في اليوم العالمي لمحاربة المخدرات الذي يوافق 26 يونيو من كل سنة، نظمت الجمعية المغربية للإنصات والحوار، حفلا فنيا، بالقاعة الكبيرة داخل أروقة مؤسسة محمد السادس بالنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين بالرباط، جمع مجموعة من تلاميذ وتلميذات المؤسسات التعليمية بالعاصمة الإدارية، وذلك قصد إيصال رسالة إلى جميع مكونات المجتمع المغربي، أن التغلب على المخدرات يبدأ بتربية الجيل الناشئ على القيم الأصيلة، وليس فقط بالمقاربات الأمنية أو السياسية لوحدها.
هذا النشاط الفني الذي كان تلاميذيا بامتياز، عرف مجموعة من الرقصات واللوحات التجسيدية التي تتغنى بوطنية المغاربة، إضافة لربورتاجات تلفزيونية، مسرحيات من إبداع شباب وشابات المستقبل، ومعارض فنية تحسس بخطورة الإقدام على المخدرات، وأضرار هذه الآفة التي ابتلي بها الكثير من أبناء هذا الوطن.

وفي هذا الصدد، قالت رئيسة الجمعية المغربية للإنصات والحوار، أمينة بعجي، إن الجمعية تشتغل من أجل محاربة ظاهرة الهدر الدراسي لدى التلاميذ، والتي تنتج عن مجموعة من الاضطرابات النفسية التي لا تعلم بها الأسر، متحدثة عن أن المخدرات، تُعتبر من أكبر المسببات لهذه الاضطرابات، وهو ما حذا بالجمعية التي تأسست سنة2005 ، إلى توسيع قاعدة شركائها، والانفتاح على مستشفى الرازي الذي مكَّن عددا من التلاميذ المدمنين على المخدرات من العلاج.
وزادت أستاذة الفلسفة السابقة التي نالت التقاعد النسبي من أجل التفرغ للجمعية، في تصريحها لهسبريس، أن هذه الظاهرة تنتشر بشكل كبير سواء بين التلاميذ الذكور والإناث بسبب غياب ثقافة الحوار والإنصات لدى بعض الآباء وأولياء التلاميذ، وهو ما تعمل الجمعية على خلقه، بإعادة بناء الثقة لدى التلميذ، والإنصات إليه بلغة مقنعة وليس بلغة العقاب.

جدير بالذكر، أن الجمعية المذكورة، استمعت طوال مدة اشتغالها، لحوالي 24 ألف تلميذ، ممن تم تحسيسهم بخطورة هذه الظاهرة، كما وفّرت العلاج النفسي لقرابة 400 تلميذ، ونسّقت مع أزيد من 1500 أسرة من أجل إضفاء طابع الحوار في علاقات الآباء والأبناء.
محاربة المخدرات تكون بتقوية الأمن و العقوبات الرادعة و ليس بالطبل و البندير
المخدرات في هاد البلد ورائها نظام سياسي يعمل بطريققة ممنهجة لتخريب االشباب والهاءه عن مطاللبه المشروعة الجزائر بالامس طالبو الدولة المغرربية بالكف عن اغراق بلدهم بالمخدرات لتاكيد هذا الادعاء المغرب يعتبر البلد الاول المنتج والمصدر للحشيش تقارير منظمات غربية واممية ولا احد لا احد يتكلم
أخير شيء أصبح يتفكروه الأباء والأمهات هو تربية الأبناء لأن والدين هذا الزمان وأغلبيتهم في نوات فارغة لا يعرفون ولا يجدون للمفهوم الأمومة والأبوة معنى وليأبهون للمسؤولية وللمستقبل أفلاذ الكبد،ليس إشتراء للطفل كل ما دقت له نفسه يسمى تربية بل تحسيس الأبناء بالأحضان وبالقلوب رحيمة تحبهم وتسمع لكلامهم وبعقول سخية للإهداء النصائح الغالية والقيمة يكبر معها الطفل بشكل إيجابي وسليم خالي من إرهاق النفسي،ولكن أين نحن من هذا الأم قاعدة على التلفاز للنظر لخلود للإستهلاك الوقت الثمين في ركيك بالي لا يصلح للزمن أصبح كالسيف وبدوره الأب في سباته مع ثيرسي الفرنسي غارق في أوهام الربح والمشاريع الخيالية ،وفقكم الله إلى مافيه الخير للهذا الجيل الناشئ ونشكر كل الشكر السيدة أمينة بعجي على سخاء وقتها وإعطائه للأجيل وللطفولة وإن دل هذا يدل على إنسانيتك الطاهرة والله الوالي إلى التوفيق