أوقفت مصالح الأمن بخنيفرة شخصين على خلفية كراء جهاز تنفس اصطناعي من المستشفى الإقليمي لعاصمة زيان لفائدة امرأة بشكل يخالف القانون، حيث لا تزال التحقيقات جارية للكشف عن ظروف وملابسات هذه الواقعة.
وكانت الشرطة القضائية بخنيفرة قد باشرت التحقيقات بناءً على توجيهات من النيابة العامة بعدما احتفظت المرأة بالجهاز الخاص بالتنفس الاصطناعي بمنزلها، إثر اكتشافها أنه تم استئجاره لها بمبلغ مالي باهظ لمدة شهرين على الرغم من أن الجهاز المذكور يعود إلى المستشفى الإقليمي بخنيفرة.
وأوضحت مصادر هسبريس أن الجهاز الطبي، الذي تم حجزه في منزل المرأة، كان جزءًا من معدات المستشفى ويعتبر حيويًا لتقديم الرعاية الصحية للمرضى، لافتة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية للتأكد من عدم تورط أشخاص آخرين في هذا الحادث الذي لم يتم الكشف بعد عن دوافعه وأسبابه.
وأضافت المصادر نفسها أن المرأة رفضت تسليم الجهاز الطبي بعد وفاة والدها، مؤكدة على ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية للكشف عن المتورطين في استغلال المعدات الطبية لأغراض شخصية.
لا حول و لا قوة إلا بالله العظيم. يوما بعد يوم افقد الثقة في المغاربة .أين المواطنة بلغة الغرب و الرحمة و الشفقة بلغة ديننا الحنيف. على هذه الدرجة من الطمع و الجشع اصبحنا نعيش ! كل يوم نسمع اخبارا نستحيي من انفسنا. بيع مستلزمات المستشفيات و الادارات و المدارس و حتى الرضع و المواعظ الطبية و اخيرا كراء مستلزمات في ملكية وزارة الصحة .اللهم هذا منكر .عوض بناء ملاعب للكرة عملاقة يجب بناء سجون عملاقة و ملئها بهؤلاء النماذج .
أين الطبيب أين الممرضين أين المدير أين الأمن الخاص ألم يلاحظوا غياب الجهاز من المستشفى الكل يجب أن يحاسب الكل يجب أن يتحمل المسؤولية ليس فقط شخصين قدمو اكباش فداء ا
واضح ان المسؤول هو مدير أو رئيس المستشفى بدون نقاش، هل يقوم بتفقد الأقسام ام نائم في العسل لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم
على وزير الصحة أن يستقيل أين هو التطبيب في بلدي الحبيب
عيش نهار تسمع اخبار. أين المسؤولين عن المستشفى .
إنهم المغاربة يا سادة. من لحمنا و دمنا.
العيب فينا بأطنان.
لأكن مادام وصل الموضوع للشرطة والنيابة العامة و لم يتستر على الموضوع فهذا دليل على أننا بدأنا مشوار الألف ميل بخطوات. علامة خير إنشاء الله.
العلم نور والجهل مهما فرطنا في التعليم كل شيء ممكن
الفلوس افقدت بعض المغاربة آدميتهم فمنهم من يبيع نفسه ، ومنهم من يبيع أسرته بل يريد بيع الوطن .
اين الخلل؟ لكل مشكلة مسببتها، ولعل انعدام الضمير وغياب الأخلاق من بين المسببات لمتل هاته الافة. فقد طبعنا مع الكذب ، مع الرشوة، مع المحسوبية، طبعنا مع الفساد بكل أنواعه . علينا بمدرسة تعلم المواطنة والأخلاق، علينا ان لا نسكت على الفساد ، على الوالدين ان يكفوا عن الولادة ، ان لم يكنوا قاديرين على التربية، واخيراً محاربة الجهل بشتى أنواعه
الكل يجب أن يعاقب حتى من استاجر الجهاز وهو يعرف انه يعود لمستشفى عمومي. هاته التلاعبات ظاهرة قديمة وموجودة في جميع المستشفيات خلاصة القول على الوزير الاستقالة او إقالته لانه اثبت فشله التدبيري على جميع المستويات
بركا من العقلية المريضة
واش كتصحاب وزير الصحة Tarzan باش يعرف كولشي راه الشعب لي نصاب ؤشفار .
اويلي اش هدشي بنادم وصلات فيه الميزية … فين هو حارس المستشفى ولا حادك غير ف حلان الفم …فين دوك لاصيانات البركاكات الميناج ولا كدخلو وكتخرجوا ..درتوا بورديل في المشفى ماذا عساي انا اقول !! اه اللي كرالي
يا للهول عم الفساد و استفحل في كل مجالات الحياة حيث أصبحت هناك مافيا و عصابات تفعل ما تشاء.
شكرا لأجهزة الأمن على يقظتها كما يجب معاقبة كل المتورطين من مدير المستشفى إلى الطبيب و الممرضة و الحارس……الكل متورط
اقسم بالله إلى قبل من قرى هدا المقال إلى عرفت بأنها غادي توقع في خنيفرة بحكم أنني ولد المدينة راها السيبة في داك المستشفى .
اللهم زد وبارك كل يوم نسمع عن فضيحة من فضائح المستشفيات الكثيييرة مرة بتازة ومرة بالمركب الجامعي بفاس ومرة بخنيفرة ومرة بمدينة اخرى ما هذا التسيب الاخلاقي والريعي واللاانساني حتى اصبح الطبيب والممرض والسكيريتي وغيرهم يقومون باعمال منافية لوظاءفهم المهنية واين هي وزارة الصحة من هذا الفساد الطبي المهني واين هم مفتشيها ومندوبيها وحراس عامون اهم حتى هم مشاركين في هذه الاختلالات الطبية واللاانسانية يجب محاسبة ومعاقبة كل متورط وكل مدنب كيفما كان.
أين هو المسؤول عن المعدات الطبية داخل المستشفى؟أين هو الضمير المهني؟
شي نهار غا يكريو صبيطار لشئ واحد لاباس عليه وغانبقاو حنا ناعسين فالزنقة، هادشي لي واقع فالمستشفيات العمومية طايضر فالخاطر