يستعد الناخب الوطني وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي الأول لكرة القدم، لأول جولة أوروبية عقب الإقصاء من ثمن نهائي النسخة الأخيرة من كأس أمم إفريقيا بالهزيمة أمام جنوب إفريقيا بهدفين دون مقابل.
وعلمت “هسبورت” من مصدر مطلع أن الركراكي سيقوم بجولة أوروبية في الأيام القليلة المقبلة، بداية بالديار الإسبانية في محاولة قد تكون الأخيرة لإقناع إبراهيم دياز، نجم ريال مدريد، بحمل الألوان الوطنية على حساب “لاروخا”.
وأوضح المصدر نفسه أن الركراكي سيلتقي كذلك مجموعة من اللاعبين، سواء الذين يوجدون مع المنتخب الوطني في الفترة الحالية أو الذين لم يسبق لهم اللعب مع المنتخب الأول، في أفق استدعائهم في الفترة القادمة بعد تراجع مستوى مجموعة من الأسماء.
وأشار المصدر نفسه إلى أن الركراكي يراهن على الاجتماع ببعض الأسماء الواعدة في الملاعب الأوروبية من قيمة يوسف لخديم، لاعب ريال مدريد لأقل من 19 سنة، خاصة وأن مركز الظهير الأيسر يحتاج إلى تعزيزات جديدة في المرحلة المقبلة.
كما ينتظر أن يلتقي الركراكي بأسرة الواعد آدم أزنو، لاعب شباب بايرن ميونيخ، الذي تدرب مع الفريق الأول وكان حاضرا في بعض المباريات بعدما حظي بثقة توماس توخيل، مدرب “الفريق البافاري”، والذي يشغل بدوره مركز الظهير الأيسر، وذلك لبعث الاطمئنان بالنسبة لأسرته، في أفق الاعتماد عليه مستقبلا.
وأضاف المصدر ذاته أن الركراكي سيكون له لقاء مع مجموعة من اللاعبين في أزيد من أربعة بلدان أوروبية، قبل تحديد القائمة التي سيعتمد عليها في المعسكر الإعدادي المقبل.
يشار إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم كانت قد أعلنت عن تجديد الثقة في الناخب الوطني وليد الركراكي لإعداد منتخب تنافسي للمستقبل، عقب الإقصاء المُر من “كان” كوت ديفوار.
السي الركراكي نقب على المحليين أولا لماذا بالضبط استيراد اللاعبين من أوربا ؟
هذا المدرب لا يرى سوى أوروبا و لا يرى البطولة الوطنية و لاعبي الخليج…. أظنه لم يستفيذ من درس الكاف
و الله عار عندنا 40 مليون نسمة و مجمعات رياضية مهمة و ما زالين عوالين على أوروبا
فين اوا غادي دور قلب غي هنا الله يجعل شي بركة
المنتخبات الإفريقية ليست هي المنتخبات الأوربية .
وبما اننا على أبواب تنضيم بطولة كأس إفريقيا في بلادنا نخشى ونخاف ان نقصى كالعادة في الدور الأول . حينها سيقال لنا ارتكبنا أخطاء وسنتعلم منها .
ويقال لنا المهم اننا نضمنا كأس أفريقيا وكان تنضيم جيد أشادت به الفيفا والكاف .
علاش هدشي كامل كان حداك تقريبا مسافة متر الكعبي وامير وعطية الله بلا مركوب بلا والو
الركراكي في أول جولة أوروبية بعد “الكان” …. يجب على الركراكي أن يستدعي و يبحث على لاعبين مهرة صغار السن لياقة بدنية عالية و قوية و ألا يتجاوز أعمارهم 22 سنة…. هذا رأيي و الله اعلم
يجب التركيز على اللاعبين المحليين لانه مؤهلين أكثر للقتالية داخل الملعب
جولة أوروبية مرحبا على الراس والعين، ولكن واش المغرب مافيهش لعابا؟ فين هما ولاد البطولة؟ نحن في حاجة ماسة للاعبين مقاتلين وليس نجوم في اكبر الأندية وعند وقوفنا عليهم في المنتخب لا نجدهم؟ نريد لاعبين يموتون على القميص الوطني ومتعطشين لحمله، انا لا افهم ما دور المنتخب المحلي الا ما خديناش منو لعابة للمنتخب الاول……
الطريقة التقليدية للمدربين المنتخب الوطني لم تجد نفعا ودائما تؤدي للإقصاء، جلب لاعبين من أروبا لا يفهمون العقلية الكروية الأفريقية وليست لهم أصلا الرئة وقلب وعضلات أفريقيا لصبر وتحمل جميع المباريات وصول لنهائي.
ربما قد نكون محضوضين في المنديال القادم ولكن دورة المغرب 2025 سيقصى لا عبي أروبا وسيكون إقصاءا مذلا
نريد فريق مغربي لحبذا اكثر من نصفه هويته مغربيةمحليه يحب بلده الأم لا نصف أوربي مغربي و الباقي مادي محض ، و نريد ملاعب للتعليم و الصحة اماً الكرة فهي ملهاة الشعوب عن المطالبة بحقوقهم
عندنا منتخب مايل، يلعب فقط على الجهة اليمنى. عندما أصيب زياش إنقلب المنتخب على ظهره كالسلحفاة.
من الأحسن لك أيها المدرب أن تنقب عن الكفاءات داخل التراب الوطني اي من البطولة الوطنية عوض التوجه نحو أوروبا فهناك عدة كفاءات محلية ثم يجب عليك اسي الركراكي تشبيب الفريق فاغلب عناصره الحالية متقدمة في السن كما يجب البحث عن الهدافين
نتمى الا يقع له ما وقع لي بلماضي حيت المغاربة دائما غي مع الرابحة والبلا بلا بلا بزاااااف……40 مليون مدرب
هل يمكن لأحد الإخوة ان يعطينا 60% من تشكيلة المنتخب الوطني من البطولة المسماة (احترافية) و الله أعلم . لمواجهة تلك القامات و الأسود الافريقية
السلام عليكم ، يجب الكف الركض وراء الانتدابات وكل لاعب نجح في أوروبا، هل سيتمكن دياز حل المشاكل التي تواجه تحديات الفريق الوطني، كثرة النجوم تفسد قوة الفريق الوطني، هل كان داخل فريق الكوت ديفوار نجوم، هناك لاعبين كبار أدوا مهامهم وضحوا واجهوا الصعاب شأنهم شأن نيجيريا وجنوب أفريقيا، المغرب يتوقف على بعض اللاعبين وعندما يصابوا يبدأ البكاء، بوفال ذهب مع الأربعة بعد الثلاثة والعشرين فإذا به أصبح من الاحدى عشر ولم أصيب بدأت الحسابات
واين مآل الملايير المعذرة على البطولة المحلية فكيف لا تنتج لاعبين صالحين للمنافسة في اجواء افريقيا حيث يدعون انها احسن بطولة في افريقيا وهي لا تفوز مهارات !! الاعتماد على من ازداد ونشأ وتكون في اروبا لن يفيد في افريقيا !!
كفى من هدر الاموال على الكرة
وا ركراكي…عاوتاني جولة ف اوربا لمحاولة إقناع اللاعبين في الدوريات الأوربية…!
واركراكي راه لما جابتو محبة ما جابتو حزارة ….!
هاذ الفيلم الباسل يمكن فايت ليا شفتو…!
يجب إعادة النظر في هذه الطريقة الغير احترافية إطلاقا في تشكيل المنتخب الوطني ،يجب إعطاء القيمة للبطولة الوطنية و لتكوين القاعدة لضمان استمرارية ظهور اللاعبين بدل انتظار سطوع نجم في السماء الأوروبية ،هذا خطأ فادح و يقلل من شأن البطولة الوطنية و هو ما حدث بالفعل ،للتذكير فكاس أفريقيا الوحيدة التي احرزها المغرب لم تكن سوى بلاعبين منتمين للاندية الوطنية و إنجازهم يضل رقما قياسيا لم يستطع العبوا المهجر تحقيقه ، طبعا يجب تطعيم الفريق بنجوم لهم مؤهلات متميزة لكن هيكلة الفريق يجب أن تنطلق من البطولة الوطنية و هذا في حد ذاته يعتبر طبعا تحفيزا لها ،بدل الدفع بلاعبيها إلى التفكير في الهجرة من أجل الحصول على الاعتراف ، كفى إذا من هذه الطريقة الغير سليمة على الإطلاق
كأس إفريقيا يلزمها رجال تعرف الأدغال الإفريقية و تمارس في اجوائها ، لكن إستضافة المسابقة على أرضنا سيف ذو حدين ، بحيث أن جميع المنتخبات ستجد الجو و الملاعب الملائمة للتألق على أرضنا ، كما أن لاعبينا أيضا سيجدون الملاعب الجيدة للمنافسة ، و لهذا فإذا كنا غير مستعدين مثل النسخ السابقة فسنجد مشاكل عديدة ، لدا فعلى الركراكي إختيار الأجود ، و عدم الإصرار على لاعب مونديال قطر كما فعل في ساحل العاج
من الأحسن ان تكون جولة في ربوع المملكة ،لأن هناك من اللاعبين من يتميز بمهارات عالية ومستعد للانخراط في الدفاع عن ألوان الوطن وبتكلفة أقل.تحياتي
أردنا أم كرهنا ليست لنا بطولة جيدة لكي نعول هليها أن تعطينا لاعبين دو جودة كيف ما كان في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي وما قبل.
والمدرب الزكي قالها حين تكلف بتدريب المنتخب.
أعرف أنني سأرمى بالحجارة ولكن كلمة الحق ثقيلة.
امثال النصيري او مزراوي ما كاين لاش تجيبهوم.
اريد ان اعرف لماذا لم يعطي الركراكي نفس الفرص للكعبي و الشيبي و عطية الله و لماذا دائما اللاعب الذي يمارس في أندية أوروبية له الأسبقية، يجب ان يكون عندنا النخبة الفعالة القوية التي لا يوجد من ينافسها محليا من أبناء الجالية اما البقية يجب ان تكون من انتاج محلي لكي يكون هناك توازن و تكافؤ في الفرص.
مثلا النصيري و المزراوي لا ينفعون انتهت صلاحيتهم لا يجب استدعائهم حتى يطورون ادائهم و كذلك املاح.
Le jeune brillant joueur Aznaou a dis oui au Maroc mais Chiba a refuse de l’integrer dans son equipe en disant qu’il n’est pas pret a jouer, il a aussi eliminer l’autre joueur marocain et il l’a pousser a houer avec l’equipe national de l’almagne de moins de 17ans
سي علي منين جبتي هاد المنطق المنتخبات الوطنية تحتاج الى لاعبين جاهزين في اواخر العشرينات وبداية الثلاتينات وليس اطفال ياك شفتي اثر غياب زياش وبوفال وتعويضهم بالصغار والنتيجة اقصاء محبط بسبب غياب لاعبين مجربين
السياحة وتبدير الاموال والنتيجة كما العاده الاقصاء ضد سانداونز او البنين او دجيبوتي
أسي الركراكي نقب على الاعبين في البطولة الوطنية هما اللي قادرين بحتكو مع الأفارقة جنوب الصحراء. و خلط التشكيلة اربعة ولا خمسة محترفين من المغاربة اللي عايشين برا وراس الحربة ضروري هداف قناص الى بغيتي توصل لشي حاجة، الاعبين المغاربة في أورباء خليهم للمونديال
Mr Regragui didn’t get it yet , he should first learn from his mistakes before going around all over the world looking for the missing pearl to save his team. you have to look at what Mr Amouta did and how he made a Jordanian team only from SCRATCH! All what accounts is the hard work . Your philosophy to bring ONLY player from European clubs is outdated. DO NOT you’re playing in AFRICA, where body strength is all what you need to win the game. you don’t need all those mama crying babies to hold the African Cap
توريزم (طيارة وطاكسي وأوطيل وريسطو) على حساب ضرائب المغاربة وخا يقد يشوف لعابة في تيلي
اهبطوا الجنوب الشرقي تروا العجب العجاب !! كفى من التبدير والسياحة !!!
في البطولة لا يوجد لاعبين قادرين ان يلعبوا 3مقابلات في ضرف وجيز ربما بعطيك في المبارة الأولى ولكن لاتعتمد عليه في التانية والثالثة .واش المدربين الدين تناوبوا عن المنتخب كلهم تجاهلوا لاعبي البطولة .مكاينش .واش البطولة لافيها اضطرابات ولاعبين لا يتدبون غادي تعطيك شي حاجة .الناس لي مزالين كيطالبو بالكعبي واش هادا لاعب .راه دخل ضد جنوب أفريقيا كانت عندو خمس فرص ولا سجل حتى وحدة .عندنا واحد 9 ديال المنتخب الأولمبي ومايي الدي ضلمه الركراكي في كأس العالم والان بدا يتضرع له للعودة إلى المنتخب
40 مليون نسمة مقدرناش نجبدو منها مهاجم قناص.عيب وعار .منذ زمن العربي بن مبارك والعيساتي ومؤخرا زمن بصير .الشماخ لم نعرف مهاجم قناص بمعنى الكلمة
كاس أفريقيا يجب أن تكون بلاعبينا اغلبهم محليين فهم يلعبون في كأس الكاف والعصبة ويعرفون طقوس أفريقيا واللعب مع الأفارقة لماذا لا يتم المناداة على رحيمي وباتنا والبوفتيني ولاعبين من البطولة الاحترافية
الكأس المقبلة ستنظم ببلادنا ولا نريد أن تخسرها لقد سلمنا الانتظار والاخفاقات المتوالية .
والله المستعان
مخليتو مدرتو ، والو ، النيتيجه صفر ، بلا متعدب راسك الركراكي اللاعب المميز والقادر على تحقيق القاب مغاديش تلقاه، اي لاعب ممتاز سيلعب للمنتخبات الاوروبيه ولن يترك البلد الدي ترعرع فيه وكبر فيه وتطور فيه ، وكال طرف الخبز فيه.
البقية لاعبين بسطاء عاديين لا يمكن تعول عليهم ياخدوا بطوله ، ممكن يربحوا ماتش حبي او ضد فرق ضعيفه ، اما عند الجد تظهر النواقص
على الجامعة والمدرب البحث والتنقيب عن المواهب الكروية ببلادنا وليس بالخارج ،كفى من الاستخفاف باللاعب المحلي، يجب تحسين مستوى البطولة الوطنية والرفع من تنافسية الفرق على الصعيدين المحلي والقاري ان اردنا تهييء منتخب قوي قادر على المنافسة قاريا وعالميا يضم لاعبين محليين ومن الفرق الاوربية والخليجية التي تنافس على الالقاب ،يجب الاستفادة من اخطاء الماضي والا سنبقى هكذا نجري ونجري وفي الامتار الاخيرة تخوننا اللياقة البدنية او ان الفرس الذي راهنت عليه يعثر عند اللحظة الحاسمة !!؟ شكرا
ماذا تنفع إذن البطولة الوطنية اذا كانت لا تستطيع إنتاج لاعب محلي واحد….هناك خلل كبير في منظومة كرة القدم ببلادنا والمراهنة على اللاعب المغربي المكون والمزداد بأروبا مراهنة خاطئة…النتائج الموسمية مجرد وهم.
للدين ينتقدون ابنائنا في الخارج الدين فضلوا تمثيل بلدهم الاصلي … ويدعون ان لاعبوا البطولة المحلية أفضل … أولا يجب تشجيع ومساندة كل مغاربة العالم الدين فضلوا بلدهم عن ا البلدان التي تربوا فبها.. ثانيا بالنسبة للاعب المحلي لنفرض انه أحسن لمادا لم يحترف في احدى الفرق الكبرى ؟؟ ثالثا الكوت ديفوار ونجيريا اللتان لعبتا النهائي !! من كان يلعب معهم المحلي أم المحترف في الخارج ؟؟؟؟ بركا من الكريتيك الخاوي !!!
وعلى غرار كل من سبقوه في تدريب المنتخب المغربي الركراكي يوجه بوصلته للحث عن اللاعب الجاهز بدل إعطاء الفرصة لأولاد البطولة الوطنية
هذه الجولة مضيعة للمال فقط، يجب تتبع العناصر من فرق البطولة الوطنية. و اختيار اللاعبين داخل المغرب. إن لم يتم الاعتماد على اللاعب المغربي داخل البطولة الوطنبة، أظن ، لن يحصل المغرب على الكاس الثانية في البطولة الأفريقية للأمم. الأيام بيننا.
الأخطاء الماضية تعاد من جديد. لماذا جنوب افريقيا تأهلت على حسابنا وبلاعبيها المحليين. لماذا نبحث على الفوز من خارج البلاد. اليس لدينا بطولة محلية. ان لم تكن هذه البطولة تغدي الفريق الوطني، فلا داعي لوجودها. هذه السياسة الكروية قد لا تجدي في 2025.
هل وصل إلى حد دق أبواب أولياء أمور اللاعبين لإقناعهم باللعب للمغرب ؟
هل هذا هو اللاعب الذي سيدافع عن ألوان المغرب لا يمتلك حتى قرار نفسه و اختياراته ؟؟
ظ
اخي الكريم اتفق معك مئة بالمئة ابناء الجالية المغربية في الخارج مغاربة احرار على العين والراس مختلفناش معاك، غير حنا كا نقولو من الأفضل بالنسبة لكأس أفريقيا تكون تشكيلة من الداخل والخارج متوازنة ولاد البطولة كا يتلقاو مع الأفارقة. وكا يعرفو عقليتهم
نفس الخطأ غادي تطيح فيه يا الركراكي… واعتمد شوية على لاعبين البطولة… لانهم هم من يحتك بالافارقة…. راه لاعبين الجالية (اكثرهم) مفرعنين ولا يهمهم شيء ربحوا او خسروا معندهمش مشكل… راه عندك اخر فرصة… والله وما خديتي كاس افريقيا في 2025 لعمرنا شفناه من بعد…. وعاود قلب على لاعبين الجالية و تصاحب معاهم…. على اي حال نتمناوا لك التوفيق وللمنتخب.. ونتمناوا نفرحوا السنة القادمة مثل منتخب الكوديفوار….
ومن يدفع ثمن هذه الرحلات؟ نضيع وقتنا في مفاوضة من لا نية له في الالتحاق بالمنتخب المغربي و ننسى ان من أقصانا يتكون غالبيته من لاعبين محليين . للأسف لم يتغير أي شيء!!!
اولى ان يبحث عن المواهب من داخل المغرب، مغاربة الداخل و خاصة المشاركين مع انديتهم في الاستحقاقات القارية، خزان حقيقي للتجريب و الاختبار. مغاربة اوروبا يخافون من الادغال الافريقية و الاصطدام بقوة الافارقة
خونا واليد كايقلب غير على الموجود مع بالعكس خاصك تهتم باللاعب المحلي حتاش بلغي يعطي اكثر من الاجانب باش يقدر يحتارف اما هادوك راش شبعانين لعاقة بالروجلة
التوهج الكروي المغربي بدأ من المكسيك 86 وأغلب اللاعبين من البطولة الوطنية .. الروح ، الدم والعرق المغربي الخالص لايقارن أبدا .. قوة ومقاومة ونفس طويل هكذا تربينا أبا عن جد .. إذن لماذا نحتقر اللاعب المحلي ؟!
وحالسين تطبلو عندنا مدرسة التكوين عالمية ….بينهما اللعابة
هادوك لكيقولو يقلب غير فالبطولة الوطنية يمكن مكيتفرجش فالبطولة الوطنية هاد الجولة تفرجت فالماتش ديال الجيش والرجاء تحلف عليهوم قسم تاني هواة علاش قلت بالضبط الجيش والرجاء لان هم من يتصدر الترتيب
عليه الدمج وليس ابناء الجالية لوحدهم،أين نصيب المحليين؟نريد منتخبا مندمجا منهما معا،وليس منتخب اوربي.بحكم اننا افارقة ونلعب في افريقيا،علينا اختيار اجود مافي البطولة من مختلف الفرق،ويضاف اليهم احسن واجود وأقوى مافي اوربا.افريقيا هذي وشفتي بعينيك كلشي،بقى تخسر في الفلوس،وفي اللخر تجيب لينا السخفانين المعطوبين.باركة علينا من الاخفاقات.وجدوا منتخب قوي بدنيا وتكتيكيا،ولا ماتشاركوش گاع.باركة من لعب دور التنشيط.نريد الالقاب،نصرف الملايير،ولم نستطع ايجاد 11لاعبا بقوة الاحصنة!!!ماذا ينقصنا عن باقي المنتخبات الافريقية القوية،والتي تصرف عليها ميزانية اقل منا بكثير.الركراكي انت حاليا حاصلا على البطاقة الصفراء من عند الجمهور المغربي،فحذاري من الحصول على البطاقة الصفراء التانية.
السر ليس في الاسماء و لا حتى المدرب السر يكمن في الروح القتالية و الايمان بالقدرة على تحقيق الألقاب و خير مثال على ذلك منتخب ساحل العاج
كان على السي الركراكي ان يطلب الاستقالة وينسحب مباشرة بعد الهزيمة المذلة امام جنوب أفريقيا…..
وليد و الجامعة يخططون لمنتخب المستقبل مونديال 2030 .المسؤولون يدركون ضعف المنتخب أمام الأفارقة و عامل القوة البدنية و الخشونة . و كان لزاما إشراك اللاعبين الذين لديهم عقود اشهارية. أما لاعبي البطولة حاليا فلن يستطيعوا مجارة حتى تنزانيا و شاهدنا هزائم الوداد و الجيش في العصبة.
من بعد كاس العالم داز عام ياله باليه يقلب على الاعبين في اوروبا و يستدعيهم للمنتخب الوطني !!! ضروري خاص شي نكبة كروية عاد بنادم بتحرك و يدير خدمتو ..
كل القراء الذين كتبوا تعليقاتهم أجمعوا على أن عهد الكثير من اللاعبين قد ولى و أنهم أصبحوا من الماضي ، سواء في الدفاع مثل سايس، و عطية الله و في وسط الميدان مثل فجر و امرابط و في الهجوم مثل الكعبي و النصيري و الملقب بالساطي، الذي بلغ 34 سنة ، ولن يكون بمقدوره المشاركة في اية كأس أفريقية بعامل السن ، حتى ولو سجل مائة هدف مع النمور .
فالاسود لها عرينها الخاص و لها زئيرها المتميز ولها طريقتها الفريدة في الصيد، تختلف عن .. النمور.
هناك شئ غامض داخل المنتخب الوطني والجامعة لماذا كل هذا الاصرار في إقصاء لاعبي البطولة الوطنية…
سبحان الله بعض المعلقين يتحدثون على إفريقية كأنها وحش وينتقدون مدرب الركراكي على الجولة التي يمور بها في أوروبا. عن تنقيب الاعبة اليدين وكل واحد ورأيه من ينتقد هاؤلاء. وفئة تمدح لعابة متاع البطولة. كل هذا زفريقية ضعيفة أمام أوروبا في كرة القدم والنتيجة عند كأس العالم أحسن المنتخبات الإفريقية تخرج من الدور الأول أين اللياقة البدنية هنا لماذا لم تنفعهم. يعني كل عمل خصك تكون فيه فنان وماهر وليس القوة
الركراكي في أول جولة أوروبية بعد “الكان”
بصحتكم السي الركراكي!!!
خصكم اتعلموا من السنغال و الكوت ديفوار الفائزان بالكأسين الأخيرين: ميزانية متواضعة
المغرب يخصر الملاييييير على الكرة و النتيجة:
لقب وحييييد في ١٩٧٦
اموال الشعب تذهب للركراكي و غيره من طاقم الكرة الملعونة. اما التعليم والصحة: الله اجيب
لاعبون موهوبين من رحم البطولة اجرم في حقهم بهذه السياسة:
كان يجب ان ينادى عليهم في سن مبكرة في اوج عطائهم وليس بعد تجاوز الثلاثين من العمر هاذو بالنسبة لزمان
– يوسف القديوي
– سفيان العلودي
– محسن متولي
– حمد الله
– محسن ياجور
– حمزة بورزوق
– عبد الكبير الوادي
الان لا عبون مهاريين وممتازين تقنيا سيجرم في خقهم ايضا لا محالة
– بنشرقي
– وليد الكرتي
– رضا اسليم
– بوطويل مدافع ايسر لصانداونز
– ايوب لكرد
– سيف الدين بوهرة
– رحيمي
عموته جعل من لاعبي الدوري الأردني منتخبا يهجم على منتخبات كبيرة و عريقة في ٱسيا، و يقدم مباريات أداءا و نتيجة و لا في الخيال.
أتمنى من السيد الركراكي أي يغير من استراتيجيته السابقة بخصوص لاعبي أوروبا خصوصا و أن الهدف هو كأس أمم إفريقيا و ليس كأس أمم أوروبا.
هناك بعض الأسماء المغربية التي تنشط في إفريقيا و في البطولة و في ٱسيا التي ستكون أكثر فعالية في 2025.مع الحفاظ على نجومنا مثل حكيمي، بونو و أكرد و زباش و يحيى عطية .. إلخ
أيضا يجب إعطاء الفرصة الكاملة للاعبين و لا نقوم بحرق أوراقهم مثل متحدث مع منير الحدادي مع خليلوزيتش.
بالتوفيق وليد الركراكي
خويا الرگراگي، فريق المحليين فاز ببطولة افريقيا مرتين، و عندنا فرق فازت بعبصة الأبطال و الكنفدرالية . دور شويا في المغرب ، منها تعرف بلادنا و منها تعطي فرصة لولاد البلاد. نخافوك غير تبقى تدور و تودر و تودر معاك منتخبنا.
و السلام
للتتويج بكأس إفريقيا، هما شرطان لازمان:
كل الفريق يجب أن تكون له لياقة بدنية عسكرية، لا تعرف اللين والمزاج.
يجب البحث عن لاعبين مهاجمين قتالة لا ترتعش فرائصهم أمام الشبكة، من طينة أحمد البهجة، اللذي لم نرى له مثيل في المنتخب إلى يومنا هذا، وعلى الأقل يجب أن نتوفر على أربعة لاعبين المهاجمين من هذا النوع.
كل دولة تفتخر ببطولتها لأنها تمثل الشباب المغربي تمثل الاقتصاد المغربي فبطولة بدون محترفين ستموت هده البطولة ثم اختيار لاعب جاهز هدا يقوم به صحفي رياضي وليس مدرب اطلب من الجامعة الملكية لكرة القدم ان تفرض على المدرب الاعتماد على البطولة الوطنية وجلب بعض الاغببن من أوربا. اصلا لن نربح اي كاس بمنتخب أوروبا لمادا لانجرب منتخب من البطولة،
أقول للذين يريدون لاعبين من البطولة الوطنية …لاتخفوا الشمس بالغربال الكل يعلم المستوى الضغيف لها …وماحققناه من نتائج ولو بسيطة يرجع لمحترفي الخارج …للأسف ينبغي الاهتمام بالبطولة الوطنية حتى تنتج لنا لاعبين في المستوى الاحترافي.
لقد هزمتنا جنوب أفريقيا مرتين متتاليتين في أقل من ستة أشهر. حتى بمشاركة زياش. وهذا دليل على ضعف المنتخب والمدرب
جولة وليد الركراكي في اوروبا بعينه التقنية الفاشلة لاءنه يستعمل العاطفة في اختياراته ..وعندما يفشل او يلقى عليه درس من منتخب افريقي بسيط ..يخرج علينا بخرجاته المعتادة انه هو المسؤول في سبب الهزيمة …هذا العبت ؟؟؟ اين هو المدير التقني في الادارة التقنية للجامعة …وما هو دوره…واخر كلام ..عن وليد …لو كان مدربا ذا شخصية قوية او كاريزما تقنية ناجحة …لاستقال فور هزيمة منتخب المغربي مع جنوب افريقيا…وطبعا ذاق حلاوة سيولة المالية الشهرية بالعملة الصعبة وطاقمه الفاشل .واسهمه نزلت كتيرا ..
سنوات نعيشو نفس الاسطوانة منتخب يتحكم فيه سماسرة اللاعبين. . تجد لاعبين يبرزون في البطولة وينادى فقط على للاعبين المحترفين. ورغم ان اعلبهم دون المستوى ويتم استدعاءهم للمنتخب. والجمهور يعيش العصاب والفقسة . نفس الفيلم
صافي عينا من هاد الفيلم الممل الذي يتكرر كلما جات كاس أفريقية.