ارتفع عدد العاطلين عن العمل في فرنسا (باستثناء جزيرة مايوت) بمقدار 29 ألف شخص في الفصل الرابع من العام 2023 مقارنة بالفصل السابق، ليصل إلى 2,3 مليون شخص، وفق ما أعلنه المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية، اليوم الثلاثاء.
وذكر بيان للمعهد أن معدل البطالة، كما حددته منظمة العمل الدولية، بلغ 7,5 في المائة من السكان النشطين، وهو رقم مستقر مقارنة بالفصل الثالث من العام 2023.
ويزيد معدل البطالة بمقدار 0.4 نقطة عن مستواه في نهاية العام 2022، الذي كان الأدنى منذ 1982، ويظل أقل بكثير من ذروته التي بلغها في منتصف 2015، وفقا للمصدر ذاته.
وخلال الفصل الرابع من 2023 انخفض معدل البطالة بمقدار 0,2 نقطة بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما، ليصل إلى 17,5 في المائة، وهو مستوى أعلى من العام السابق (زائد 0.6 نقطة)؛ بينما ارتفع مرة أخرى بمقدار 0.2 نقطة خلال الفصل الرابع، ليصل إلى 7 في المائة، وهو أعلى بمقدار 0.5 نقطة عن مستواه في العام السابق.
وبالنسبة للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 50 عاما أو أكثر ظل معدل البطالة مستقرا تقريبا خلال الفصل (0,1 نقطة)، عند 5 في المائة، وهو المستوى نفسه المسجل عام 2022.
كما انخفض معدل البطالة بين النساء بالكاد (ناقص 0.1 نقطة)، إلى 7,4 في المائة، في حين ارتفع بين الرجال بشكل طفيف للغاية، إلى 7,6 في المائة (زائد 0.1 نقطة).
هاؤلاء العاطلين هم من يريدون ان بظلو عاطلين
عن العمل، انا اخدت الاجازة وبقيت عاطل في المغرب الى سن 30. اتيحت لي الفرصة للعيش في فرنسا في اول 6 اشهر وجدت العمل.
لأنهم كسالى ولمعرفة حتى الشركات عندهم بهذا الكسل أصبحت توظف مغاربة وأوكران وتونسيين وإيرانيين ليعملو معها من منازلهم في بلدانهم، وفي الأخير ستجد الفرنسيين يشتكون أن الأجانب أخذو منهم مناصبهم
إلى رقم 1 مهاجر
أراهن أنك وجدت عملا كان بإمكانك أن تجده في المغرب لكن ضعف الأجور جعلك تفكر في الهجرة، لا أظن أن حامل إجازة يتقن لغة أجنبية خاصة الفرنسية لا يمكنه مثلا إيجاد عمل في مركز إتصال في المغرب .
الأرقام التي تدلي بها فرنسا يتم التلاعب بها بشكل قانوني ومعدل البطاله أكبر من ذلك، قبل أي إستحقاق إنتخابي بفترة يتم الضغط على المسجلين بمكتب التوضيف (بول اومبلوا) ليتم الشطب على عد كبير منهم حتى تقدم للرأي العام الفرنسي أرقام جيده حول نسبة العاطلين تخدم حملة الرئيس المنتخب أو مرشح من حزبه من أجل فترة رئاسية مقبلة.