صرح الميجور جنرال كريستيان فرويدينغ، المنسق الرئيسي للمساعدات الأوكرانية بالجيش الألماني، بأنه يرى أن تصميم أوكرانيا وإصرارها على الدفاع عن نفسها في مواجهة الهجوم الروسي لم ينقطع.
وقال فرويدينغ، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بالعاصمة برلين، قبل حلول ذكرى اندلاع النزاع المسلح الروسي الأوكراني قبل عامين، إن الوضع العسكري لأوكرانيا متوتر.
يشار إلى أن أوكرانيا اشتكت، أخيرا، من نقص ذخيرة المدفعية والأسلحة المضادة للطائرات والأسلحة بعيدة المدى.
واضطرت القوات الأوكرانية، منذ أيام، إلى التخلي عن منطقة أفدييفكا المتنازع عليها. وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت تحرير مدينة أفدييفكا الاستراتيجية في “جمهورية دونيتسك”، السبت الماضي.
وفي هذا السياق، قال فرويدينغ إنه على المستوى التكتيكي يظل خط الجبهة، البالغ طوله ألف كيلومتر، دون تغيير نسبيًا، باستثناء منطقة أفدييفكا.
وأشار المسؤول نفسه إلى أنه “من الممكن خوض المعارك الأكثر حدة بشكل محدود مكانيًا”، وزاد: “إننا على قناعة بأنه يمكن لأوكرانيا الفوز. كل قوتنا وجهودنا وجهود شركائنا مكرسة لهذا الغرض”.
وما هي علاقة ألمانيآ بأوكرانيا
هل الألمان هم من سدفعون ثمن الحرب ؟
دخلنا مرحلة حلب الحليب الدول بإسم الحرب
الأوكرانيين معروفيين بالسمسرة و القوالب .
يكفي أن ألمانيا تطعم 2 مليون أوكارني من أموال دافعي الضرائب .
العديد من أرباب الشركات و أصحاب المداخيل المرتفعة يفرون من ألمانيا
لأنهم رون أن أموالهم تذهب لأوكرانيا و ماهي علا قتهم بأوكرانيا ومشاكلهمع الروس ؟
الشعب الألماني يشتغل ليلا و نهارا
ويؤدي ضرائب مرتفعة جدا
و السياسيون
يوزعون أموال ضرائبهم على الأوكران و اللاجئين
هذا يعني أن دافعي الضرائب هم من يؤدون الثمن وليس السياسي
الحرب تقع بين أوكرانيا و روسيا
وسائق الطوبيس في ألمانيا يؤدي ضرائب تروح لأوكرانيا
وهاهي علاقة سائق الطوبيس مع أوكرانيا و مشاكلها التي صنعها العجوز بايدن .
شيء غريب يقع في هذا العالم
الى المعلقين السابقين
الجواب هو ان المانيا لا تزال تحت الاحتلال الامريكي ولا تملك قرارها السياسي الخارجي بشكل كامل.
يقول الشاعر:
المانيا المانيا استيقظي
الم تسأمي قدم الناهب
لا يوجد منتصر في الحرب فحتى دولة صغيرة في مساحتها لا يمكن السيطرة عليها فبالاحرى أوكرانيا التي مساحتها شاسعة بل فقط ستكون حرب استنزاف و الخاسر هي روسيا التي تصرف من اموالها اما أوكرانيا كلشي فابور و لا اظن بأن الدول الغربية ستتوقف عن دعمها و لو من حين لاخر
الدول الغربية تتضامن بينها في الحرب او في الازمات الاقتصادية فاليونان ساعدوها بأموال طاءلة و أضافوا لها اموالا اخرى اما روسيا فمن سيساعدها في الازمة فالصين عندها اكثر من مليار و نصف نسمة و لا تساعد بدون مقابل
روسيا لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد توسع حلف ناتو