مع اقتراب شهر رمضان الفضيل، بدأ الحديث بشكل ملحوظ على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي عن “ضرورة اللجوء إلى مقاطعة اقتناء البيض”؛ فقد أكد مطلقو هذه الحملة أن درهما واحدا وسبعين سنتيما، الذي يباع به حاليا على مستوى الأسواق، يبقى “خارج استطاعة المواطنين، مع إمكانية وصوله إلى حاجز درهمين خلال فترة رمضان”.
وأمام هذه التكهنات والدعوات الافتراضية لمقاطعة المنتوج، أفاد فاعلون مهنيون في مجال إنتاج وترويج البيض بأن “ثمن هذا المنتوج وصل اليوم إلى نقطة الذروة، ومن المنتظر أن يعرف نوعا من الانخفاض مع بداية الأسبوع الثاني من شهر رمضان”، داعين إلى “عقلنة الشراء والاستهلاك بشكل يحافظ على توازن السوق”.
تطمينات مهنية
خالد الزعيم، نائب رئيس الجمعية الوطنية لمنتجي بيض الاستهلاك بالمغرب، أوضح أن “الطلب المسجل على اقتناء البيض هو ما حفز الأثمنة على الارتفاع على المستوى الوطني خلال هذه الفترة التي تسبق الشهر الفضيل، على الرغم من وجود ما يكفي المغاربة ككل من هذا المنتوج”.
وأضاف الزعيم، في تصريح لهسبريس، أن “أثمنة البيض اليوم توجد في مستواها الأقصى، ولا يمكن أن تتجاوزها خلال الفترة المقبلة؛ ما يدحض الكلام الرائج في هذا الإطار بأن الأثمنة ستتجاوز حاجز درهمين للبيضة الواحدة”، مشيرا إلى أن “الأثمنة اليوم بأسواق الجملة تتراوح ما بين 1.40 و1.45 و1.30 درهما، على حسب نوعية وحجم البيضة”.
وحسب المتحدث، “تظل الأثمنة النهائية التي يقتني بها المستهلك هذا المنتوج متفاوتة، بالنظر إلى المناطق التي يتم الاقتناء منها؛ فهناك اختلاف بين الأثمنة لدى المساحات التجارية الكبرى مقارنة مع محلات تجارة القرب. ويظل بذلك ارتفاع ثمن البيض خلال هذه الفترة على اعتبار أنه من المواد الأكثر استهلاكا خلال الشهر الفضيل”.
ومن هذا المنطلق، طمأن الفاعل المهني نفسه عموم المواطنين المغاربة بـ”توفر المنتوج بالشكل الكافي خلال شهر رمضان؛ ما يتعارض مع الكيفية التي يقبل بها المواطنون خلال هذه الفترة على اقتنائه بكميات وافرة”، داعيا إلى “نوع من الاقتناء العقلاني الذي بإمكانه المساهمة في توازن السوق”.
وقت الذروة
إبراهيم بوسلهام، عضو “جمعية التضامن لتجار البيض بجهة الدار البيضاء سطات”، قال إن “الإقبال على اقتناء البيض يعد في أوجِه خلال الفترة الحالية، حيث من المعلوم جدا أن المواطنين يقبلون على اقتنائه بقوة خلال الأسبوع الأخير من شهر شعبان والأسبوع الأول من رمضان، على أن يعود الإقبال إلى وضعية عادية فيما بعد”.
بوسلهام أكد، في تصريح لهسبريس، أن “ثمن البيض حاليا على مستوى أسواق الجملة يتراوح ما بين 1.40 و1.45 درهما؛ في حين يصل إلى المستهلك بحوالي 1.60 درهما بمدينة الدار البيضاء، ويمكن أن يزيد قليلا عن هذا الثمن بمدن أخرى، حيث يظل الاختلاف في الثمن حاضرا”.
واعتبر المتحدث أن “الكلام عن وصول هذا المنتوج إلى حاجز درهمين خلال شهر رمضان يبقى كلاما عاريا عن الصحة، ما دام أن الأمور سترجع إلى نصابها مع بداية الأسبوع الثاني من الشهر الفضيل، حيث من المنتظر أن يهبط إلى مستوى 1.20 أو 1.30 درهما للوحدة أو حتى أقل من ذلك؛ الأمر الذي سيكلف المهنيين”.
وشدد الفاعل المهني على أن “المغاربة مدعوون إلى الاقتناء بتأنٍ وعناية، على اعتبار أن طريقة التسوق خلال الفترة الراهنة، والتي يطبعها كثيرا التسرع، تبقى مضرة بالسوق والمستهلك كذلك”، متابعا: “نعيد التأكيد على وفرة البيض بما يكفي المواطنين، خلال رمضان بكامله وحتى فترة ما بعد رمضان؛ وبالتالي لا داعي لأي قلق في هذا الصدد”.
أنا من المحبين للبيض لا كن سوف أقاطع هذه المادة طيلة شهر رمضان تضامنا مع إخواننا الفقراء ، حتى يصبح في متناول الجميع . لماذا هذا الجشع . مع العلم أن هذه المادة متوفرة بكثرة . الدولة رفعت يدها عن إرتفاع الأسعار فأصبح وعي المواطن هو معيار تحديد الاسعار .
…وفي جميع الاحوال يبقى ثمن البيض مرتفعا لما يتعدى 1 درهما واحدا. وهنا لابد من القول بان الغلاء يتعلق بفئة اصحاب الدخل المتدني وبمن لا دخل له. الميسورون لا يقتنون البيض ” الرومي ” يستهلكون البلدي او بيض السمان وباي ثمن كان ..اما ترشيد اقتناء البيض في رمضان فيبقى كلاما فقط.المغاربة يصنعون الازمة عند المناسبات..ولولا ” اللهفة ” التي تصيبهم في رمضان خاصة لبقيت الامور ربما عادية.لكن الاقبال على اقتناء المواد الغذائية بشكل ملفت للنظر قبل واثناء رمضان يبقى الامر الواقع وهو سبب ازمة الغلاء..حتى التغذية تحتاج الى التوعية او تربية التغذية.
اذا كان فعلا البيض موجود و بوفرة لماذا غالي جدا….ارحمونا…
البيض في المغرب لا يجب أن يتعدى 0،60 كحد أقصى لان البيض تقريبا هي معيشة الفقير والطلبة والعامل
أسواق مرجان بالدار البيضاء البيض دو جودة عالية تمنه 1.10 درهم.
و العلبة 35.20 درهم .
يجب على المواطنين ان تكون لديهم ثقافة المقاطعة اي منتوج او مادة زاد سعرها على المعتاد و هذه هي الوسيلة الوحيدة للتخلص من الارتفاعات الصاروخية للاسعار.
اطمئن الافارقه بان البيض موجود بكثرة.
نتمنى من موريطانيا ان ترفع قيمة الجمارك
لقد قررت انا و أولادي المقاطعة، جشع السماسرة لن يترك الطبقة الفقيرة تصوم في الهناء
ثمن البيض اليوم 1.6 درهم بالدار البيضاء
رمضان ديال العبادة ماشي ديال العلف.
والله الى يصلحلنا كتر من هكدا حيت حنا الحاجة مين كتغلى عاد كتولي عزيزة غير البيص ننادي بمقاطعته مند تحرك تمنه من درهم ولكن للأسف نحن في واد والمستهلك في واد في بعض الأحيان انصح الناس بتقليل استهلاكه رغم انني ابيعه في البقالة الى انني الاحض ان كلما غلا تمنه كلما بيع اكتر ومن اناس يدعون الفقر والأزمة وقلة الحاجة اظن يصلحلنا كتر
مع قرار المقاطعة خليه يفقس …واش واحد مخدامش و الحالة ضعيفة و زايدينها حتى بارتفاع اسعار البيع…كيفاش بغيتو هاد المواطن الضعيف مينتحرش ……حسبي الله ونعم الوكيل
اكيد ثمن ارتفاع البيض التصدير خليني من ديك اللعيبة ديال العلف غالي وداكشي .استهلاك المغاربة لهذه المادة اصبح قليلا الى منعدم
سيدي العزيز ماذا تقول في كلام الله الله سبحانه و تعالى . كلوا و اشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم اتموا الصيام الى الليل.
إنه الجشع يا سادة، إذا كانت البيضة في بلد فلاحي : ثمنها 1.50درهم فلك الله أيها الفقير، إنها سياسة السيد الوزير يريد إفقار الفقير وغناء الغني، نهج الرأسمالية لك الله يا وطني… البيض هو قوت المسكين خلال شهر رمضان، إذا كان شطون ب35 درهم و اللحوم الحمراء ب120 درهم فبماذا سيفطر هذا الصائم الضعيف؟
مشيت لواحد السوق الممتاز لقيت حاطين الثمن : 30 بيضة من نوع صغير مثل بيض الحمام 45 درهم ،و الحجم اكبر ثمنه 49،90 د..اما البيض البلدي فحدث ولا حرج فانه يباع بدرهمين الى درهمين و نصف حسب الحجم للبيضة
.اذا اين هي وفرة البيض مع العلم انه السبب في الاصابة بمرض عرق النسا او السياتيك
رمضان كريم على كل المغاربة و المسلمين في بقاع المعمور.
الى متى سوف نتبنو ثقافة المقاطعة لضبط أثمان المنتوجات الرئيسية للمعيشة لا الكماليات كأسيادنا في الدول الديموقراطية.
كفانا أنانية ما جدوا أن تأكل و جارك جوعان متأزم. و نتزاحم لأداء الصلوات.
قالك أسيدي حتى الاسبوع الثاني في رمضان سينخفض ثمن البيض ومع من إحنا
يجب منع بيع البيض الرومي في الأسواق المغربية لأنه غير صحي على عكس البيض البلدي
قالك يطمئنون المغاربة تقول كيصدقوه عليهم
ظاهرة غلاء الاسعار في مواسم معينة يخلقها المغاربة بانفسهم لأنفسهم من شدة ( اللهطة )واللهفة وكأنهم في عام الجوع فمشترياتهم تفوق طاقتهم المادية وتتعدى طاقتهم الاستهلاكية إلى حد ملء صناديق القمامة اكثر من صناديق المطبخ. فالله يهديكم لا إفراط ولا تفريط والمبذرون اخوان الشياطين
هل يتطلب البيض هو الآخر العلف كم هو الشيء عند الدجاجة. حاليا ثمن البيع عند البقال وقبل رمضان وصل الى اكثر من 1,70 درهم أقل جودة.
تمن البيض الحالي متجاوز المعقول أن لا يتعدا 1,20 درهم
هناك حل واحد لتخفيض الأسعار فى جميع المواد الإستهلاكية هو الإمتناع عن شرائها ومقاطعتها وسوف ترون أنها ستنخفض شيئا فشيئا … الحكومة الفاشلة والرأسمالية المتوحشة واللوبيات والسماسرة والمحتكرين هم سبب الغلاء لا أقل ولا أكثر فليس الجفاف ولا غيره من الأسباب التى تدعيها الحكومة هى السبب فى الغلاء هم يكذبون ويستغبون ويستحمرون المواطن … فانتبهوا يا أولى الألباب …
انشرى ياهيسبريس مشكورة …
كم إجمالي صادرات المغرب أسبوعيا من الفراكس وعلاش ثمن الدجاج المذبوح واصل ل 47 درهم للكيلو والحي واصل تقريبا 24 درهم للكيلو ….؟؟
يقال بان البيض سيحافظ على ثمنه في الاسواق حيث يتراوح ثمنه بين 1,40 و 1,50 .اليوم بتاريخ٥ مارس ٢٠٢٤ بسوق بوفكران ثمنه بين ١،٥٠ و ١،٧٠ هذا عند جميع الباعة في السوق و لقد لاحظت ان المواطنين تخلو عن شراءه و هذا هو الصواب ناهيك عن ثمن السمك ٢٠ درهم فما فوق
عن اي ثبات تتحدثون اصحاب البيض مازالو ينهبون المواطنون فلازال لم ترجع تمن البيض الى درهم بل اصبحت ,1,6o dh انا شخصيا بحكم قربي من الجزاءرا شتريها من هناك بنص ثمن هم لديهم لوفرة لا نهم لا يصدرون ولا يزازفسون با منهم الغذاي كما يفعل المغرب
بماذا يبرر ارتفاع الاثمان اءا كان تلعرض متوفرافالمسألة اذن تتعلق بالمضاربةولا بد من حماية المستهلك من فبل المسؤولين.والافالمقاطعة اصبحت مشروعة.
أدعو المغاربة ككل التشبع بثقافة مقاطعة أي مادة استهلاكية تتجاوز الثمن المعقول.
اشتريت البيض.البارحة ب1.70وفال البقال بأن البيض في طريقه ل2.00 اذا الحل هو المقاطعة
قسما بالله البارح فكازا مشيت للحانوت . قال ليا 34ريال . قلت لبه علاش ؟؟ قال لبا بداو الاثمنة ديال رمضان من دابا . قلت ليه ما بغيتوش . يعني بلاطو يولي 52درهم . ومالي ايلا كيتو غانولي نهضر اللغات . خليه عندك
كل النظريات الاقتصادية المعروفة في عالم الاقتصاد لا معنى لها في هذا “البلد السعيد” .يقولون هناك وفرة اذن حسب نظريات العرض والطلب يجب ان ينخفض الثمن لا ان يرتفع.لكن الحقيقة ان العرض غير كافي بسبب التصدير الى افريقيا جنوب الصحراء.
لن اقتني البيض في رمضان اذا بقي الثمن هو 1.70 لأنه عار وعيب على صحبتي الشكارة و السماسرية والمضاربي يبقاو يلعبو بالدراوش كلشي غليتوه اللهم مقاطعة اي منتوج زاد ثمنه عن حده هذا هو احسن حل لعودة الأثمنة ال طبيعتها السابقة
يجب على المواطنين ان تكون لديهم ثقافة المقاطعة اي منتوج او مادة زاد سعرها على المعتاد و هذه هي الوسيلة الوحيدة للتخلص من الارتفاعات الصاروخية للاسعار.
أصلا نحن لا نريد هذا البيض الذي أصبح أغلا من الدجاجة نفسها وأعتقد بأنه واجب علينا أن نقاطع هذا المنتوج لأنه تعدى حدود المعقول بكثييييير
هاد خالد الزعيم اش كايجيه البرلماني الزعيم اللي سيفط عاملة للحبس بسبب سرقة 10 بيضات ؟؟