نجحت التحركات الدبلوماسية المغربية في إفشال مساعي أصوات معادية لمصالح الرباط من داخل أروقة البرلمان الأوروبي لإدراج قضية الصحراء المغربية ضمن فقرات تقرير سنوي تعده الهيئة الأوروبية ذاتها حول حقوق الإنسان والديمقراطية في العالم، حسب ما أفادت به وسائل إعلام إسبانية.
في هذا الصدد، أوردت صحيفة “إل كونفيدونسيال” أن المملكة المغربية أحبطت هذه المحاولات بمساعدة نواب في المجموعة الاشتراكية في البرلمان الأوروبي، مشيرة إلى أن العديد من السفراء المغاربة قادوا تحركات قوية لحث أعضاء البرلمان الأوروبي على رفض التعديل الذي تقدم به نواب محسوبون على اليسار معروفون بعدائهم للمغرب من أجل إدراج الأقاليم الجنوبية في هذا التقرير.
تفاعلا مع الموضوع، قال جواد القسمي، باحث في القانون الدولي والعلاقات الدولية، إن “منع التقرير السنوي للبرلمان الأوروبي حول حقوق الإنسان والديمقراطية في العالم من احتواء إشارة واحدة عن الصحراء ورفض التعديل الذي دعا إليه بعض النواب في البرلمان الأوروبي الذي طالب بـ[إيلاء اهتمام خاص لحالة حقوق الإنسان في حالات الاحتلال المطول مثل فلسطين والصحراء]، يعد انتصارا آخرا للدبلوماسية المغربية ولاستراتيجية المغرب في إدارته لعلاقاته مع دول الاتحاد الأوروبي”.
وأضاف القسمي في تصريح لهسبريس: “عندما نتحدث عن البرلمان الأوروبي، فإننا نتحدث عن ممثلين لدول الاتحاد، وتحليل خلفيات أي موقف للبرلمان الأوروبي يتحدد بطبيعة العلاقة بين المغرب ودوله، وخصوصا تلك التي تحظى بثقل كبير داخل أروقة هذه المؤسسة كفرنسا وإسبانيا وألمانيا، لأن مواقف البرلمان الأوروبي ولو كانت في مجال ذي علاقة بحقوق الإنسان، فإنها دائما ما تخفي وراءها دوافع سياسية لدى عدد من الدول الأوروبية”.
وأوضح الباحث ذاته أن “الدليل على هذا نجده فيما ذهب إليه البرلمان الأوروبي في يناير من السنة الماضية وتبنيه للقرار الذي أثار الكثير من الجدل بشأن وضعية حقوق الإنسان، وخصوصا حرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة في المغرب، الذي اعتبره المغرب اعتداء على سيادته وتدخلا في استقلالية القضاء المغربي، حيث وجهت أصابع الاتهام حينها إلى الدولة العميقة في فرنسا”.
وزاد شارحا: “عندما نتحدث عن مؤسسات الاتحاد الأوروبي، فهي لا شك تتأثر بالقوى الكبرى المشكلة لهذا الاتحاد وبتوجهاتها الخارجية، فتصفير المغرب مشكلاته الخارجية مع دول الاتحاد وتقوية العلاقات المغربية الإسبانية وعودة الدفء للعلاقات المغربية الفرنسية، لا شك أننا نرى آثارها على كل مؤسسات الاتحاد الأوروبي”.
وخلص القسمي إلى أن “بعض الأصوات ستبقى مناوئة للمصالح المغربية وتجاهر بالعداء للمملكة من داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، ومنها البرلمان الأوروبي، وقد تكون لبعضها أجندات أخرى غير الدفاع عن قضايا حقوق الإنسان العادلة إذا ما لاحظنا خطاب تشبيه القضية الفلسطينية مرة أخرى بقضية الصحراء المغربية، لكن هذه المرة في البرلمان الأوروبي بعدما شاهدناه أكثر من مرة في خطاب قادة العسكر في الجارة الجزائر، لكن في ظل علاقات جيدة بين المغرب وأهم دول الاتحاد الأوروبي، فلن يكون لتحرك هذه الأطراف المناوئة لمصالح المملكة أي تأثير على القرارات النهائية التي تتبناها أجهزة الاتحاد الأوروبي”.
تحية كبيرة للدبلوماسية المغربية تحت قيادة ملكنا المحبوب. نصرنا الله على اعدائنا و حفظ الله بلدنا من كيد الكائدين.
نشكر النواب على روحهم الوطنية و حركاتهم لإحباطهم هاده المناورة الشيطانية التي من ورائها شرقريحة كما نشكر بالمناسبة الحكومة و على رأسها السيد أخنوش عن الدعم الدي ما فتيء يقدمه و على صهرهم على راحة المواطنين و توفير كل ما يحتاجه المواطن البسيط في شهر رمضان المبارك
نريد أن نعرف من الحكومة المغربية ماهوا ردها على تدشين مكتب للانفاصلين الريف. فى الجزائر. لقد اصبح الوضع لايطاق مع دولة ام حسن الفرنسية. الامتى سوف نتحرك ضدهم و ضد مصالحهم و تقسيم بلادهم
كترت الهم كضحك
هادو مزال كيحلمو يخرجو ليهم المغاربة من الصحراء.
فلوس شعب الطابورات تحركات.
كم من سنة سنضل نراوغ مع الغرب يجب التعجيل بإصلاح العدالة وإطلاق سجناء الرأي لكي نتحرر من ضغوطات الغرب والأعداء
والإحتلال الإسباني للمدينتين المغربيتين ال تندرجان بجدول الأعمال للبرلمان الأوروبي ألا يوجد عاقل باليسار الأوروپي كلها
الاتحاد الأوروبي هو نفسه لا يحترم حقوق الإنسان ومجرد شيطان اخرص يبيح المثلية ويضيق على الحقوق الدينية للافراد ويدعم الحروب في كل أرجاء العالم ويزكي الانقلابات السياسية بافريقيا وغيرها ويستبيح الأموال القذرة للدكتاتوريات اما المملكة المغربية فحقوق الانسان مضمونة وارساء دعاءمها وسط الشعب حرية التجول حرية الاضراب حرية الانتقاد حرية الصحافة…… يبدو ان البرلمان الاوروبي استفاد من أموال الغاز الجزائري ليصعر ضد المملكة المغربية والنيل من وحدته الترابية كما يفعل النظام الجزائري اليوم بتنظيم اول اجتماع لدول المغرب العربي بدون المملكة المغربية على هامش انعقاد الدول المصدرة للغاز وبحضور الرئيس الإيراني.
سبحان الله اي فرق يتكلمون عنه الصحراء في مغربها والمغرب في صحراءه ولا مجال للمغالطة بالقضية الفلسطينية. بعض النواب الاوروبيين يتلقون رشاوي من النظام العسكري الديكتاتوري للجارة الشرقية لمعاكسة المصالح العليا والوحدة الترابية للمملكة المغربية.
ألمانيا أصبحت نفسها في ورطة بعد أن غيرت روسيا مقرراتها المدرسية مؤخرا و أصبحت تعتبر أن ألمانيا الشرقية دولة محتلة من ألمانيا. لهدا على المغرب تدكير الألمان أنهم قاموا بالإستلاء على ألمانيا الشرقية دون تقير مصير و قاموا بمحاكمة من عارض الإحتلال الألماني و ألغوا دستور ألمانيا الشرقية و حلوا كل مؤسساتها و ألغوا علمها الوطني و عملتها و أجبروهم على الخضوع لألمانيا
خلاصة القول ذهب مال الشعب الجزائري الفقير هباء منثورا ويبقى الشعب الجزائري يعيش الفقر والبطالة وركوب قوارب الموت هربا من بلاده حتى يرث الله الارض ومن عليها
الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وكل منضمات المجتمع المدني في العالم فقدو مصداقيتهم بعد كل الخراب والدمار والجوع الدي يمارسه الكيان الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني
دائما الدول الأوروبية تسعى إلى ابتزاز المغرب في صحراءه.
بكل بساطة المملكة المغربية يجب أن تفتح ملف الصحراء الشرقية ، بما أن السلام غير موجود و غير ممكن مع نظام الكابرانات التافه لجيران السوء ، الصحراء الشرقية ملف سوف يقلب المعادلة رأسا على عقب ، و هناك آلاف الوثائق التي تثبت مغربية تلك المناطق ، و حتى ملف جمهورية القبائل بدون تبنيه بطريقة مباشرة يمكن أن نجعل منه ورقة ضغط كبيرة لمحاصرة شياطين المرادية و لا يجب حسب رأيي الخاص البقاء في موقف الدفاع الهجوم هو الأنجع