عمليّا، شرع المغرب في مسايرة التحوّل الذي يعرفه العالم على مستوى الذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال إنشاء مؤسسات تعليمية في سلك التعليم العالي تُعنى بالأبحاث الخاصة بالذكاء الاصطناعي.
وقررت الحكومة عبر مصادقتها على مشروع مرسوم رقم 2.23.14 بتتميم المرسوم رقم 2.90.554 المتعلق بالمؤسسات الجامعية والأحياء الجامعية، في اجتماعها الأسبوعي، اليوم الخميس، إحداث المدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي وعلوم المعطيات بتارودانت، ستكون تابعة لجامعة ابن زهر بأكادير.
وفضلا عن المدرسة المذكورة، سيتم تحويل المُلحقة الجامعية ببركان إلى مدرسة وطنية للذكاء الاصطناعي والرقمنة، تابعة لجامعة محمد الأول بوجدة.
ويهدف إحداث المدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي وعلوم المعطيات بتارودانت، والمدرسة الوطنية للذكاء الاصطناعي والرقمنة ببركان، إلى “تزويد بلادنا بنموذج جديد من مدارس المهندسين التابعة للجامعات بغية تكوين رأسمال بشري متخصص قادر على مواكبة التحديات المرتبطة بالتحول الرقمي والانخراط في مجتمع المعرفة”، بحسب ما جاء في مذكرة تقديم مشروع المرسوم الذي صادقت عليه الحكومة.
وبموجب مشروع المرسوم ذاته، صادقت الحكومة على إحداث ثلاث كليات جديدة للطب والصيدلة في كل من الرشيدية، بني ملال وكلميم.
ويندرج إحداث كليات الطب والصيدلة المذكورة في إطار تنزيل مضامين الاتفاقية الإطار المتعلقة بالرفع من عدد مهني قطاع الصحة في أفق 2030، التي تم توقيعها تحت إشراف رئيس الحكومة بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية بتاريخ 25 دجنبر 2022.
وقالت الحكومة إن المؤسسات الجامعية المُزمع إحداثها، “ستساهم في تحقيق توزيع جهوي منصف ومتجانس لعروض التكوين وفي ملاءمتها مع الأولويات التنموية لبلادنا، وكذا مع انتظارات المحيط السوسيو-اقتصادي”.
من جهة ثانية، صادقت الحكومة على مشروع مرسوم بتغيير وتتميم المرسوم المتعلق بهيئة كتابة الضبط بالمحاكم المالية، وذلك بهدف تكريس المماثلة بين كتابة الضبط بالمحاكم المالية وهيئة كتابة الضبط بوزارة العدل.
ونص مشروع المرسوم على إحداث منصب سام يسمى “منتدب قضائي عام” ضمن هيكلة إطار المنتدبين القضائيين، كما نص على إمكانية تنظيم مباريات مهنية لفائدة موظفي هيئة كتابة الضبط بالمحاكم المالية، الحاصلين على الشهادات المطلوبة للتوظيف في الدرجات المتبارى بشأنها.
ونص مشروع المرسوم كذلك على فتح إمكانية إدماج الموظفين التابعين للمجلس الأعلى للحسابات، المنتمين إلى الهيئات المشتركة بين الوزارات، في أطر ودرجات هيئة كتابة الضبط بالمحاكم المالية، المماثلة لدرجتهم الأصلية.
في التعليم الإعدادي: 23 % فقط يستطيعون قراءة نص مكون من 80 كلمة باللغة العربية بسلاسة، و30 % فقط يتمكنون من قراءة نص باللغة الفرنسية مكون من 15 كلمة بسلاسة، و13 % فقط يستطيعون إجراء عملية قسمة بسيطة؛ بينما 49 % من الطلبة يغادرون الجامعة بدون الحصول على دبلوم”………. كلها وهمو
النخبة في صفوف التلاميذ وفي صفوف الطلبة دائما حاضرة وستظل حاضرة في المدارس والكليات والمعاهد ومراكز البحث العلمي سواءا داخل المغرب أو خارجه في جميع القارات. شعبنا فيه عباقرة ونوابغ وأذكياء ذكورا وإناثا، ولكن على الحكومات أن تلتفت أيضا إلى الأغلبية لتحسين تعليمها وتكوينها المهني وإيجاد فرص للشغل قصد القضاء على كابوس البطالة الذي يهدد شبابنا في كل وقت وحين فيصبح يفكر في الهجرة إلى الخارج.
بل ينبغي إحداث شعب وإضافة وحدات في المدارس الوطنية للمهندسين..لأن طلبة الأقسام التحضيرية هم من لديهم التكوين الشمولي والمتعدد التقنيات والقدرة على الإتقان المعمق والمتين لهذا المجال ..اللهم ان كانو يريدون فقط تدريس عموميات وجوانب “أدبية” حول الذكاء الاصطناعي (ستكون الدروس عبارة عن : :مخاطر الذكاء الصطناعي،تاريخه مجالات استعماله ههه..وفي احسن الأحوال ثقافة علمية عامة حول الموضوع..)
كيف يمكننا إنشاء ذكاء اصطناعي عندما لا ننسى إحصاء ستة وثلاثين مليون شخص؟ وكل خمس سنوات، يُطلب من المغاربة إجراء إحصاء سكاني ينسب إلى البلاد الملايين مما يؤدي إلى إفقار البلاد، ونحن في عالم الكمبيوترات. بسرعة البرق.
افتحوا ما شئتم واصنعوا ما شئتم! لن تكون هناك أي نتيجة ما دامت البلاد يسيرها سياسيون وإداريون ، ورجالات أعمال فاسدون !
ضعوا الأخلاق و المبادئ قبل التقنيات . صناعة الانسان الصالح قبل الآلة المنتجة.
في كل الجامعات ندرس تقنيات الانتاج والتصنيع وخلق قيمة مضافة! ولكن لا أحد يدرس كيف يجب توزيع هذ الثروة بطريقة عادلة ومستدامة؟
وما هي أخلاقيات المهنة والاقتصاد وووو…الافتراس والنهش بكل تجلياته !!
يبدو أن الدولة فطنت إلى عدم جدوى تركيز جميع الادارات والجامعات بمثلث طنجة الرباط والبيضاء. يجب خلق مدرسة للبحث العلمي مختصة في الزراعات الصحراوية بالجنوب الشرقي. ومدرسة في علوم البحار بافني. و اكبر مستشفي بالمغرب في السرطان بشفشاون.. وتوزيع الاستثمارات بجميع تراب المغرب وليس فقط طنجة والحسيمة.
بالنسبة للمدرسة المسماة بالوطنية للذكاء الاصطناعي ببركان فإنها لا تمت لأي صلة بالذكاء الاصطناعي .. المستوى التعليمي جد فاشل و الاطر شبه غير موجودة.. لا يوجد معدات و حتى قاعات المحاضرات لا توجد بحكم ان المدرسة لا زالت في طور الإعداد. التلاميذ اضطرو الى الدراسة داخل الأكاديمية الخاصة بالفريق المحلي لمدينة بركان . ما جعل التعامل من طرف اطر الأكاديمية مع التلاميذ عنصري و بعض المرات عدواني .. المدرسة كلها فيها 3 اساتذة واحدة فيهم هي من تعمل حق العمل اما الآخرون لا يهمهم سوى الراتب الشهري.. كارثة على كل المقاييس لن يحس بها سوى من هو على مرأى بما يحدث هناك .. و الطامة الاكبر هي انه هذه مدرسة تدريس “المهندسين”