من “انفلات الأعصاب” و”فقدان السيطرة على الانفعالات والتصرفات”، مع “تبادل عبارات السبّ والشتم”، وصولا –أحيانا– إلى عنف جسدي في الفضاء العام، تتعدد تمثلات وتمظهُرات ما يعرف في أوساط المغاربة بـ”الترمضينة” التي عادة ما يربطها “الوعي الجمعي” لكثير من المغاربة بأثر “الصوم” أو “الإحساس بالجوع أو الإمساك عن التدخين والأكل”.
ورغم تعدد هذه المظاهر وتجلياتها المختلفة في شهر يُفترض فيه “ارتفاع أسهُم التسامح والصبر والصّفْح” إلاّ أنها عادة ما تُختزل، إجمالا، في زيادة “عدوانية سلوك الفرد” ومنحاه لأن يصير “أكثر عنفاً” و”قابلاً لاشتعال غضبه وانفجار عدوانيته”، حسب ما استقته هسبريس من إفادات مختصين وضعوا الموضوع تحت مجهر التحليل النفسي.
“طبيعة العنف”
“طبيعة العنف عند الإنسان دائماً ما تكون مرتبطة إما بالإحساس بالضعف نحو الذات أو بالعنف تجاه الآخر، أو بالإحساس بالدونية؛ وكل هذه الحقائق النفسية تطرح علينا أكثر من سؤال بالنسبة لما يُنسَب إلى ‘الترمضينة’ في مفهوم المغاربة”، يقول محسن بنزاكور، دكتور مختص في علم النفس الاجتماعي.
وتابع بنزاكور، متسائلا في حديث لجريدة هسبريس حول الموضوع: “هل هي ظاهرة لها ارتباط وثيق برمضان؟ وهل هذا الأخير يُفيد العنف بالضرورة أمْ هو مجرد اختفاء من الذين يُحرمون من الأكل أو السيجارة (مثلا) وراء ‘الترمضينة أو القْطْعَة’؟ أم هي مجرد افتراض أنفسهم ضحايا الجوع أو الحرمان من التدخين (une victimisation)…؟”.
وفي محاولة لتكوين عناصر إجابة، أكد الخبير النفسي ذاته أن “الأصل حينما يكون الإنسان عنيفاً بهذا الأسلوب فالأمر لا علاقة له برمضان؛ وإلا فإنّ الفئة التي تتحجَّج به يبدو أنها لم تصل إلى درجة الوعي بأنه ليس فقط شهر الحرمان من الأكل، بل له جانب تسمُو فيها الروحانيات وقيَم الصبر والتضامن والإيثار، فضلا عن بُعدِه التعبّدي (أمر إلهي وركن من أركان الإسلام)”.
وأضاف المتحدث شارحا في السياق نفسه: “إذا غابت هذه المعاني واعتقدَ الناس أن رمضان هو السبب في توليد العنف أو سلوك عدواني فإننا بصدد السقوط، مجددا، في الفشل في الربط بين السبب والنتيجة (أو كما يعبّر عنها عاميّاً بـ”طاحت الصومعة عْلّقُو الحجّام”!)”.
“براءة رمضان”
يمضى أستاذ علم النفس الاجتماعي بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء مستنتجا أن “الأصل في العنف هو الإنسان نفسُه”، وزاد شارحا: “أيْ إنه في وضعية الصوم الرمضاني ينسى أن للجسد حقّه (عبر الإكثار من السهر وتغير الأنماط الاستهلاكية ما يفضي إلى تغيّر في البنية النفسية والجسدية بما ينعكس سلباً على مزاج الشخص في نهار رمضان)”، مشددا على أن “المسؤولية تقع على السلوك وليس على الشهر الفضيل، لأن الشخص أخذ من رمضان مطية لقلب موازين الجسد وقلب توازناته”.
وعلى المستوى الاجتماعي، يشرح بنزاكور لهسبريس أن “صفات التوتر والانفعال ملازمة لكثير من المغاربة لأبسط الأمور (وأحيانا أتْفَهِها)، مثل مخالفة في قانون السير وعدم احترام طوابير الشراء في السوق؛ وهي الممارسات التي تمثل ذريعة الأشخاص المتحجِّجين بـ’الترمضينة'”.
“الإنسان يكون فاقداً للتحكم في العواطف والانفعالات، وخلال رمضان لا يقع سوى افتضاح أمره؛ وعوَض تحمل مسؤولية تصرفاته فهو يتحجج بالصيام وبالجوع؛ رغم أن الدِّين نهى شرعياً عن الرفث والصخب”، يورد الخبير ذاته، داعيا إلى “عدم الانجرار وراء السّباب وأصحابه كي يثبت أجر الصيام”.
وخلص المتحدث إلى أن “الأصل في الصيام أنه وسيلة لعدم الانفلات من تلك الأخلاق، والاستناد إلى بُعد العصبية والتوتر؛ ما يجعل رمضان بريئا تماما من كل هذه السلوكيات التي تعود للبنية الهشة للأشخاص الذين يتحجّجون بكونهم ‘ضحايا’ لطريقة معينة لتمثُّلِ الشهر الفضيل (عدم انتظام النوم، الأكل المُفرط والشَّرِه والإكثار من السكريات…)”.
تبرير اجتماعي
ينظُر عادل غزالي، أستاذ علم النفس الاجتماعي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية–المحمدية، للموضوع وتفسيراته من زوايا أخرى، مؤكدا أن “الملاحَظ إثارةُ هذه الظاهرة دائمًا في فترة شهر مقدَّس في المعتقد الديني للمسلمين، ولممارسة مجموعة طقوس وعبادات؛ لكنها سرعان ما تتحول إلى ممارسات تأخذ طابعا ثقافيا واجتماعياً؛ وبمعنى آخر يمكن اعتبار ‘الترمضينة’ بمثابة سلوك اجتماعي وثقافي أيضاً”.
وفي شروح بسطها الخبير ذاته متحدثا لجريدة هسبريس، رَفض غزالي بشدة القول الذي يدفَع بفكرة أن “الترمضينة” هي اضطراب نفسي أو مُتلازمة…، موضحا أنها “تتضمن سلوكا فيه نوع من العدوانية وتبادل السب والشتم والكلام القبيح؛ إلّا أن الأمر لا يتعلق باضطرابات نفسية”، وزاد: “ربما هناك نسبة من هذه الفئة تبرز للعلن أكثر مع طقوس رمضان، إلا أنها لا تمثل إلا نسبة ضئيلة في المجمل”.
“عندما نتحدث عن السلوك الاجتماعي يكون هناك معيار اجتماعي (norme sociale) يجعل من بعض السلوكيات مقبولة، مع إعطائها مبرّرات وذرائع معينة (sous-prétexte)”، يشرح أستاذ علم النفس الاجتماعي، مورداً أن “الأمر يظهَر كأننا نُلبِس شهر العبادات وطقوسه تبريرًا لمجموعة سلوكيات مليئة باللامسؤولية وبمنسوب عنف مرتفع”.
غزالي لفت الانتباه إلى “تقاطُع حاصل بين التفسير الاجتماعي وبين التفسير الطبي لموضوع ‘الترمضينة'”، وقال بهذا الخصوص: “مِن المعلوم أن فعل الصيام ترافِقه تغيرات واضحة في أنماط التغذية وعدد من العادات اليومية التي تُشبه الإدمان”.
وبحسب المتحدث ذاته فإنه “فضلا عن عادات الارتباط بين التغذية والتدخين يبقى المشكل الأكثر أهمية هو الاضطراب المرتبط بالنوم، المؤثِّر بيولوجيا وطبياً وعلميًا في السلوك البشري ونوعية المزاج نهارَ رمضان”، راصداً “نوعاً من التطبيع الاجتماعي المتنامي خلال شهر الصيام بين الناس إلى درجة أنه أصبح شبه مقبول لدى البعض أن يتصرف المرء بطريقة ما، مع استخدام ذريعة الإمساك والصوم”.
وختم الخبير النفسي حديثه مع الجريدة داعياً إلى “المواكبة بمزيد من التحسيس والتوعية وتبسيط المفاهيم وشرحها لعامة الناس خلال رمضان” (خاصة في الشق الطبي لعلاقة الجوع والانفعالات السلوكية)، وملحا على “تغيير المعايير الاجتماعية الناظمة”.
رمضان بريئ براءة الذئب من دم يوسف من هذه الظواهر المشينة للشهر الفضيل و للإسلام نطلب الهداية للجميع و رمضان كريم
المرجو من المتابعين الابتعاد أقصى مايمكن من السم في هدا الشهر المبارك السم التلفزي من افلام وبرامج والسم على مستوى الاكل السكر والملح . بالنسبة لترمضينة فقط صورة نمضية على رمضان لدالك وجب بنادم اسمح فحقوا احيانا ولا يحل مشاكله بعقلانية بعيدا عن العنف وديما وداد لكاضحكنا فهاد البلاد
المسألة واضحة الادمان المفرط على القهوة والتدخين وربما مواد أخرى وانقطاع هذه المواد دفعة واحدة تجعل المخ مضطربا جدا لإن عدة مواد كيماوية لم يتوصل بها بما يكفي كما تعود على ذلك حتى يتمكن من أن يكون “عاديا” .
هذا الالضطراب الشديد يؤدي لإلى فقدان التركيز وألم في الرأس وصعوبة برمجة الكلام المناسب والسلوك المناسب وبالتالي يصبح صاحبه ضحية هذا الاضطرابات فتصدر منه دون إرادة حقيقية أشياء غير مناسبة تماما
كل ما ورد هنا من أسباب للترمضينة غير صحيح. لمعرفة سر الترمضينة لا نحتاج لمتخصصين و دراسات و غير ذلك….المشكل يكمن في الجيب….خذوا هؤلاء المترمضنين و وفروا لهم ظروف صيام كافية ماديا و سترون كيف سيتحولون إلى اشخاص ودودين و هادئين.
لعنة الله على الفقر.جولة واحدة في السوق أو في الشارع يمكن أن تحولك إلى وحش…كيف لا و أنت ترى الناس تتسوق ماطاب و حلا من المأكولات …مع ارتفاع الشهية في رمضان…..عنف رمضان لا نراه في ساءر الأيام، انه عصارة العنف لشدته و خطورته….إجمالا، الحاجة هي هي سبب كل المآسي…
هذه النماذج ممكن القول فيها بأنها غير متربية ولا علاقة لها لا بالدين ولا رمضان من تربى عن الدين والأخلاق الحميدة لا يتعامل بهذه المعاملة المشينة فرمضان بريئ منهم
وجب التوعية بان الصيام ليس فقط الامساك عن شهوتي البطن و الفرج فحسب و انما التحلي بالاخلاق الحسنة و قول “اللهم اني صائم” و الابتعاد عن الشجار و السب و القذف و اللعن, لان ذلك قد يفسد الصيام
مكاين لا ترمضينة لهم يحزنون، المشكل هوا في التربية في المدارس التربية في الدار من بعض الأسر. المشكل في التوعية في الإعلام مكاينش في بزاف الحوايج فين حلقات. التوعية في المساجد؟ ماشي كاملين المغاربة فيهم هذا القاعدة كاين فئة اساسا اغلبهم يتعاطون السموم المخدرة. اغلبهم اتكالي. فاشل في حياته. على سبة. صايمين بالجميل وكا يقلب غير فين يلصق الفشل ديالو ديما الآخر هوا سبب مشاكل ديالو، قلة الإيمان صراحة اي واحد صايم بالجميل بلا ما يصوم راه مدايزش ليه غير يفطر بلا ما يصدع الناس انا صايم، الصوم هوا صوم عن اذا الناس باي مكروه صوم غن المناكير النميمة الغيبة الرجوع لله صوم النفس و الجوارح عن الاثم قول كلمة طيبة فعل الخير لبعضيتنا احترام اخلاق ضوم صحة لينادم ضوم عن ارتكاب المعاصي ماشي صوم بالجميل شوفوني. انا صايم
الجفاف و نقص السكر (glucose ) في الدم ،و تراكم حمض المعدة الفارغة يؤديان إلى تغير المزاج والقلق،لأن (الجلوكوز)والماء هما وقود الدماغ.
الحديث عن الترمضينة لا يوجد إلا في المغرب ، لا حديث عن الترمضينة في مصر التي يبلغ عدد سكانها 107مليون نسمة .
ليس هناك اي شيء في هاته الدنيا الفانية مايجعل انسان سليم عادي مؤمن مثقف واعي ووو ان يقلق او( يترمضن)
التمرضينة لا علاقة لها برمضان او قلة الاكل و الصيام و إنما بعاملين اساسين : اولهما قلة النوم خلال شهر رمضان و لو ان البعض يحاول تعويضه بنوم النهار لكن ذلك لايكفي و إنما يزيد من المشكلة، فتراجع ساعات النوم خلال شهر رمضان يسبب إرتفاع هرمون الكورتوزول و بالتالي يكون المرء أكثر عصبية و اقل تركيز و قابل للانفجار في أية لحظة… أما العامل الثاني يمكن ربطه بالجانب السلوكي و الأخلاقي حيث أن الكثير من الأشخاص يجدون الفرصة خلال هذا الشهر للتكشير عن انيابهم تجاه الآخرين لأهداف شخصية…. بمبرر الصيام او ما يعرف بالقطعة اي غياب البلية التي كانت تساهم في تخفيف توثرهم و تعمل على تهدئتهم كالسيجارة و بعض الأقراص…. النصيحة هي احترام اوقات النوم و ممارسة الرياضة و التحكم في النفس… فالصيام ليس الامساك عن شهوة الفرج و البطن و إنما كذلك صيام الجوارح و صيام عن الكلام القادح و السلوكات اللاخلاقية و الاحساس بالصفاء و النقاء و الإبتعاد قدر الإمكان عن كل أجواء التوثر و العداء.
هاذا يسمى النفاق بين الشعوب الإسلامية، الصوم والسب والشتم والظرب والجرح والقتل ،ويلبسون جلاب وبلغة ويذهب ليصلي صلات العيد ويعنق كل من يعرفه ويقول عيد مبارك سعيد ،كأنه صام شهر رمضان بدون السب والشتم والكذب
يجب قول الحقيقة ولا يجب تبرئة رمضان نفاقا .فلولا رمضان لما كانت السكاكين في اليوم الاول تلعلع في الاحياء ونرفزة السائقين وفي الادارة وفي بعض المراكز الطبية وهذا حديث المواطنين في الاسواق واثناء التراويح . نعم رمضان له تاثير كبير على “ترمضينة ” المغاربة والمسلمين قاطبة وفي المواقع الالكترونية للسنوات الماضية كنا نرى مشاهد بدول عربية عن المشاحنات والضرب والعنف في الاسواق وحتى الاطباء يتحدثون عنها عندما يفقد الجسم سائل حيوي كالماء وايضا السكر لاضفاء الطاقة للجسم يخور الجسم ويصبح المواطن على “سبة”
الترمضينة مصطلح دخيل لا عن اللغة لا عن سلوك المجتمعات المسلمة كل ما هنالك هو رد فعل عند الامتناع عن ادمان معين
فهده السلوكات الا أخلاقية لفظية كانت او حركية لا علاقة له بالشهر الفضيل فبالعكس هناك الكثير من المدمنين استغلوا فرصة الصيام والقيام فعفى الله عليهم كليا أو جزئيا
ليس له علاقة برمضان لكن له علاقة بالصيام لأن الإمساك عن الطعام و الشراب لفترة طويلة يؤدي إلى قلة التركيز و الانفعال . ليس لتبرير الترمضينة و لكن الصيام لا يصلح لجميع الأصحاء و المجتمع الذي يفرض نوعا ما الصيام على الجميع يتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية
بكل بساطه الترمضينة هي أمراض نفسية وعصبية واغلب صحاب الترمضينة هم الحشاشون عليهم زيارة عيادة الإقلاع عن الإدمان أو زيارة طبيب الأعصاب والامراض النفسيه
من ولد بعد سنة 1999 قد يصدق أن هناك ظاهرة اجتماهية مرعبة تسمى بالترمضينة وأما من ولد وعاش قبل ذلك سيعرف أن المجتمع لم يعرف هذه الظاهرة إلا بعد التحول الديمقراطي والإنصاف والمصالحة وحقوق الإنسان لأن في العهد السابق كانت هذه الظاهرة منعدمة تماما بالرغم من أن الحرمان كان طاغيا على ظروف الصيام ليس لأن المغاربة كانوا في ذلك الوقت الله يعمرها دار بل لأن كانت هناك دولة قوية لاتتسامح مع الشعبوية والتفرعين والحكرة وكان لي سخن عليه راسه تيديوه لدار الضيافة يبردوه ليه وتيخرج هادئ مثل البحر الأبيض المتوسط الله يرحم ذلك العهد الجميل كانت أيامه جميلة وكان رمضان فيه رمضان بحق ماكانش الطغيان والتفرعين لي كاين دابا.
السب والشتم على مدار السنة رمضان ام غير رمضان. . اي تلك الفئة التي تستعمل الفاظ السب والشتم هم نفسهم تلك هي حالتهم النفسية. سواء صائم ام غير صائم.
سؤال لأستاذ علم النفس الاجتماعي هل يعتبر الادمان على المخذرات مرض نفسي يجب التداوي منه قبل الشروع في الصوم لتجنب الترمضينة ام ان الصوم يساعد على الاقلاع بدون مراقبة طبية?
الشارع المغربي في رمضان وغيره يمتاز بالانفلات الاخلاقي .
من سؤ الكلام وعدم اللباقه والثقافه .
فقط تسمع السب والشتم والكلام البذئ
والتعاليق السخيفه .
في شهر رمضان المبارك ينتشر الغلاء الفاحش وتكثر جرائم السرقة وحوادث السير والسباب والشتائم والمشاحنات وجرائم الضرب والجرح والقتل… كل هذه المصائب تكثر في هذا الشهر الفضيل.
ماكدبش لي كال
المغاربة كيخافو ماكيحشمو.
نفرح لرمضان لجمع الحسنات و فعل الخيرات وليس لجمع السيئات ..ما علاقة ترمضينة برمضان المسلمون ليس من شيمهم هذه الافعال
أغلب المترمضنين لا علاقة لهم بالصلاة والصوم لهذا ينفجرون لأسباب تافهة
لو أعطيتم للناس حريه القرار .اي من أراد أن يصوم على اقتناع كامل فاليصوم ومن لا يريد هو وشانه لما رأينا هذا الجو المشحون بكل انواع العنف اللفظي والجسدي عند فئه عريضه من المواطينين. والذي لا معنى له .
لا يمكن ارغام احد على تطبيق عقيده بكل حذافيرها بالقوه على الناس لان ذالك يخلف جيش من المنافقين عدده لا يعرفه أحدا نظرا لضخامته.
هناك فئه عريضه من المواطينين الميسورين منهم طبعا بمغادره البلاد سنويا في شهر رمضان إلى الخارج .وما الجنوب الاسباني لخير دليل على ذالك. لقضاء شهر رمضان بعيدا عن الانظار .
حاليا تعج بهم تلك المنطقه الاسبانيه…