قال وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانين، في وقت متأخر من يوم أمس الخميس، إن فرنسا رحلت إمام مسجد إلى تونس واتهمته بإلقاء خطبة تتسم بالتطرف.
وتابع دارمانين أنه بعد أقل من 12 ساعة من اعتقاله، تم طرد إمام المسجد من البلاد.
وأضاف وزير الداخلية في منشور على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”: “هذا دليل على أن قانون الهجرة، الذي بدونه لم يكن يتسنى تنفيذ مثل هذا الترحيل السريع، يجعل فرنسا أقوى”.
وورد أن رجل الدين، من مركز دعوي بالقرب من أفينيون بجنوب فرنسا، وصف العلم الفرنسي بأنه “عنصر شيطاني” في خطبة ألقاها يوم 9 فبراير الجاري.
بغيت غير نعرف ما هو معيار التطرف عند فرنسا الي كتحارب الإسلام ليل نهار
العديد من الفرنسيين و الألمان و الإنجليز
يفضلون العيش في تونس الخضراء
حاليا العيش في تونس أحسن بكثير من العيش في فرنسا
فرنسا من خرج منها راه مرضي الوالدين
البحر و الشمش و لدة الأكل الطبيعي و طيبوبة الشعب
إنتهت فرنسا مند زمان .
فرنسا دولة مستقلة لها الحق في اتخاذ الاجراءات الضرورية لحماية مواطنيها . الغريب في الامر – ولا اقصد هذا الامام بالذات – بل اقصد الكثير من المهاجرين الذين – هربوا – من بلدانهم بسبب البؤس الذي كانوا يعيشوته ووجدوا في فرنسا او غيرها من دول اوروبا ما لم يكونوا يحلمون به. ولما شبعوا وامتلأت بطونهم وكسبوا المال وعلموا اولادهم تنكروا للنعمة وانقلبوا على من احسن اليهم. والامر لا يحتلف بالننسبة لهذا الامام ولكل من سولت له نفسه التدخل في شؤون دولة ذنبها انها احسنت اليه..ولا عيب في ترحيله الى بلده المسلم ليعيش بين المسلمين. وحتى في بلاده لا يستطيع قول ما يشاء ..اقول للمهاجرين بصفة عامة احمدوا الله ولا تسيئوا للبلدان التي انقذتكم من الفقر والجهل والمرض…الكثير من المسلمين يعيشون عيشة كريمة في تلك الدول ويتمتعون بكافة حقوقهم واندمجوا كليا في مجتمع بلدان اقامتهم ولا احد يسئء اليهم من المسؤولين.بل ينتقدون كل من اساء الى سكان تلك البلدان او تدخل في شؤونهم.اتقوا الله ولا تقطعوا اليد التي اطعمتكم.
هذه الوزير له طموح بأن يصبح الرئيس المقبل لفرنسا. بضاعته هي طرد الأئمة. فعلى أئمة مساجد فرنسا أن يعلموا أنه ينتظر كل زلة لسان منهم لربح الأصوات.
حتى تونس لها الحق
في طرد أي فرنسي
أين هو المشكل
هذا ماتفعله الصين مع الغرب
مادا يوجد في فرنسا أحسن من تونس
إلتقيت في التيلاند مع فرنسيون
هربوا طوعا من فرنسا
ويقولون أنا أعيش في الجنة الآن
ما عرفتش علاش كل راعي الغنم يمدح
يمدح فرنسا وكأن فرنسا بلده
وهو متطفل عليها يعيش العنصرية بشكل يومي
هذا امام قليل الحكمة . ما الذي يفيد المصلين بكلامه عن علم فرنسا . متهور لا يحترم قوانين تم الاعلان عنها. الان يرجع لتونس ورئيسها قيس ليلقي خطبا تفضح ازمة البلاد ومعاناة العباد . سيكون مصيره السجن وليس الطرد
ماتتعرض له المساجد من مضايقات ولاتفه الأسباب لا غبار عليها… عكس الديانات الاخرى… ولماذا الدول العربية والإسلامية تزمر وتطبل ككل مرة لحرية المعتقد و احترام الاخر.. لكن مع الاسف أوروبا ومن يسير في خطواتها يحتقر الإسلام والمسلمين بأسم الحربة لكن عندما تنتقد الاخرين يقيمون الدنيا ويقعدونها.. لكن ماساتنا من خونة الداخل والملاحدة والماسونيين وعبدة الشيطان..
فرنسا معروفة بمعاداتها للإسلام والمسلمين
من يصدق مثل هده الادعاءات الفرنسية اما جاهل او زنديق مثل بعض الحاقدين على الاسلام مثل العلمانيين واذنابهم .مع علمهم بالحقيقة
فرنسا بلدٍ ديمقراطي وبلد جميل يمتلك أروع فنون العالم ومتاحف التي تسحر أعينك والفن الدي يطير بك في خيال جميل وفلاسفة أعطوحقيقة أشياء وآدب وعلوم وطب ومعمار الفرنسي المتميز.
وهؤلاىء التكفريين الظلامين هؤلاىء الدين رفضوا المعاصرة وتشبثو بمقابر الصحراوية القديمة وبأفكار العذاب بعد أن يصبح الميت رمال.
هدا الإمام عرض أن يندمج مع الشعب الفرنسي المحب للحياة وأشياء الجميلة وأن يبتسم طوال نهار في عمله وفي شارع وبين إسرته وجيرانه وان يحلق تلك اللحية الخرافات ويلبس ملابس العصر
وان يتشبت باأفكار الأنوار الأروبية.
إختار التشبت بالتطرف و عصيان على مجتمع متقدم ومتطور ومزدهر ومثقف فكانت نتيجته الطرد من بلد الحريات والديمقراطية الى بلد الديكتاتورية والفقر ومشاكل الإجتماعية بالجملة.
بلد يتشدق بحرية التعبير. بلد يعيب على الاخرين استعمال الرقابة والعنف. بلد، عاصمتها تشمى مدينة الانوار. كل هذآ يجعل من فرنسا بلد المتناقضات بتصرفها هذآ ضد المسلمين. الإسلام فرنسا اليوم يتعرض إلى تضييق شديد خصوصا لما الخطباء يثيرون إبادة الفلسطينيين من طرف الصهاينة. فرنسا، حكامها اظهروا علنا أنهم صهاينة وبجانب إسرائيل إلى ما لا نهاية.
أعتقد أن الإسراع في طرده لأنه أصاب العصب الحساس ووضع إصبعه على الجرح، فألوان علم أمريكا وبريطانيا وفرنسا متطابقة.
هتلر لم يلتقط صورة في باريس عبثا، كل الروحانيين الغربيين يعلمون أن باريس لها سفير وتمثيلية لجهنم وكتب الباطنيين الفرنسيين هي بالمئات بل أكثر، حتى كنائسها مليئة بتماثيل الشياطين، كما مكة هي مهد الإسلام، باريس هي مهد فلسفة الشيطان المعاصرة
المحير هو ان هؤلاء ومن هم من نفس الطينه. يكرهون الدول الغربيه بسبب نمط عيش اهلها لكن في نفس الوقت من أجل العيش لا يريدون عنها بديلا.
عقوبه الطرد في حقهم إلى بلدانهم بالنسبه اليهم هي أقسى عقوبه قد تصدر في حقهم على الإطلاق. قد يفضلون المأبد.
التدخل رقم 14
تتحدث وكأن فرنسا مافيها بطالة ما فيها مشردين مافيها إجرام
أضن أنك لست على صواب
أنت تتكلم وكأن تونس فيها مجاعة
أنت تتكلم عن نفسك
ولا تعرف أي شيء
هناك تونسيون يعيشون أحسن بكثير من الفرنسيون
العيش في تونس أحسن من العيش في فرنسا
بشهادة الفرنسيون والألمان والإنجليز
إلتقبت شابة تونسية من أب ألماني
وأم تونسية
قالت لي بالحرف الواحد
أفضل العيش في تونس على ألمانيا
في ألمانيا الجو كئيب بشكل يومي ثم كثرة طالبي اللجوء و الأوساخ
حياةهذا التونسي ستتحسن في تونس
حاليا الكثير من أبناء الجالية التونسية
يرجعون للعيش في تونس
أوروبة ليست جنة ياناس
الكثير من العرب المسلمين تركوا السويد و النرويج و ألمانيا و فرنسا
طوعا رغم حصولهم على الجواز .
مؤخرا الكثير منالسوريون حصلوا على الجنسية السويدية و النرويجية و الألمانية
ثم هاجروا للعيش في تونس .
لا أفهم لمادا تقللون من قيمة العيش في تونس ؟ الصاحة راكم غالطين .
هذا الفقيه لن يندم أبدا .
كترت الهم كضحك
تونس حسن من فرنسا باش
دبا هاد الإمام المطرود هدي تعطيه تونس داكشي لي كانت كتعطيه فرنسا من التغطية الصحية، المساعدات الاجتماعية، حوايج بزاف،،،،،،،هدي يدوز اسبوع ؤهدي يندم على نهار لي تزاد فيه اكترية إلى مولف الفابور
ؤخلاها واحد المسؤول ألماني لي كال بنادم كيجي لاجيء ؤملي كتكاد الوضعية ديالو ؤلبلاد كدير فيه خير كيرجع راسو طرزان
واش من حرية التعبير عندك نتا تهضر يغبروك
شوف غير شحال من يوتوبر دخل للسجن هاد الأسبوع على كلمة كالها عطيني اسم شي دولة إسلامية فيها الحقوق ؤالديمقراطية ؤالمساوات
بركا من النفاق
فرنسا ماشي دولة إسلامية ؤعايشين فيها ملايين المسلمين والمسلمات ؤعندهم جميع الحقوق ماعندك حتى 5% منها فبلادك
بنادم واحل غير على المؤشر طالع ؤالمؤشر هابط على قبل 500 درهم.
لمادا فرنسا لا تعاقب
الجرائد و الصحف و الأشخاص
الذين يتهجمون بشكل يومي على العرب المسلمين
يحاولون بشتى الوسائل توسيخ سمعة المسلم عمدا
ما وصل اليه الدين في فرنسا ،ومن تضييق على الأئمة ،يرجع الى سبب واحد هو ان المسلمين يتطاحنون فيما بينهم ،هذا تونسي ،وهءا جزائري وهذا مغربي ….وخصوصا ما يسمى باتحاد مساجد فرنسا ،هو الذي جعل المسلمين متفرقين وكل واحد يلغي بلغاه ،وحينذاك وجدت فرنسا المدخل للقضاء عليهم ،من اليوم الذي تأسس فيه هذا الاتحاد ،الذي يشتت ولا يجمع ،والمسلمون إلى وراء ،وانحطت قيمتهم كما يعلم الجميع .
بعد وصول هذا الامام إلى تونس ببضعة ايام، سصيبه ندم كبير يصاحبه الاكتئاب و الحزن و الفقصة…عندما يتم طرد اي شخص من أي دولة غربية،يوضع ختم احمر مثلث الشكل على كل صفحة من جوازه،مكتوب وسطه كلمة refoulé
انا شخصيا لا تهمني فرنسا ولا اسبانيا كلاهما بلدان ديكتاتوريان مع الاجانب لكن ديمقراطيان مع شعوبهم
العالم لا توجد به فرنسا فقط
تونس افظل له بفرنسا الف مره ، وهو مرتاح البال والعيش الرغيد هناك،
بعد وصول هذا الامام إلى تونس ببضعة ايام،
سيصبح أسعد إنسان في الكون
الحياة بمعنى الكلمة
سيرتاح من المشاكل و سيعيش حياة سعيدة في تونس الجميلة
كل من لا يتبعني في سياساتي و معتقدي فهو متطرف هذا بالمختصر مفهومهم للتطرف.