أكد التونسي فوزي البنزرتي مدرب الوداد الرياضي، أن لاعبيه حققوا الأهم وصححوا الأخطاء في مباراة نهضة بركان التي فازوا بها بهدف نظيف.
وقال البنزرتي إن الانتصار جاء بفضل مجهود اللاعبين وتركيزهم الجيد طيلة التسعين دقيقة، وتم تفادي الأخطاء التي ارتكبت في المباريات السابقة وهو أمر إيجابي.
وأقر البنزرتي بأن الخسارة السابقة أمام شباب السوالم كانت بسبب أخطاء فردية، وهو ما تم العمل على تصحيحه أمام بركان؛ مقدما الشكر للاعبين على ردة الفعل التي أبانوا عنها وكسبوا النقاط الثلاث.
وتابع قائلا: “أؤمن بالمجموعة كاملة ولا أمجد أي لاعب على حساب آخر، والنتائج تأتي بفضل تظافر جهود الجميع وذلك ما تحقق أمام بركان.. أشكر الجميع على ما قدموه”.
وبشأن استقالته في الدورة الماضية، قدم المدرب التونسي الشكر لرئيس الوداد الحالي عبد المجيد برناكي على التمسك به رغم النتائج السلبية، مبرزا بأنه من الجيد أن تحمل المسؤولية في هذه الأوقات العصيبة مثل ما قام به مسؤولو الفريق هذا الأسبوع.
ورفع الوداد رصيده بعد الفوز على نهضة بركان بهدف نظيف للنقطة 31 مناصفة مع الفتح الرباطي في الصف الثالث.
فقط في المغرب ودول العالم الثالث : الهزيمة في مباراة أو إثنين أو الخروج من مسابقة = إقالة المدرب.
يجب أن يعرف البنزرتي أن فريق الوتدان لم يعد ذاك الفريق المهاب وأن مستوى اللاعبين تراجع كثير أ وأن الفريقين لم يقدما مباراة في المستوى با كانت هناك مباراة أخرى بين مدربين تونسيين يخلطان خطب عشواء والمتفرج هورالخاسر الأكبر في المباراة يجب تدخل الجهات المعنية لتصحيح الاوضاع في الفريقين معا هناك أكثر من 75 مدربا مغربيا حاصلا على دبلومات عالية في التدريب وتراخيص من الكاف لممارسة التدريب المستوى ( أ) ارجعوا إلى وطنكم واتركوا كرة القدم المغربية لأهلها هذه نصيحة للمسؤولين من متتبع للشأن الكروي لكونها نستمع لمشاهدة المباريات بعد مجيئ هؤلاء الدخلاء
لانقاد فريق الوداد من الأزمة التي يتخبط فيها ، البحت عن مدرب شاب اتبث جدارته و قادر على زرع روح جديدة بالفريق و البحث عن لا عبين جدد يعطون اضافة نوعية للوداد،اما ادا بقي الأمر على ما هو عليه فلن يضفر الفريق باي لقب هدا الموسم
واش البنزرتي باقي في الوداد ضننت أنه جراو عليه آش باقي إيدير تما…..
خطة البنزرتي دائما تصيبك بالصدمة الشمنة يعتمد على الإندافع الكلى والضغط على الخصم ومباغتتة بتسجيل اهداف عبر توليفة بين اللاعبين مما يترك مساحات شاسعة في الخلف حيث إذا كان الملعب صغير مثل ملعب المحمدية و الخصم لديه مهاجمين سريعين يتم تسجيل على الوداد بكل اريحية فخطته لاتمدح سوى في مركب الخامس وتحت ضغط الجماهير .وهذا ماكانت منه الوداد في مبارياته السابقة وتم إقصاىه في كأس العرش وكأس العصبة مع كايزر شيفر
التوانسة ولاو تيتي نيني في هاد البلد لي بغا يضبر على راسو يجي يحلب هنا .طبعا المدرب المغربي يعطوه دراهم معدودات والتونسي يتخلص بالعملة فهم تتسطا