نظم عدد من موظفي جماعة تاكلفت التابعة لإقليم أزيلال، اعتصاما احتجاجيا تحت شعار “اعتصام الشموع” بمكتب الكتابة العامة للجماعة، أمس الأربعاء، احتجاجا على ما أسموه الإجراءات التعسفية والانتقامية في حقهم.

ووفقا لبيان الاعتصام، الذي نظمته المنظمة الديمقراطية للجماعات الترابية العضو في المنظمة الديمقراطية للشـغل، فإن الموظفين احتجوا ضد الأوضاع الكارثية التي تعيشها شغيلة جماعة تاكلفت، مُحمّلِين في ذلك المسؤولية لرئيس المجلس الجماعي و”المقربين منه”.
ويضيف المصدر ذاته أن أبرز تلك الأوضاع تتمثل في “إثقال ملفات موظفين باستفسارات وهمية تعسفية” و”الاقتطاع التعسفي من أجورهم”، وكذا “الظروف غير الملائمة التي يعمل فيها موظفو هذه الجماعة”، إضافة إلى “التدبير الفوضوي في الأداء الإداري”، و”عدم توصل جل الموظفين بأواصل التنقيط”..

من جهته، قال إبراهيم موجان، أحد الموظفين المحتجين، إن رئيس المجلس الجماعي لجأ إلى اقتطاعات خيالية جراء قيامهم بوقفة احتجاجية “مشروعة” لمدة ساعتين ماي المنصرم، “لا لشيء سوى لكونهم نفدوا محطة نضالية دفاعا عن حقوقهم ومكتسباتهم”.

وأشار موجان، في تصريحه لهسبريس، أن الاعتصام المفتوح الذي نفذ أمس تم توقيفه، “بعد تدخل جهات سياسية”، في انتظار نتائج الحوار المرتقب، مضيفا أن التصعيد سيكون سيّد الموقف “في حالة عدم تسوية وضعية الموظفين الشرفاء المقهورين بهذه الجماعة”.
نحن معكم ضد تعسفات بعض الرؤساء الاميين والمرضئ بهوس السلطة بحيت ياتون من اسطبلات البهائم مباشرة لرئاسة الجماعة وهمهم الوحيد هواهانة الموظف والظغط عليه والتشويش عليه بشتئ الوسائل -ماعدا الراكعين والساجدين منهم- لدا حان الوقت ان ينظر السيد وزير الداخلية في شان هولاء اي تكليف الكتابة العامة بشؤون الموظفين…وابعاد هولاء الرؤساء الجهلاء عن ما لا يعنيهم…وكما يقال…ادا اسندت الامور لغير اهلها فانتظر الساعة.
إن سوء تدبير موظقي الجماعات المحلية راجع بلأاساس إلى القوانين التنظيمية التي تنظم هذا المرفق العام إذن لابد من مراجعة هذه القوانين لأن الضحايا هم أطر قضوا سنوات في التحصيل فبمجرد تعيينهم في أحد الجماعات يتم تسييرهم من طرف رؤساء الجماعت الذين لايتوفرون على تكوين إداري يخول لهم التتبع الجيد للموارد البشرية أو مستواهم الدراسي لا يساعدهم على المواكبة لذا فالمقترح الأخير الذي يفرض على الأقل شهادة البكالوريا لأجل منصب رئيس المجلس سيقلص من عدد الأميين الذين يقدمون صورة مشوهة لهذا المرفق العام نفس المشهد يعاني منه موظفو الجماعة القروية المنزلة التابعة لعمالة طنجة أصيلة
هذا هوحال" الموظف "الجماعي الاقصاء والتهميش ولا يحلو من فبل البعض تسميته بالموظف بل مستخدمون او بالاحرى عبيد مسخرون من طرف بعض ان لم نقل جل المجالس الجماعية التي تتناوب عليهم كل على هواه .الى متى ستستمر معانات هذه الشغيلة .ننتظر بفارغ الصبرتنزيل القانون الاساسي لهذه الشغيلة لعل وعسى ان ترد لها كرامتها.الظروف التي يعمل فيها الموظف الجماعي كارثية ولا تشجع على المردودية والابتكار.فلتحيا الشغيلة الجماعية حرة ابية ولتسقط المجالس المنتخبة الامية والفاشلة.