شددت حركة “حماس”، الجمعة، على أنها لن تتنازل عن مطالبتها بوقف نهائي لإطلاق النار وانسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة مقابل الإفراج عن الرهائن الذين تحتجزهم منذ هجوم السابع من أكتوبر على جنوب إسرائيل.
وقال أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب القسام الجناح العسكري للحركة في بيان متلفز إن “أولويتنا القصوى لإنجاز تبادل الأسرى هي الالتزام التام بوقف العدوان وانسحاب العدو، ولا تنازل عن ذلك”.
اللهم اعنكم وسدد رميهم والنصر آت إن شاء الله؛ الشهادة أو العيش بكرامة… حسبي الله ونعم الوكيل؛ ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
حماس على حق في مطالبها لانها لو سلمت محتجزيها الى الكيان فلن يبقى لها ما تقايضه من اجل الافراج عن الاسرى الفلسطينيين في السجون ولتم احراق غزة بجل سكانها المدنيين والعسكريين.ما يردع الكيان حاليا هو اسراها في انفاق غزة ان يقتلوا لو احرقت غزة كاملة.
نسأل الله أن يبارك لكم فيما أنتم فاعلوه وان ينصركم على اعداءكم وان يتبت اقدامكم وتشبتوا برايكم والله معينكم بقوته إنه على كل شيء قدير وبالاجابة جدير
مع دخول الشهر السادس من العدوان الصهيوني على غزة و الصبر و الثبات الذي ابانته المقاومة الاسلامية حماس و سكان غزة عموما ، يبين ان كل من ينظر الى كيان الاحتلال بانه ” قوة عظمى لا تقهر” فهو مخطئ . فقد ظهر الحق و زهق الباطل . فلو اتيح للمجاهدين بالتزود بالسلاح و العتاد منذ بداية العدوان لتم الوصل من الجنوب الى الجنوب و لفر كل اعداء الاسلام من فلسطين .اللهم مع رمضان ان تنصر شعب فلسطين على عدوهم امين.
هم يعرفون حيل وما يدور في رؤوس المخابرات الغربية وإسرائيل تحت مسميات مفاوضات. كل ما يريدونه هو التوقف في رمضان لمعرفتهم تأثيره على المقاتلين وتخوفهم من ذلك
حماس قاد براسها وعارفا شنو تادير، أما المدنيين فإسرائيل من يقتلهم للضغط على حماس لكن ذلك ينقلب عليهم.
ما ان تعطيهم الأسرى حتى تبيد بشكل نهائي قطاع غزة
لقد تم تحريف حقيقة وجوهر القضية الفلسطينية بشكل كبير والمطلوب هو تغيير الخطاب السياسي من طرف اصحاب القضية الفلسطينية والمتضامنين معها عن طريق الاصرار على المطالبة بانهاء الاحتلال كاولوية قصوى فهو المشكل وليس ردود الافعال من طرف المقاومة التي هي حق مشروع مهما كانت طبيعتها
حماس اشعلت فتيل الحرب وتريد اليوم ان توقفها ،،
قد لا يتفق بعضنا مع ما جاء في كلمة أبو عبيدة ممثل كتائب القسام ، الجناح العسكري لحركة حماس ، رأفة بشعب غزة ، لكن إذا كان شعب قطاع غزة يؤيد ما اشترطه أبو عبيدة ، و أنه شرط لا رجعة فيه ، فلا نملك إلا نسأل الله عز و جل أن يعينهم و يحفظهم.. لأنه كما يقول فقهاء القانون الدستوري: إن الشعب لا يخطئ..
ياك ابو عبيدة كال ان النصر قريب ايوا نتسناو هاد النصر.
بعد كل هذه الجرائم الوحشية التي ارتكبها الكيان الصهيوني في حق الأبرياء والصمود البطولي الذي ابانت عنه المقاومة رغم غياب الدعم العربي لها، فلا تنازل عن حقوق فلسطينية مشروعة ومستحقة
عندما نص الدستور الأمريكي على كون كل الناس يولدون سواسية،لم ينص على كونهم يولدون أحرارا!تقديم المساواة مع انعدامها أصلا كان لتجاهل وجود العبودية من أجل استمراريتها!بذلك فإن المساواة كان يقصد بها و كانت تشمل في نظر الآباء المؤسسين العرق “الأبيض”من دون الأعراق الأخرى!لذلك فالنازية لم تظهر مع هتلر و مع الحزب النازي و لم تنته معهما!النازية مازالت مستمرة لأن النازية انهزمت أمام النازية ولأن النازية هي التي انتصرت على النازية!عندما سيتم التوصل لصفقة تبادل الأسرى سيخرج الأسرى الإسرائيليون و قد نال الهزال والجوع منهم و قد نخر المرض أجسادهم!الأسرى يلحق بهم ما يلحق بالشعب الفلسطيني المحاصر والمجوع!هل سيتم تحميل المسؤولية في ذلك للمقاومة؟كيف خرج الأسرى،الأسيرات وحيواناتهم معهم في صفقة التبادل الأولى؟إذن إثم تجويع الأسرى وتدهور حالتهم الصحية تقع على مجلس الحرب الصهيوني وحكومة المجرم نتنياهو الذي أعلن منذ البداية قطع الماء،الغذاء والدواء!هل سيحتج الغرب المنافق عندما سيرى حالة الأسرى و هو يرى حالة الأطفال والنساء ولا يحرك ساكنا؟طبعا سيملأ العالم ضجيجا لأنه غرب عنصري ونازي!يستثنى من ذلك الأحرارطبعا!
من يبحث عن معنى التطبيع و لم يجده بعد ما عليه إلا مراجعة صور الدمار الشامل في غزة في مستشفياتها و مدارسها و بناياتها!من يبحث عن معنى المقاومة و لم يجد معناها بعد ما عليه إلا النظر لخسائر الجيش المغولي،الهمجي الصهيوني!فقط ألف دبابة مدمرة تعني10آلاف قتيل!من يبحث عن معنى المقاومة و لم يجد معناها بعد ما عليه إلا النظر لخراب الاقتصاد الإسرائيلي ب100مليار دولار كخسائر إجمالية تقريبية!من يبحث عن معنى المقاومة و لم يجد معناها بعد ما عليه إلا النظر للهروب الجماعي الشامل للصهاينة من فلسطين!