جدد طلبة كليات الطب والصيدلة بالمغرب “الرفض القاطع لقرار تخفيض سنوات التكوين الطبي من سبع إلى ست سنوات”، مرجعين ذلك إلى “عدم وجود تصور واضح لإصلاح شامل وواقعي لمنظومة التكوين الطبي، ولما لهذا القرار من تأثير سلبي مباشر على جودة تكوين طبيب مغرب الغد”.
جاء ذلك بعد أقل من يوم على اعتبار وزير الصحة والحماية الاجتماعية ووزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، في ندوة صحافية، أن إجراء تخفيض عدد سنوات التكوين الطبي “قرار سيادي لا رجعة فيه”.
ومن أجل “تنوير الرأي العام وتصحيح المغالطات”، أعلنت اللجنة الوطنية لطلبة كليات الطب والصيدلة بالمغرب، في بيان توصلت به هسبريس، عن تنظيم ندوة صحافية يوم الاثنين 26 فبراير الجاري، ثم خوض “إنزال وطني” يوم الخميس 29 فبراير من الشهر ذاته أمام قبة البرلمان.
وطالب بيان اللجنة بـ”وقف الزيادة في أعداد الوافدين الجدد بالنسبة لجميع الشعب، لغياب البنى التحتية من أراضي التداريب الاستشفائية والموارد البشرية الكافية لاحتواء هذه الزيادات، أخذا بعين الاعتبار حالة الاكتظاظ الحالية في أراضي التكوين والتداريب الاستشفائية”، مطالبة بتوسيعها عبر “خلق وحدات استشفائية جامعية تراعي النظم والمعايير البيداغوجية”.
ودعا البيان إلى “استجابة واضحة بخصوص مطلب الزيادة في التعويضات عن المهام بالنسبة لطلبة السنة الثالثة إلى السنة السابعة على اختلاف شعبهم، وإخراج هيكلة السلك الثالث بإشراك ممثلي اللجنة الوطنية كما تم الاتفاق عليه في محضر سنة 2019، وتوفير فرص للتدريب خلال السنة السادسة داخل الصيدليات أو مختبرات البيولوجيا أو مختبرات صناعة الأدوية حسب اختيار الطلبة”.
وبينما حمّل الوزير ميراوي مسؤولية “وصول الحوار إلى الباب المسدود” للطلبة المقاطعين للدراسة، عبّرت اللجنة الوطنية لطلبة كليات الطب والصيدلة بالمغرب عن “استعدادها فتح حوار جاد ومسؤول في اجتماعات مسؤولة بعيدة عن المناورات ومحاولات الضرب في المبادئ والقيم، حفاظا على ما تبقى من الكلية والمستشفى العموميين ببلدنا الحبيب”، وفق تعبيرها.
ونفت اللجنة ذاتها، ضمن البيان عينه، “كل المزاعم التي تفيد بأن الطلبة يتعرضون للتخويف والترهيب من قبل زملائهم”، محمّلة وزارتي الصحة والحماية الاجتماعية والتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار “مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع”.
أول مرة تنشوف طلبة باغين يقراو كتر وحكومة باغاهم يقراو قل ,نصيحة لهاد الشباب كملو قرايتكم ودوزو سرفيس سيفيل د عامين وهربو لفرنسا أو ألمانيا أو كندا
العجب العجاب…و هؤلاء ما لهم ؟ الحكومة هي التي ترفع او تخفض عدد سنوات التكوين في اي مجال…و هي من تحدد مقدار الضريبة و الذعائر.. الخ
مادام ان قرار تخفيض سنوات الدراسة و التعاقد و الكونطرا و السميك …. قرارات سيادية فما الفائدة من مسرحية الأحزاب…(التحكم) الله يرحم عليها بنكيران
التخفيض في عدد سنوات التكوين سيؤدي الى الغاء معادلة الدبلوم المغربي في الخارج و عليه فأطباء الغد المغاربة ان يتمكنوا من متابعة دراستهم في الخارج للتخصص او الهجرة للعمل لأن الشهادة ستفقد قيمتها. غادي يبقاوا هنا يخدموا في المصحات الخاصة بأجرة ديال الفقصة. اكديطال تفتح المستشفيات بحال كارفور ماركت منين يجيبوا الاطباء؟ من هادو لي غادي يحصلوا في المغرب بعد 6 سنوات
الحكومة تريد تقليص سنوات الدراسة لسد الخصاص وإرسالهم للمنا طق النائية القروية ولا يمها جودة التكوين وتصدير الباقى لأوروبا .
ان تخفيض عدد السنوات الدراسة في ميدان الطب هي كارثة بمعنى الكلمة لان دكتور طبيب حتى سبع سنوات لا تكفيه لان يكون طبيبا حقيقيا لان دراسة الطب لها مراجع كثيرة وكذلك حفض جميع انواع الأدوية ولماذا تصلح وكم الجرعة المستحقة فيها ،لهذا لا يمكن للطبيب ان يخطأ ولو قليلا حتى لا يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه ،لهذا انا ارى ان تخفيض عدد السنوات هو ضرب للطب والقضاء على مصداقيته
و ما دخلهم في سنوات التخرج ، أما هو لهم الرغبة في الهجرة و يخافون من إرجاع أموال التكوين للدولة ، هذه هي الحقيقة على إحتجاجهم
كل شيء اصبح واضحا لان الطلبة الأطباء يريدون دراسة 7 سنوات لكي يتعادل الدبلوم المحصل عليه دبلوم الدول الأوروبية ليتمكنوا من مغادرة التراب الوطني لخدمة الأجانب بعد ان صرفت الدولة مليون درهم لكن طالب متمرن لذلك اختلقوا بعض المشاكل الجانبية مثل الاكتضاض في حين ان مدرجات الكليات تبقى فارغة
رغبة منهم في تقليص عدد الطلبة وبالتالي المعرض الطبي من الاطر
بالإضافة إلى انخراط جهات تشغل اجندات غير وطنية لإحداث الخلل في المنظومة الصحية وعرقلة تنزيل استراتيجية الدولة لتصحيح الاختلالات
لهذا فإننا نطالب ان تضرب الدولة بيد من عدد على السوداويين من اسر الطلبة الأطباء او الطلبة المشوشين
هجرة الأطباء والمهندسين ا الأطر العليا ليست لأسباب مادية فقط …جودة الحياة ، جودة التدريس و فرص العمل ، القضاء النزيه
بالله عليكم يا أطباء الغذ، أليس فيكم رجل رشيد؟
الدولة توفر ميزانية ضخمة من المال العام لتكوين الأطباء و المهندسين طيلة سنوات التكوين، و في الأخير تذهب به دولة أجنبية مجاناً لم تؤدي عليه ولو سنتيما واحداً.
هذا و الله إن دل على شيء فإنما يدل على انعدام الغيرة و التضحية من أجل الوطن.
مطالب مشروعة الا الطلب المتعلق بتقليص عدد الطلبة الجدد افإنها أنانية مفرطة…
الكثير من التعاليق تجانب الصواب، و الحقيقة هي لعبة شد الحبل و من سيستسلن اولا، لإعطاء كل ذي حق حقه، الحكومة تريد أطباء بسرعة دون توفير ما يتطلبه هذا الكم الهائل من الطلبة من بنية تحتية تساهم في تكوين يمكن من إنتاج أطباء مسؤلون بما تحمله الكلمة من معنى و في الطرف الآخر هناك طلبة على أبواب التخرج و الرؤيا مبهمة لديهم .
نحن في عصر الأنترنيت. جميع علوم الطب و الصيدلة متاحة مجانا من أفضل الجامعات في العالم. فمن يريد الدراسة بجد فلا تهمه 6 أو7 سنوات. إنتهى عصر الجامعة الذي تمنح فيه الطالب كل الدروس. نحن في عصر البحث و الإبتكار.
الطلبة الاطباء على حق ونثمن نظالاتهم المدافعة عن تكوين جيد وبلوجستيك محترم ولايمكن ان نقبل بوزير يدافع عن العدم اد.د كيف لطبيب أن يتخرج من كليات طب لا توجد بها مستشفيات جامعية كاكادير وطنجة والعيون وو ويما،س مهامه في صحة المواطنين وبروز تناقضات في تصريحات الوزيرين، غياب الحوار وتخراج العينين لن يفيد في شيئ وهناك مشاورات لتضامن طلبة جميع التخصصات بالجامعات المغربية من اجل الاحتجاح لوضح حد لاسلوب التهديد والوعيد وتثبيت مقولة اعادة التربية.
لا للاضراب عن الدراسة نعم للحوار الدراسة والتكوين هم سلاح الطالب يجب المحافظة عليهما
الطلبة الاطباء على حق ونثمن نظالاتهم المدافعة عن تكوين جيد وبلوجستيك محترم ولايمكن ان نقبل بوزير يدافع عن العدم إد كيف لطبيب أن يتخرج من كليات طب لا توجد بها مستشفيات جامعية كاكادير وطنجة والعيون وو وكيف يسمخ له بممارسة مهامه في صحة المواطنين دون احتكاك ودون محاكاة.
وبروز تناقضات في تصريحات الوزيرين، غياب الحوار وتخراج العينين لن يفيد في شيئ وهناك مشاورات لتضامن طلبة جميع التخصصات بالجامعات المغربية من اجل الاحتجاح لوضح حد لاسلوب التهديد والوعيد وتثبيت مقولة اعادة التربية.
الدروس مكتوبة في السرفور.التطبيق مصور في الفيديو في السرفور.العمليات مصورة.ماتبقى هو الشرح،اافهم،واعادةفعلية لتطبيق الفيديو .
زمان الرقمنة،الكل سهل،اذا كان التفه يصنعون العجب بالتطبيقات الرقمية،فالطبيب يمكن ان يبهر العالم.
شد الحبل هذا والتصلب في المواقف ليسا في مصلحة أحد، وعلى الحكومة التحلي بالجدية والحكمة في التعامل مع الطلبة، كما على أطباء الغد التحلي بالواقعية ، ولعل العائق الأساسي الذي يزيد في التباعد بين الأطراف هو موضوع تقليص مدة التكوين من 7 الى 6 سنوات…
في هذا السياق ليس من حق الطلبة ولا من صلاحياتهم التدخل في الهندسة البيداغوجية إذ يبقى تحديد عدد سنوات الدراسية شأنا يهم القطاع أو القطاعات الوصية، لكن من حق الطلبة المطالبة بضمانات تهم إجراءات حكومية مصاحبة تكفل جودة التكوين وعلى الحكومة الاستجابة لهذا المطلب.
صحاب المصحات و المستشفايات العمومية منين غيجيبو اطباء اذا كان عدد الاطباء قلال نصهم كهاجر ؟
الحل: يجب ملف تسجيل ان يتضمن التزام مصادق عليه يلتزم فيه الطالب على خدمة الصالح العام وان يحترم قوانين الجامعة وايضا استغلال كليات العلوم في تدريس الطب خصوصا السنتين الاولى و تسجيل جميع الدروس والاشغال التطبيقية
احدات نظام الجسور بين كليات العلوم والطب عبر مباريات انتقائية
القرار السيادي يكون بين دولة ودولة وليس بين الدولة وابناءها الطلبة الذين هم عماد الدولة في المستقبل.على الوزارتين المعنيتين الاصغاء للطلبة وايجاد الحلول المناسبة عبر الحوار الجاد والمسؤول وليس التهديد والوعد والوعيد وتخراج العينين
هكذا يطلب العلم من المهد إلى الغرب باعذار غير مبررة…ومتى سيذهبون للتخصص فيما بعد التخرج ان لم يكن الحريك مبتغاهم. أما العمل بالقطاع فذالك شأن آخر يستحق اضرابات وطرق تحايل كما اخونهم المتعاقدين بالأمس القريب. والحمد لله كلنا نشارك في محاربة الفساد…
صراحة الدولة مادامت قلصت سنوات الدراسة .يجب على الطلبة إلا يعاكسو ذالك هذا من مصلحتهم وبالنسبة للسنة السابعة ممكن يعملو مكانها سنة تدريب يعني اين هو المشكل .اضن ان الطلبة يريدون الهجرة إلى الخارج هذا سبب الاصراب
يجب فرض السياسة الصحية بزيادة عدد كليات الطب فالطلبة لا يريدون ولوج مناصب طب العام بل الاستحواذ على التخصص كمتطوع وليس كمتقاعد لكي يتمكنو من فتح عيادات خاصة بهم من أموال دافعي الضرائب