لم تُثن الإجراءات التي قررتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في حق طلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان المقاطعين للدراسة والامتحانات هؤلاء عن الاستمرار في شكلهم الاحتجاجي، إذْ جدّدوا التأكيد على عدم التراجع طالما لم تستجب الوزارتان الوصيّتان لمطالبهم الأساسية.
وقررت الوزارتان المَعنيتان، خلال ندوة صحافية مساء يوم الأربعاء الماضي، إعلان نتائج امتحانات الدورة الأولى، بعد تأجيلها مرّتين، ومنْح الطلبة المقاطعين صفر نقطة. غير أن طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان ردّوا بأن “أحسن جواب عن هذا التهديد هو الاستمرار في مقاطعة الامتحانات التي جرتْ في اليوم الموالي للندوة الصحافية”.
وتساءل ياسر الدرقاوي، عضو اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان، في ندوة صحافية عقدتها اللجنة اليوم الإثنين: “كيف يُعقل أن تُعطى صفر نقطة لخمسة وعشرين ألف طالب (مجموع عدد طلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان)، علما أن نسبة المقاطعة بلغت 100 في المائة”.
وفي وقت يخيّم شبح السنة البيضاء على الموسم الدراسي الحالي في كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان قال الطلبة المعنيون إنهم لا يريدون أن تؤول السنة إلى هذا المصير، “لكنّ السنة البيضاء أرحم من مستقبل أسودَ”، معتبرين أن وقوع هذا السيناريو “سيكون فشلا حكوميا غير مسبوق”.
رفض للتشكيك في وطنية الطلبة
اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان استهلّت التوضيحات التي قدمتها في ندوتها الصحافية المنظمة بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالتعبير عن استنكارها “التشكيك في وطنية الطلبة”، وذلك ردّا على التصريحات التي أدلى بها وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، في الندوة الصحافية المشتركة بينه وبين زميله وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حيث لمّح إلى وجود جهات، لم يُسمّها بالاسم، تُحرّك الطلبة المقاطعين للدراسة والامتحانات منذ أكثر من شهرين.
وقال محمد المهدي بنحميدة، المنسق الوطني للجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان، إن الطلبة المحتجين مدفوعون بـ”الوطني والنضالي، وغايتهم هي الدفاع عن جودة التكوين، من أجل صحة المواطن المغربي الذي يستحق طبيبا كُفؤا”، وزاد: “لولا حِسُّ الوطنية والغيرة على جودة التكوين لما ظل 25 ألف طالب وطالبة يخوضون هذا النضال من دجنبر إلى الآن”.
ونفت اللجنة وقوف أي فصيل سياسي، وتحديدا جماعة العدل والإحسان، التي سبق لرئيس الحكومة السابق سعد الدين العثماني أن اتهمها بتحريك احتجاجات الطلبة سنة 2019، أو أي جهة أخرى، خلف الاستمرار في مقاطعة الدراسة والامتحانات، وهو ما عبّر عنه يسار الدرقاوي بالقول: “لا تحركنا أي جهة، و99 في المائة من الطلبة لا يعرفون حتى مَن هي العدل والإحسان”، مضيفا: “نحن طلبة مغاربة لدينا مطالب تهمّ تكويننا، لا أكثر ولا أقل”.
من جهته قال محمد المهدي بن حميدة: “كيف يمكن اتهام الطلبة بهذه التهم؟ هذا ضرب صريح في وطنيتهم، وآن الأوان للحد من توجيه أصابع الاتهام إلى الطلبة بالترهيب والتحريض والتنمر”، وزاد متسائلا: “لو كان الطلبة مقتنعين بطرْح الوزيريْن فكيف يفسران هذه المقاطعة المستمرة للدراسة والامتحانات؟”، معتبرا أن “الأزمة لن تُحل إلا بالحوار الجاد”.
وبخصوص اتهام وزيريْ التعليم العالي والصحة الطلبة بكون غايتهم من رفض تخفيض سنوات الدراسة من سبْع سنوات إلى ستّ سنوات هي الهجرة إلى الخارج وصفت اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان هذا الاتهام بـ”المغالطات التي تروجها الوزارتان”.
وقال أحد أعضاء اللجنة: “لو كان هدف الطلبة هو الهجرة لما ناضلوا”، مضيفا: “حتى الذين يهاجرون إلى الخارج يذهبون فقط من أجل استكمال التكوين في التخصص ويعودون إلى المغرب، والذين يستقرون هناك يفعلون ذلك لأن الظروف تحتم عليهم ذلك”.
“لا لتقليص سنوات الدراسة”
جدّد طلبة الطب رفضهم القرار الذي اتخذته الحكومة، قبل سنتين، بشأن تقليص سنوات الدراسة من سبع سنوات إلى ستّ سنوات، ما يعني بقاء الخلاف القائم بينهم وبين الوزارتيْن الوصيّتين، اللتين أكدتها بدورهما أنهم لن تتراجعا عن هذا القرار.
وعبّر الطلبة عن “عدم فهمهم” إصرار الوزارتين الوصيتين على عدم التراجع عن تقليص سنوات دراسة الطب، مشيرين إلى أنه “لا توجد دولة في العالم تخوّل للخريجين ممارسة الطب بعد ست سنوات من التكوين”، كما اعتبروا أن الوزارتيْن “لم تُقدما حججا مُقنعة للإبقاء على هذا القرار”.
وبخصوص وضعية طلبة كليات الصيدلة قالت إيمان بنعمرو، عضو اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان، إن المشاكل التي يعاني منها طلبة الصيدلة مازالت قائمة، ذاهبة إلى القول إن الوزارتيْن المعنيّتين “ترفضان التوقيع على محاضر الاجتماعات مع ممثلي الطلبة”، على حد تعبيرها.
وأضافت المتحدثة ذاتها: “على الوزارتيْن أن تعرفا أن هناك مشاكل في كليات الصيدلة. والمسؤولون يعرفون أن هذه المشاكل موجودة، لكنهم لا يريدون إيجاد حلول، ونحن نطالب بحوار جاد ومسؤول، وليس الحوار من أجل الحوار، أو التنقيص منا، فحين تسأل عن مطلب ويجيبونك ‘ماشي شغل’ فهذا ليس حوارا”.
ومن بين المشاكل التي يعاني منها طلبة كليات الصيدلة، تردف بنعمر، مشكل الاكتظاظ، بسبب “الارتفاع المهول لأعداد الطلبة الوافدين، علما أن القطاع الصيدلي لا يعاني من نقص في الصيادلة”، على حد تعبيرها، مشيرة إلى أن معدل الصيادلة في المغرب هو صيدلي واحد لكل 3074 مواطنا، في حين أن المعدل العالمي الذي وضعته منظمة الصحة العالمية هو صيدلي واحد لكل 6000 مواطن.
ويظهر أن الشلل الذي تعاني منه كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان بالمغرب مرشح للتمديد، إذ أكد ممثلو الطلبة أن أي اتفاق مع الوزارتيْن لن يتم توقيعه من طرفهم إلا بعد العودة إلى الطلبة، مشيرين إلى أن “الطلبة هم الذين يقررون في كل المراحل وعن قناعة تامة، وليس نحن من يوجههم”.
وفي وقت تتهم فيه الوزارتان الوصيّتان الطلبة بأنهم مدفوعون من “جهات”، دعا هؤلاء إلى “عدم وضعهم في صراع مع الدولة والحكومة”، بحسب محمد المهدي بن حميدة، مضيفا: “هدف الطلبة هو تحسين جودة التكوين والصحة في المغرب”.
كل التضامن مع أطباء المستقبل في قضاياهم العادلة والمشروعة…
كطالب طب لن نتنازل عن مطالبنا المشروعة و المحقة في سبيل تكوين جيد بما يسمح لي أن أقابل به غدا الله عز وجل و المريض ثانيا رغم تهديداتهم البئيسة لن نتراجع
دابا حتى من تلميد ولا يتدخل في مسائل لا تعنيه ، الكتاب و زمن من إختصاص الجامعة و ليس تلميد، على أي شكرا على نضالكم الدي ليس له معنى فهو خارج عن نطاقكم
صحاب المصحات و المستشفايات العمومية منين غيجيبو اطباء اذا كان عدد الاطباء قلال نصهم كهاجر ؟
الحل: يجب ملف تسجيل ان يتضمن التزام مصادق عليه يلتزم فيه الطالب على خدمة الصالح العام وان يحترم قوانين الجامعة وايضا استغلال كليات العلوم في تدريس الطب خصوصا السنتين الاولى و تسجيل جميع الدروس والاشغال التطبيقية
احدات نظام الجسور بين كليات العلوم والطب عبر مباريات انتقائية
تقليص سنوات الدراسة،مصيبة شأنه شأن التعاقد في الجهة الأخرى يعود على الاطر المستقبلية بالخسران المبين. وخير الكلام ما قل ودل،وحسبنا الله ونعم الوكيل
بغاو 7 سنوات دراسة لأن ماما فرنسا لا تقبل إلا من لديه 7 سنوات دراسة طب يريدون العمل في فرنسا رغم أن المغرب في أمس الحاجة للأطباء وهو من يتكلف بمصاريف دراستهم لا أفهم ماهدا النكران والانانية لدى البعض
يجب الزيادة في عدد كليات الطب كفى من بناء كليات لا فائدة منها سوى البطالة و يجب تسجيل جميع الدروس والاشغال التطبيقية حيث من يريد الدراسة في منزله يمكنه ذلك تم يجب اضافة كليات الاسنان هناك نقص كبير
لا فرق بين 7 سنوات او 6 سنوات المهم هو طبيب يقدم خدمة جيدة للجميع المواطنين دون استثناء.
كليات العلوم يجب ان تتوفر على شعبة التكوين الطبي وإضافة سلك العلوم الطبية مدتها سنتين متل الاقسام التحضيرية تاهل الطالب اجتياز امتحان الدخول لكلية الطب لاكمال مساره التكويني
أشعر أن هذه القصة ستنتهي بتدخل أمني كبير كما حدث مع إصلاح الجامعة سنة 2004.
بغيتي تخدم طبيب في فرنسا خصك تدسر ؤتكو ن عندك شهادة فرنسية
الشواهد المغربية كيكون فيهم شكوك.
جيب شهادة طبيب من المغرب ؤاجي تخدم فكندا ؤالله لاخدمتي إلى مادزتيش من الجامعات الكندية .
لاختبار نوايا طلبة الطب الحقيقية على الدولة بدل ان تنقص سنة ان تزيد سنة من الدراسة لكي نرى هل فعلا همهم هو المواطن و مهنة الطب ام المعادلة و الهجرة لفرنسا
يجب اضافة سنة تحضيرية للعلوم الطبية في كلية العلوم تم استكمال 5 سنوات في كلية الطب و انتقاء احسن الطلبة لولوج مختلف الشعب الطبية
أين ستضعون الافواج اللاحقة و والسنة الجامعية تطل على نهايتها؟ لا بد من ايجاد حل، أم سنختزل مافات من الدروس ونهرول الى تقويم شكلي و إفراغ المقاعد للملتحقين الجدد ،عن أي تكوين جيد نتحدث؟
المشكل كله في كلمة سحرية : الدكتوراه…. أساس المشكل هو الدبلوم… الدكتوراه أصبحت في المغرب بريستيج و ليست نهاية مسار بحث حقيقي ..
اضن أن في كلتا الحالتين أن أولياء الطلبة هم المتضررون سواء ستة بيضاء أو عدم الاستجابة للرجوع إلى سبع سنوات فاولياء الامور هم من يصرفون على ابناءهم هم من يعانون من دراسة ابناءهم على أحسن وجه من حيث متطلبات المصاريف التي لا تعد ولا تحصى يضطر الأب أو الأم أن يزيلها عن نفسه من أجل إبنه أن يراها طبيبا كفؤا أو طبيبا متخصصا أو جراحا فلا يعقل أن تدمر فئة معينة من جيل الأطباء بسبب خصاص في وقت من الزمن ولما يكون الاكتفاء تعود إلى سبعة سنوات وربما أكثر فلقادم لا يعلمه إلا الله فمن الافضل أن يتركوا سبعة سنوات كما كان عليه في السابق من أجل تكوين وبحث وجودة متكاملة
تقليص سنة من الدراسة جاء بهدف منعهم من معادلة لشهادتهم بالخارج و بالتالي منعهم من الهجرة و استفادة الوطن منهم بعد ان صرفت الدولة الملايين في تكوينهم
اغلبيتهم فاقدي المواطنة وليتهم ذهبوا لاتمام دراساتهم في الطب بفرنسا ويريحونا ويتركوا المجال والساحة لاخوانهم الذين يؤمنون بالمغرب ويريدون خدمة وطنهم والعيش في امن وأمان .
انشاء منصة دروس كلية الطب و الصيدلة من السنة الاولى الى السنة الخامسة مع اضافة سنة تحضيرية في كلية العلوم يتم دراسة المواد التمهيدية لتخصص الطبي كالبيولوجيا الاحصاء البيوكيمياء البيوفيزياء الفيزيلوجيا المختبر علم الاجنة و الانسجة الامراض التعفنية و غير ذلك من الوحدات
لا علاقة ل6 او 7 سنوات بجودة التكوين …و حتى بعد التخرج هناك من يجتهد ويكون نفسه بالبحث والمشاركة في المؤتمرات للوقوف على كل المستجدات في البحث العلمي. وحتى الطبيب المبتدئ لا يتخدث أي قرار صعب دون استشارة الأخصائي…وكما يقول المثل إثنان لا يتعلمان ، المستحي و المتكبر .. نصيحة الى هؤلاء الطلاب سيرو ديوها فقرايتكم وخودو ديبلوماتكم أنا فبلاصتكم مكرهتش إدرولي غير 5 سنين….. اما الدولة راه ميمكنش تخلي المستشفيات خاويين دابا تجيب الأطباء واجدين من جنوب شرق آسيا وغدي يتقاموا عليها أرخص …
تقليص مدة التكوين هو من أجل منعهم من الهجرة ومعادلة شهاداتهم في فرنسا حتى يستفيد منهم المواطن المغربي بدل ان تستفيد منهم دولة أجنبية لم تصرف عليهم سنتيما واحدا.
اولا نتا معلم ماشي استاد ؤهادشي كيخص اساتدة الطب ماشي المعلمين .
ارتفاع عدد الاطباء سيزيد من المنافسة وفي صالح المريض سيعالج باقل تكلفة اما تكوين فيجب على الوزارة رقمنة الدروس واقامة شراكات مع مصحات و مستشفيات عمومية لتدريب
كلية العلوم (طلبة البيولوجيا) تتوفر على طلبة مستوى عالي جدا يمكنهم تغيير مسارهم عبر نظام الجسور بعد اجتياز مباريات كتابية و شفوية صارمة يمكن للوزارتين ان تدمجهم في التكوين الطبي
هذه الحكومة غير عارفة بالقانون او تتحاهلهت تتغول عليه اء ان لا اثى رجعي القانون غمادام ان الطلبة ولجوا مهنة الطب وبتكوين مدته سبع سنوات فلا بمكن ان يفرص عليهم تكوين بست سنوات فالاجدى لها ان تطبق هذا على الطلبة الذين سيلجون التكوين ابتداء من الموسم الدراسي المقبل تب1924/1925
وعليه فاين تلمحكمة الدستوريه والامانو العامة غي ترشيد هؤلاء التكنقراط الذين لا يميزون ولا بيتستشيرون
في خضم الوضع المتأزم داخل كليات الطب والصيدلة ونظرا لوصول الحوار إلى الباب المسدود وتشبت كل طرف بمواقفه ،ومن اجل انقاد الموسم الجامعي فإنه من الضروري بدل كل الجهود من أجل التوصل إلى حل وسط يرضي الطرفين بحيث يمكن الوزارتين من استكمال هذا الإصلاح المهم وتنزيله تدريجيا على أرض الواقع، ويمكن الأفواج الحالية من الطلبة من تحقيق مطالبهم المشروعة المتعلقة بمدة وجودة التكوين.
هناك حل وسط يلبي مطالب الطرفين المرجو من الوزارة تبنيه لتجنب سنة بيضاء تكون كارتة لجميع الأطراف.
يجب الزيادة من كليات الطب في المناطق البعيدة على المدن الكبيرة لان الطبقة البرجوازية و المتوسطة تريد احتكار المهنة و الولوج الى التخصص بدون عناء
وامكينش لي يشك فوطنية شي مغربي، كونو هانيين، إنما التعبير الذي استخدمه وزير التعليم العالي خاصكوم تعرفو أنه لازمة عند السياسيين المغاربة، ديما كنسمعو هاد الاغنية الخايبة لي كتنتقص من مطلقيها.
أما قضية سنوات الدراسة فعاداك شغلكوم، حنا معندنا منقولو فيه.
الله يوفقكم لما فيه الخير لكم و لوطنكم.
هدا عصر التكنولوجيات و المفروض أن تقليص سنوات الدراسة لن يأثر على مستوى التكوين إلا أن يكونوا هؤولاء الطلبة غير متمكنين من التكنولوجيات الحديثة بالصراحة هدا إضراب من ورائه مصالح و غير مبرر المغاربة ليسوا أغبياء
يجب ان تظل المنافسة قائمة حتى بعد ولوج كلية الطب يجب ان يعرف الطلبة ان خدمة الصالح العام اهم من خدمة جيوبهم و التسلق الاجتماعي باموال دافعي ضرائب
حل وسط مقابل عدم المس بمدة التكوين السابقة إن كان هدا هو المبرر الحقيقي يجب اخضاع الطلبة إلى امضاء عقد يفرض 8سنوات خدمة عامة او إرجاع مبلغ التكوين لفسخ العقد يحدد من طرف لجنة تضم وزارتي التعليم العالي والمالية …ويتمم تظام العقدة على جميع التخصصات العلمية والتقنية المهددة بالهجرة ..وهدا النظام العقدة للعمل 8سنوات كان معمول به في لسبعينات والثمانينات قبل الولوج إلى المدارس العليا للمهندسين.. ….فلماذا لا نعاود الاخد به حفاظا على مستقبل البلاد.
أطباء الغد اصبوا ألعوبة في يد التشكيلات السياسية المهزومة في الانتخابات السابقة
وفرنسا لا تقبل دبلومات الطب اقل من 7 سنوات
مهما برروا ودافعوا عن وطنيتهم فالتهمة ثابتة تتمثل في. معاكسة المصلحة الوطنية
يتكون تم يذهب الى فرنسا ولم تستفيد منه الدولة شئ هل هذه هي الوطنية يجب اعادة النظر في التكوين وفتح المجال لفئات اخرى من المجتمع لان الطبيب يتخرج بعقلية مادية والبزنيس كأن الطب هو الاقتصاد والمقاولة
اقولها و اكررها بعض الفئة من الشعب أكتر تعاطفا مع الفاشلين في حياتهم حيت ادا استقر في الديار الغربية بطريقة غير قانونية مع مخاطر القيمية المترتبة عنه يسبون المغرب و ينتقدون الدولة كانا الدولة هي المسؤولة على فشلهم و عندما يتعلق الامر بالاطر العليا و يريدون الاستقرار في الديار الغربية بطريقة القانونية مع كل المخاطر القيمية المترتبة عنه تسبون تلك الأطر و تتهمونها والخيانة و في بعض الاحيان يشرفون المغرب باستكتشافتهم العلمية أو الطببية
علاش ما يمشيوش مباشرة لفرنسا ويخليو المغاربة الحقيقيين يتعلمو باش يعالجو خوتهم بكل أمانة. لا نريد ضعاف الوطنية بيننا.
زيادة في العدد الكليات الطب نعم لكن بالمقابل من سيدرس تلك الأطر المستقبلية يجب تكوين اساتدة بنفس الجودة المشكل ما شي هو العدد بل الجودة
لمادا البطالين يستفيدون من التعليم العالي المجاني على الاقل الاطباء استتمرت فيهم الدولة و يشتغلون في الوطن او الخارج لمادا لا تطالبون اصحاب البطالين لتعويض الدولة
يجب إعداد الطلبة المتميزين في شعبة البيولوجيا داخل كليات العلوم لاجتياز مباراة ولوج كليات الطب لكي لا تلوي فئة من الطلبة دراع الوزارتين
عوض السب تلك الأطر في وطنيتهم فبعض الاحيان الاطباء المغاربة الدين يعيشون في الخارج يشرفون المغرب و يحبون المغرب أكتر من المغاربة الداخل و يرفعون الراية المغرب كمنصف السلاوي و غيره
يجب ان تكون الطلبة المتفوقين في الباكروريا لكي يدخلوا الى الكلية الطب الحياة الارزاق
أطلبوا من الاصحاب tiktok عوض الرقص و الشطيح التعلم الطب و الزامهم على العمل في المستشفيات البوادي
يجب تسجيل دروس واشغال التطبيقية كلية الطب
يجب تسجيل دروس واشغال التطبيقية كلية طب الاسنان
يجب تسجيل دروس واشغال التطبيقية شعبة الصيدلة
هناك العديد من المؤتريت الدين محتواهم الضعيف او التافه فالينفعوا عبر التعلم الطب و الزامهم على العمل في المستشفى البوادي
يجب اضافة سنة تحضيرية للعلوم الطبية في كلية العلوم متل المانيا يتم تدريس فيها الوحدات الممهدة لتخصص الطبي متل : لبيولوجيا الاحصاء البيوكيمياء البيوفيزياء الفيزيلوجيا المختبر علم الاجنة و الانسجة الامراض التعفنية و غير ذلك من الوحدات
اخضاع الطلبة للخدمة العسكرية شهرين لتنمية حب الوطن والانتماء والتفكير في الصالح العام بدل ملئ الجيوب و التقرب من الطبقة البورجوازية
يجب ان يخضع اصحاب tiktok للخدمة العسكرية خاصة الدين لا ينفع بلدهم عوض الرقص و الشطح
ما يجهله او ستتجاهله هؤلاء الطلبة هو ان مساهمة طبيب المستقبل في العلاج ستكون ضئيلة مقارنة بما سيقدمه الذكاء الاصطناعي والبحث العلمي ولهذا فالتركيز يجب ان يتجه إلى عالم الغد الذي اصبحت معالمه تبدو من الان ، فمسألة الغلاف الزمني الخاص بالتكوين لسبع سنوات تركيز مغلوط ، من جهة أخرى ارى انه من البديهي ان يلتزم خريج كلية الطب العمومية بالعمل في القطاع العام لمدة ثماني سنوات غير قابلة للنقاش ومن اراد الانسحاب عليه إرجاع الاموال التي أنفقت على تكوينه تماما كما كان يقع في قطاع التعليم ……ارى ان هذه بديهيات لا تحتاج إلى محاجة !!! و
عوض اللوم الأطر العليا في الاستقرار في الديار الغربية بطريقة القانونية مع كل المخاطر القيمية المترتبة عنها الطلب الطبيي يضحي بصحته و الوفته و في اخير يأتي فئة من الشعب تحسد و تحقد و تشاهد التفاهة ليلا و نهارا تتهم و تسب الاطباء الناجح عمل في المغرب او خارجه
سيتم الاستعادة بالدكاء الاصطناعي و لكن لا يمكن ان يغوص الطبيب بالطائرة متلا لها ارباب لكن يتحكمها ما يسمى ب pilote automatique هو عبارة عن software و فيه التكنلوجيا الدكاء الاصطناعي رغم دلك ضروري الارباب الطائرة تانيا لمادا لا نلزم الاصحاب المحتوى التافه على الاشتغال في المستشفيات البوادي
اضافة سنة تحضيرية في كليات العلوم وكليات العلوم و التقنيات للمواد الممهدة لتخصص الطبي، الصيدلي و البيطري كالبيولوجيا ،الاحصاء، البيوكيمياء البيوفيزياء ،الفيزيلوجيا المختبر علم الاجنة و الانسجة الامراض التعفنية و غير ذلك من الوحدات
الاستعانة بالاطباء المتقاعدين لتطوع من اجل تكوين اطباء المستقبل مع تسجيل جميع الدروس بالفيديو
من بين المشاكل التي يعاني منها الفئة من المجتمع هو الغياب مفهوم الاستحقاق نعم الطبيب يجب ان يستحق أن تكون طببيا من الدي بتحمل المسؤولية عندما يرتكب الطبيب الخطأ الطبي الدي يمكن ان يؤدي الى الموت
الجودة خير من الكمية
يجب تسجيل جميع دروس والاشغال التطبيقية لكلية الطب و الصيدلة بالفيديو عاجلا
يجب تسجيل جميع دروس والاشغال التطبيقية لكلية الطب و الصيدلة بالفيديو عاجلا
يجب تسجيل جميع دروس والاشغال التطبيقية لكلية الطب و الصيدلة بالفيديو عاجلا
يجب تسجيل جميع دروس والاشغال التطبيقية لكلية الطب و الصيدلة بالفيديو عاجلا
من بين المشاكل التي يعاني منها الفئة من الشعب هو غياب المفهوم الاستحقاق الطبيب تعب و ضحى حياته طيلة 12 سنة و يأتي بعض الفئة من الشعب المشبوعة بالحقد تسب جميع الاطباء و بالتالي يمكن لتلك الطبيب ان يغادر الأرض الوطن و يستقر في الديار الغربية بطريقة القانونية مع كل المخاطر القيمية المترتبة عنه
عادي يجب ان تكون التسجيل الدرس الطب شيءا عاديا سواء الاضراب او غير الإضراب
الاستحقاق باجتياز عدة امتحانات والتنافس داخل كليات الطب وليس فقط في الباكلوريا واعطاء الاسبقية لطلبة الذين يحبون الصالح العام
الطالب في الطب وصل الى تلك المرتبة بعد التعب الشديد من اراد ان يكون فيجب أن يحصل على النقط المرتفعة في الباكروريا و تكون له هواية يحب الطب
المهم هو المفهوم الاستحقاق و يجب على بعض الفئة من الشعب التقبل دلك
كيف ستعرف أن تلك الطبيب يحب المصلحة العامة أو لا صعيب معرفة دلك كيف كانت المهن يجب أن تدخل المفهوم الاستحقاق
السبب الرئيسي للاضرب الطلبة مقاعد الاقامة والداخلية يريدون الاستحواد عليها وترك مناصب الطب العام في المستشفيات لن يكون لكم هذا كليات الطب ستجتاح المغرب و الفائض هم أحرار في الهجرة سيجلبون العملة الصعبة
السبب الرئيسي للاضرب الطلبة مقاعد الاقامة والداخلية يريدون الاستحواد عليها وترك مناصب الطب العام في المستشفيات لن يكون لكم هذا كليات الطب ستجتاح المغرب و الفائض هم أحرار في الهجرة سيجلبون العملة الصعبة
فالاول سكتو دابا عاد بانلهم جودة التعليم وصحة المواطن والله لا تهمهم غير مصلحتهم واحيي وزارة الصحة على هذا القرار “خليهم يترباو وخيرنا ما يديه غيرنا”
الى المعلق 58
الكترة لا تعني الجودة يجب التحسين الجودة في التكوين و دلك في الجميع الكليات الطب
عندما لا قدر الله تدهب الى الطبيب دو تكوين الضعيف تم يخطا في المرض و يعطيك الدواء الخاطئ او الإجراء العملية بهتانا يمكن ان تكون المضاعفات خطيرة
اين الكلمة الحق لمادا لا نطالب من الوقف التفاهة عوض اللوم على الطبقة الناجحة عملت بالمغرب او خارجه لمادا كل الحقد و البغي و الحسد على كل الاطباء
الكل له حق في العيش الكريم على الأقل تعبوا و ضحوا بصحتهم بينما الآخرون كانوا يلعبون في الشارع و الأزقة و يطالبون العيش الكريم
المشاهدات التفاهة تجلب الملايين من المشاهدات و في نفس الوقت الطبيب يضحي بالصحته و وقته و في اخير فئة تحقد و تحسد الجميع الاطباء
ام كنتم تحبون الخبر للمغرب اتركوا النقاهة
اذا كنتم تتكلمون عن الجودة لماذا لا تتكلمون عن الممرضين الذين يزاولون مهام طبية خصوصا في الانعاش والتخدير وتعريض حياة المرضى للخطر قلة الاطر ولو كان مبتدأ اخطر من عدم وجوده
اي شخص له ملكة الحفظ و متمكن قليلا من الكيمياء و البيولوجيا وإنساني يحب الاخر يمكن ان يكون طبيب ناجح نريد طبيب لا يحب المال نريد اطباء فقراء لاكن اغنياء باخلاقهم وحبهم للعطاء بدون مقابل كالجندي
و في هده يحب ان يمسح للممريضين ان يكمل المهنة الطبيب و بموازة مع الاستمرار في العمله في المستشفى
فئة من الشعب المغربي تحب الفابور بشكل الكبير نعم ادا كان يريد الطبيب ان يكون في حين الى الآخر متطوع فجزاؤه على الله و في هده يحب على الكل الفئات العمل بدون الاجر
يجب أن تطالب ان نكون كفؤا و جديا في عمله يتعاون مع الفقراء نعم لكن الفابور لا
لن يتمكن الاطباء اصحاب المصحات من الاستمرار في ابتزاز المرضى وطلب شيكات والرفع من تكلفة الخدمات لان الطلبة الفقراء سيعالجون اخوانهم الفقراء اما المصحات فلها الطبقة الغنية و المتوسطة قادرة على الاداء
الطلب الشيك من طرف المصحات الاستفزازي و مخالف للقانون نعم يجب الاخلاقيات
لكن العمل بدون الاجر شيى غير المنطقي
مهنة الطب تستحق لهدا يحب من اراد ان يكون طبيبا ان يجتهد و ان يحصل على الاساسيات في الباكروريا
المشكل ان هناك فئة من الشعب المغربي تحسد و تحقد ضد كل من أعطى الله تعالى بركة من المال و يتهمه بالنصب فبنستهم يحب ان تكون دائما فقيرا لكي بحبك
اتسال لمادا فئة من الشعب المغربي لا تهاجم التافهين و هم يربحون الأموال كتيرة بينما الطبيب الدي اشتغل لئلا و نهارا يتم حسده و مهجماته
يجب إعداد الطلبة المتميزين في شعبة البيولوجيا داخل كليات العلوم لاجتياز مباراة ولوج كليات الطب لكي لا تلوي فئة من الطلبة دراع الوزارتين
هناك طلبة متميزين في كلية العلوم يدرسون الكيمياء و البيولوجيا لماذا لا يتم انتقاء احسن الطلبة لولوج السنة التالتة طب بدل استغلالهم في مختبرات التحليلات الطبية او في صناعة الادوية او ولوج التعليم بتعاقد
في نظرك يجب أن يجتاز CNC جميع الطلبة من الاقسام التحضيرية و الاصحاب الكلية العلوم من اجل الصعود الى المدارس الهندسة من اراد الطب فعليه اجتياز المبارة الطب من الاول
عوض السب و القدف في الطلبة الطب و بعض الاطباء
يحب تحسين الجودة و ان الطبيب ان يكون متقن عمله و هدا هو اهم
ابتزاز الدولة امر مرفوض السنة 7 سطاج في مستشفى دبا غا يمشى المستشفى بدبلوم ومع اطباء اقدم منه سبقوه يؤطرونه هناك ومع الزيادات الاخيرة بمرتب كبير . .انه العبت لا يمكن تكوين طبيب لتستفيد منه فرنسا
لمادا نلاحظ الانتشار المدارس الخاصة داخل الاحياء الشعبية
عوض اللوم على الأطر العليا بصفة عامة على الاستقرار في الديار الغربية بطريقة القانونية مع كل المخاطر القيمية عنه ترى البعض الناس الفاشلين في حياتهم يلومون الأطر العليا على نجاحهم الدراسي او التجاري
هناك لوبي الأطباء و المصحات الخاصة التي تدفع من أجل التصعيد.. لأنهم ببساطة لا يريدون تخرج أفواح كبيرة و مهمة من الأطباء في ظرف قياسي.. لكي يبقى النقص في هذا المجال الصحي و الحيوي.. لأنهم المستفيد الأكبر.. فكلما كان هناك نقص يكون الخصاص كبيرا في المستشفيات العمومية.. فيلجأ المواطن إلى المصحات الخاصة.. هؤلاء التماسيح لا يريدون مواكبة الإستراتيجية الملكية التي تعتمد على بناء المستشفيات بكثرة في كل مناطق المغرب و التي تستوجب توفير الكوادر الطبية…
يبدوا انكم استلهمتم الدروس من السادة الاساتذة. كل التضامن مع اطباء الغذ
المغرب لديه البلد الوحيد الذي يتوفر على الوزارة المغاربة المقيمين بالخارج و كل العام نسمع الحجم الهائل من العملة الصعبة التي تدخل الى المغرب هولاء من بينهم الاطباء
عوض اللوم على الاطباء لوموا التافهين ومهنة الطب تستحق
الطلب الطبيب اعلم منا جميعا ما يحدث في الكليات الطب
ادا كنتم تحبون الوطن فاتركوا التفاهة و الحقد و البغي و الحسد و ان الارزاق بيد الله تعالى
زمن مص الاطباء الوحوش المرضى الفقراء انتهى الجميع يمكن ان يدرس الطب لا تصنعون المضات الحيوية سيفالوسبورين او تتراسكلين انتم مستهلكين للمعرفة يجب تسجيل ونشر المعرفة الطبية باغي تحفظ على خاطرك وتفالدي على خطرك وتختار التخصص لي بغيتي وزارة الصحة بانيها الاب ديالك
كل التضامن مع أطباء الغد.. وأتمنى من الوزارتين الوصيتين أن تكفا عن كيل التهم للطلبة والهروب إلى الأمام بإشهار نظرية المؤامرة والتنقيص من ذكاء الطلبة وتصويرهم كدمى قابلة للتحريك والتوجيه. طلبة الطب والصيدلة هم من خيرة الطلبة في المغرب ولا يجب أن يكافأوا بهذه المقاربة غير المفهومة.
الحقيقة التي يعلمها الجميع و لا أحد يريد قولها هي الأطباء لم يعودوا يتقدمون لمباريات التوظيف العمومية هناك مستشفيات إقليمية تعرف ليالي بدون أطباء فمابلك بالعالم القروي حكومة بنكيران حاولات تحل المشكل بالخدمة الإجبارية لمدة سنة ناضوا الأطباء رفضوا مما أدى لتراجع الحكومة جات حكومة أخنوش قالت أن السنة الأخيرة من تكوين الأطباء كتكون سطاج في المستشفيات أجي نربحوا داك العام نعطيوهم ديبلوماتهم باش نقلصوا من المدة الطويلة لتكوين الأطباء لأجل حل مشكل النقص المهول للأطباء بالقطاع العام ناضوا الطلبة رفضوا علاش ؟ حيت خايفين أن الطلب عليهم ينقص باغين الأمور تبقا على حالها لأجل أن النقص في الأطباء و الطلب المتازيد على خدماتهم كيخليهم متحكمين في التعريفة هادي هي الحقيقة
على الوزارتين الولوج الى الامن لكي يمنع الاحزاب والنقابات خصوصا نقابة المصحات الخاصة لاستغلال الطلبة لان المرضى الفقراء هم الذين يمولون تعليمهم اما وحوش المصحات فهم مصاصي دماء المرضى كتمشي كلنيك كتقولك الكاتبة لي كتنضغ المسكة دكتور الوزاني مكينش وليني فلوس داخلين بلما يجي باين من المصحة فوطويات و طابلوات على حساب المرضى
لماذا الفئة من الشعب تريد منع الاطباء من الاستقرار في الديار الغربية بطريقة القانونية مع كل المخاطر القيمية عنه و هناك من ساهم من الاستكشاف عديد من الأدوية و اللقاحات كمنصف السلاوي و هولاء يشرفون و يرفعون راية بينما الفاشلين يريدون الاستقرار في الديار الغربية بطريقة غير قانونية مع كل المخاطر القيمية و هدا نوع هناك فئة يتعاطف معه و هولاء يشهون الصورة المغرب في الخارج
لي كدافع على طلبة الطب يريد طبيب متل دكتور تازي يستغل الفقراء لابتزاز الاغنياء وزيادة في تروة العلوم الطبية يجب ان يلجها الفقراء خصوصا وليس الاغنياء
ان ضد الاحتكار لكن المهنة الطب تستحق و لان ادا اعطيت الحق في الممارسة للشخص لا يستحق تخيلوا العواقب لابد من المنطق
لمادا الحقد على الاطباء بينما ليس هناك تجاه التافهين
هناك فئة من الاطباء المتقي الله تعالى وبركاته المرجو عدم تعميم
في هدا الزمان التي كترت فيه الماديات لمادا لا تلومون التافهين على الاموال التي اكتسبوها على الظهر الفقراء الدين يشاهدون و هم يضيعون الوقت بينما هناك فئة من الاطباء اكتسابها حلال طيبا
انا معاك الاستحقاق وليني غير خدم معايا عقلك كين شي مدن مفيهاش اطباء تخدير ومفيهاش طبيب شرعي ومفيهاش اطباء الدماغ والاعصاب النتيجة موت الفقراء لكي يغتني وحوش المصحات الخاصة
اغلبية طلبة كليات الطب دخلوها بالمحسوبية والرشوة. اسءلة امتحانات الدخول يعرفونها قبل امتحان الالتحاق. هؤلاء الذين يتاجرون ويدخلون ابناءهم و معارفهم لكليات الطب دون استحقاق. رغم وجود اولاد الشعب يستحقون اكثر منهم. حسابهم عسير عند ربهم. ما دامت الدولة والقضاء لا يتدخل
المشكل النقص الاطباء في فرنسا او غيره لان معظم الاطر العليا لا تريد ان تشتغل في البوادي و المدن الصغرى
المشكل في المدن الصغرى و خاصة ادا كان الطبيب يعيش في المدن الكبرى صعيب عليه العيش في المدن الصغرى حيت ليس هناك المتاجر الكبيرة ولدت تزوج هل زوجته هل ستقبل بالمدن
الله يحسن للجميع
اطباء ايه و صحة ايه بالعكس يتخرج من مدارس الدولة جزارين يقطعون اوصال المواطن المغربي ماديا و معنويا و سريريا والله العظيم اغلبهم لاتهمهم صحة المواطن ابدا بل يهمهم مافي جيب المواطن والمثل المغربي يقول لهلا يوقف شي واحد على وزارة الصحة و القضاء ولي بعدهوم الله عليه يكون عمره اطول من الاخرين وسولو المجرببن ويبان ليكم البلان
ان ضد الأتمتة بعض المصحات و ضد كل الممارسات الاستفزازية المصحات الكشيك ففي هده الحالة الانسان لم يتوفر على المال هنا تدخل الإنسانية.
ادا كانت فئة لا تستحق ان تكون بين الطلبة الطب فهاد الظلم نعم
الاطباء مكصنعو والو كحفظ دروس لي عطاوه في الكلية و البوليكوبات مقسمة في مواد صحة العامة و بيولوجيا والانطومي والامراض المعدية والفارمكلوجي الامراض القلب الامراض الجلدية والصدرية وامراض الدم بلما نذكر الوحدات ديال سنة الاولى ساهلين
الطلبة الاطباء مكحفضوش البوليكوبات كفهمو المكانيزم وكجوبو على اسئلة متعددة الاختيارات QCM اما لي سطاج عطينها للغياب
اعداد طلبة البيولوجيا لدخول الى كلية الطب بدل الاعتماد على اصحاب التعليم الخصوصي الذين ولجو كلية الطب بطرق مشبوهة
réduire les années de formation des médecins lie au financement ,le choix d augmenter le nombre des étudiants médecins a un gout considérable pour équilibre la donne le ministre a décider de réduire les années de formations a 6 ans la question est liée au financement , la qualite de formation le gouvernement n as pas de souci il veut des medecins en braque
الطب لم يعد ميدان مربح في المغرب، الي دار الريالات دارهم زمان. لهدا الكل يريد الكرطونة و البحت علي الحياة الجميلة في الضفة الأخرى لاكن الي فراس الجمل فراس الجمالة. بركو اللرظ
بالنسبة ليا انا هادي ضسارة يقراو 6 سنين يقراو حتى 12 عام نهار طيح بين اديهم ميتسوقوش ليك ݣاع وهادشي كنعيشو يوميا معاهم
عوض اللوم على الاطباء و الأطر العليا في الاستقرار في الديار الغربية بطريقة القانونية مع كل المخاطر القيمية المترتبة عنه لمادا لا تلومون التافهين
ربط تقليص عدد سنوات التكوين من 7 إلى 6 بملف هجرة العقول إلى الخارج غير منطقي و نابع من رؤية استراتيجية غير مفهومة و غير هادفة.
هجرة العقول لا تقتصر على الأطباء بل المهندسين ووو… كذلك.
إذا كان منطق الحكومة صحيح في هذه المسألة لماذا لا تقلص سنوات تكوين المهندسين كذلك لمنعهم من الهجرة إلى الخارج ؟ و هاكذا دواليك…