ألغى النظام العسكري الحاكم في النيجر السبت “بمفعول فوري” اتفاق التعاون العسكري مع الولايات المتحدة والذي يعود الى العام 2012، وذلك غداة قيام مسؤولين أميركيين كبار بزيارة لنيامي استمرت ثلاثة أيام.
وقال أمادو عبر الرحمن المتحدث باسم الحكومة النيجرية في بيان تلي مساء السبت عبر التلفزيون الوطني إن “حكومة النيجر، آخذة طموحات ومصالح الشعب في الاعتبار، تقرر بكل مسؤولية أن تلغي بمفعول فوري الاتفاق المتعلق بوضع الطاقم العسكري للولايات المتحدة والموظفين المدنيين في وزارة الدفاع الأميركية على أراضي النيجر”.
ماتقوم به امريكا هو استعمار للدول بطريقة عصرية الا وهو التعاون العسكري، حيت تنشأ قاعدة عسكرية وتعرف كل صغيرة وكبيرة وتتحكم في الثروات باي طريقة ولو ببيع السلاح للدولة التي تقيم فيها القاعدة وعند العجر في أداء الأثمان الخيالية تقوم باستبدالها بالتحكم في اي ثروة على المدى البعيد او مدى الحياة
تاثير الروس على افريقيا في تزايد
فبعد طرد فرنسا جاء الدور على امريكا
الصين وروسيا ستقودان افريقيا في السنوات القادمة
حرب أوكرانيا وروسيا والحرب الاسراءيلية على غزة كلها عوامل ستزيد من هده المعادلة
اتمنى كذلك بالنسبة لنا إنهاء التعاون العسكري مع اسراءيل وامريكا، نحن لسنا بحاجة اليهم كل الدول الأفريقية تتملص من كل ما هو غربي تملصوا من فرنسا والان من امريكا
الدول التي تعتمد على التعاون مع امريكا ما ستقدم لهم امريكا لاشيء لكم في دول الخليج مثال سنوات من سلب الثروات و بيع الاسلحة و التداريب المشتركة و النتيجة النهائية صفر
نبارك للنيجر إستقلالها
الدول بحاجة لدعم في البنيات التحتية وليس لمن لايتحدث سوى عن مكافحة الإرهاب منذ عشرات السنوات وهو من يصنعهم في الخفاء.
يقول أحد الصحفيين البريطانيين : بعد 9/11 أصبحت عندما تغادر أمريكا أنت في العالم الحر
قرار النيجر الشقيقة التخلي عن تعاونها العسكري مع الولايات المتحدة قرار غبي لا يخدم المصلحة العليا لدولة النيجر التي ستخسر الشيئ الكثير و لن تربح شيئا من قرارها المتهور لأن أمريكا دولة عظمى عسكريا و اقتصاديا و قد نجحت عدة دول من خلال تعاونها العسكري مع الولايات المتحدة حتى أصبحت من القوى الاقتصادية العظمى مثل كوريا الجنوبية و اليابان و ألمانيا و اسبانيا، ميزانية البنتاغون السنوية تعادل الناتج الداخلي الخام لثلاث أرباع الدول الأفريقية، و أمريكا بقوتها العسكرية الجبارة لا تعول على النيجر أو غيرها إذا أرادت فرض سياستها و أجندتها.
دولة النيجر الشقيقة لم تستثمر في تعاونها العسكري مع الولايات المتحدة بما يفيدها في التكوين و تسليح جيشها و بناء المنشآت العسكرية و الاستفادة من المساعدات الاقتصادية و أن صح التعبير دولة النيجر الشقيقة لم تعرف من أين تؤكل الكتف و هي الدولة الأكثر فقرا في القارة الأفريقية، استقلالية الدولة ليس في التواجد العسكري الأمريكي بل في كيفية توفير العيش الرغيد للشعب.
الدول العالم الثالث عليها ان تستثمر جميع مواردها في مشاريع تنميه على نطاق واسع لكي تمص بطاله شبابها .شباب الذين نراهم اليوم يصارعون الامواج العاتيه في اعالي البحار ومن ثم إن وصل نراه يتسول في الشوارع عند الأسياد الاروبيين في مشاهد مخجله يندى لها الجبين- بدلا من اقتناء اسلحه فتاكه باهضه التكلفة التي ستستعمل اما في قتل مواطينها و تدمير بلدانها في اقتتال داخلي او إقليمي.
الغريب في الأمر هو أن المسؤول العسكري بالنيجر تلقى خبر من الادارة الأمريكية بأن وفدا من أمريكا سيزور النيجر وعلى كبار المسؤولين العسكرييين أن يستقبلوهم وهذا استفزاز بل هو استعمار مما أدى إلى عدم اجتماع المسؤولين النيجيريين بنظرائهم الأمريكان وطلبهم بانهاء التعاون العسكري
المغاربة ضد أمريكا ؤالله ؤتفتح ليهم هاد الأخيرة الأبواب مايبقا شي واحد فالمغرب
حسب مكتب التأشيرات في ولاية كنتاكي 11 لمليون مغريبي لتسجلو فالقرعة العشوائية هاد السنة
المغرب هو البلد الثاني من بعد مصر.
ناخد غير شيء بسيط
تقطع أمريكا غير الانترنت على نيجيريا يتسطاو .