من هب ودب في هذا البلد السعيد، ومن اصطدم بجدار المُمانعة وصدِّ أفكاره اللاأخلاقية والغريبة عن قيم وتربية وتقاليد شعب هذا البلد، لا يجد سبيلا إلى الخروج والانعتاق إلا بسب المغاربة جميعا ونعتهم بـ”النفاق”…
وحين أنهم لا يستطيعون إقناع السواد الأعظم من المغاربة ببعض ما يؤمنون به من قبيل التطبيع مع ممارسة العلاقات الجنسية بين الشباب والشابات خارج رباط الزواج وحرية الإجهاض وغيرها من الحريات الفردية “المتحجرة” المستوردة إلينا من بلدان نخرها الدود وكشف عوراتها جراء ذات الحريات – المنزلقات، لا يسعهم إلا سلك مسلك وحيد عبر اتهام المغاربة والمعارضين لأطروحاتهم وأفكارهم بالنفاق وعيش “اسكيزوفرينيا” …وكأني بهم أطباء نفسانيون صناديد جابوا البلاد طولا وعرضا وشخصوا مرضا يحيق بالشعب المغربي المريض عن آخره – سواهم طبعا- ومطلعين على ما يجول بالصدور ويعتمل بالدواخل “النفاق”….
مثيرون للشفقة حقا، هؤلاء الذين يعتبرون أنفسهم مثقفي الأمة وفنانيها ومُنَظِّريها حين ينعتون الشعب المغربي بالنفاق والمرض النفسي دون أن يَرفَّ لأحدهم طرف لا لشيء سوى للتعبير عن حنقهم من الجدار الأخلاقي للمغاربة الذين يرفضون بعض الممارسات التي يعتبرونها شاذة عن ممارساتهم ودينهم وثقافتهم.
ولعل آخر من لفَّق للمغاربة صفة النِّفاق كان أحد أعضاء جمعية “عدالة” وسبَقه إلى ذات السُّبَّة الممثلة لطيفة أحرار والمخرج نور الدين لخماري صاحب أفلام “كازا نيكرا” و”الزيرو”…وأحمد عصيد وغيرهم.
عُذرا أيها السادة، فالمنافق حقيقة هو المتنكر لقيمه والخاذل لدينه والمتنصل من أخلاقه؛ المنافق حقيقة هو من يتكلم بلسان مغربي فصيح وبوجه – قناع غربي مستورد من إحدى الدول الصديقة أوالشقيقة ذات الجوار وربما الاستعمار، المنافق حقيقة ربما يكون مدفوع الأجر يخدم أجندات تسعى إلى الضرب في شباب المغرب وأبنائه وبناته تحت مسميات عدة وعبر مداخل شتى….ذاك هو المنافق حقيقة !!
وعموما…..
شكرا لكم على سب المغاربة “المنافقين” و”المرضى النفسيين”.
شكرا على تحملكم لنا ورضاكم العيش بيننا…شكرا.
ودامت لكم حرياتكم الفردية وتفتحكم وتقدمكم…..أيها “الأسوياء”… وأرجو أن تتركوا المغاربة يتمرغون في “رِجعيتهم” فهم مرتاحون بها.
مقال انفعالي يصطدم بالواقع المرير ليفند كل ما جئت به سيدتي.. حاولي أن تجيبي فقط على هذا السؤال كي تزول حيرتك : لماذا نحن متخلفين؟؟ و لا تقولي لي مؤامرة من الغرب الكافر (النفاق أشد من الكفر أليس كذلك؟؟)، أليس نفاقنا مع أنفسنا (المغرب أجمل بلد،ڭولو العام زين،بنتي و أختي دايرا الحجاب إذن فهن أطهر من الطهارة نفسها، نحن كلنا مسلمون، حرية المعتقد و لكن كول مخبي فحال الكلب…إلخ من أمثلة النفاق…) و نفاقنا مع الغير هو الذي جعلنا في الدرك الأسفل بين دول المعمور.. آخر العلاج الكي و إن لم نعترف بعيوبنا سيدتي فلن يكون هناك كي..
بارك الله فيك وأحسن اليك
نسأل الله في هدا الشهر المبارك ان يحفظ هده الأمة من كيد المفسدين
اللهم اجل كيدهم في نحورهم
أحيي فيك أختي غيرتك على هذا البلد الأمين، هذه الغيرة التي غابت لدى أشباه الرجال الذين يرضون الزنا لأمهاتهم وأخواتهم ويفتخرون ويجاهرون بذلك ويحاولون جاهدين ضرب هويتنا وقيمنا وأخلاقنا.
ما زال الخير فالبلاد الحمد لله
مقال مميز، نعم هذا هو نفاق بنو علمان. فغالبية الشعب المغربي المسلم حتى ولو كانت تعصي الله، فإنها تفعل ذلك وهي تتمنى أن يتوب عليها خالقها. أما العلمانيون فيريدون لهذا الشعب التطبيع مع الرذيلة، أن يشجعها ويطبل لها لا أن يتوب منها وينصح الناس بتجنبها.
هم يعتبرون نفسهم فوق المجتمع نفسه وأوصياء عليه لكن هذا المجتمع سيلفظهم كمل لفظ غيرهم كلما اكتشف حقيقتهم التغريبية التي تعادي هويته وعلى رأسها دينه. ويبقى السؤال، لماذا ينافقنا العلمانيون من بني جلدتنا بإظهار الإسلام بينما كل أفعالهم تؤكد تحاملهم وكرههم لهذا الدين؟
بالفعل، عندما يتكلم أصحاب "الفكر التنويري" لانتقاد دعوات العفة والحرص على قيم المجتمع، لا يجدون أفضل من نعت المجتمع بالنفاق، متناسين أن الله سبحانه وتعالى الذي خلق الخلق هو أعلم بما يعتلج في صدره من نوازع الخير والشر، وهو سبحانه أعلم بالصراع الذي سيقع لا محالة بين أهوائه وقيمه التي يحاول تثبيتها في نفسه، ولهذا شرع التوبة لعباده مكفرة لكل نكوص قد يعتري مسيرته في حياته، وفتح باب الرجوع إليه على مصراعيه لكل من أذنب وتاب..أما القول بأن المجتمع منافق، لمجرد أنه يدعو إلى الخير في نفس الوقت الذي تبدو فيه بعض تمظهرات الفساد أو الاعوجاج الخلقي، فهذا ما لا يقول به عاقل، إذ لا يعقل مثلا أن يسمح بتداول المخدرات لمجرد أنها واقع يجب الاعتراف به، ولا يعقل أن نلغي قانون السير مثلا لكون بعض الناس غير حريصين على احترامه إلخ من الأمثلة. طبيعي جدا أن تكون هناك بعض الظواهر غير السوية في المجتمع لكن الأمر غير الطبيعي هو أن نحاول أن نجد لها تبريرا بل وأن ندافع عن وجودها بيننا عوض البحث عن حلول مناسبة لعلاجها.
أسأل الله الهداية للجميع وكل عام وانتم بخير
-نعم أختي الكريمة فكما يقول المثل المغربي "القط منين ماتيلحقش اللحم تيقول خانز"…فعندما تنكسر أطماعهم في تحطيم مناعة المغاربة ضدالرذيلة والفسق والعصيان ينعثوننا بالنفاق لكن هذا لا يجب أن يخفى عنا أن مجتمعنا المغربي يعرف الكثير من بوادر النفاق التي يجب علينا مناقشتها والبحث عن حلول لها وليس إخفاؤها …
" من يستطع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم "
الشباب إزدادت مشاغله ومعظمه بلغ الثلاثينات ولم يتزوج بعد ! لا هو قادر على النفقة ليؤسس بيتا ولا قادر على الصوم طيلة السنة !!!!! إن كان الرسول ص نصح الشباب غير المتزوج بالصوم في زمن إنعدمت فيه المثيرات وغابت الصور ، فما بال شباب اليوم فلو تمشى معصوب العينين لأسكرته عطور وقهقهات المارة ! فمن العطور من يثير الشهية !!! ومن القهقهات ما تحيي الموتى !!!!!
على الأقل هؤلاء جعلوك تتكلمين ، ومستعدون للانصات اليك بكل اهتمام وهدوء ، كما يفعل الطبيب النفسي مع مريضه في محاولاته لاستكناه أغواره وفهم سبب معاناته ، التداعي الحر ، أما اخوانك في الله ، فيخنقون أنفاسك خنقا ، وينظرون اليك كشر لا بد منه ، ولا يعتبرونك الا جسدا ممتدا على السرير ، لا أقل ولا أكثر ، يمتلكون منكن 4 في الدنيا وجعلوا منكن عاهرات في الآخرة .
اما النفاق فهو من بركة عقيدتك السمحاء ، ولن تجدي له مرادفا الا في ثقافة البدو اللاهوتية ، انا استغرب الطريقة التي تنقلب بها المفاهيم في أمخاخ اللاهوت ، من ينخره الدود ؟ الذين يقفون في طوابير لا متناهية امام سفارات الدول الغربية طلبا لطوق النجاة من الفقر المدقع ام الذين يبثون في طلباتهم قبولا ورفضا ؟ راجعي مفاهيمك جيدا ، وحاولي ان تفكيري بعيدة عن الجلاميد المتحجرة التي جعلت منك عدوة لنفسك من حيث لا تشعرين .
قلت:"الحريات الفردية "المتحجرة" المستوردة إلينا من بلدان نخرها الدود وكشف عوراتها جراء ذات الحريات – المنزلقات "
عن أي دود تتحدثين؟
كل أنواع الأمراض الإجتماعية والنفسية والبدنية منتشرة بين المغاربة والشعوب الإسلامية المشابهة,بينما الإنسان الغربي يتمتع بالصحة النفسية والبدنية والتعليم الراقي والدمج الإجتماعي والإقتصادي
كفاكم من الكدب على المغاربة،وإيهامهم بمجتمع إسلامي فاضل
أدعوك للإطلاع على النمادج التربوية(التعليمية وليس التربوية كما يفهمها الإسلاميون)الغربية كالنمودج الفينلندي والسويدي وغيرها،لكي تري بأم عينيك كيف تتم تنشأة أفراد يقدرون دواتهم ويحترمون غيرهم وكيف يتبنون المبادئ الإنسانية النبيلة كل ذلك باحترام تام للأفراد لاختيار الديانة التي تناسبهم
بالمقابل مادا أعطتنا النمادج الإسلامية المتخلفة في كل الدول(السعودية أفغانستان السودان مصرالصومال العراق باكستان المغرب…):جهل أمية نفاق كدب سرقة قتل دعارة،دعارة الأطفال أطفال متخلى عنهم أمهات عازبات منبودات،انتشار لمختلف الأمراض والأوبئة أمراض نفسية(سكيزوفرينيا هيستيريا برانويا ميلكوليك…)
خطابكم الأخلاقي تجاوزه الزمن ولم يعد مجديا
Si ton article avait été consacré à défendre la femme et la fille marocains,tu tiendrais ma voix et autres voix encore.Mais je trouve que ton article va dans la direcction de voir et mettre la femme et la fille marocains dans un espace ou elle apparait comme esclave.
Si vous reélment avez la jalousie sur notre pays et nos femmes et filles ,tu auriez ecrit sur comment lutter contre ce phénomène"L'hypocrisie" dans notre sociéte et dont ton article est un article pur d'hpocrisie.
Libérez vos cerveaux de ce fantome occidental comme s'il est la cause de nos mals et que tes ensegants de l'orient sont les leader à suivre pour défendre la femme et la fille marocains.
8 – sifao الأربعاء 10 يوليوز 2013 – 17:01
على الأقل هؤلاء جعلوك تتكلمين ، ومستعدون للانصات اليك بكل اهتمام وهدوء ، كما يفعل الطبيب النفسي مع مريضه في محاولاته لاستكناه أغواره وفهم سبب معاناته ، التداعي الحر ، أما اخوانك في الله ، فيخنقون أنفاسك خنقا ، وينظرون اليك كشر لا بد منه ، ولا يعتبرونك الا جسدا ممتدا على السرير ، لا أقل ولا أكثر ، يمتلكون منكن 4 في الدنيا وجعلوا منكن عاهرات في الآخرة .
اما النفاق فهو من بركة عقيدتك السمحاء ، ولن تجدي له مرادفا الا في ثقافة البدو اللاهوتية ، انا استغرب الطريقة التي تنقلب بها المفاهيم في أمخاخ اللاهوت ، من ينخره الدود ؟ الذين يقفون في طوابير لا متناهية امام سفارات الدول الغربية طلبا لطوق النجاة من الفقر المدقع ام الذين يبثون في طلباتهم قبولا ورفضا ؟ راجعي مفاهيمك جيدا ، وحاولي ان تفكيري بعيدة عن الجلاميد المتحجرة التي جعلت منك عدوة لنفسك من حيث لا تشعرين .
إلى الذين يظنون أنهم وصلوا إلى المراتب العليا من العلم، وغلى من يخالون أنفسهم وصل إلى كبد الحقيقة، إلى الذين يرون أننا منا فقون ومتخلفون وظلاميون لا لشيء إلا أننا نعتز بديننا ونتمسك بأخلاقه، إلى الذين في قلوبهم مرض ولا يستطيعون كتابة اسمائهم باللغة العربية، إلى من قرأ بعض الكتيبات واطلع على بعض افكار فلاسفة الانوار، إلى من ينتمي إلى قبيلة عصيد، إلى من يجد في قلبه غصة وضيقا عندما تذكر الاخلاق ويذكر الدين، إلى من أراد أن يتنصل من هذا الدين،، إلى من عندما يرى وجهه في المراة يكتشف كل صباح أنه لا ينتمي لهذا الوطن، إلى كل متعصب أعمته ايديلوجيته وعصبيته القبلية إلى النظر إلى الاشياء نظرة ايجابية، إلى كل هؤلاء أقول، نعم نحن مرضى ومتخلفون ومنافقون وكل الامراض فينا، لكن بالله عليكم كيف حالكم أنتم؟ وإلى أي زمرة تنتمون؟ هل أنتم الملائكة؟ سنظل شوكة في حناجركم وسنظل كوابيس تراودكم أثناء نومكم، وسيظل المغرب دولة اسلامية رغم أنوفكم، وإذا لم يرقكم ذلك فلترحلوا عن أرضنا، أو على الأقل فلتكن لكم شيئا من الكرامة ولا تعلقوا على مواضيع ومقالات المنافقين، وبالعامية كونوا كتحشموا شوية
أنظرو ما يكتبه عن الإسلاميين دعاة العلمانية المساندون للإنقلاب:"لا يمكن دمجهم فى ثقافة أو مجتمع. ولا يمكن لعاقل أن يمد يده إليهم لأنهم دعاة هدم وتخريب ومحترفو تآمر وخيانة.. نحن لا نريدهم بيننا. لا نريد لهم أن يتناسلوا فى أحضاننا كالحشرات السامة. ولا ينبغى أن تكون محاكمتهم عادلة، لأن عدلهم ليس عدلنا وإسلامهم ليس إسلامنا».جريدة الوطن 7/7. من الإقصائي والمتطرّف إذن؟! يريدون محو معارضيهم من الوجود بِأكمله!
أحمد الله أنه لا يزال في وطننا مثقفون أمثال هذه السيدة الكاتبة حفظها الله وسدد خطاها وجعلها ذخرا للاسلام وحصنا للوطن من النافقين، لقد أزلت القناع عن المنافقين الذين يستبقون الحدث فيصفون الغير المخالف بما هو موجود فيهم، يتحدثون عن الديمقراطية والتعدد فإذا لفظهم الشعب رموه بالنفاق والتخلف، ومع ذلك لا يستحيون، أقول لهم: أروني معركة من المعارك نجحتم فيها، رغم ما تملكون من الوسائل للسيطرة على العقول إلا أنكم فاشلون، والسبب أنكم تتصارعون مع رب العالمين، وترفضون دينه، لسنا نكفركم كما تكفرونا أنتم،
هل ترض…اه لأختك أو أمك أو أو . . . سأحسن الضن بك أخي في الإنسانية و أقول لك لا طبعا لن ترضاه .
إذا خذ ٱلأمر من باب فطري أو رجولي على الأقل ولا تجعلها مسألة أو امرا عقديا . . .
ا نحني احتراما لسي sifao و اقول له :الله يكثر من المتنورين بحالك
اما كاتبة المقال السيدة ماجدة اقول لك: اقتلتونا بالتخلف و الرجعية و النفاقق
تسمعون الحرية الفردية , ويذهب عقلكم المكبوت نيشان للجنس و العهر,
اقول لك اختي , هذا العهر يوجد في جنة الاسلام حيث الحور و الغلمان و انهار
خمر , فهمتي منين جاي الديفو
شكرا لهسبرس
لقد سقط القناع عن بنو علمان لتآمرهم مع الجيش المصري وبنو صهيون وأمريكا الحاقدة على المسلمين واتباعها من حكام الخليج المنتفخة بطونهم لن تتوانى بنو علمان للتحالف من كانت تقذفها بالأمس بالحكومات الرجعية والصهيونية لأجل إسقاط الإسلاميين لان مشروعهم وحده الذي سيحرر العرب من العبودية والتبعية التي ألفها بنو علمان
المغاربة مسلمون,والأغلبية تؤمن بالرسول محمد عليه السلام, أما الأقلية, فهي تكره الاسلام نكاية في العرب,ان كان المتفوقون قد تفوقوا بنبذهم للاسلام فلماذا لم تتفوق دول علمانية وغير مسلمه كالبيرو والمكسيك و التايلند وزيمبابوي, الحياة سجال يوم لك ويوم عليك ومن سره زمن ساءته أزمان
العهر في جنة الاسلام, يا سلام على الانفتاح, وماذا عن الجواري بالالاف في الكباريات و العلب الليلية أم أنك منهن ,أليس تقزيما للمرأة,لماذا تعرى المرأة وليس الرجل الا نادرا,أليست نظرة جنسية
الأقلية المسلمة في الدول العلمانيه مجبرة على الامتثال لثقافة تخالفهم,بينما الأقليه عندنا تسرح وتمرح بدون أي امتثال لتقافة المغاربة أوأدنى احترام لمشاعرهم
لماذا تدعون القبول بالاختلاف فقط حين يأتي من اللادينيين,بينما ترفضون اختلاف المتدينين
لو كنتم في بلد يحترم نفسه ووسط مواطنين أحرار أبيين لأجبروكم على احترام ثقافتهم كما تجبر فرنستكم المسلمين على الامتثال لقوانينها و تطرد المسلمات من مدارسها واداراتها
حريتكم انتقائية بامتياز فانزعوا أقنعتكم وكونوا صريحين حتى تكون لكم مصداقية أيها المنافقون
كشفكم الانقلابيون الاقصائيون في مصر فتبخروا
الى صاحب التعليق 1
سوف اجيبك على سؤلك لمدا نحن متخلفون
بكل بساطة لإننا إخذنا من الغرب كل الآشياء القبيحة ولم ناخدمنه ولو شي واحد صالح اما هم فبالعكس اخدو منا كل الإجابيات
ولآننا لم نفهم ديننا على الوجه الصحيح فديننا إن لم يكن قد حرف على غرار الآديان السماوية الآخرى فإن التحريف قد طال مفاهيمه ولكن اريد اطرح عليك نفس السؤال
لماد كان المسلمون الآولون متقدمون ومتطورون ومتحظرون رغم انهم كانوا متدينون ؟؟؟