوري إن الأندية تحتاج أيضاً إلى تعديل التشريع، مبرزا أن “كل الأندية الأردنية تعمل تحت مظلة وزارة الشباب”.

لكن نصّار لفتت إلى أن التأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى سينعش اللعبة؛ “كأس آسيا هي محطة والتأهل إلى كأس العالم هو الهدف الأسمى”.

وأضافت نصار (46 عاماً): “نحن استثمرنا بهذا المنتخب لأننا رأينا الطاقات الكامنة فيه، وكنا واثقين أنه سيصل إلى أبعد نقطة، وأهدافنا أبعد من كأس آسيا”.

لكن الأردن حصد حتى الآن نقطة يتيمة من مباراتيه في بداية التصفيات المشتركة لمونديال 2026 وآسيا 2027، بتعادله بشق الأنفس في طاجيكستان وخسارته على أرضه أمام السعودية.

وباستثناء التأهل العتيد، لم تشهد الكرة الأردنية على مدى تاريخها إنجازات كروية نوعية، إذ اقتصرت على التتويج بذهبية الدورة العربية في بيروت 97 وعمّان 99، فضلاً عن بلوغ الملحق النهائي المؤهل إلى مونديال 2014، حين خرج “النشامى” أمام الأوروغواي مع المدرب المصري حسام حسن. فيما اقتصرت إنجازات الأندية على ثلاثة ألقاب في كأس الاتحاد الآسيوي، بواقع بطولتين للفيصلي وواحدة لشباب الأردن.

كما تقتصر المشاركة في دوري أبطال آسيا على مقعد واحد يمنح لبطل الدوري شريطة إكمال متطلبات الترخيص، فيما يُمنح المقعد الآخر في كأس الاتحاد.

أوضاع الأندية

فاخوري، الذي يشغل أيضاً منصب الأمين العام في نادي الجزيرة، أشار إلى ضرورة استثمار النجاح في كأس آسيا و”إقناع أصحاب الشركات بأن تتبنى الأندية”.

وأكد ضرورة أن يعقد الاتحاد لقاءات دائمة مع الأندية، لأن كل التركيز ينصبّ على المنتخبات، “كل الدعم الذي نحصل عليه من الاتحادين الدولي والقاري يذهب إلى المصاريف الإدارية والتشغيلية، كما يُنفق على الأندية والمنتخبات النسوية”.

وأضاف: “الوضع المالي للأندية معدوم، وبطل الدوري لا يحصل سوى على 60 ألف دينار كمكافأة (85 ألف دولار أميركي)”، فيما “المصروف الشهري لأحد الأندية، على سبيل المثال، يعادل 80 ألف دينار”.

وتابع: “لا يمكن قياس وضع (القطبين) الفيصلي أو الوحدات مع البقية، خصوصاً أنهما يعتمدان على موارد ثابتة مثل ملكيتهما لمجمعات تجارية وجماهيريتهما الكبيرة، إذ إن بعض الأندية تتعثر عن دفع الرواتب لـ 4 أو 5 أشهر”.

ويحترف 16 لاعباً من تشكيلة المنتخب الحالية في الدوري المحلي، معظمهم مع الفيصلي.

وأكد فاخوري أيضاً أن اللاعبين في الأردن يضطرون للعمل في أكثر من مهنة غير كرة القدم، لأن الرواتب متدنية جدًا، “إما يعملون في جهة أمنية أو في أمانة عمّان، وهذا الأمر غير سليم للاعب المحترف”.

وفيما اعتبر الحارس التاريخي للمنتخب، عامر شفيع، في تصريح لفرانس برس، أن تواجد الأردن في هذا الموقع “أشبه بالمعجزة” نظراً لتواضع مستوى الدوري والحالة المادية المتردية للأندية، اعتبر مساعد عموتة، المدرّب عبد الله أبو زمع، أن “ما تحقق يؤكد أن الأسلوب في المنتخب تغيّر، وسوف نستمرّ على هذا النسق”.

الالتفاتة الحكومية

أشارت صحيفة “الغد” إلى أن “المطالبات تزداد حول ضرورة أن ترى الحكومة (الأردنية) هذا الإنجاز والبناء عليه في دعم الرياضة والرياضيين في الفترة المقبلة”.

وتحت عنوان “إنجاز من رحم المعاناة للكرة الأردنية.. هل تلتفت له الحكومة؟”، أضافت الصحيفة أن “مناشدات إدارات الأندية واتحاد الكرة ارتكزت في أوقات سابقة على ضرورة أن يكون للحكومة دور في دعم الرياضة نظرًا لأهميتها المجتمعية وقدرتها على رفع اسم الوطن في المحافل المختلفة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

25
  • Manchester City Fan
    الخميس 8 فبراير 2024 - 10:42

    عموتة هو رمز ” المغربي المجتهد ”

    يشتغل بثبات ويتوفر على أخلاق عالية

    الأخلاق و العمل بثبات و التفكير الإيجابي

    الأردن أعطته فرصة فإستغلها و أصبح مدرب عالمي

    إنتصر على كلينسمان مدرب ألمانيا و أمريكا سابقا

    العز للمغاربة أصحاب الأخلاق الحميدة و الإحثرام

  • يونس
    الخميس 8 فبراير 2024 - 10:45

    الحمد لله ان المبارة النهائية خالصة عربية عربية. وهذا نفتخر به كأمة استطاعة ان ترسم بعض الأمل فنا بعد هذا السبات الذي طال امده. فحظ سعيد لكل الفريقين العربي ين القطري والاردني. وتحية خالصة لابن مدينتي الخميسات حسين عموتة.

  • الريفي
    الخميس 8 فبراير 2024 - 10:47

    ليس بين المنتخب الأردني بقيادة عموتة و بين كأس آسيا إلا ساعات معدودات و الأصعب قد فات؟ إن لم يكن هناك تحيز في التحكيم فالكاس أردنية مغربية إن شاء الله لكن يجب الإستمرار بنفس الطريقة و النهج دون استصغار المنتخب القطري لكي لا يسقط الأردن في فخ الغرور و يقع ما لا يحمد عقباه

  • Bravo
    الخميس 8 فبراير 2024 - 10:48

    عموتة
    أحسن مثال
    للمغربي المجتهد الذي يشتغل بالسكات

    أخلاق و إحترام و إجتهاد

    برافوا عموتة

    نتمنى لك معانقة كأس آسيا 2024 و تستحقه كمدرب عربي ومسلم يعمل ويجتهد .

  • مواطن مغترب
    الخميس 8 فبراير 2024 - 10:48

    أن تصل بمنتخب متواضع ينشط معظم لاعبيه في بطولة محلية متواضعة إنجاز فيه إعجاز، لكن هذا ليس غريبا على مدرب محنك من طينة الحسين عموتة الذي عرف كيف يسخر تلك الامكانيات المتواضعة ليحقق إنجازا لم يكن يحلم به حتى أكبر المتفائلين.

    هنيئا للمنتخب الأردني الشقيق مرتين: على هذا الإنجاز التاريخي ببلوغه المباراة النهائية، وعلى التعاقد مع هذا المدرب المقتدر المتواضع الخلوق.

  • y a pas phohto
    الخميس 8 فبراير 2024 - 10:50

    اول مرة اسمع عن معلق رياضي معروف ينعت مدرب الاردن عموتة بأنه يعمل بقدسية…فهو يعمل بمسؤولية و فنية و يتمسك اعصابه ووو وفعلا كان مصيب . الركراكي رمى جناح ايسر للفريق الخصم بقارورة ماء ليربكه …على التقدم نحو المرمى…و تدخل اخيرا في صراع لفضي.. مع لاعب كونغو …مما دفع الحكم ليخرج ورقة حمراء في حقه. و يضيع المسؤولية التي وضعت على عاتقه …مما ادى الى إصابة زياش و بوفال وإرهاق الاعبين الاخرين في المقابلة الاتية مع جنوب افريقيا…

  • رياضي
    الخميس 8 فبراير 2024 - 10:50

    هذا درس للركراكي و مكونات المنتخب التي تشتغل بالثرثرة و الخرجات الغير مفهومة إعلاميا…. النفخ الصحفي و الغرور و الاموال الكائلة سبب نكسة المنتخب

  • مواطنة
    الخميس 8 فبراير 2024 - 10:57

    سبحان الله شخصيا كنفرح منين كنشوف اي مغربي داير شي انجاز وكيخلي سمية المغرب ديما فوق فوق الله يوفق جميع شباب المغاربة

  • نفس المشكل
    الخميس 8 فبراير 2024 - 10:57

    نعاني من نفس المشكل فالدوري المغربي أصبح من أضعف الدوريات وجل الفرق تعيش مشاكل مالية وتسييرية وإختلاسات وصفقات فاشلة تحت الطاولة لكن للأسف مع كل الاحترام للقجع الذي يشتغل مع المنتخب إلا أنه فيما يخص الأندية هناك كارثة. زياش أو بونو وغيرهم سيأتي الوقت الذي سيعتزلون فيه فماذا سيفعل لقجع؟ هل ننتظر مثل سنة 2004 وننتظر لعشرين سنة أن تجودعلينا أوروبا بلاعبين أو الاهتمام بالبطولة؟ إذا بقي الحال على حاله فأظن أنه بعد مرور بضعة سنوات سنعيش نفس الأزمة لان الحل ليس استقطاب اللاعبين بل إنتاجهم

  • Sami
    الخميس 8 فبراير 2024 - 10:59

    كاس آسيا تلعب فيها كرة القدم،،تحتاج الروح الجماعية،،،والجو في قطر يساعد في خروج اللاعبين للاستجمام،،،،اما أفريقيا تلعب فقط بالقوة البدنية،،،ولا يمكنك الخروج بكثرة البعوض،،،،لو دهب فريق عموتة في كاس العرب ربما وصل لنصف النهائي،،،،لان زامبيا فازت بالماي النارية بلاعبين محليين،،،،،لو المغرب أراد كاس إفريقيا ما عليه الا دعم ثلاث فرق الاولى ماديا ليصبحو قوة في أفريقيا وهكظا تاخد سبعة من البطولة وأربع محترفين ،،،وممكن الدهاب بعيدا،،،والتركيز على البنية الجسدية،،،،الاردن تلعب بلاعبين اقوياء عكس المغرب يلعب بلاعبين عندهم فقرة الدم،،،اوناحي عدلي،،،

  • متتبع
    الخميس 8 فبراير 2024 - 11:03

    لقد فعلها ابن مدينة الخميسات هذه المدينة التي كالما اخرجت ابطالا في جميع المجالات وسيد عموتة نموذح للرجل الطموج والمجتهذ الذي يشتغل ليل نهار حتى يصل الى هدفه مبارك ايها الاشقاء الاردنين وسيد عموتة اقول لك سير سير سير الرجل المناسب في المكان المناسب

  • Kamal
    الخميس 8 فبراير 2024 - 11:03

    بما أنه ما درنا والو أرى نلصقوا لراسنا نتائج عمل آخر في مسابقة أخرى بقارة أخرى ههههه

  • soufiane
    الخميس 8 فبراير 2024 - 11:04

    ولينا فرحانين اكثر من الشعب الاردني ….
    مدرب يؤدي مهامه لفائدة المنتخب الاردني بمقابل مادي وصل للنهائي بمجهوده و كفاءته و الاعلام المغربي جعلها انتصار للمغرب حتى يغطي على الخيبة الافريقية … لو طبقنا هذا المنطق على جميع الدول هل تعلم كم دولة عليها ان تحتفل بمدربيها ههههه لا حول و لا قوة الا بالله

  • Ali
    الخميس 8 فبراير 2024 - 11:09

    بالعمل و الإجتهاد
    أصبح حسين عموتة مدرب
    كبير في قارة آسيا
    بوصوله للنهائي صنع له إسم كبير في عالم التدريب
    بعد نهاية كأس آسيا 2024
    ستتهافت عليه الدول العربية الغنية لتدريب متخباتها

    حاليا إنه في رادار المملكة العربية السعودية و قطر و الإمارات العربية …
    نتمنى له مستقبل زاهر .

  • مغربي
    الخميس 8 فبراير 2024 - 11:16

    رغم أنني اكره دولة جنوب إفريقيا لأنها تعادي الوحدة الترابية للمغرب إلا أنني احترمها لأنها استطاعت تكوين منتخب أغلب لاعبيه من البطولة المحلية في جنوب إفريقيا وانتصروا علينا بهدفين لصفر. المنتخب الأردني الشقيق نفس الشيء. جميع لاعبيه من البطولة المحلية. واستطاع تحقيق المعجزات. أتمنى التوفيق للمنتخب الأردني الشقيق ان يفوز بكأس آسيا بقيادة المدرب عموتة. سأعترف بوجود منتخب مغربي عندما يكون أغلب لاعبيه من البطولة المحلية.

  • مولانا
    الخميس 8 فبراير 2024 - 11:17

    هذا ليس بجديد على عموتة شخص مجتهد و معقول و ناجح . لدينا مدربين جيدين على غرار عموتة فاخر السلامي . نتمنى له و للأردن الفوز باللقب و التأهل للمونديال. أما الركراكي فقد هدم كل الإنجاز بفضل الفهامة الزايدة و الثرثرة و تحكم سايس و بن عطية في المنتخب و الإصرار على مزراوي. و الاستعراض أمام زامبيا. عوض اراحة زياش و بوفال

  • البياري
    الخميس 8 فبراير 2024 - 11:28

    قد لا تكون الأموال و البنيات التحتية هي مصدر نجاح الفرق و الأندية فالسعودية خرجت من المسابقة و اليابن و كوريا و أستراليا ليبقى الأردن الأفقر من بين المنتخبات صامدا …
    هناك غنى النفس و الروح و التحدي الذي لا يشترى بمال و لا بشهرة و لا على المنصات الاعلامية و أضوائها ….

  • النشيد الوطني
    الخميس 8 فبراير 2024 - 11:34

    حقيقة عوض أن نعطي للأردن الشقيق دروسا في كرة القدم نحن من يجب أن يأخذ الدروس منه و العبر و من قتالية لاعبيه و ارتفاع منسوب الروح الذي نفتقر إليه إلى درجة لا نردد النشيد الوطني أو نتلعثم في ترديده أو نظهر أننا نردده لكننا نردد كلمات أهل سكان الفضاء .

  • الجدية تنفع
    الخميس 8 فبراير 2024 - 11:47

    اللاعبون الذين يلعبون من اجل الوطن و من اجل العلم دائما يصلون لان همهم هو الوطن
    اما اللعب من اجل اللعب بدون هوية فهو ليس سوى لعب
    المدرب الاردني عموتة هو مدرب بجنسية مغربية ابن المغرب كله وكل من يرفع علم المغرب فهو يشرف المغرب كله

  • ان كنت ناسي افكرك
    الخميس 8 فبراير 2024 - 12:56

    ماحققه عموتة مع منتخب الاردن،هو نتاج لمجهود هذا المدرب الذي استطاع اخراج افضل ما عند اللاعبين،وايضا لثقة رئيس جامعة الكرة الاردنية في امكانية المدرب،
    ورغم هذا وكما هو المألوف في عقلية انسان العالم المتخلف المنساق وراء العواطف والذي لا يملك ذرة من الصبر و العمل على المدى الطويل
    سوف يعود المنتخب الاردني الى عمان،حاملا الكاس القارية او عدمها،وسيبقى حال الكرة الاردنية على ماهو عليه،ويوم ان يمر المنتخب بفترة فراغ سوف يتم انتقاد المدرب بابشع الاوصاف و القدح في خططه ومستواه،ويطالب برحيله.
    وهذا رايناه في كل الدول التي تنتمي الى المنطقة العربية،فلا مصر تطورت ولا السعودية ولا تونس ولا المغرب ولا غيرهم
    ما يحقق من انجازات ليست الا انجازات وقتية،لا تدوم مع الزمن،لانها ليست نتيجة عن عمل مؤسسات و مجموعة،بل عن عمل افراد،كما عندنا في المغرب تماما،فهناك عمل لملك البلاد و ممثله لقجع في الجامعة,اما عمل الاندية المحلية فشبه معدوم

  • ان كنت ناسي افكرك
    الخميس 8 فبراير 2024 - 12:58

    فلولا ان ملك البلاد،فكر في انشاء اكاديمة كروية تضاهي احسن الاكاديميات في العالم،ما ارينا لا اكرد ولا اوناحي ولا النصيري ولا عبقار ولا اخرون يمثلون الفئات الصغرى في المنتخبات الوطنية

  • ولد البلاد
    الخميس 8 فبراير 2024 - 13:00

    في الحقيقة يمكننا القول اًن الكرة العربية فازت في كاًس آسيا عكس دول شمال إفريقيا في كاًس إفريقيا، فالمنتخب القطري الشقيق حامل اللقب برهن على إمكانيات جيدة ووصوله للنهائي ليس بمفاجئة ومنتخب النشامى الاًردني الشقيق بدوره فاجئ الجميع بقيادة الإطار المقتدر عموتة الذي اًبهر كل المهتمين والمتابعين ووصل للنهائي بجدارة وإستحقاق وفي كل الحالات هنيئا للكرة العربية الاًسيوية على هذا الإستحقاق القاري والفوز للاًفضل بين الأشقاء؛ العنابي والنشامى .

  • موحى
    الخميس 8 فبراير 2024 - 14:08

    يا عموتا
    تجنب فقط دولارات قطر التي قد تعد بالملايين ولا يجب أن تغريك بها، وستفوز بكأس أسيا إنشاء الله

  • موغرابي
    الخميس 8 فبراير 2024 - 15:17

    من لا يحب صعود الجبال..يعش أبد الدهر بين الحفر

  • فقواحد من مغاربة العالم
    الخميس 8 فبراير 2024 - 18:17

    اولا،وقبل،كل شيء.تحياتي،واحترامي،لااخ عموتة.وااقولو شكرا،على اجتهادك ،واعطاءك،تلك،الصورة المحترمة ،والجميلة،لكل حرايفي،مغربي.وهنيءا لمنتخب الأردن ،والشعب،الاردني الشقيق.لبلوغ نهايات آسيا.
    ديما مغرب

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15

الدار البيضاء تتضامن مع غزة

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ24 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45

سعر الدجاج بـ24 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة

صوت وصورة
صقور السعودية في سماء مراكش
السبت 10 أكتوبر 2026 - 16:32

صقور السعودية في سماء مراكش