تفاعلاً مع “التوقعات” الرائجة بأن الجفاف وتراجع المحصول الإجمالي من القمح سيدفعان المغرب إلى زيادة وارداته من هذه المادة، علقت الفدرالية الوطنية لتجار الحبوب والقطاني، في شخص رئيسها عمر اليعقوبي، موضحة أن “حجم الاستيراد لن يعرف أي ارتفاع، وسيظل على حاله”، ومؤكدة أن “الظروف المسجلة في المغرب ليست جديدة، بل يعيشها المهنيون منذ سنوات”.
وأوضح اليعقوبي، في تصريح لهسبريس، أن “المهنيين تعودوا على هذه الموجة القاسية من الجفاف، وبالتالي تم تنظيم الاستيراد وفق مقاس التغيرات المناخية، لكي يتم تزويد الأسواق بالقمح الكافي، سواء خلال رمضان أو خارجه، لكون الإستراتيجية واحدة والهدف هو نفسه: تأمين حاجيات السوق المغربية من القمح الذي يعد مادة حيوية ورئيسية في نمط استهلاك المغاربة بشكل عام”.
وعن الكميات التي يتم استيرادها في الوقت الحالي، أشار رئيس الفدرالية الوطنية لتجار الحبوب والقطاني إلى أن “حجم الاستيراد يتراوح بين 420 و450 ألف طن شهريا، وهي كمية تعزز المخزون الوطني، وتضمن تموينا آمنا لحاجيات البلاد”، مؤكدا أن “المهنيين ليس لديهم أي تصور لرفع هذه الكمية حاليا أو عقب شهر رمضان، لأن القمح متوفر بالكميات المرجوة”.
وفي وقت توقع رئيس كونفدرالية الفلاحة والتنمية القروية “كومادير”، رشيد بنعلي، أن “يتم رفع كمية الاستيراد”، فإن المهنيين تبين أن لهم نوعا من “الاطمئنان للتّموين”، إذ أكد اليعقوبي أن “حاجيات المغرب حاليا مستقرة عموما، نظرا لتغطية الواردات لأي خصاص محتمل أو ممكن”، وأضاف: “لا نرى الجفاف مشكلاً، ولا نرى أيّ مشكل يقترب من القمح في الوقت الحالي”، وزاد: “ليس لدينا تخوف من نقص مخزون الحبوب”.
وكانت مصادر مهنية أكدت لهسبريس منذ العام الماضي أن المغرب يتوفر على مخزون يغطي حاجيات البلاد لأشهر، من دون تحديد عددها، لاسيما على هامش التعثر الذي كانت تعيشه سلسلة تزويد السوق الدولية بالحبوب بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، منذ أعلنت موسكو في يوليوز من العام الماضي نهاية اتفاقية تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، التي تم توقيعها مع أوكرانيا بوساطة تركية.
عمر اليعقوبي أشار حينها، في تصريح لهسبريس، إلى “نجاح استيراد أزيد من نصف الكمية التي يتم استهداف توريدها في إطار برنامج 25 مليون قنطار”، مؤكدا أن “مصدر الحبوب التي يستوردها المغرب كان في ذلك الإبان هو الدول الأوروبية، متمثلة في فرنسا وألمانيا وبلغاريا وبولونيا وليتوانيا”.
وكان المهني ذاته أفاد بأن “برنامج الدعم الجديد يمكن من تموين المغرب بالكميات التي يحتاجها من القمح اللين مقابل سعر مناسب في نظر التجار”، معتبرا أن “تزامن القرار وقتها مع بداية موسم حصاد أكبر الدول المصدرة للقمح كان له تأثير إيجابي على وفرة القمح في السوق الوطنية وأيضا على الأسعار”؛ ما يبرز قول اليعقوبي هذه المرة إن “الحاجيات الوطنية تعرف استقرارا ملحوظا”، بتعبيره.
لكن المحتكرون سيفعلون ما يشاؤون ويعربدون كيفما شاؤوا كالعادة في الأثمان والجودة في غياب تام لدور الحكومة لا مراقبة لا على صعيد الجودة ولا على صعيد الأثمان كما يحصل الآن في مختلف الميادين والقطاعات
المناطق الخصبة و الصالحة للزراعة قدمت بثمن بخس للصهاينة من كل بقع العالم لانتاج الفواكه التي لا يعرفها عامة المغاربة و التى توجه للتصدير الى العالم الاخر فقط و لا يربح المغرب اي شيء بل اشخاص معنيين يربحون معهم و يجب محاسبتهم في حين الاراضي الجافة القاحلة تقدم للمغاربة المستثمرين لانتاج القمح و التى هي اصلا غير صالحة .
انا مغربي حر و اخاطب المغاربة الاحرار من تورنتو
دائما يخرج المهنيين في جميع الميادين ليقولوا للمواطن إطمءن.فقط ليتمكنوا من جلب أرباح خيالية.المهنيون لا يهمهم استقرار السوق،المهنيون يريدون شح المواد في السوق.وهدا ما يجب على الدولة أن تفهمه
المفارقة عجيبة الدول الصناعية تصدر القمح للدولة الفلاحية.ونحن هذه عشر سنوات ونحن نسمع عن المخطط الأسود والأحمر المغلوق والبني وعن الاكتفاء الذاتي من القمح والزيتون واللحوم والالبان وجميع المواد الغذائية.لكن جولة في الأسواق يتبين من خلالها أن جل المواد الغذائية الأساسية مستوردة.هل هذه نتائج المخطط الأزرق ؟؟؟
دولة فلاحية لاتنتج ولا تصدر القمح مثل مقهى لا تقدم لزبنائها مشروب القهوة .
لماذا لا زلتم متشبثون بالجفاف رغم التساقطات المطرية المهمة التي عرفتها بلادنا وان شاء الله مزال هناك المزيد من ربي العالمين التشاءم اصبح سمة عند الحكومة تفاءلو خير تجدوه
المنطقة الممتدة من الرباط الى طنجة
ومن تاونات الى العرائش
تعرف نساقطات مطرية مهمة كل سنة لو تم استغلالها في زرع القمح كليا
لكان المغرب اول مصدر للقمح في العالم
إلى المعلق مواطن حر معك حق لكن مسؤولوا المخطط الأخضر أرادوا تخصيص هذه المنطقة مزرعة لإنتاج فواكه وخضر للأجل المستهلكة للمياه التصدير فقط ولا يظهر انهم يهتمون بمواطنين يحتاجون إلى اهم مصدر عيشهم وهي الحبوب القمح والشعير وغيرها !! وقد لا يعترفون بوجودهم أصلا
وهذه احدى الجرايم المرتكبة في حق هذا الشعب
٨،٥مليون هكتار هي المساحة التي يمكن زراعتها في المغرب واذا تم زرع ٦ مليون هكتار بالحبوب والقطاني ٢،٧ مليون هكتار بالخضر والفواكه بالسقي فسيكون الانتاج وفيرا للداخل ويمكن تصدير القمح والخضر الى الخارج وكفتة التفايات المنزلية والنفايات الخضراء يمكن تسميد الاراضي الزراعية بها اضافة الى الأسمدة الصناعية والأمور واضحةفي هذه المسألة غي لي بغا يخرق القانون ويتعدى على الغابات بصورة خبيثة جدا ويحولها الى أراضي خاصة له ولأعضاءه كما فعل هولاكو سبدي قاسم ديال أخر الزمان .
Bonsoir pourquoi le Maroc ila recours a s’endetter pour acheter des céréales , sachant que notre Pays est un Pays Agricole par excellence? vous allez me dire la sécheresse ? oui mais la sécheresse elle ne date pas d’aujourd’hui; elle date depuis que le Maroc existe sauf que nos responsables politique ils n’anticipent pas il fallait anticiper , remplir les Barrages qui se trouvent vides , Par l’eau de la Méditerrané et de l’eau de l’océan Atalantique , ce ne serait que pour Permettre aux agriculteurs d’ irriguer les champs des céréales