أعلن وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه، الإثنين، استدعاء سفير روسيا لدى فرنسا على خلفية وفاة المعارض الروسي أليكسي نافالني في سجنه.
وقال الوزير الذي يجري زيارة للأرجنتين “طلبت استدعاء السفير الروسي اليوم عند الساعة 18,30” (بتوقيت باريس)، معتبرا أن “نظام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أظهر مرة جديدة طبيعته الحقيقية”.
ولماذا ام تستدعي فرنسا سغيرها في مايسمونه ب اسراءيل التي تفتقل وتشرد الفلسطنيين منذ ١٩٧٥ الى يومنا هذا ام ان سفك دم المسلمين للغرب وامريكا ترى اين الخلل نحن حقيقة نعيش في عالم الظلم والقهر والاستغلال ومنطق القوة هو الذي يفرض نفسه حاليا اما موسسات المجتمع الدولي فليست لها اي مصداقية سوى المسرح على الاخرين حسبنا الله ونعم ااوكيل
قامت الدنيا عند الغرب بسبب وفاة روسي واحد ولم يحركوا ساكنا بسبب ما ارتكبه العدو الصهيوني بعشرات الآلاف من الأطفال والنساء في غزة ، هذا هو النفاق الديبلوماسي والسياسي لمن يدعون حقوق الإنسان في هذا العالم العجيب ..
النفاق الفرنسي الخبيث والكيل بمكيالين كيان صهيون تقتل مئات الاطفال والابرياء تساندها بكل شيء اعلاميا وعسكريا في حين تقام القيامة على وفاة شخص في روسيا !!
و هل تستدعي باريس سفير الصهاينة المجرمين هناك شعب أعزل يقتلونه بدم بارد
قتل نافالني فقامت كل دول الغرب بالنباح ، لأن الطرف الخصم هو روسيا ،وروسيا شوكة في حلقهم ، يسعون بكل الطرق لتركيعها ، لكنها ماضية في استماتتها ، لا تهب لا ماكرون ولا بايدن ولا عبو الريح … وطبعا السؤال الذي يطرحه البليد والفطن ،الم تقتل اسرائيل أزيد من 29000 فلسطيني وفلسطينية ، لماذا لم يتحرك الغرب ضد هذا الكيان الظالم ، ام ان الغرب يتبع ازدواجية في المواقف !!
النفاق الاجتماعي بكامل تجلياته، وفاة المعارض الروسي أليكسي نافالني في سجنه جعل الدول الغربية (فرنسا، السويد والبقية تأتي) تهب لإدانة هذه الوفاة عبر استدعاء السفراء الروس لدى هذه الدول، وكأن المعارض الروسي أليكسي نافالني من مواطني هذه الدول، ووفاة 30000 فلسطيني في غزة لم يحركهم قيد أنملة، بل ساندوا الكيان الصهيوني المغتصب عبر إرسال الأسلحة والمال.
اللهم كن وليا ونصيرا لإخواننا الغزيين.
إلى التعاليق أرقام 1؛2؛3؛4؛5؛ان الدول الغربية الإستعمارية وعلى رأسهم الويلات الأمريكية هم من يذبحون ويقتلون الفلسطنيين وينكلون بهم أشد التنكيل فقط لأنهم مسلمون ويطالبون باستقلالهم من الصهيونية العالمية المتوحشه والمتعطشة لسفك دماء المسلمين
وموسكو ستستدعي كذلك سفير فرنسا في روسيا للاحتجاج على تعيين الشواذ الجنسيين في الحكومة الفرنسية
على اساس روسيا و رئيسها بوتين مهتمون لأمر فرنسا أو الغرب بصفة عامة
هو الآن يحاربهم في أوكرانيا يعني علاقتهم علاقة عداوة و ليس صداقة
إذن سحب السفير أو تركه لا يقدم وولا يؤخر
منافقون لماذا لا يسحبون أيضا سفرائهم من إسرائيل احتجاجا على مقتل المئات آلاف من الفلسطينيين العزل
المشكل لا يهمهم مطلقا نافالني و وإنما ازعاج بوتين فقط و إيجاد ذريعة ضده
هذا حال الدول الغربية،فرنسا وغيرها،يتباكون علي شخص مات كما موت باقي البشر لاسباب،ولم يحركوا ساكتا علي قتل الالاف من الفلسطينيين بغزة ،لان القاتل هو اسرائيل ،،الدولة الوخيدة في العالم التي لم تتفذ ولو قرارا واحدا صدر ضدها عن محلس الامن..ولم تعاقب جراء هذا الامتناع ،..فما هذه المعاير يا ماكرون ،ولكن في الحقيقة انفضحتم امام الشعوب بهذا النفاق وانكشفت معاييركم المتحيزة…فلا حقوق انسان تؤمنون بها ولا حرية… شعارات جوفاء تستعملونها لقضاء مصالحكم الاستعمارية…
,فرنسا الاستعماريه التي مكنت العصابات الصهيونيه الإرهابية قتله الأطفال في حينه من امتلاك الاسلحه النوويه ليس مؤهله بالتحدث عن روسيا ولا عن أي دوله اخرى.
فهي طرف رئيسي في قتل الفلسطينيين المدنيين بتزويد الكيان الصهيوني المجرم بجميع انواع الاسلحه.
لمادا لم تستدعي فرنسا سفيرها من إسرائيل على احداث غزة
العز والنصر لداسيلفا رئيس البرازيل الذي أهان الصهيوني المجرم نتنياهو وسحب سفير البرازيل مباشرة بعد أن استدعاه النظام الصهيوني الغاصب للقضية الفلسطينيه. شكرا لكم داسيلفا و نتمنى من كل العرب والمسلمين ان يقتدوا به لان صراحة مانشاهده على القنوات القطرية لم تعرفه البشرية من وحشية وذمار وقتل عبر الأزمنة كلها .