تزايدت في الآونة الأخيرة عمليات حجز التمور الفاسدة، سواء في الطرقات من طرف مصالح الدرك الملكي أو الأسواق التي تكثف فيها لجان مشتركة المراقبة؛ وذلك مع اقتراب شهر رمضان، الذي يعتبر موسما حيويا لتداول هذه المادة وارتفاع الطلب عليها.
ومنذ أيام، تمكنت عناصر الدرك الملكي في كل من قلعة السراغنة وجرسيف من ضبط ما مجموعه 9.5 أطنان من التمور التي تبين بعد فحصها من قبل مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA) أنها غير صالحة للاستهلاك وتعاني من مشاكل صحية وجودة منخفضة؛ ما يشكل خطرا متزايدا على صحة المستهلكين.
محمد بنقدور، الرئيس المؤسس للجامعة الوطنية لجمعيات حماية المستهلك، قال إن حجز هذه التمور من بين مواد غذائية فاسدة أخرى “يعد من المؤشرات الإيجابية على أن هناك مراقبة. كما يؤكد، في المقابل، على أن هناك أساليب غير مشروعة في الاتجار بهذه المادة؛ من بينها الاحتفاظ بها لمدة طويلة في المستودعات بغرض الاحتكار وترويجها في مناسبة شهر رمضان، ما يتسبب في فسادها”.
ونبه بنقدور، في تصريح لهسبريس، إلى أن حجز هذه التمور فرصة أيضا لتوجيه نداء من أجل تشديد المراقبة على الواردات منها ومدى ملاءمة جودتها للمعايير الصحية، وتكاثف الأجهزة التي وضعتها الدولة لهذا الغرض، من بينها مصالح “أونسا”، من أجل محاربة هذه المواد الفاسدة، وتكثيف حملاتها طيلة السنة، مشيرا إلى أن حجم استهلاك المواطن المغربي خلال الـ11 شهرا أكثر بكثير من حجمه خلال شهر واحد (رمضان)”.
من جانبه، شدد بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، على “ضرورة تشديد المراقبة في نقاط العبور عند الاستيراد”، منبها إلى “إمكانية ولوج كميات من التمور عن طريق التهريب دون أن تخضع للمراقبة الصحية، بما فيها المعبأة في علب يتم التلاعب بتواريخ صلاحيتها”.
وذكر الخراطي، ضمن تصريح لهسبريس، بإخضاع الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، السنة الماضية، كميات من التمور المروجة في الأسواق المغربية والمستوردة من الجزائر وتونس والإمارات والسعودية لتحاليل مخبرية للتأكد مما إذا كانت تحتوي على المبيدات، حيث بينت خلوها منها.
وخلص الفاعل المدني ذاته إلى أن المغرب في حاجة إلى مضاعفة الإنتاج الوطني من التمور لتلبية احتياجات البلاد من هذه المادة والاستغناء عن الاستيراد الذي يقدر حجمه بما بين 6 آلاف طن إلى 7 آلاف طن سنويا، فضلا عن تشجيع استهلاكها طوال أشهر السنة.
كيف يتم استيراد التمور الجزائرية والحدود مغلقلة؟إذن هناك تهريب قد تستفيد منه لوبيات!علاوة على أن التمور الجزائرية تُنتَج في مناطق عرفت تجارب نووية!كما أن التمور الجزائرية تُصدر من تونس حاملة العلامة التونسية.
حذاري من التمور المستوردة من بلاد الأعداء التقليديين.ماذا ينتضر الواحد منا ان يصدره له عدوه الذي يتربص به ويكيد له
لعلمك، يتم التلاعب بتواريخ انتهاء الصلاحية حتى في بعض الأسواق الممتازة.
تمور فاسدة غير صالحة للاستهلاك بمثابة سرطنة مواطنين باضافة مواد مجهولة المصدر تؤدي بالمستهلك إلى ما يحمد عقباهفي صحته…. تشديد المراقبة في مثل هكذا أمور واجب وطني… ثقتنا في قظاءنا المغربي بعدم التساهل مع هؤلاء الغشاشين مع أقسى العقوبات وحرمانهم من ممتلاكاتهم واموالهم لفاءدة الدولة المغربية…. برافو اونسا!!!
على المغرب الاستثمار في التمور بالاخص دقلة نور فهي علامة عالمية واجود نوع من التمور عالميا حتى في معارض الخليج وحتى مصر الكل يبحث عن دقلة نور الجزائرية
لاحظت البارحة باعة متجولين قرب ؛ كذلك في السوق الاسبوعي هنا في مدينة اصيلة.يبيعون ثمور فاسدة.
معلومة بسيطة جدا تحقيقات ادارة الجمارك و وزارة الداخلية اثبتت ان التمور الفاسدة المحجوزة انتجت في المغرب و ذلك بسبب الاحتكار .
يجب حماية المستهلك من السياسيين الفاسدين.
اما التمر فهي جيدة.
لا أعرف ما هو المقياس المعتمد في مراقبة التمور و غيرها و عدم صلاحيتها ..
إن كانوا يتحدثون عن حجز الأطنان فهذا شيء جيد لكن فقط القيام بجولة في كل الأسواق و المحلات تجد من يبيع تمورا مختلفة الجودة حيث تجد الجيد و بجانبه الرديء العفن و الأثمنة بينها شاسعة ثم يسرد لك البائع هذا من دولة الدومينيك و هذا من دولة السيشل و هذا من أمبراطورية اليابان …
بغيت نعرف اش كيدير التمر ديال الجزائر او تونس في المغرب…؟؟وهم دول معادية لنا …وهل التمر اصلا سنة واجبة من سنن رمضان ؟؟وللاشارة فالتمور المغربية تبقى ومن بعيد الاجود في العالم شكلا وقيمة …المرجو ان تكون الوطنية واامنتوج الوطني هو المستهلك اولا واخيرا…
من الملاحظات إقبال بعض الناس على اقتناء تمور مندمجة في بعضها و منها كذلك التين المضغوط …
حيث لا يدري هؤلاء أنواع و جودة هذه المواد قبل دمجها و ما هي الأسباب التي جعلت أصحابها يقومون بعملية ( تدويرها ) …
إلا من أراد أن يعمى ..
فالتمور الجيدة ظاهرى للعيان يعرفها المجنون قبل العاقل ….
و الفاسدة تعرفها حتى الأغنام ……
لكن المشكل هو فساد الجيوب و خرابها ….
أتمنى من السلطات أن تضرب بيد من حديد على التمور الجزائرية المسرطنة والتي منعت في اوربا، كما أتمنى من السلطات أن تراقب اصحاب العربات الذين ياخذون هذه التمور ويبيعونها متفرقة بعد أن أخفوا العبوات والكارطونات التي تظهر بلد المنشأ الذي هو الكابرانات الذين يريدون تقسيم المغرب… فنحن كمغاربة لا نرحب ببضاعة من يريدون لنا الضرر والأمراض مع تمور ومخدرات بعد أن طردوا 350 ألف مغربي في سنة 1975 … فكل من يتواطأ معهم فهو ضد المغاربة ومصلحة الوطن.