أصيب 9 أشخاص بإحدى الضيعات الفلاحية بدوار توعسكري، التابع للجماعة الترابية واد الصفا بنواحي إقليم اشتوكة آيت باها، بتسمم غدائي استدعى نقلهم على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي ببيوكرى.
ووفق المعطيات المتوفرة لجريدة هسبريس، فقد تناول هؤلاء، وهم 8 عاملات وعامل، وجبة كسكس قبل أن تظهر عليهم أعراض التسمم، من قبيل المغص الحاد والتقيؤ وارتفاع درجة الحرارة.
وتجندت المصالح الطبية بالمركز الاستشفائي الإقليمي المختار السوسي ببيوكرى من أجل تقديم العلاجات المستعجلة اللازمة للمصابين، فيما فتحت المصالح الأمنية تحقيقا حول ملابسات هذا التسمم الغدائي الجماعي.
المشكل في اللبن وليس الكسكس.تفشي ظاهرة اقتناء اللبن في قارورات بلاستيكية لا يتم الحفاظ على تبريدها و لايوجد تاريخ صلاحية. اللبن لا يتعدى تاريخ صلاحيته مع التبريد مدة يومين.
لا شيء يشير الى أن هؤلاء الاشخاص تناولوا اللبن.
أي أكلة كيفما كان نوعها يمكن أن تحدث تسمما ، إذا
كانت غير نظيفة وأصابها العفن بسبب مكروب .
الضحايا اكلوا وجبة كسكس وهذه الوجبة اذا كانت بالخضر تحضر بالمرق ( روا )واذا كانت بدون خضر تحضر بالحليب الساخن وليس باللبن وحتى اذا كنت تقصد ان المشكل يكمن في الحليب الذي استخدموه فلن يحدث لهم شيء لان الحليب يسخن والحرارة تقتل الجراثيم والميكروبات، السبب سيكشفه الاطباء
هل أواني الطبخ كانت مغسولة و نقية؟ .هل الخضر تم غسلها قبل استعمالها ؟ هل مياه الطهي كانت نظيفة؟ هل اللحم أم الدجاج كان مغسول جيدا و محافض عليه في التبريد؟ هل الألبان… هل هل هل…
لسوء الحض قليل منا من تربى على النظافة بشكل عام و نظافة الأكل بشكل خاص…
و لا آأسى بالذكر بعض المطاعم عفاهم الله. زين من برا،، واش اخبارك من الداخل …
اللي تربا على النقا تريا عليه و اللي تربا على الخماج راه غادي فيه…..
يمكن ان يكون التسمم ناج عن سحر التوكال
فهذه اقل اضراره
الكسكس بريء كما اللبن حتئ تتبت ادانته ومن يدري فقد تكون المصابات قد تناولتا وجبات من دي قبل غير نظيفات او اختلطت بها بقايا غبار للا سمدة او ملوث من قبل الحشرات او ما الئ ذالك ماجعلها تتسبب في هذا التسمم واللدي ستبقئ اثاره وعواقبة سارية المفعول والمعالم لايام مع الاحساس بالقبض الحاد والله وحده اعلئ واعلم .
أعتقد انها بقايا كيماويات في أيدي العمال.. هل غسلوا أيديهم جيدا قبل تناول الغذاء؟؟؟
جميع الضيعات الفلاحية تعتمد مبيدات كيماوية، و الاحتمال الوارد هو استنشاق هاته المبيدات أو تطايرها أو الأكل مباشرة دون غسل و تنظيف الأيدي، علما بأن الكسكس يبقى بريئا.