أثار فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي الجدل حول عودة عملية “البراكاج” التي يقوم بها بعض المنتسبين لسيارات الأجرة ضد سائقين يشتغلون عبر التطبيقات الذكية.
وطوق سائقون لسيارات الأجرة صاحب سيارة لم يتسن التأكد من اشتغاله في النقل عبر التطبيقات الذكية على مستوى منطقة لوازيس بالدار البيضاء، قبل أن ينهالوا عليه بالضرب وتهشيم زجاج سيارته.
ولم ينفع صراخ سيدة كانت راكبة بالمقاعد الخلفية للسيارة، حسب الفيديو المتداول أمس السبت، في صد السائقين من عملية “البراكاج” والشروع في تهشيم زجاج السيارة لتوقيف السائق.
واعتبر مهنيون يشتغلون في النقل عبر التكنولوجيا الحديثة أن ما تم القيام به في حق السائق يندرج ضمن “شرع اليد”، وانتحال صفة ضبطية وتجاوز اختصاصات الشرطة والدرك.
واستنكر سمير فرابي، الأمين العام للنقابة الديمقراطية للنقل، المدافعة عن العمل بواسطة التطبيقات الذكية، هذا السلوك الصادر من بعض المنتسبين لقطاع سيارات الأجرة، مشيرا إلى أن ما تم القيام به يبث الرعب والهلع في صفوف الزبائن.
وقال فرابي، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن “هذا الفعل في حق مستعملي التطبيقات الذكية يستوجب تدخل السلطات الأمنية التي وعدت في اجتماع سابق بذلك، وكذا السلطات القضائية التي يبقى لها الحق في المتابعة دون وجود شكاية، وذلك من أجل الحد من التعسفات غير القانونية وأفعال البلطجة على مرأى المواطنين والأجانب”.
وأضاف المتحدث نفسه أن “مثل هذا السلوك يسيء إلى البلد برمته وهو المقبل على تنظيم تظاهرات كبرى يتوافد عليها الأجانب”، داعيا في هذا الصدد السلطات العمومية إلى الإسراع بتقنين العمل بالنقل عبر استعمال التكنولوجيا الحديثة.
وتطالب الهيئات النقابية الرافضة لهذه التطبيقات مصالح وزارة الداخلية بالتحرك لإنقاذ القطاع ووقف الفوضى التي يعيشها في ظل تنامي هذه الوسائل التكنولوجية.
وكانت السلطات في ولاية جهة الدار البيضاء سطات أقدمت على منع استعمال تطبيق روسي، موردة أنها لاحظت أن أحد التطبيقات الخاصة بالنقل يعمل دون توفر على أي إذن أو ترخيص مسبق، وباستعمال مركبات غير مرخص لها وتشغيل سائقين غير مهنيين.
ويدفع مواطنون عبر مواقع التواصل بضرورة الترخيص لهذه التطبيقات الذكية للمساهمة في النهوض بقطاع النقل الحضري، وتيسير التنقل على الزبائن.
الفوضى وقانون الغاب سببه قلة التربية وانعدام الاخلاق والانانية ونحن شعب ذاهب الى الهاوية بهاته التصرفات والعشواءية
هاد طاسيات و الله حتا ضسرو كثر من لقياس ، ولاو دايرين الفوضى و كيتعداو على عباد الله ، أين هي هيبة الدولة و نحن مقبلون على أحداث عالمية
هاد التطبيقات افضل و ارحم بآلاف المرات من هادوك صحاب الطاكسيات ( انا لا اعمم ) ولكن شي وحدين ولاو يدفعو كبير بسيف يهزك
تايبقاو فيا هاذ صحاب الطاكسيات، تم محاسبته ومنافستهم من طرف الطرام والباس واي وكذالك من أصحاب التطبيقات…. وبصراحة تاهما كانوا ضاسرين ودارين المشاكل بزاف وحكارة….
اولا يجب توقيف المجرم وتقديمه للعدالة بتهمة تهديد السلامة العامة،وتهديد حياة الركاب،وتخريب ممتلكات الغير،وعرقلة السير ،وإنزال عقوبة ثقيلة حتى يكون عبرة لامثاله،ثانيا علينا نحن كزبناء مفترضين ان نشجع اصحاب التطبيقات الذكية كي يستمروا في تقديم خدماتهم للزيناء وفي احسن الضروف، ثالثا مقاطعة اصحاب الطاكسيات خاصة اؤلئك اللذين تبدو عليهم علامات الوسخ والقدارة، واؤلئك اللذين لايحترمون الزبائن ووو
جاي كاس العالم باركا من هادشي ديال صحاب الطاكسيات كتمشي لكازا كيكرهوك حياتك بالنصب والأحتيال ديرو شركات متوسطة من عشرين تلاتين سيارة لكل شركة ويكون السائق يشتغل بنسبة وراتب تابت وأنا هدا هوا مجال العمل ديالي ومستعد اعطي خبرة عشرين عام لبلادي المغرب
الخطآ ليدار هو أنه ركب السيدة فالمقعد الخلفي .. نتمناو من العدالة تنصف مول السيارة الخاصة
الجهل والتخلف بعينه هو مايميز غالبية أصحاب التاكسيات. دائما يشتكون من أصحاب المؤذونيات(الكريمات)ويشتغلون لصالحهم والآن بعدما ظهرت التطبيقات الذكية تجعلهم يتحررون من هذه التبعية المقيتة تجدهم يحاربون من يشتغل بها.قمة الجهل والتخلف.ماالذي يمنعهم أن يشتغلوا لصالحهم بسياراتهم الخاصة عوض الاستمرار في العمل لصالح أصحاب المؤذونيات؟قطار التغيير والعصرنة منطلق بقوة فلا داعي للبكاء على الأطلال.!
تردي خدمات اصحاب سيارات الأجرة هو ما دفع الزبائن إلى إستخدام هذه التطبيقات … يكفي مثل هاته التصرفات من اصحاب الطاكسيات ليبين حجم ترذي هاد القطاع ونحن مقبلون على عدة تظاهرات عالمية تستدعي أحسن الخدمات !
المستقبل مع التطبيقات الذكية بالنسبة للنقل و في كل ذول العالم هدا النوع من وسائل النقل متوفر و المغرب مقبل على تظاهرات عالمية و يجب مواكبة الحدث بطرق عصرية و حديثة
هدا الاعتداء يلزم متابعة الجناة لاعتداء على الغير و إتلاف ممتلكات خاصة. و يستهل السجن و تعويض الخسارات.
اليومًالدى سيحترم فيه اصحاب الطاكسيات الزبناء. بالوقوف لهم فى كل الاحوال وبدون إركاب زبون آخر و قبول الوجهة التى يريدها الزبون تم نتادكار معهم. تانيا يجب ان تكون السيارات فى المستوى و اللباس نقى و عدم الكلام فيما لا يعنيهم و كدالك استخدام العداد بالطريقة الصحيحة. اما النقل من طرف اصحاب التكنولوجيات فهدا من حقهم لان المنافسة قانونية
بمدينة الجديدة اصحاب الطكسيات لا اخلا ق ولا احترام ولا هندام لا يحترمون ثمن النقل يفرضون مايردون دون محاسب ولا مرافب اما داخل محطة القطار الفوضى العارمة وسوق رب العالمين مع اتمان خيالية هل من يراقب؟؟؟؟
يجب تحرير القطاع من المأدونيات هذا الشيء الذي سيساهم في تجويد خدمات النقل
رسالة إلى سائقي سيارات الأجرة، هذه التطبيقات في صالحكم، عوض دفع إتاوة 400 درهم يوميا أي 12000 درهم في الشهر لصاحب المأذونية، إعملو لحسابكم، لن تدفعو أي إتاوة فقط عمولة بسيطة لصالح شركة التطبيق.
مدخولكم سيتحسن ب 4 أو 5 مرات ، ساعات عمل أقل، ضروف عمل أفضل، مستوى معيشة فوق المتوسط، لن تظطرو للوقوف أمام المحطات في إنتظار القطارات، لن تظطرو للهروب من الرحلات القصيرة و الرحلات بثلاث أشخاص.
من ناحية الأمان الكل مسجل في التطبيق إسم الزبون و رقمه و بريده.
تخلصوا من الاتاوة و إعملو لحسابكم بكل ذكاء.
المستقبل للتطبيقات الذكية رغم تعنت المسؤولين عن القطاع ، يلزم فقط تقنين الإجراءات ووضع ضوابط لتفادي المشاكل من هذا النوع.
عموما سائقي سيارات الأجرة راكمو سمعة سيئة فالسنوات الأخيرة الشيء الذي يشجع الناس على البحث عن بديل ارخص فالتمن ويقدم خدمة فالمستوى، دول متقدمة كتعتمد تطبيقات بحال Uber لمنتشر في العالم
التنقل بالدار البيضاء و النواحي اصبح سهلا بمكالمة واحدة تحدد الوجهة و السعر و حسن المعاملة يجب على الدولة تنظيم التنقل عبر التطبيقات الذكية لانها تشغل الشباب و تساهم في حل أزمة النقل…
نداء لاصحاب سيارات الأجرة الصغيرة…زمن التغول و باك صاحبي انتهى…
يجب استعمال هده التطبيقات في النقل ، و يجب أن يكون التطبيق مغربيا ولا شيء غير مغربي فلا يجب أن يخرج جزء مهم من أموال المغاربة الي الخارج
و ماذا لو كانت السيدة التي كانت تركب في المقعد الخلفي هي من عائلة السائق او يشتغل عندها او من جيرانه و فضل – احتراما لها – أن تقعد في المقعد الخلفي ؟
اتمنى ان يتم توقيف هؤلاء البلطجة كي لا يتم تعميم الواقعة و ان تتدخل الدولة بحزم لتسد هذا الفراغ القانوني .
اصحاب الطاكسيات اكثر منهم لا يوافقون أن يأخذونك للوجهة التي انا ذاهب إليها ينزلونك في نصف الطريق وأنت شوف راصك كيف دير توصل إلى عين المكان الذي تريده يقولون لك الطريق مكتضة وينزلونك في نصف الطريق وإذا كنتم إثنين أو ثلاثة لا يقفون لك إذا أردت أن ترضيهم انت شد طاكسي لوحدك وزوجتك تشد طاكسي وأذان كانو لها أولاد لا يقفون لها إذا اصحاب التطبيق يكونون أحسن يوصلونك التى أي مكان تريده
و الله إن أصحاب الطاكسيات بمختلف أصنافها أصبحوا فوق القانون و هذا راجع بالطبع إلى الأسباب التالية: * توفرهم على نقابة فششتهم أكثر من الازم، أبسط مشكل تجدهم متوقفون و يغلقون الشوارع بسياراتهم، * تدني مستوى الكثير منهم، * عدم الامثثال لقانون السير، بحيث يقفون أينما يحلو لهم، حتى السلطات أصبحت تهاب وقفاتهم الاحتجاجية.
آن الأوان لتقنين الإشتغال بهذه التطبيقات في ظل تزايد الطلب عليها، ومنحهم الصفة القانونية .
لقد أصيبت بدهشة كبيرة وانا أشاهد مقطع الفيديو وتخيل لي اننا نعيش في غابة .يجب تقديم المعتدين خصوصا الذي قام بحركة ايحائية امام السيدة ونحن في هذا الشهر الكريم
طاكسيات أصبحوا يطبقون القانون أين الدولة وأيين الجماعة ماموقف الدولة والجماعة من التطبيقات؟ فإذا لم يخرج قانون يجيز للتطبيقات الإشتغال فهي غير قانونية أما عكس دلك فيجب على الدولة والسلطات والجماعة الحضرية تحمل مسؤولياتها والا أصبح قانون الغاب فوسط دولة الحق والقانون
أنا كسائق أتأسف لما نشاهده من هاته المشاهد ، اللا أخلاقية ، بين إثنين كل يسعى لكسب قوت يومه ، الرزاق هو الله ، ولكن للأسف نعيش في دولة التسيب ، لا هي حمت ، سائقي سيارات الأجرة من مستخدميهم، الذين يمصون دمائمهم ، ولا حمت أصحاب التطبيقات بسن قانون يؤطر عملهم، ضرب الفقير بالفقير ، كأس العالم كأس إفريقيا،
سيارة الأجرة في المغرب لا ترقى لإستعمالها كوسيلة نقل . هي أشبه بسياراة التهريب و النشل و العصابات التطبيقات تجاوزوهم في كل شيء و الزبون يفضل التطبيقات عليهم مع العلم أنهم يمكن ان يستعملو التطبيقات و لاكن هم يريدون الاخضر و اليابس و لا يراعون للزبون .
بعيدا عن خلفية صاحب السيارة و كونه يشتغل بطريقة قانونية أو غير قانونية فإن ما أقدم عليه المعتدون بمثابة فعل جرمي مكتمل الاركان و على النيابة العامة تحريك الضابطة القضائية لتوقيف الجناة
القضاء هو الذي سيقول كلمته في الأخير ومن افتعل جرما سيحاسب طبقا للقانون الجنائي والمواد المنصوصة فيه هذا يريد تطبيق قانونه الخاص ولكن سيعاقب جنائيا
تخيل معايا هادشي يوقع و سائح اللي مولف استخدام التطبيقات فبلادو هو اللي كيستخدم هاد التطبيق فالمغرب؟؟؟ مالنا على هاد الخوف كامل من أصحاب الطاكسيات؟؟ الدولة فوق الجميع و القانون يجب أن يؤدب كل من خولت له نفسه تطبيق شرع اليد..
مادا لو تكتل أصحاب التطببقات في مليشيات للدفاع عن النفس مادام المسؤولون يتفرجون انها فوضى والاحساس بعدم الامن والعالم يتفرج في من المفروض فيه الامن وسينصم كاس العالم
نحن لسنا مدينة العصابات! إذا شعرت نقابة سيارات الأجرة بوجود تهديد أو أذى، فيجب عليها رفع الأمر إلى المحكمة وعدم مهاجمة الأشخاص بهذه الطريقة. من المهم جدًا أن تسلك نقابة سيارات الأجرة الطريق القانوني وليس طريق العصابات. يجب عليهم إيجاد طريقة قانونية للقيام بذلك والتخلص من العنف… ^^…*
يجب تطبيق اقصى العقوبات السجنية ضد الطاكسيات لي تيستعملو شرع اليد . حنا فدولة ماشي غابة . بالنسبة للتطبيقات انا غادي نتوجه لسائقي الطاكسيات بسؤال . واحد بحالي كان الاخ ديالي رحمه الله عندو مرض عضال و مقعد . نخرجو نشدو طاكسي كاملين كتجاهلونا شنو نديرو ؟ مشكلتنا مع النقل انتهت بمجرد مخرجو التطبيقات . شي واحدين فيكم تيستاهلو اللعنان في هاد رمضان و معمرنا نسمحو ليكوم على التكرفيص لي تكرفصنا بسسبابكم فقط حيت متبغيوش تهزو شخص مقعد
يا ساءقي الطاكسيات، لماذا لا تتجهون إلى هذا سيارات التطبيقات الذكية عوض ان تظلوا رهينين اصحاب الكريمات، تتعصرون طول النهار من اجل صاحب الكريمة ، وفي الاخير يبقى لكم الفتات، بعكس لو تعملوا لانفسكم لكانت أرباحكم اكثر وبأقل الأتعاب
اتسال أين هي وزارة الداخلية والنقل من هذا والحقيقة تقال ان أصحاب الطكسيات اصبحو مليشيات وقطاع طرق وسلوك اغلبهم منحرف لا يمكن أن تركب إذا كنتم ثلاتة أشخاص اما واحد فأنت ومزاج السائق إذا رقت له للمعلومة في كل دول العالم تعمل التطبيقات خصوصا وأننا بلد سياحي وانا اتعامل التطبيقات مند مدة خصوصا في الدارالبيضاء
فيديو يمس صورة المغرب ، و يثير السؤال حول هل المغرب دولة تستحق تنظيم كاس العالم!!!!
يجب على النيابة العامة تحريك دعوى جنائية تجاه هؤلاء، فنحن أمام اعمال اجرامية خطيرة و تكوين عصابة اجرامية،، فعلا الدولة تساهم في تكريس هذه البلطجة و تكريس الريع و العشوائية… الشعب المغربي كله يعاني من ردائة خدمة النقل المقدمة من طرف الطاكسيات، و الان يريدون منع اي منافسة و ووصل بهم الامر لمحاولة منع التحول الرقمي و التكنولوجيا ، فعلا قمة السيبة و قمة التخلف بالنسبة للدولة…
هؤلاء اي اصحاب الݣريمات هم قلة يريدون فرض امر الواقع على الشعب كله و على الدولة، لكي يعيشوا بالريع و الربح الكثير….على الدولة الاسراع بإعادة هيكلة القطاع و تفويض شركات خاصة لها دفتر تحملات عصري لكي تدبر القطاع و ايضا تقنين التطبيقات الرقمية ، الشعب كله بريد نقل عصري،مريح ، يحفظ كرامته، و المنافسة هي الأساس لتحقيق هذا الامر ،ماشي محاربة المنافسة بالبلطجة و العصابات و الدولة تتفرج حشومة هادشي ، المغرب اصبح شوهة امام العالم بهاد الفيديو.
ترك الوضع كما هو عليه دون الحسم في ملف (سائقي الطاكسيات المهنية و سائقي التطبيقات ) يبشر بما لا يحمد عقباه
لقد آن الأوان للتخلص من فوضى الماذونيات ومن جعلها وسيلة امتياز تُعطى لمن يستحقها او لا يستحقها والتخلص من مافيا سائقيها .التخلص تدريجيا بالحد من إعطائها كامتياز والحد من توريثها والحد من مشاكلها .فالدولاب المتقدمة او التي في الطريق كلها تخلت عنها وجعلت التنقل عبر أفراد او شركات التواصل الذكي لما فيه من ربح لوقت المواطن وصحته وووووو ام إن للدولة رأي آخر وراءه ما وراءه
يجب إلغاء ريع الكريمات الغير عادل وتحرير قطاع النقل على مستوى قطاع الطاكسيات الذي أصبح أغلب سائقيها يفرضون ما يريدونه على الزبناء. التنقل بالتطبيقات أصبح البديل الأفضل نظرا لجودته وللسلوك اللبق والمحترم لسائقيه !
البلطجة وشرع اليد سببها انتشار الفساد والمحسوبية وباك صاحبي ! كيف لرجل أمن يركب سيارة الأجرة مجانا في اي وقت أن ينصف أصحاب الحق؟ سواء في حالة حادثة سير او خلاف مع الزبناء فعلا ولات البلاد سايبة
المحاكمة لكل من ينتحل صفة امني ويوقف الأشخاص ويخرب الممتلكات .. وجب محاكمة الشخص الذي قام بإقاف سيارة وكسر زجاجها
النقل بالتطبيقات الذكية يوجد بالعالم كله لماذا يشكل المغرب الاستثناء ضرورة تدخل الدولة في تنظيم القطاع وأصحاب الطاكسيات الذين أصبحوا يسيؤون لمهنتهم ليس من حقهم منع أصحاب التطبيقات هذه مسؤولية النيابة العامة والمصالح الولائية علما أن جميع المواطنون اصبحوا يفضلون خدمة التطبيقات نظراً لنظافتها وحسن التعامل لذا يجب على الدولة أن تتدخل بحزم قبل فوات الاوان فهو مجموعة من المرضى النفسانيين يسوقون سيارة الأجرة
صحاب الطاكسياتغير شدو نوبتكم راه الوالي مهيدية ماهديش يفلتكوم
صراحة بعض سائقي الطاكسيات جشعين للغاية وانانيين يفكرون فقط في مصالحهم الشخصية لا تهمهم ابدا راحة الزبون عندما اركب مع بعضهم يكون شاعلا سجارة في الطاكسي رغم ان دالك غير مسموح كنا انهم يفرضون عليك بعض التغييرات في وجهتك من اجل نقل زبائن اخرين معك كما انهم يسبون في بعض الاحيان الزبائن وووو
الفيديو ذوا اخلاق رذيلة إذا كان هو المتداول حقا أصبح أصحاب الطكسيات في خبر كان
انا شخصيا افضل التطبيقات على الطاكسيات لان هده الأخيرة لا ترتقي لمتطلباتي لما تعيشه حاليا من فوضى .
أين نحن من حقوق الإنسان وحقوق المستهلك ؟ المستهلك له حق الاختيار ولا نحن نسير الى الوراء. كيف سنقنع السائح بأن المغرب الذي سينظم كأس العالم مع اسبانيا والبرتغال 2030 لا يريد أن يتخلص من النقل داخل المدن وبين المدن بطاكسيات وسخة لا تحترم لا الزبون ولا قانون السير ؟
الطاكسيات ضسرو بزاف تقول ميدان النقل ديال باهم رباعة شلهبية خاص حتى المواطن إدير شرع إيدو معهم إلا مبغوش إوصله فين باغ إمشي هدشي لبقا سيبة ولت
يجب على الدولة أن تتدخل لان هاده التطبيقات غير قانونية ولا تحمي الراكب في الحادثة والسرقة والاختطاف المرجو النشر
هادشي كامل ما عندو راس و لا ساس سيارات الأجرة ما دايرينش خدمتهم و جات التطبيقات عجبات الناس و الزبون هو اللي تايختار حيث هو اللي تايخلص فلوسو اصحاب الطاكسيات ما عندهومش الحق يفرضو على الناس اشنو يركبو و الوقت راه غادا في التطور للقدام ماشي راجعة للوراء
للأسف الشديد سلوك كثير من سائقي سيارات الأجرة سلوك هابط. بالأمس مثلا رفض سائقوا الطاكسيات الحمراء اصطحاب فرد من العائلة مع آذان المغرب و العذر أكبر من الذنب و هو انتظارهم للمسافرين الذين يصلون بالقطار الموالي بالدار البيضاء الميناء مما اضطرنا لإحضارها بالسيارة بعد ساعة من الإنتظار
يجب إيقاف عبث اصحاب سيارات الاجرة، راه فينما كان شي مافيوزي ولاشي سمسار ولاشي سفار يشري گريمة ولا يكريها وبدى يشفر بيها.
باراكا علينا من هاد السيبة، كازا اصبحت حمراء وبيضاء بسيارات الاجرة الذي يفوق عددهم سكان المدينة. ومع ذالك دائما المشاكل في التنقل.
على وزارة الداخلية ان توقف هذه المهزلة وعلى وزراة النقل ان تتدخل باراكا من السبات.
يجب تعميم التطبيقات وتقنينها في المغرب بأكمله. لربح الوقت و الحفاظ على البيئة وكذلك باش صحاب الطاكسيات يديرو تجويد الخدمات ديالهم لان فعلا أصبحوا لا يطاقون لا ترابي لا تعامل لا خدمة مقادة ويزيد ياخدلك رزقك
قرن الواحد و العشرين هو قرن التطبيقات الذكية ، الدي سيشمل كل دول العالم ،، احب من احب وكره من كره ،،،
العالم كله يعمل بالتطبيقات. التطبيقات امنة. ستعرف السايق وصورته ورقم السيارة.في حالة حدوث جريمة. وأصحاب الريع في المغرب يقاومون ذلك. اين هي سلطة الدولة. لنسمح بالتطبيقات الذكية مع اشتراط عدم تجاوز السيارة بأكثر من 10 سنوات كما تفعل امريكا. هذا منطق اقتصادي. يفرض انقراض الطاكسيات. كما انقرضت البغال والحمير والجمال بعد اختراع السيارة.كما ستنقرض سيارة البنزين بعد تطور السيارة الكهرباءية. على أصحاب الطاكسيات التكيف مع الوضع .وشراء سيارات جديدة. وتطبيقات ذكية. ومنع ولوج الشمكارة والشفارة إلى المهنة. التطبيق الذكي يفرض الشفافية امام العيون ومصلحة الضريبة. من مصلحة الدولة التطبيقات الذكية لأنها ستنال حصتها الضريبية من المنبع.دون ان يسرقها مول لكريمة. مونديال 2030 و تطوير السياحة يفرض استعمال التطبيقات الذكية كباقي العالم
واش هكا غاذي نستقبلو كأس العالم ،، كنعطيو صورة خايبة للبلاد أمام الأجانب نتمناو من جهات المعنية الحد من هذه البلطجة
تصرف سائقي التاكسي ليس بهذا السوء في كل المدن. لم الاحظ هذه التصرفات منهم في اغادير
ما يجب القضاء عليه هو الفوضى وانعدام المهنية في سلوك سائقي طاكسيات الاجرة، التي يؤدي ثمنها المواطن في غياب تام لرقابة الجهات الوصية. النواطتون داقو درعا من الطاكسيات ولم يعود يطيقونهم. المواطن اختار التعامل مع اصحاب التطبيقات وهو حر في اختياره ما دخل اصحاب الطاكسيات الجشعاء.
من جهة اخرى ارى انه قد آن الاوان للقضاء على نظام المأذونيات المعمول به في قطاع النقل. نظام النأذونيات نظام ريعي، يجعل من المغاربة فأتين يحق للبعض ما لا يحق لغيرهم. وهذا منافي حتى للدستور.
منذ مدة وانا استعمل هذا التطبيق للتنقل داخل المجال الحضري صراحة رائع جدا والسائقين محترمين جدا نعم للتطبيقات الذكية يجب فقط تقنين المهنة كي لا يتعرضوا للمضايقات من اصحاب الطاكسيات
اصحاب الطاكسيات بمدينة خريبگة اصبحوا كانهم اصيبوا بالسعار في سياقتهم وتعاملهم مع الزبائن وعدم احترام قوانين السير… الله يحفظ وصافي…