أعلن وزير الخارجية الفنزويلي إيفان جيل، اليوم الخميس، أنه قرّر “تعليق أنشطة مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في البلاد، وأمر موظفيه بالمغادرة خلال 72 ساعة”.
وتأتي هذه الخطوة بعد يومين من إعراب المكتب عن “قلقه العميق” إزاء اعتقال الناشطة الحقوقية البارزة روسيو سان ميغيل، ودعوته إلى “الإفراج الفوري عنها”.
وقال جيل إنّ المكتب قام “بدور غير مناسب”، وأصبح “مكتب محاماة خاصا لمدبّري الانقلاب والإرهابيين؛ الذين يتآمرون بشكل دائم ضدّ البلاد”.
وأضاف الوزير أنّ القرار سيظل سارياً حتى يقوم المكتب “بتصحيح موقفه الاستعماري والمسيء، والمخالف لميثاق الأمم المتحدة، أمام المجتمع الدولي”.
ويتواجد مكتب حقوق الإنسان في فنزويلا منذ العام 2019، ويتمثّل دوره الرئيسي في دعم تنفيذ التوصيات الواردة في التقارير التي يقدّمها مفوض الأمم المتّحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إلى مجلس حقوق الإنسان الأممي.
حقوق الانسان لواه حقوق الزفت . كفى من الكذب . اسرائيل تبيد ابرياء مثل الحشرات و تتكلمون عن حقوق الانسان . لو كنت رئيس لاي دولة سأعلن الحرب على الصهاينة و ساجعلهم يعيشون مرارة حقوق الانسان و لكن مع الاسف
الحمد لله دعاء المغاربة اصبح مستجاب من الله سبحانه وتعالى الذي يمهل ولا يهمل فطالما قرات في هسبريس اللهم اجعل كيدهم في نحورهم فاصبح الاعداء يتساقطون كاوراق الاشجار “سوريا ليبيا الجزائر زعيمتهم كوبا فنزويلا وجنوب افريقيا في الصف الخلفي للعصابة العسكرية
رغم انتي ضد كبرنات فينيزويلا الى ان ماقامت به قرار سيادي ولا احد له الحق التدخل في شؤونها الداخلية وهاته المنظمات الاسترزاقية التجسسية العميلة يستعملها الغرب لابتزاز الدول في حقوقهم ومواقفهم وسرقة خيراتها ومقدراتهم،لا حقوق الإنسان ولا الحيوان ولهم يحزنون وفاقد الشيء لا يعطيه.
أي حقوق للإنسان يتحدث عنه منافقوا الغرب في ظل هذه الظروف حيث تمارس أبشع الجرائم على شعب أعزل منطرف صنيع الدول المنافقة التي تتشدق بحقوق الإنسان الكيان الصهيوني المجرم
فنزويليا قرارها قرار سيادي لاتنبطح لانها دولة ذات سيادة
هؤلاء جواسيس من عصابة الأمم المتحدة على الشعوب برآسة الشيطان الأكبر أمريكا وإسرائيل وإلا فأين الأمم المتحدة من فلسطين