توفي، الأحد، عن عمر 79 عاما رجل الأعمال زونغ تشينغهو، الذي كان في العام 2010 أغنى رجل في الصين، وفق ما أفادت شركته.
وتشينغهو هو مؤسس مجموعة “واهاها” المتخصصة في المياه المعبأة والمشروبات الغازية والشاي وغيرها من المنتجات.
وأوضحت الشركة، في منشور عبر منصة “ويبو”، أن تشينغهو توفي، الأحد، بعدما “أثبت العلاج الذي كان يتلقاه لأحد الأمراض أنه غير فعال”.
وكانت وسائل إعلام رسمية ذكرت، هذا الأسبوع، أن رجل الأعمال نُقل إلى المستشفى دون أن تذكر تفاصيل عن مرضه.
ودخل زونغ تشينغهو عالم الأعمال في سن الأربعين، وبدأ يبيع المشروبات الغازية للأطفال. وعانى، في مرحلة معينة، من ضائقة مالية أجبرته على النوم تحت جسر في بكين لعجزه عن تحمل تكاليف الإقامة في فندق، حسب وسائل إعلام.
أسس سنة 1987 شركة “واهاها”، التي أصبحت مجموعة عملاقة للمواد الغذائية وبدأت تُباع مشروباتها في متاجر وأكشاك في مختلف أنحاء الصين.
وأصبح تشينغهو، في العام 2010، أغنى رجل في الصين مع ثروة تقدر بنحو 8 مليارات دولار، حسب مجلة “فوربس”.
واحتل، في السنة الفائتة، المرتبة الثالثة والخمسين في قائمة أبرز الأثرياء الصينيين مع ثروة قدرها 5,9 مليارات دولار، وفق المصدر نفسه.
وخلال السنوات الأخيرة، نوعت شركة “واهاها”، التي يعني اسمها “طفل يضحك” بالصينية، منتجاتها وباتت تصنع حليب الأطفال والملابس.
سبحان الغني الدي لا يموت. هدا من دروس الحياة، مهما جمعت في الدنيا فإنك مفارقه. فيا ترى مادا سنلقى امامنا من اعمال …؟
كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام …إن متاع الدنيا قليل
الغنى غنى النفس والموت هو المصير أما المال هو وسيىة عيش ليس إلا. لا أرى في كاله إلا الشركات التي عمل فيها الناس وعاشوا من استثماراته وهذا جيد جدا أما هو فلن يأكل في يومه اكثر من 2 كيلو من الغذاء و 2.5 لتر من الماء.
الموت هو قاهر الأغنياء والمجرمين أما الفقير فإنه يحمد الله على نعمة الموت
الدنيا حال و أحوال، كل من عليها فان و لا يبقى منه إلا الأثر الذي يبقيه وراءه ، سعدات من جاهد على نفسه و لم يظلم. ثم عمل صالحا لغيره،
سبحان الله رغم ان الصين معروفة بالطب البديل والأدوية التقليدية الغالية جدا. ولكن لاعلاج للموت. ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام.