أفلحت مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي لآيت اعميرة، نواحي إقليم اشتوكة آيت باها، في فك لغز جريمة قتل راح ضحيتها مواطن من دولة غينيا أمس الأحد، في دوار “أگرام” بجماعة آيت اعميرة.
وأسفرت التحريات المعمقة، التي بوشرت مباشرة بعد وقوع الجريمة تحت إشراف القائد الإقليمي للدرك الملكي بسرية بيوكرى وبتعليمات من الوكيل العام باستئنافية أكادير، عن توقيف مشتبه فيه رئيسي إلى جانب ثلاثة أشخاص آخرين يحملون الجنسية الإيفوارية.
ويواجه الموقوفون الأربعة، الذين تم الوصول إليهم بتنسيق مع السلطات المحلية والساكنة بعدما لاذوا بالفرار بعد اقترافهم الجريمة، تهم الضرب والجرح المفضي إلى الموت إلى جانب المشاركة.
يشار إلى أن شجارا بين عدد من المواطنين الذين يتحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء قد انتهى، أمس الأحد، بمصرع شاب غيني العشرينيات من العمر، في دوار “أكرام” التابع للجماعة الترابية آيت اعميرة، بعدما استل مواطن غيني سلاحا أبيض فوجّه بمشاركة مواطنين من البلد نفسه طعنات قاتلة إلى الضحية.
وانتقلت، في حينه، مصالح السلطة المحلية وعناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لآيت اعميرة إلى مسرح الجريمة. وجرى الإشراف على نقل المفارق للحياة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، موازاة مع فتح تحقيق أسفر عن توقيف الضالعين في هذه الجريمة.
je crois que cette fameuse on va mourir c’est vraiment bien dite. il faut encadrer ces gens pour mieux s’installer au Maroc.
من يسمح لدخول إلى المغرب الهاربين من دول الساحل يرتكب جريمة تاريخيّة في حق هذا الشعب !!
صراع افريقي افريقي على الاراضي المغربية ينتهي بجريمة قتل،سبق وأشرنا الى ان تزايد عدد الافارقة ببلادنا،لن نجني منه الا الويلات.يجب تشديد المراقبة على الحدود لتفادي نزوح هؤولاء،نحن لسنا في حاجة الى مشاكلهم،كي تزداد لمشاكلنا.
كثير من الأفارقة يعملون في هده المنطقة في الفلاحة و خصوصا في البيوت البلاستيكية و عندما يخرجون من العمل تظن بانك في دولة من أفريقيا السمراء
العالم كل العالم بما فيه الدول الغنية تشتكي من الهجرة ومصائب الهجرة الا المغرب يملؤون ويحتلون الساحات والشوارع ولامن يسأل من اين جاؤوا والكرامة الكبرى هم النساء باولادهن في طنجة من يحب هذا ويخاف عليه يصاب بالدهشة من كثرة هذه الجحافل .
رب اجعل هذا البلد امنا.
تنطلب من المغاربة مايبقاوش يعطيوهم فلوس وماكلة وحوايج باش يرجعو لبلادهم
ان كنا مسلمين فهم بمتابة عابري السبيل ان صح التعبير . فقط لمن يطالبون بطردهم . هل من حق الدول الأوروبية طرد المهاجرين العرب و منهم مغاربة الموجودين في وضعية غير قانونية مثلا . و ما اكثرهم و منهم من يعيش في وضعية شبيهة لوضعية سكن (محطة اولاد زيان بالبيضاء) .
هدا مانجني من الافارقة إجرام ومخدرات ووسخ في الشوارع انتظرو أكتر منهم مالم أفهم كيفة يدخل هاد الكمية الكبيرة من الافارقة إلى المغرب هل حدودنا ليسه محروسة تونس طردتهم وكل الدول الا المغرب مخلينهم بيدون رقيب ولا حسيب
مادمتم ترحبون بالافارقة فانتضروا الأسوء
هؤلاء قوم متوحشون وتريدون استوطانهم غصبا عنا
فمن الأفضل تردهم قبل أن تقع شي كريثة
اتقو الله نحن كلنا بشر و كلنا من طينة واحدة من ادم و ادم من تراب لكن على السلطات أن تتدخل لتنضيمهم و تشغيلهم في مجالات اصبح المواطن المغربي لا يقبلها والبناء و الفلاحة لأن مثل هده المجالات ينعدم فيها العمال نصرا لما يتطلبه من قوة
إلى من يتعاطف مع هؤلاء الأفارقة ما عليه الا أن يستقبلهم في منزله و يتكفل بهم !!!
اغلبهم مجرمون . منهم من ينتمي إلى دول أغنى من المغرب !!!
مستقبل اسود سينتظره المغرب مع هذه الهجرة الآتية من جنوب الصحراء..
هل ستطرح سياسة المغرب في التعاطي مع “هجرة الأفارقة” إشكاليات مستقبلية؟ الجواب سهل سنصبح مثل فلسطين التي سيطر عليها الصهاينة
الافارقة من الصحراء ودول النزاعات غير مرحب بهم حتى في أوروبا لست عنصريا ولكن المغرب اصبح عالما آخر شيدوه الافارقة في هذا الوطن نفايات وأزبال ووقوف في جميع إشارات الوقوف للسعي وتسعين بالمائة منهم غير مؤهل للعيش في المدن الراقية والدار البيضاء دليل على ذلك
أوروبا الان تختار المهاجر ذو الخبرة في الطب والهندسة والزراعة ونحن نختار الافريقي بائع متجول ساعات اليد والاحزمة والخواتم صح نوم حكوماتنا
السماح بجحافل المهاجرين من جنوب الصحراء ورميهم على المواطنين هي جريمة في حق الشعب وقنبلة موقوته ومؤامرة دنيئة وانتقام مبيت !!
على الاقل من اتى بهم يتكلف بهم
———————
من يستفيد من المساعدات الاوروبية سنويا نصب فخ للمغاربة بكلمة ” العنصرية ” الشعوب الاوروبية و الحكومة الاوروبية ترفض المهاجرين الغير الشرعيين الولايات المتحدة بنت حائط ضد المهاجرين الغير الشرعيين هل الحال المعيشي المغربي احسن من الحال الاوروبي او الامريكي ؟؟ سؤال بسيط لمن يستعمل كلمة العنصرية كم النسبة المئوية من المجرمين الدين هربوا من عدالة بلدانهم ضمن هولاء المهاجرين الغير الشرعيين ؟؟ نعم انا عنصري ضد المجرمين نعم انا عنصري ضد من يفرض عليا وجودها ارحب بمن استضيف و عنصري بمن يأتي بدون استضافة
الافارقة المهاجرين الغير شرعيين خطر يهدد شمال افريقيا .
مع توالي زحفهم واعتدائهم على المواطنين واغتصابهم وازعاجهم .
انباء على ان عدد الافارقة بليبيا اكثر من 7 ملايين و تونس اكتر من 1 مليون وربما العدد في المغرب 4 مليون غير معلوم .
هذا الامر لا يحتاج لان تكون يمينيا او تي شيء لتدق ناقوس الخطر .
فحبنا لبلادنا ورغبتها في الرقي والتطور هي من جعلتنا نخاف عليها من الضياع ومن التغير الديمغرافي خصوصا واننا بلد على قد الحال لسنا قادين على ايواء هؤلاء المهاجرين ولا التكفل بهم .
الحل هو ترحيلهم في دفعات الى دولهم
يجب ترحيل الجناة إلى بلدهم الأصل لقضاء مدة الحبس ولا داعي لقضاءها بالمغرب لتفادي المصاريف والحراسة ووووو…لا يجب التسامح مع من لايحرمني القانون والمواطنين لان القادم لايبشر بالخير مع هؤلاء
أسوأ قرار إتخذه المغرب قلتها من قبل وأكررها الان هو تسوية أوضاع المهاجرين الأفارقة والسماح لهم بالدخول بطريقة غير شرعية إلى أرض الوطن وتبعيات هذا القرار ستكون وخيمة مستقبلا،وها نحن بدأنا نجني ويلات تبعيات القرار ….يجب مراجعة هذه القرارات قبل فوات الأوان….
هاذ الأفارقة أكثرهم مبحوث عنهم من طرف شرطة بلدانهم لأنهم أكثرهم مجرمين
هؤلاء الأفارقة يدخلون إلى المغرب بطرق غير قانونية و ليس عبر نقاط الحدود التي تشرف عليها الشرطة و الأمن الوطني. و لذلك يجب تطبيق القانون في حقهم و خاصة أولئك الذين لا يتوفرون على إقامة شرعية …و ليس عيبا أن يتم ارجاعهم إلى بلدانهم الأصلية فما فائدة وجودهم فوق التراب المغربي ؟؟ فهم لا يمتهنون سوى التسول و الاجرام و الاعتداء على بعض المواطنين المغاربة و حتى على بعضهم البعض كما حاء في المقال..
هؤلاء الأفارقة يشتغلون في الضيعات الفلاحية وهم كثر وتشغيلهم لا يندرج في اطار قلة اليد العاملة المغربية بل لكونهم رخيصين وفي وضعية غير قانونية وهم مجرد عابري سبيل في انتظار العبور الى الضفة الأخرى السؤال المطروح كيف يتم السيطرة على هذا الحشد الهائل من العمال الأفارقة في الضيعات الفلاحية لذا على السلطات المغربية أن تراقب الوضع عن كثب حتى لا يخرجوا علينا يوما بفديوهات توثق حالات لخرق حقوق الانسان وخصوصا أولئك الذين أسعفهم الحظ ووصلوا الى الغرب مما سيضع المغرب في موقف حرج أمام الاتحاد الأوروبي وسيستغله خصوم المغرب لخدمة أجندتهم .