أمرت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية لإنزكان بإغلاق الحدود في وجه داعية سلفي يعرف في وسائل التواصل الاجتماعي بـ”أبو عمار”، بعد الاستماع إليه تمهيديا من لدن المصالح الأمنية بآيت ملول.
وجاء قرار النيابة العامة على إثر شكاية تقدمت بها صحافية بإحدى الإذاعات الخاصة إلى جانب فنان أمازيغي حول إقدام الشيخ السلفي على السب والقذف والتشهير بهما عبر مقاطع فيديو منتشرة بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي ومنصات التراسل الفوري.
صراحة مزيانا ليه حيت انا كيبان ليا حلايقي ماشي شيخ حسب الطريقة باش كيهضر كلامو كلو تنابز ب الالقاب و تنمر اسلوب منحط بصراحة،الشيوخ كيوصلو الرسائل ب التي هي احسن هو العكس كيعاير فالناس وف خلقة ربي.زعما راه كيضححك.
يشهد الاعلام الموازي على شبكات الانترنت والمنتديات شبكات التواصل الاجتماعي انفلاتا غير مسبوق، ان لم تجد رويبضة مريض نفسي يفتي التحريض والاستهزاء والفتنة بين الناس، تجد شاذا او احداهن يروجون للدعارة عبر الفيديوهات…. يجب تقنين هذا الفضاء وتطبيق قانون الصحافة على كل من ينشر خبرا دون صفة او فتوى دينية دون صفة ….وتشديد العقوبات ضد كل مخالف، لان اغراءات اموال الاشهار جعلت الكل يلهث وراء المال ولو على حساب كرامته وصورة بلده وامنه.
سلام تام شكرا على النشر
هاد أبوعمار وأمثاله الدخلاء على سوس لو كان بإمكانهم ان يغلقو باب التوبة الذي فتحه الله عز وجل برحمته لفعلو دالك الناس في سوس عندهم توازن بين الدين والدنيا ولا يستطيعون العيش الا بزدواجية الدين والفن
مواقع التواصل تضج بهؤلاء الشيوخ الذين لا يتجاوز مستواهم الفكري والديني سنن الوضوء…بأي حق يمنح لنفسه التشهير بالناس؟ ألم ينهى ديننا الحنيف عن قذف في المحصنات ؟ العدالة ستقول كلمتها
ياك الله اللي تيحاسب العباد
كل واحد اديها فراسوا
واللي دار شي حاجة بينو الله اللي خلقو
صراحة الحق مكانش ليبغاه الحق كيضر فهاد الزمان
تحية ابو عمار
يجب سن قانون يحاكم كل من أدلى باتهام أو الخوض في الحياة الشخصية لمواطن آخر أو نشر أخبار زائفة بدون أدلة. لقد أصبحنا نعيش فوضى باسم حرية التعبير وقد استغلها عبر منابر الأنتيرنيت من أجل كسب المال العديد من رجال الدين والسياسيين وحتى باحثين وأساتذة جامعيين يرددون فقط ما يروج في الأوساط الإعلامية من إساعات وبدون أدلة وغالبا ما يتسرعون قبل أخد وقت للوثوق من الخبر، وهناك أخبار تروج تمس حتى في ثوابت الدولة ومصالحها ووحدتها الترابية.
اليوتيوب شحال من واحد دار منها صرف صحيح،ؤشحال من واحد دخلاتو للحبس.
انا شفت واحد الفيديو ديالو كيسب فالممثلين ديال المسلسل الامازيغي بابا علي .
* زعما زعما المغاربة قاصرون ، ينتظرون من يحميهم و يدافع عنهم . و ربما تلك الإجراءات
تؤدي إلى نتائج عكسية ، لأن كل مرغوبٍ فيه مرغوبٌ عنه . و بكل سرعة تم القبض عليه دون
رصد و سبق إصرار . آه لو كانت أمورا تتم بهذه السرعة . و كأن الناس على سبة ، غير اللي جا
يؤثر فيهم و يوجههم نحو الصلاح أو الضلالة …
و ماذا عن العشاب الفايد الذي خرج طول وعرض في جميع المقدسات و زعزعة العقيدة أمي نعيمة مسكينة المرأة الأمية فقط شككت في كورونا من باب التسلية قرقبو عليها سوارت الحبس وزيد وزيد وجهة نظر لن أدين احد ولا ابرء احد
السيد ماعندو حتى الباك .ليس ب امام ولا موظف ولا تاجر يرتدي اغلى الجلاليب واغلى الساعات ويملك الرونج روفر …. وماخفي .السؤال من يموله ومن اين له بالثروة؟
هو ماشي غير ارتكب السب والشتم في الفنانين بل ارتقى وعلى على حملت القرءان ووصفهم بالمبتدعين وتكلم حتى على ائمة المساجد بكلام لا يقبله اي انسان عاقل فالدين يسر وليس عسر الحمدلله كين العلماء في المغرب يتكلمون بعلم جزاهم الله عنا خير الجزاء
المناكر التي يقوم بها الدعاة لا مثيل لها و طبعا لا اعمل
إلى أي دولة يدهب حتى نعرف من يحرضه
الدعاة يشهرون بالأشخاص و هم يرفضون من يشهر بهم كما لو انهم المدينة الفاضلة
هاد الشيوخ المتطرفين خاص الدولة تجمع معاهم أو تطوي
راهم عيقو وكيحرضو على العنف والارهاب
حرية التعبير امر والتشهير بعباد الله امر آخر.شخصيا لا اعرف هذا الداعية ولم يسبق لي ان شاهدته على اليوتوب. هذا الميدان اصبح مفتوحا لكل من له دراية ولو قليلة بتقنيات التواصل. بل هناك الكثير من المواقع تعيش على دخل حسب عدد المشاهدين وهو امر لا يعرف استغلاله الا العارفون.على كل حال الكثير مما تبثه تلك المواقع لا اساس له من الصحة بل ربما ضرره اكبر من نفعه.هنا ياتي دور الدولة فهي القادرة على جعل حد لهذا العبث الذي تبثه تلك المواقع..نعم للمواقع التي تبث برامج يستفيد منها المواطن لكن البرامج الهادفة . اتصفج يوميا اليوتوب وانتقي فقط ما يناسبني.هذا لا يمنع من فتح مواضيع علني استفيد مما يظهر في العنوان لكن اجد ذلك غير لائق تماما..برامج تنطق بالسفاهة وقلة الدوق يجب اعتراضها ومنع بثها بل متابعة اصحابها.حتى التي تتحدث عن المواضيع المتعلقة بالبلاد يجب ان تتميز بالمصداقية والحجة.