وجه الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” خطابا إلى جميع الاتحادات الوطنية لإخبارها بمواعيد تصفيات كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025″، والتي ستنطلق بإجراء الدور التمهيدي شهر مارس المقبل.
ومن المنتظر أن تجرى الجولتان الأولى والثانية من تصفيات “كان المغرب” في الفترة ما بين 2 و10 شتنبر 2024، والجولتان الثالثة والرابعة ما بين 7 و15 أكتوبر 2024، على أن تجرى الجولتان الخامسة والسادسة في الفترة ما بين 11 و19 نونبر 2024.
جدير بالذكر أن مباريات الدور التمهيدي من المقرر أن تجمع بين “أضعف 8 منتخبات” في التصنيف الدولي، بنظام الذهاب والإياب خلال الفترة الممتدة ما بين 18 و26 مارس 2024.
بعد نصف قرن على كأس فرس ..مع الأسف الشديد الضغط يزداد على منتخبنا الدي سيجد نفسه مطالبا بالفوز ولكن جمهورنا لا يرحم وشاهدنا ما وقع للوداد مؤخرا مجرد خسارة في البطولة كيف انقلب عليه جمهوره ناسيا كل الإنجازات السابقة !!! والله ابا الرݣراݣي ما يرحموك إلى ازگلتيها وخا توصل للفينال..وحتى داك مدمار حلبة السباق حيدوه من الملاعب.. تولي تسمع غير المعسل والمسقي .. غير اله يجيب للي فيها الخير ..
المرجو من المسؤولين من طاقم تقني وجامعة وجمهور أن لا يبدأوا في ممارسة الضغط من الأن على الفريق الوطني لكي يفوز باللقب القاري ما دام سيقام بالمغرب لأنه غالبا ما يكون للضغط نتائج عكسية بل قد بالعديد من المنتخبات للخروج من الدور الأول في العديد من الملتقيات التي أقيمت فوق أراضيها.
أقسم بالله العظيم لم أعد أرى في هاته الكره الا مضيعة للوقت و المال و الجهد
للأسف الشديد أغنى منتخب إفريقي برواتب كبيرة و تربصات في أفخم الفنادق و المدن و في الأخير لقب وحيد منذ السبعينات…. سئمنا من تكرار نفس السيناريو كل دورة و الرابح الأكبر المدرب و اللاعبين و الطاقم الذين يتقاضون رواتب شهرية و نحن نتقاضى الضغط و الحزن
مع استيراد الجاهز من اروبا لا يمكن انتظار شءيا !! لقد اعتادوا ان يستعينوا بما تنتجه ملاعب اروبا من عناصر تربوا وتكونوا ونشاوا في الاجواء الاروبية من الصعب جدا مقارعة فرق افريقية خصوصا في المنافسات القارية !!
مع الاسف التجربة تعاود منذ 2004 بنفس العناصر ولا زالو ينتظرون نتايج ايجابية رغم فشل التجارب السابقة
الفريق الدي سيفوز بلقب دورة المغرب 2025
نيجيريا الكوتديفوار السينغال مالي وربما مفاجئة من الكونغو أو أنغولا.
على المغرب ان يصرف النظر عن كرة القدم،وينفق تلك الاموال الطائلة على الرياضات الفردية،التي يحقق فيها المغاربة الالقاب،و ان وفرت لهم الامكانيات الضخمة سوف نرى ابطال في السباحة و التنس و الجمباز و الجري السريع والفنون القتالية،فالتاريخ اتبث ان المغرب فاشل في الالعاب الجماعية.بمختلف انواعها،وهذا مرده للانانية و حب الظهور على حساب المجموعة،
فهناك دول عديدة كالصين وروسيا و امريكا،يحقق مواطنوها القابا على المستوى الفردي،في حين ان الفشل يلاحقهم في الرياضات الجماعية،وهو بسبب عقلية المجتمع و التركيبة النفسية لافراده
يعني كاس افريقيا في نصف رمضان ان شاء اله , المقابلات بعد شرب الحريرة