أرسلان: "العدل والإحسان" تريد إنشاء حزب سياسي.. والخلافة خيار استراتيجي

أرسلان: "العدل والإحسان" تريد إنشاء حزب سياسي.. والخلافة خيار استراتيجي
صورة: هسبريس
الأحد 18 فبراير 2024 - 10:00

خطفت الوثيقة السياسية التي أعلنتها جماعة العدل والإحسان الإسلامية المعارضة بالمغرب الأضواء في الساحة السياسية، وأثارت نقاشا واسعا بخصوص مضامينها التي رأى فيها البعض انقلابا على ما بناه مؤسسها الراحل الشيخ عبد السلام ياسين، في الوقت الذي اعتبرها البعض الآخر خطوة إلى الأمام تعبر عن رغبة الجماعة في الانخراط في العملية السياسية وإنشاء حزب سياسي كباقي الحساسيات في البلاد.

في هذا الحوار القصير، يجيب فتح الله أرسلان، نائب الأمين العام لجماعة العدل والإحسان والناطق الرسمي باسمها، جريدة هسبريس الإلكترونية عن أسباب إصدار الوثيقة ودلالاتها والجهات المعنية بها.

وأكد القيادي البارز في الجماعة استعدادها لتأسيس حزب سياسي ولعب دورها في الساحة الوطنية، معتبرا أن هذا الأمر “ليس جديدا”، وتساءل عما إذا كانت الدولة ستقبل منحهم الحق في تأسيس حزب.

ونفى أرسلان بشدة أن تكون الجماعة قد دخلت في مفاوضات سرية مع الدولة، مشددا على أن الوثيقة السياسية المعلنة تعبير عن حسن نية من طرفها ومقدمة لما يمكن أن يأتي في المستقبل، حيث قال: “لا يوجد أي تفاوض بين الدولة والجماعة”.

في ما يلي نص الحوار:

بعد سنوات من وفاة المؤسس الشيخ عبد السلام ياسين، أصدرت الجماعة وثيقة سياسية خلقت الحدث منذ أيام، حدثنا عن أسباب النزول والأهداف؟

هذه الوثيقة جاءت بعد مدة، كنا في الجماعة قد أصدرنا فيها مجموعة من الوثائق؛ ولكنها لم تكن بهذا التفصيل النسبي. وكما جاء في مقدمة الوثيقة، فإنها لم تذهب في اتجاه الأفكار العامة بشكل مطلق، كما أنها لم تذهب في اتجاه التفصيلات التي تتضمنها البرامج الانتخابية للأحزاب، وحاولنا أن نقف في الوسط بين هذا وذاك.

وسبب إصدار هذه الوثيقة هو النقاشات التي كانت لنا مع مجموعة من الفرقاء السياسيين والناس الذين يتواصلون معنا وطلبوا منا المزيد من التوضيح بخصوص مواقفنا في عدد من القضايا، فجاءت هذه الوثيقة لتجيب عن مجموعة من الأسئلة وتوضح العديد من المواقف التي نتبناها ونرى أن المغرب في حاجة إليها.

هل نفهم من كلامكم أن الوثيقة موجهة إلى الدولة ومؤسساتها بطريقة غير مباشرة؟

نحن نشتغل في إطار دولة، ونحن مكون موجود في هذه الدولة، وبالتالي الكل معني بمعرفة أننا فاعل سياسي موجود وحاضر بقوة في الساحة السياسية، ومواقفه إزاء الكثير مما يجري في الدولة. لا يمكن أن نقول إن هذه الوثيقة معنية بها جهة دون أخرى؛ بل الكل معني بهذه الوثيقة، سواء في المعارضة أو الموالاة، أو النظام أو الأحزاب السياسية أو المجتمع المدني، ونستهدف الجميع بها.

كان لافتا في الوثيقة حديثكم عن تصوركم للدولة وشكلها، هل يمكن القول إنكم تخليتم عن فكرة الخلافة كما نظّر لها شيخكم الراحل عبد السلام ياسين؟

حسب تصورنا، ما نقوله في الوثيقة ليس جديدا عن مشروعنا. كل ما هنالك أن البعض كانوا يقولون باسمنا أمورا ليست ضمن اختياراتنا انطلاقا من أفهامهم الخاصة. وعندما نقول اليوم بالدولة المدنية فهذا لا يعني أبدا أننا كنا من قبل نقول بالدولة الدينية بمفهومها الثيوقراطي الكنسي.

هذا لم نقله في يوم من الأيام؛ ولكن البعض لهم تصور نمطي جاهز على ما يطرحه الإسلاميون ويحاولون إلباسنا ذاك اللبوس. وتوضيحنا في الوثيقة لهذه المسألة لم يأت في إطار تطورنا، وإنما في إطار مزيد من التوضيح للجميع أننا لم نكن نتصور المجيء بدولة دينية بالحمولة الكنسية؛ فذلك ما كان يقوله ذلك البعض عن الجماعة ولا علاقة له بتصورنا. ولهذا، جاءت الوثيقة لنوضح من خلالها ماذا نقصد بالدولة.

أما الخلافة فهي مسألة استراتيجية تهم العالم الإسلامي، وتصورنا لها أن تكون إطارا يجمع مجموع الدول الإسلامية على غرار التكتلات العالمية الأخرى. وبهذا، فهي لا تهم جماعة العدل والإحسان وحدها أو المغرب منفردا.

كيف ذلك؟

الخلافة في تصورنا تعني نظاما يمكن أن يتشكل بعد توحيد الأقطار الإسلامية وتحررها من الاستبداد، بمعنى هذا خيار استراتيجي؛ ولكنها خلافة بمفهوم قريب إلى الوحدة الأوروبية أو الأممية الاشتراكية، وليس كما كان يروج بأننا نقول إن الخليفة هو عبد السلام ياسين. هذه فكرة مغلوطة، وبالتالي جاءت الوثيقة لتوضح هذا اللبس.

لماذا لم توضحوا هذا الأمر في السابق؟

بلى، وضحنا هذا الأمر مرات عديدة سابقا، وحتى في حياة الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله؛ ولكن الآن شعرنا بأن المسألة تحتاج إلى المزيد من التوضيح، فجاءت هذه الوثيقة وأكدنا على هذه المسائل حتى نكون واضحين فيها بالنسبة للجميع.

في ظل الشروط الحالية، هل أنتم مستعدون للانخراط وتأسيس حزب سياسي؟

تأسيس حزب سياسي هذا من حقنا ونريده؛ ولكن هل يتصور في دولة تمنعنا من الحق في تأسيس جريدة، وتمنعنا من الفضاء العام والحضور في الإعلام يمكن أن تعطينا حزبا في هذا الوقت؟ لا أعتقد ذلك؛ لأن هناك فرقا بين الدستور والقانون وما يتيحه، وبين كيفية تعامل الدولة مع مسألة تأسيس حزب.

الحزب هو عطاء من الدولة، وينبغي أن ترضى عنك لتمنحك حق تأسيسه. ولذلك، نحن مثلما يمكن لنا تأسيس جمعيات والانخراط في النقابات، ليس لدينا أي إشكال في أن يكون لنا حزب. بالعكس، هذا سيفتح لنا مجالا أوسع؛ ولكن السؤال الذي يطرح هو: هل الدولة مستعدة لتعطينا حزبا؟ وهذا الأمر ليس جديدا وليس الآن فحسب؛ بل في حياة الأستاذ عبد السلام ياسين طالبنا بأن يكون لنا حزب. فإذن، المشكلة ليست هي أن يكون لنا حزب سياسي أم لا، إنما نتساءل: هل الدولة يمكن أن تقبل بنا كمعارضين نرفض الدخول وفق شروط يمكن أن تكون على حساب مبادئنا؟.

كيف تلقيتم الردود والقراءات التي تفاعلت مع وثيقتكم الجديدة؟

إلى حد الآن الردود كانت متنوعة جدا، وفيها من ثمّن الخطوة التي قامت بها الجماعة، خصوصا أمام الركود السياسي الذي يخيم على البلاد، فهي كانت بمثابة حجر ألقيت في البركة وحركت المياه الراكدة واستحسنها، ومنها الردود التي تساءلت عن التوقيت ودلالاته، ومنها طبعا الأصوات المعروف أنها لا تقبلنا وترفض وجودنا وتنجر وراء السباب والقذف، وهؤلاء لا نلتفت إليهم. ولكن، في العموم، الوثيقة خلفت ردودا مهمة وواسعة جدا، ونحن مستبشرون بهذه المسألة وأننا أن نخلق الحدث ونوجد وثيقة يتعامل معها الناس وتقربهم من معرفة الجماعة ومناقشتها، ونحن كنا نعلم أن هناك من سينتقدها ويعلق عليها؛ وهو أمر طبيعي.

هناك من رأى في الوثيقة خروجا إلى العلن وردا على مفاوضات جرت في الخفاء مع الدولة أو من وراء الستار؟

لا، أبدا.. هذه الرواية دائما يكررونها، ونحن في المغرب نعلم يقينا بأن الدولة لا تتفاوض، وإنما تملي شروطها. الآن هل هناك مفاوضات بين الجماعة والدولة؟ لا يوجد أي تفاوض، وهذا أمر مستبعد حدوثه في ظل الشروط الحالية. أما الوثيقة فهي خطوة قامت بها الجماعة في استقلالية عن كل التأثيرات، وانطلاقا من قناعتها بأنها في حاجة إلى توضيح أفكارها أكثر انطلاقا من المناقشات والمذاكرات التي ستجمعنا مع الفرقاء السياسيين ومما نسمع هنا أو هناك واستجبنا لهذا الأمر.

ما هي الآفاق المستقبلية بعد الإعلان عن الوثيقة السياسية للجماعة؟

ما زلنا في البداية، الناس يطلعون على الوثيقة ويناقشونها، ونخطط لتنظيم ندوات ولقاءات حول هذا الأمر مع من لهم استعداد لمناقشة الأمر وتدارسه، وسنترك فرصة للناس للاطلاع على الوثيقة بشكل أكبر ثم نفتح النقاش بخصوصها.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

60
  • مغربي
    الأحد 18 فبراير 2024 - 10:05

    لا مكان لكم في المشهد السياسي في المغرب في ظل عدم اعترافكم بالوحدة الترابية لبلادنا مرتزقة إيران الى مزبلة التاريخ

  • Maurisso
    الأحد 18 فبراير 2024 - 10:06

    بنادم عايش فعصر التكنولوجيا والذكاء الإصطناعي وهاد الوجوه مزال ما هداهم الله وباغيين يرجعوا الناس تعيش فالخيمات باش زعما يرضي عليهم الله.

  • خالد
    الأحد 18 فبراير 2024 - 10:13

    تأسيس حزب سياسي بشرط القبول بثوابت الأمة:الملكية إمارة المؤمنين الوحدة الترابية للمملكة و الولاء للوطن

  • واضح
    الأحد 18 فبراير 2024 - 10:14

    فعلى أهمية ميزان السياسة، من الوهم والتعويل على متغيِّراتها إلى الاكتفاء بالبحث والنقاش حول مدى صوابيتها، للخروج من نفق الأزمة البنيوية المتجذرة في ماضينا، حيث أنّ المعالجة الجادة تنطلق من جذور المسألة، وتحتِّم قراءة نقدية للمنظومة الاجتماعية/الفكرية السائدة وتخلُّفها الحاد عن مقتضيات الحداثة.
    ومن خلال ما هو واضح وقائم

    ..

  • البشير
    الأحد 18 فبراير 2024 - 10:14

    الى اين بكثرة الاحزاب دون نتيجة اربعون حزبا مقابل حزبين لامريكا اقوى دولة في العالم حلل وناقش

  • رمادي
    الأحد 18 فبراير 2024 - 10:17

    كثرة الدكاكين السياسية المغربية بدون اي هدف . النفور من السياسية والسياسين، فهم لم يقنعوا حتى أنفسهم بما يفعلون . الأحزاب كثيرة والمهتمن بالشان السياسي منعدمون

  • العلمانية هي الحل
    الأحد 18 فبراير 2024 - 10:30

    لي خلاه بنكيران غادي تكملوه أنتم.ليس في القنافيد أملس.أرني دولة اسلامية تطبق الشريعة نجحت و أصبحت من الدول المتقدمة .لا شيء.

  • chiki
    الأحد 18 فبراير 2024 - 10:32

    طلب الترخيص لحزب هو اعتراف بالفشل في التواصل مع الشعب واقناعه بفكر الجماعة في وقت اصبحت الاحزاب مقبرة للتنظيمات الفاشلة تهرب اليها خوفا من نهايتها لكن تكون قد ارتمت في قعر النهاية

  • عماد
    الأحد 18 فبراير 2024 - 10:33

    عجيب امر السلفيين والمتدينين المتشددين. لم يتعلمو من التاريخ. انتهى وقت الضحك على المواطين باسم الدين. اينما حلت الطواءف الدينية حل الخراب. يبدءو بابتسامة كلام عاطفي وبعدها ياتي الخراب والرجعية

  • الوجدي
    الأحد 18 فبراير 2024 - 10:39

    ماكايبليكش أسي أرسلان بحال جيتو معطلين

  • مغربي
    الأحد 18 فبراير 2024 - 10:39

    الاعتراف بالخطأ فضيلة، جماعة العدل والإحسان يجب أن نفرق فيها بين ما هو سياسي و ما هو دعوي، العدل والإحسان الدعوية إنتهت مع وفاة مرشدها عبد السلام ياسين، وبقيت الجماعة بدون بوصلة خصوصا بعد أحداث الربيع العربي التي حاولت الركوب عليه لتحقيق و لو بعض المكاسب، و الكل يعرف النتائج، في تصوري المتواضع كمتابع للشأن العام أعود فأقول أن الاعتراف بالخطأ فضيلة، و مرحبا بجماعة العدل والإحسان داخل الساحة السياسية المغربية، فالوطن يسع الجميع ولنضع اليد في اليد للنهوض بهذا الوطن العزيز، مع التحيات.

  • الوطنية
    الأحد 18 فبراير 2024 - 10:46

    واش طفرناه مع هذ الاحزاب لي موجودة دابا واش طفرناه مع العدالة والتنمية لي خلات من ورائها أشياء يحصد عاقبتها وخلفياتها الفقير والموظف البسيط اما التماسيح والعفاريت التي قال عنها بنكيران تعفرتوا بدورهم واغتنوا كغيرهم ونهبوا كغيرهم فماذا ننتظر منكم انتم كذلك تنشبون مخالبكم وتخدمون مصالحكم واتباعكم ويبقى المواطن هو ومشاكله هي هي لأننا في المغرب واذا كنت من وفي المغرب لا تستغرب

  • سوبير مارشي الدين
    الأحد 18 فبراير 2024 - 10:51

    بالله عليكم هل بهذه النماذج يمكن لبلد ان يجد له مكانا في المجتمع الدولي؟ الواحد يعفي لحية يجتهد لتبيان عشر دراهم على الجبين و ياتي يريد ان يقود امة في عصر الذكاء الاصطناعي.
    اجزم ان افظل ما في هولاء لن يكون بمقدوره ملء تعبئة جوال فكيف به ان يذهب للامم المتحدة ليدافع عن مصالح العباد و المغاربة عموما.
    كنت اتمنى لو انهم ياتون بهندام و مظهر يكسبهم شيئا من الكاريزما و الاقناع بانهم ابناء العصر لكن للاسف ازاداد قناعة بانهم لا زالوا في عصر المتنبي و عنترة و ابن العتاهية
    اقل شيء قولوا جهارا ان الصحراء مغربية لنلمس فيكم غرام واحد من حب الوطن
    .تريدون الجنة على ظهورنا؟ بهدلتوا الاسلام

  • مغربي من روما
    الأحد 18 فبراير 2024 - 10:56

    لا اعتقد أنكم مرغبون من الشعب المغربي كحزب يود تسيير الحكومة نظرا لما خلفته تجربة العدالة والتنمية من إحباط.
    تسير مؤسسات الدولة وتحقيق العدالة الاجتماعية والرقي بالتنمية في جميع المجالات ليس بالأمر السهل عليكم وانتم تتبنون أفكار لاتسايير العصر.

  • متتبع
    الأحد 18 فبراير 2024 - 11:00

    ألازلتم على تلك الشروط العجيبة ” الصلاة قبل الحوار”
    اللهم فقهنا في ديننا حتى لا نكون إمعيين بدون وعي.
    ” لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي”

  • ادريس
    الأحد 18 فبراير 2024 - 11:03

    العمل السساسي مربح اهل الجماعة اغوتهم مزايا ومكاسب العمل السياسي وعندما نتحدت عن السياسة فلا اخلاق فيها سكتاك سبكاتاك شر كبي اتاي الصبيطار الحماق شي كارو عفاك

  • ashraf
    الأحد 18 فبراير 2024 - 11:04

    من حقهم ان يؤسسوا حزبهم ، بشرط ان يستغلوا في اطار شعارنا الخالد الله الوطن الملك ، الدفاع عن وحدتها الترابية ، و مذهبنا السني المالكي.

  • Mhammed lmaghribi
    الأحد 18 فبراير 2024 - 11:05

    غادي يربحوا في الانتخابات لأن هناك القضية الفلسطينية ،فهي ورقة مربحة في الانتخابات بنسبة لهم.اما الصحراء المغربية فلا تهمهم .

  • امنية
    الأحد 18 فبراير 2024 - 11:05

    خاص تحايد هاذ كثرة الاحزاب اللي هلكت الوطن والمواطن مشي يتزادو خصوصاً هاذ لجماعة العدل والاحسان الذي تتبين نواياها ضد مصلحة الوطن

  • العلمي
    الأحد 18 فبراير 2024 - 11:07

    لا عدل ولا إحسان لا مكان لإديولوجيتكم المنكوبة ولا تستهتروا بقوانا الفكرية .
    لانريد الدخيل ولا الدخلاء على ديننا الحنف.

  • سعيد صادق
    الأحد 18 فبراير 2024 - 11:11

    يمكن للسياسة ولأي حزب سياسي استجابة مطالب الشعب و تحقيق مراده إذا توفرت الإرادة والبيئة النضيفة ومؤهلات التنافس الشريف وأعلى مطالب النجاح السياسي ؛استجابة تامة لحاجة المواطن الضرورية و التصدي للقاذرة بكل أنواعها ومصادرها يمكن للعدل والإحسان او اي حزب آخر يراعي هوية الوطن وخصوصيته و استقلاله ان يضيف الجديد…لكن…

  • أيوب
    الأحد 18 فبراير 2024 - 11:11

    ربما كان بالإمكان نجاح مشروعكم قبل مائة سنة، وأكثر. أما الآن لا أظن! الناس أصبحت تقدس الحرية، وولاءها لأوطانها لا لقضايا الخارج، وما قد يجعل الناس تؤيدك هو قدرتك على إنتاج نموذج اقتصادي يقطع مع الفساد ويحقق التنمية والرفاهية للمواطنين. أما الخطاب الديني والدروشة فهذا ولى زمانه، لأنه أصبح أمر شخصي بين الإنسان وخالقه، ومكانه المساجد ومجالس الوعض. أما مجال إدارة الدولة، فيحتاج العقلانية والمنطق والعلم والبرغماتية والولاء للحيز الجغرافي الذي تنتمي إليه. والتحالف يكون من منطلق المصلحة، وهو غير دائم. حينما تتحدث عن خلافة إسلامية حتى على شكل الاتحاد الأوروبي فأنت تتحدث عن أوهام. الأصح أن هناك دول في العالم الإسلامي يمكن أن ننشأ معها نظام على شكل الاتحاد الأوروبي وليس كلها. وحتى التجارب التاريخية أثبتت هذا من خلال فشل الأمويين والعباسيين والفاطميين والعثمانيين.

  • albouraq
    الأحد 18 فبراير 2024 - 11:46

    تعطلتوا بزاف هذا كان همكم من مهمدكم و ليس الالتزام الذي تدعونه.

  • Saida
    الأحد 18 فبراير 2024 - 11:48

    في انتظار القادم …فكل الامور لا تظهر حقيقتها حتى تكتمل الصورة و تظهر المواقف …

  • عبدالله
    الأحد 18 فبراير 2024 - 11:51

    إذا كنتن ستحترمون ثوابت الأمة المغربية فمرحبا،

  • مغربي
    الأحد 18 فبراير 2024 - 11:53

    طفرناه تا مع العدالة و التعمية بقيتوا لينا غي نتوما .. كلكم بحال بحال تستغلون حماس و اندفاع الشباب باش تحققوا أهدافكم

  • ملاحظ عابر
    الأحد 18 فبراير 2024 - 11:55

    لماذا حزب سياسي ،لخوض انتخابات والفوز بها والحصول عل السلطة في الجماعات والوزارات لقضاءاغراض الموالين للحزب وعائلاتهم ودويهم من مناصب شغل وامتيازات هدا هو الطريق الكلاسيكي للاحزاب الفناه ليس بجديد الاسطوانة تتكرر

  • الشريف الإسباني
    الأحد 18 فبراير 2024 - 11:57

    لا لكثرة الأحزاب وخاصة المتطرفة التي لا تؤمن بالدمقراطية أصلا ،يجب منع هذه الأحزاب وتجميع أحزاب أخرى حتى يبقى لنا 5 أحزاب فقط

  • اغبالو
    الأحد 18 فبراير 2024 - 11:59

    هؤلاء أعداء وحدتنا الترابية وعملاء إيران والجزائر والبوليساريو . كلهم خونة و لا مكان لهم بيننا.

  • De nord
    الأحد 18 فبراير 2024 - 11:59

    يكفينا من الاحزاب السياسية اللاوطنية ذات تبعية مشرقية و التي عانى المغاربة معها الويلات و حاولت و مازالت تحاول طمس الهوية الحضارية المغربية و انكار جذوره التاريخية الاصيلة و التي احتكرت العمل السياسي بعد الاستقلال و قسمت المواطنة وتنمية المناطق المغربية الى درجات.
    الا يكفينا من ذالك الحزب الديني الاصولي الطائفي الذي تغلغل في دوائر القرار و في وزارة الداخلية منذ الاستقلال.

  • عبدالسلام
    الأحد 18 فبراير 2024 - 12:16

    الشعبوية والشعارات والاستغلال المقدس الديني لأغراض سياسوية خبيثة شيء، والواقع شيئا اخر،،، علما ان الاحزاب الاسلامية في العالم العربي ابانت كلها عن فشلها الذريع في تسيير الشأن العام، وهدا ماجعلت شعبيتكم تصل اليوم الى الحضيض ولم يعد المواطنين يهتمون بكم مثلما كان في الماضي ،باسثتناء بالطبع بعض المريدين ،،

  • رشيد
    الأحد 18 فبراير 2024 - 12:23

    ليس في القنافذ أملس ، هاته الجماعات الدينية المسيسة لا يأتي من ورائها الا الخراب و الدمار و بالتالي وجب حضرها .

  • ابن سوس المغربي
    الأحد 18 فبراير 2024 - 12:28

    كل من هوا ضد الثوابت الوطنية وضد سيادة المغرب لا يقبله الشعب المغربي، من يريد الدفاع عن كل التوابث الوطنية فا هوا مرحب به

  • مسالم
    الأحد 18 فبراير 2024 - 12:47

    عندما تختلط السياسة بالدين يشوه كل شيىء فلا السباسة تبقى سياسة ولا الدين يبقى دين

  • مغربي
    الأحد 18 فبراير 2024 - 12:56

    أسوأ حزب موجود على الساحة السياسية هو أفضل من هذه الجماعات الدينية. كفى من المغالطات، ليس بالعواطف والشعارات الفارغة تسير الدول.

  • ض . سعيد
    الأحد 18 فبراير 2024 - 12:56

    الاسلام السياسي انتهى مع نهاية الربيع العربي.

  • مواطن أفريقي
    الأحد 18 فبراير 2024 - 12:57

    اظن ان معيار مصداقيتكم هو ما فشل فيه باقي الفرقاء السياسيين المغاربة الا وهو مجابهة الوبي الفرنكفوني والتركة الفرنسية المتغلغلة في دواليب صنع القرار الاقتصادي الوطني من اذيال وأذناب، هل فعلا الجماعة قادرة على بناء مشروع سياسي من هكذا عقيدة ومنطلق ؟ غير ذالك، لا نجد من دافع موضوعي لانخراطكم في العمل الحزبي..

  • hicham
    الأحد 18 فبراير 2024 - 13:02

    الخلافه!!!!!!!! المغاربه لا يعترفون طوال تاريخهم الا بامارة المؤمنين والني تسند لواحد منهم….. لدلك انصحك بان ترحل انت واخ انك الى تركيا ومبايعه خليفتكم بعد التخلي عن كل ما هو مغربي… قالك خيار استراتيجي

  • Hamid
    الأحد 18 فبراير 2024 - 13:04

    سي ارسلان، كبرت وعجزت، سير شرب بلبولة المساء ونعس بكري ما بقا ليك گد ما فات، الخلافة علاه الملك ماشي خليفة، وجوه المشاكل والأزمات

  • XXL
    الأحد 18 فبراير 2024 - 13:21

    دستوريا يجب منع أي حزب له مرجعية دينية كيفما كانت . من أراد السياسية فليدخلها من بابها الواسع وألا يتخبى وراء الدين, نقاء ونظافة و براءة الدين يجب أ ن يبقى بعيدة عن السمعة السيئة للسياسة. كلما أراد شخص سب حزب سياسي ديني جمع الحزب والدين والدين أولا كأنه المسؤول عن تفريخ هؤلاء المنافقون المتاجرون بالدين خصوصا في بلد متخلف كالمغرب ترتيبه في قطاع التعليم جد منحط.

  • مواطن عادي
    الأحد 18 فبراير 2024 - 13:24

    هل قدر المغرب ان تتناوب حركاته القابعة خارج التاريخ، على هدر الزمن الحضاري؟ هل ستؤسس الجماعة حزب وتمنح لها عشر سنوات أخرى من الحكم ليتبين بعدها انها أولاد عبد الواحد كلهم واحد؟ ونبدأ من الصفر مرة ثانية مثل سيزيف، كما نحن اليوم بصدد كنس مخلفات التجربة الكارثية للبيجيدي؟
    ألا تكفي ما تم هدره من الزمن لنخوض جميعا غمار محاربة الفساد وبناء الوطن بعيدا عن عنثريات الأيديولوجيات؟ خاصة تلك التي تبلورت في القرون الوسطى ؟

  • مواطن
    الأحد 18 فبراير 2024 - 13:29

    المغرب ما عمرو كان تابع للخلافة الاسلامية أبدا . ثم فين عمر العرب احترموا الخلفاء ديالهم ، ياك أغلبهم ماتوا مقتولين ( عثمان ، عمر ، علي ) وما بقيتوش كاع كتدكروهم فالدعاء ديال الصلاة . المغرب بقى إمبراطورية قوية فشمال افريقيا بعيد على الشرق والفتن ديالو وم اللي فكك الغرب الإمبراطورية العثمانية بقى المغرب آخر دولة وصل ليها الاستعمار . واليوم بعد الربيع العربي تفكك العراق وسوريا وليبيا والسودان واليمن وانتوما باقين كتحلمو بخلافبة اسلامية كتحكم العالم تحت القيادة ديالكم . العفو و و و. يا مولانا .

  • صريح
    الأحد 18 فبراير 2024 - 13:33

    من حقهم إنشاء حزب سياسي ومن حقهم ممارسة السياسة لأنهم مغاربة يحملون بطاقات وطنية ..على الأقل الإسلاميين أياديهم نضيفة ولا يقربون المال العام وليسوا بمفسدين بل مصلحون قدر المستطاع عكس أحزاب التحكم التي جل مسؤوليها مفسدون بعظم من قضى نحبه وبعضهم ينتظر بعضهم دخل السجن وبعضهم ينتظر دوره وشكرا للقضاء النزيه … ولا بد من الإستمرار في محاربة الفساد والمفسدين ولا مجال للرجوع إلى الوراء…. وشكرا للأحرار الغيورين على هذا الوطن ….

  • مغرب اليوم
    الأحد 18 فبراير 2024 - 13:56

    تأسيس حزب سياسي على اسس دينية مختلف لدستور المملكة .
    نظام الخلافة عفا عنه الزمن و لا رهبانية في الاسلام حتى يوهمنا هؤلاء أن هم وسطاء بيننا و بين الله .
    يريد هؤلاء ممارسة السلطة و التسلط على رقاب الناس باسم خلافة الله في الارض يعض عليها قلة قليلة من الاصدقاء يديرون بها شؤون الدولة وفق عقلية عتيقة عفى عنها الزمن و يتصرفون في امور الناس وفق أهواءهم موهمين السدج من الناس انهم فوق الشبهات .
    الدين لله و الوطن للجميع و لا محيد عن فصل الدين عن السياسة إن اردنا ان نعيش في مجتمع يحفظ حقوق الجميع و يحتاج الى سياسيين اكفاء منخرطين في روح العصر و يدركون متطلباته

  • عبده
    الأحد 18 فبراير 2024 - 14:02

    من لا وطنية له لامكان له في وطننا…من لا يومن بثوابت الأمة المغربية إلى مزبلة التاربخ..لا مكان للخونة بيننا..ويبقى شعارنا الخالد.اللّٰه.الوطن.الملك.

  • السبسي
    الأحد 18 فبراير 2024 - 14:06

    اتمنى تؤسسو حزب سياسي وتفوزون برئاسة الحكومة. وتخذلون الشعب كما خذل حزب المصباح المغاربة الذي جرى البلاد والعباد إلى الهاوية ما تقولونه الان قاله بن كيران وزمرته من قبل .

  • مزيج الوهم والحقيقة!!!
    الأحد 18 فبراير 2024 - 14:31

    مازالت جماعة العدل والاحسان تعيش على مزيج من الوهم والحقيقة. فالوهم هنا يتجلى في استمرار قادة الجماعة في الحنين الى الماضي او بالاحرى الى الثرات الاسلامي السياسي المتمثل في الخلافة رغم ان هذا النموذج عفى عنه الزمن ولا يصلح لتدبير الشعوب لكون جوهره مبني على الوصاية التي تقود حتما الى الاستبداد والديكتاتورية . أما الحقيقة هنا فتتجلى اخيرا في اقتناع الجماعة ان الولوج الى الحياة السياسية عن طريق تأسيس حزب لا مفر منه ، إن ارادت الجماعة ان ينبض مشروعها بجرعة من الحياة والامل.

  • abdo
    الأحد 18 فبراير 2024 - 14:49

    أنتم إمتداد لجماعة الإخوان المسلمين اللتي دمرت الدول العربية بربيعكم الفاشل، أنتم لستم جماعة وطنية بل أنتم مرتزقة لا غير
    أشفق على بعض أعضاءكم اللذين ليست لديهم فكرة عن توجهاتكم

  • مواطن2
    الأحد 18 فبراير 2024 - 14:54

    اعود للمحاولة الثانية..قلت بان التيارات الاسلامية فشلت في العالم كله.ومن المستحيل ان تنجح في المغرب.وما على هؤلاء الا ان يلتحقوا بالباقي. حتى الاحزاب التي ادعت التقدمية فشلت لكونها اتخدت من التقدمية هدفا للوصول الى مراكز القرار.وبعد تحقيق الهدف انحرفت 360درجة.وكانت النهاية صادمة. اما الحزب الذي ادعى انقاذ البلاد لكونه حزبا اسلاميا فاز فوزا ساحقا .الا انه لم يكن باحسن ممن سبقوه.وكانت النهاية اكثر صدمة . جاء بعد ذلك اصحاب المال وتفاءل المغاربة خيرا..الا ان ما وقع لم يكن بالحسبان..وبكل اختصار على هذا التنظيم ان يلتحق بالباقي عله يجد موقعه بينهم..فقط عليه ان يتجنب استعمال الدين فالمغاربة جربوا الجميع.

  • لست أنا
    الأحد 18 فبراير 2024 - 15:02

    شرذمة من المنافقين المتاجرين بالدين والمتلاعبين بمشاعر الضعاف…. ديننا الحنيف ليس بضاعة في سوق النخاسة…. ما كنتم تطبلون له نسفته رياح التحضر والوعيد الذي تحلى وتشبع به المغاربة…. الحماقة التي ركبت أفكاركم وعاها الصغير قبل الكبير …. إلى سلة المهملات

  • m0hamed
    الأحد 18 فبراير 2024 - 15:30

    كل حزب لا يعترف بإمارة المؤمنين سيكون مرفوضا من الشعب المغربي الداغع عن ثوابث الوطن المغربي

  • Ouadia
    الأحد 18 فبراير 2024 - 16:01

    مادام لم يفلح اي من الأحزاب السياسية الاربعين في اصلاح الوضع في المغرب و مادامت هده الاحزاب تحولت الى مجرد دكاكين سياسية ، وما دم المغربة قد فقدوا الثقة في المؤسسات السياسية ويستهزون مما آلت اليه اللعبة السياسية، فالمغرب في حاجة الى تنظيمات سياسية جديدة أكثر جدية وأقل فسادا . وان كنت غير ملم بفكر هده الجماعة الا ان ما يحسب لهده الوثيقة السياسية هو السبق للحديث عن مستوى الفساد لدى الشخوص والممارسة والمؤسسات على حد سواء.

  • ريفي حر
    الأحد 18 فبراير 2024 - 16:10

    الخلافة وهم وخرافة يؤمن بها اغلب المسلمين و مند صدر الاسلام و ما يسمى الخلافة كان عبارة عن تطاحن و صراع بين الفصائل الاسلامية …فجل من يسمون الخلفاء الراشدون قتلوا بطريقة مريعة و بعدها استاثر كل فريق بما يسمى الخلافة بين الامويين و العباسيين بل ان الكثير من العرب اعتبر السلطنة العثمانية خلافة في اختلاف و تباين مع ما يعتقده اغلب علماء المسلمين ان هدا الامر لا يجب ان يخرج من قريش حتى في المغرب اعتبرت فترة حكم الموحدين بخلافة و هي لم تقدم شيئا للمسلمين بل زادت الصراعات الفكرية و المدهبية اشد تعقيدا …افضل ما وصل اليه الجنس البشري من طريقة حكم هي الديموقراطيات الغربية هي من اوصلتهم الى اعلى المراتب في العالم حكما و هيمنة و علما و رفاهية .

  • سؤال
    الأحد 18 فبراير 2024 - 16:35

    هل يجب الإقتداء بالعالم ياسين و التشبع ب سيرته وووو و.

  • aziz
    الأحد 18 فبراير 2024 - 20:24

    أطروحات الجماعات والاحزاب تجازوتها حركية الثقافة السائدة التي هيمن عليها العولمة والمواقع الاجتماعية وبشكل عام زمن الاديولوجيات انتهى

  • حمدان
    الأحد 18 فبراير 2024 - 21:12

    اقول لهدا السبد قبل ان ينطق بأي كلمة عليه ان يستمع لحوار. زوجة البغدادي اللدي كان يدعي الخلافة. اما من الناحية السياسية كفى ما حصل مع جماعة بنكران. المشكل المطروح في المغرب وبسببه لن نتقدم ولن نخطوا الى ما يتطلبه العصر الدي نحن فيه. ببساطة ان لن ننجح في فصل الدين عن السياسة. ( راه تنكبو الما فالرملة)

  • ام احمد
    الإثنين 19 فبراير 2024 - 06:54

    هذه مبادرة طيبة ان شاء الله ساكون اول من يصوت لصالحكم انا وجميع عائلتي

صوت وصورة
أثمنة اللحم البلدي والمستورد
السبت 24 أكتوبر 2026 - 17:56 4

أثمنة اللحم البلدي والمستورد

صوت وصورة
ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء
السبت 24 أكتوبر 2026 - 14:38 16

ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء

صوت وصورة
قفزة جديدة في أسعار الدجاج
السبت 24 أكتوبر 2026 - 11:48 8

قفزة جديدة في أسعار الدجاج

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35 5

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 20

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب