أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، الإثنين، أن إسرائيل وافقت على وقف هجومها في غزة خلال شهر رمضان، في إطار اتفاق لوقف لإطلاق النار تجري مفاوضات بشأنه.
وقال بايدن خلال مقابلة مع برنامج الفكاهي سيث مايرز، على شبكة إن بي سي الأميركية: “إن رمضان يقترب، وكان هناك اتفاق بين الإسرائيليين على عدم الانخراط في أنشطة خلال شهر رمضان من أجل إعطائنا الوقت لإخراج جميع الرهائن” المحتجزين لدى حركة حماس.
أمريكا رأس الإجرام راعية الإرهاب والإبادة الجماعية لا ننتظر منها خيرا
من قتل 30.000 مدني بالقصف العشوائي
على المنازل و المستشفيات و المساجد و الكنائس والمدارس
تدمير كل شيء بالقنابل
جل الشهداء من الأطفال و الشيوخ والنساء
أليس هذا عمل إجرامي ؟
هل القاتل فوق القانون تحميه أمريكا من العدالة ؟
هل ” الفيتوا ” الأمريكي يسمح بقتل الأبرياء
بالقصف العشوائي .
ثم قانون الفيتوا في الأمم المتحدة هو قديم يخدم مصالح الدول صاحبة الفيتوا فقط .
في الإستفتاء الكل ضد ثم في الفيتوا يرفع يده .
لا يستوي الاتفاق بين الطرفين الا بتوقف الحرب والطيران بغزة بصفة نهائية وقت الهدنة وكذلك عدم تحرك آليات العسكرية وعدم التقتيل الممنهج، والا ستذوق حماس من نفس كأس الغدر إبان الهدنة السابقة لذلك الصبر حتى النصر وشروط حاسمة لصالح الفلسطينيين واحترام الهدنة كاملة ودخول المساعدات دون شروط مع تحييد القصف الغادر أثناء الهدنة وحظر الطيران في فترة الهدنة وعلى الدول الإسلامية نصرتهم
الله ياخد الحق فالظالمين وانصر الاسلام والمسلمين
لأن أمريكا تمدهم أولا بالأموال ثم بالسلاح الفتاك
بالقنابل القاتلة للأطفال
ثم تحميهم بالفيتوا
هذا العجوز لا يكفيه قتل أكثر من 29.000 أكثرهم من الأطفال والشيوخ و النساء
لن ينتخب عنه دو الأوصول الإفريقية و دوا الأصول أمريكا الجنوبية الهنود
لأنهم تعرضوا لنفس الإبادة
هم أمريكا والغرب وقف الحرب في رمضان، لاكن لماذا رمضان؟ لأنهم يعلمون علم اليقين أن الحرب في رمضان ليست كالأشهر الأخرى!
ومن مصلحة الفلسطينيين والإسرائيليين تحقيق السلام فيما بينهم والتعايش في طمأنينة ووئام دائمين بدلا من الكراهية والحروب والقتل والدمار والمآسي المزمنة. دولتان متعاونتان تعيشان جنباً إلى جنب في أمن ورخاء، هذا ممكن. وإن شاء الله سيحدث هذا قريبا
وهل امريكا واسرائيل يقدسان رمضان الى هذا الحد . القتلة يبحثان على أي فرصة للخروج من مستنقع دخلا فيه ولم يعرفا كيف يخرجان .
نتانياهو أعلن الحرب ودخلها وسطر لنفسه أهدافا لم تتحق. وهو يعرف أن نهاية الحرب تعني بداية محاكمته ويعرف كذلك أن الأهداف لم يتجقق منها أي شيء وأن ما تحقق هو قتل الأبرياء والأطفال والشيوخ وترميل النساء إن لم يُقتلن . وكذلك هي النتائج بالنسبة للإسرائليين الذين دخلوا منطقة آهلة يصعب الخروج منها .
حرب غزة فضيحة إنسانية على جبين نتانياهو وبايدن ووصمة عار في تاريخهم الى يوم الدين .
fear what stops them, they are afraid of what could happen in Ramadan they know that muslims return to their religion.
بايدن كل همومه على اللواط و دعم الكيان اليهودي الارهابي الملطخة يده بقتل الأنبياء و الرسل و الأطفال و الحوامل و النساء و العجزة لأن تلموذهم و بروتوكولاتو مخططات حكماء صهيون تدعوهم لذالك و التحالف الصهيوني صليبي المدعوم بالخونة و المتخاذلين و المطبعين
خايفين من رمضان شهر الجهاد ، رمضان سيزيد من خسائرهم
حذاري كل ما تتقدم او تقدمه أمريكا فهو لغم ات منها اومن خدامها من العرب المتصهينين خوفا من انتفاظة شعوبهم في هذا الشهر المبارك وخاصة شعوب الجوار يمكرون والله خير الماكرين
أعداء الله مجرمين قتلة ليس لك الا ايام معدودات وتلاقي ربك . حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم يا حكام العرب.
اسرائيل الصهيونية مع امريكا لا تراعي لا مشاعر المسلمين في رمضان ولا اي شيء فهي خاءفة من طوفان الانتفاضات في فليسطين كلها في رمضان وفي جميع بقاع العالم لذلك هما الاثنان يسارعان الوقت لوقف الاعتداءات مؤقتا خلال رمضان الابرك لأن الشهادة والاحتجاجات برمضان تكون قوية وكثيرة وتنتشر بسرعة وفي ايام رمضان كلها وخلال صلاة القيام بعد العشاء لذلك فاسراءيل وحليفتها امريكا خاءفين من رمضان وطقوسه.
أمريكا رأس الإرهاب العالمي وبايدن يتحمل المسؤولية في ذلك إرحل إلى جهنم أيها الخسيس
لا أعرف ماذا أقول أو أشرح سياسات الرئيس بايدن، مما يجعلني عاجزًا عن الكلام. واليوم يقول بايدن إن لديه خطة مفاجئة للسلام ووقف إطلاق النار خلال شهر رمضان، وأن كل هذا، لا المجرم ناتانتاهو ولا شركاؤه سموتريتش ولا بن غافر يعلمون شيئاً عن خطة بايدن المفاجئة. وكما يقول المثل: (لقد ولدنا جميعاً أغبياء، لكن القليل منا بقي). أنا شخصياً أعتقد أن هذا كله عبارة عن اتفاق بين مجرمي الحرب في إسرائيل وواشنطن لتحرير رهائن حماس ومن ثم جعلهم يقتلون المزيد من الناس والأطفال والمزيد من النساء. وأشخاص بلا أسلحة، ويفعلون المزيد من الأشياء الأكبر والأكثر قسوة تجاه الفلسطينيين وحزب الله في لبنان. أتمنى ألا تقع حماس في الفخ. وإذا كان وقف إطلاق النار ضروريا، فسيكون أبديا ويوقعه العالم أجمع.
كل الذين قتلوا في هذه الحرب،في رقبة حماس و اسرائيل