مع انطلاق الموسم الرمضاني للإنتاجات التلفزيونية الوطنية، تجددت الانتقادات التي تطال الأعمال الكوميدية والدرامية المعروضة عبر القنوات الوطنية مباشرة بعد الإفطار، من قبيل “الحموضة” و”الاجترار” واتهامات “الرداءة” و”عدم الإبداع”.
وأخلفت الأعمال المغربية الدرامية والكوميدية المعروضة ضمن البرمجة الخاصة بالشهر الفضيل الموعد من جديد مع الجمهور المغربي، وفشلت في كسب وده على غرار السنوات الفارطة رغم التطور الكبير الذي بات يشهده المجال الفني، وهو الأمر الذي يطرح من جديد تساؤلات مفتوحة أمام صناع هذه الإنتاجات.
في هذا الصدد، قال الناقد الفني والسينمائي المغربي مصطفى الطالب في تصريح لهسبريس: “ككل سنة، تحاول القناتان الأولى والثانية تقديم الجديد في ما يخص برمجة رمضان التي تتأرجح بين المتوسط والمتميز، بمعنى لا تكون كلها في المستوى المطلوب ولا تستجيب لتطلعات الجمهور، مما يعرضها لانتقادات المشاهدين والنقاد”.
وأضاف مصطفى الطالب أن “هذه السنة بدأت على إيقاع الاحتجاجات والانتقادات ضد السلسة الفكاهية ‘ولاد يزة’، بل والمطالبة بإيقافها لكونها تتهكم على شخصية الأستاذ، واحتجاجات أخرى ضد سلسلة فكاهية تتهكم على شخصية ‘لمقدم’ عون السلطة، واتهام مسلسل آخر بكونه يروج للمثلية، وانتقادات لمسلسل آخر بكونه يعرض لقطات رقص تخل بالحياء العام ولا تحترم خصوصية شهر رمضان”.
وتابع المتحدث بأن “أصواتا أخرى اعتبرت بعض الأعمال مسخا وتفاهة وتكرارا، تعكس ضعف الكتابة والإخراج واختيار المواضيع الجادة التي ترتفع بذوق المتفرج والتي تلامس قضايا المجتمع المغربي ولو كانت في قالب كوميدي”.
وأبرز الناقد الفني والسينمائي أن “الانتقادات كانت قوية هذه السنة بالرغم من أن نسبة المشاهدة قد تكون مرتفعة في البداية، وهي أرقام لا تعني نجاح كل الأعمال بقدر ما تعني مصداقيتها أوقات الذروة التي تكون فيها المشاهدة قوية، خاصة مع خلال الإفطار”، موضحا أن منصة “يوتيوب” تساهم في رفع مستوى المشاهدة إذا تعذرت أمام التلفاز.
وأشار المصدر ذاته إلى أن هذا لا يعني أن البرمجة خالية من أي عمل يستحق التنويه، مشيدا بسلسلة “حرير الصابرة” التي اعتبرها تعد بالشيء الكثير، إضافة إلى سلسلة “الشياطين لا تتوب”، التي نوه بواقعيتها نظرا لتطرقها لظاهرة تفشت في مجتمعنا بشكل خطير وكانت وراء مصائب جمة، لا سيما وأنها تستغل الدين وسذاجة الناس ومشاكلهم النفسية.
وكشف مصطفى الطالب، في حديثه مع هسبريس، أن بعض الأعمال أبانت عن وجوه شابة جديدة وكرست لاحترافية بعض الممثلات والممثلين المرموقين رغم تواجدهم في العديد من الأعمال، في حين سقط المستوى الفني للبعض الآخر، لافتا إلى استمرار تسجيل غياب الدراما الدينية المغربية والتاريخية في وقت تتواجد فيه الموارد المادية والبشرية، وهو ما يطرح في نظره تساؤلات عدة حول “تهميش هذا النوع من الدراما التي تستأثر باهتمام الجمهور الواسع وتخاطب ذكاء وتاريخ وهوية المغاربة، ومن وراء إقصائها”.
وختم الناقد الفني والسينمائي قائلا: “اليوم مازال هناك تحدي الأعمال العربية والأجنبية، وعلى المسؤولين على القطب العمومي أن يرفعوه ويأخذوا بعين الاعتبار انتقادات واحتجاجات المشاهدين الذين أصبحوا يتميزون بثقافة بصرية وفنية عالية، فكفى ضحكا على الذقون؛ الفن له رسالته ومسؤوليته مهما تعددت أشكاله وأنواعه”.
اقسم بالله العلي العظيم لا اتابع اي قناة منهم فلو ان كل شخص ابتعد عن مشاهدة هذه الاعمال الرديءة لما وصلوا لهذا المستوى المنحط اخلاقيا لانهم يبحثون عنها التفاهة بشتى الطرق حتى يتسنى لهم ايصالها في رمضان رمضان شهر المغفرة والتوبة والتقرب الى الله
الحمد لله مقاطعة لهاته القنوات منذ سنوات. الراحة التامة
كندير شي درس ديني فيوتيوب: فطور واستفادة الحمد لله
طبعا قد يقول البعض ان نسبة المشاهدة عالية. ليعلم هو غيره ان معظم الأسر المغربية وقت الإفطار لسماع الاذان تفتح التلفاز على المغربية مثلا وتيقى دون انتباههم لما يعرض من مسلسلات. تلفازة خدااامة بدون مشاهد. أما المنتبهون فيغيرون القناة. لذا لا معنى لمن يحتج بنسبة المشاهدات.
كلشي حامض مكاين مايتشاف زيد عليه داك فاصل ونواصل غي الهضرة الطايحة والسبان كيفاش يتعلمو وليدات صغار ملي يشوفو كيقول ليه الحمار أو ماشبه على العموم لا جديد
مللنا من هذه الحموضة و التفاهة كل سنة و الأصعب هو إفساد أخلاق الشباب
للأسف يتم دائما تبخيس العمل الفني المغربي والذي يكون في الكثير من الاحيان مجاني وسلبي. أنا عمري اليوم 59 سنة – كنا في السبعينات نتفرج على مسلسلات مصرية او لبنانية وكنا نقول حينها لماذا لا توجد عندنا مسلسلات وأفلام مثل المصريين والبنانيين – وفي القليل من الاحيان كنا نرى أعمال فنية محتشمة لممثلين مغاربة كانت على الارجح لا ترقى لمستوى المصريين ولا البنانيين.
اليوم والحمد لله اصبح للمغرب فنانون في المستوى العالي جدا وأصبحت المسلسلات والافلام المغربية تتفوق على نظيرتها المصرية والبناني ولهذا أطل تشجيع العمل الفني المغربي وإذا كان هناك نقد فيجب أن يكون النقد إيجابيا وليس سلبيا.
انتاجات كلها غوات و صداع، مستوى لا أعرف أي فئة من المجتمع تمثل. كأن المغاربة كلهم من تلك الفئة التي لربما كانت في ما مضىىىىىى.
آخر حاجة نفكر نتفرج فيها فرمضان
قلة مايدار مصيبة لي تلفات بيه ليام كيولي ممثل ومغني مفيه مايضرب تمارا ادن هدا ما غتنتجو التلفزة الحموضة كل سنة كن كيديرو غي برامج دينية او سيرة الرسول صلى وقراءة القرآن احسن من هاته الخزعبلات التي تدعو للفساد وقلة الحيا خلاصة لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
تحية للكوميدي باسو مع سلسلة الكالة هي الشيئ الوحيد القابل للمشاهدة في رمضان
عنوان في محله لقد افصحت واحسنت التعبير وسازيد انا على ذلك لقد فاق الحموضة حتى أصبح مرا
أفلام ومسلسلات لا تمت للواقع المغربي بأية صلة، كما لو أنها تتحدث عن مجتمعات غربية، كل الوقائع والأحداث والمبادئ مزيفة، هدفها الربح على حساب المشاهد المغربي، وعنوانها النمطية والتفاهة والحموضة والكلام واللقطات الساقطة
بغينا اعمال فنية. تربي الاجيال وليس تكليخها
نفس الوجوه والتخربيق
فاقد الشء لا يعطيه
مقاطع لليوتيوب والتلفزيون المغربي
الهادف الى تدمير اخلاق الاسر والهاء الشباب .
أنتجت العمائم الإيرانية مسلسلا نسبة مشاهداته في العالم العربي والإسلامي، تفوق كل مشاهدات كل مسلسلات الإذاعات المغربية إلي يوم يبعثون، كما ظهر الفرق بأن هاربين علينا زيد تا فالسينيما
دون المستوى ادا كانت التلفزيون المغربية تعتبر هادا فن فانها تقلل من قيمة المواطن
هادا شهر الغفران وشهر العبادة الله يرحمنا
كل هذه الأعمال يشاهدها قلة من المتابعين ومن له حاجة او مهمة داخل المنزل مثل غسل اواني الفطور او مريض لا يستطيع الخروج. الأغلبية تذهب الى المساجد والباقي في المقاهي ومن له شغل يقوم به أو يتابع القنوات الأجنبية.
نفترض انه توجد متابعة لهذه الأعمال ، يخيل للمتابعة والمتابع انه يتفرج في فيلم واحد طويل من المغرب الى السحور بسبب ظهور اكثر من فنان وفنانة في اكثر من عمل رغم اختلاف عناوين المسلسلات في تلك الليلة.
انا اتمتع بمشاهدة مسلسلات رمضانية ممتعة و في المستوى المطلوب محبوبة من طرف الكل كما وكيفا
وكأن المسؤولين عن الاعلام لا يهمهم المتلقي ولا المتفرج الخارجي ولا اموال الشعب …وكان هؤلاء المسؤولين يستهزؤون عنوة ، ولا يهمهم الابداع ولا التقدم في هذا المجال …ما يقومون به هدر للمال وظحك على ذكاء المشاهد….هل ليس لنا من يرى ما يفعلونه هؤلاء المعتوهون ، انتاجات دون المستوى ؟ ومواضيع تافهة وقلة الحياء في النصوص ، التي لا تراعي العادات والتقاليد وعلاقة افراد الاسرة فيما بينها….الغالبية العظمى من المتفرجين لا يطيقون ولا يتفرجون على ما تتقيؤون ، حرام عليكم ، وعار على اعلامنا المغربي …..حمدا للله على وجود قنوات اخرى تغنينا عنكم
اين الرقابة والتصفية المحكمة لكل ما يتعلق بالافلام والمسلسلات اصبح اهدار الأموال في التفاهات والبرامج الدنيئة اين المسلسلات الدينية التي تعطي رونقا خاصا بهذا الشهر الفضيل يجب مراجعة السياسة الإعلامية في هذا البلد.
صراحة السلسلات الكوميدية لهاته السنة دون المستوى سواء بالقناة الأولى أو الثانية و على رأسها سلسلة للا يزة ، رغم أن بطلتها هي دنيا بوتازوت لكنها لم توفق تماما في هاته السلسلة ، أما بخصوص سلسلستين على القناتين الأولى و الثانية سارك فيهما فركوس فصراحة دون المستوى و دائما نفس الوجوه .
بالنسبة لي لم يبق ذلك الميول الذي كان لدينا جراء التلفزة ولا ما تبته من برامج نظرا لرداءتها وحموضتها التلفزة صارت سببا في انحلال الاسر المغربية لاحياء ولا مروءة ولا احترام بين افرادها ولا حول ولا قوة الا بالله
التغيير و الاختلاف رحمة،وأمام الوجوه التي لا تتغير فالمواطن يغير تجاهه نحو قنوات اخرى . بعض الممثلين همهم جمع المال و لا تهمهم رسالة الفنان التي هي نشر الوعي و الذوق الرفيع.
المشكل هو ان هده الحموضة التي تصيب المشاهد بعسر الهضم تمول من جيوب دافعي الضرائب بدون حسيب و لا رقيب حسبنا الله و نعم الوكيل
في الواقع ان رداءة وحموضة إلانتاجات الفنية الرمضانية،تعتبر جزءا بسيطا من رداءة و حموضة الانتاجات الثقافية العلوية النخبوية عموما، و ماذا تنتظر الجماهير المغربية من نظام التوريث السياسي العلوي النخبوي ،غير انتاجات فنية رديئة و حامضة،خاضعة لمراقبة نخبة اكاديمية و مثقفة ، تكونت في ظروف خاصة و باساليب و وسائل خاصة و لدوافع خاصة..لان النظام السياسي هو المسؤول عن ازمة العمل الثقافي,,و لان النظام السياسي هو المسؤول المباشر عن الانتاجات الثقافية، اما تنتج ثقافات، تنشر الغباء الجمعي ،و اما تنتج ثقافات تنشر الوعي السياسي المتحضر,, و كيف يمكن لحف البورجوازية المتعفنة بنظام التوريث السياسي ،ان ينتج ثقافات تنشر الوعي السياسي،الذي غالبا ما يطالب بوقف هدر اموال البلاد على المنافع الريعية و الصناديق السوداء،و يطالب برفع ميزانية الدولة الموجهة الى البحث العلمي و الاكاديمي و الثقافي ،بدلا من توجيهها الى الاقاريب و الحاشية و المربع و الموالين,,
مع احتراماتي للفنانين المحترفين الذين تمتعنا معهم بالفرجة الممتعة فالخياري والمرحوم بن ابراهيم والمرحوم نور الدين بكر وحسن فلان ،عبد الاله عاجل،محمد الجم، الدسوكين فاطمة وشاي،نزهة الركراكي.
فهل هذا الجيل الذي نراه الان هو الذي سيحقق الفرجة والمتعة. السؤال المطروح هل خضعوا لتكوين اكاديمي؟ام الفن أصبح لكل من هب ودب.اضف قلة الاحترام في بعض المسلسلات من قبلات وغيرها ممن يسمون انفسهم فنانين لا حول ولا قوة الا بالله. حسبي الله ونعم الوكيل
لكن لا افهم نجاح المسلسلات التركية قلت ذات يوم اتابعها وجدت فقط التكرار عشرين حلقة لا تطور وبها خرافات لم نجدها حتى في الافلام الهندية مثل ميت يدفن ومن بعد يحيى يتبين انه من مات وتم دفنه شخص اخر والكل يدخل الى السجن والكل يمرض ويدخل الى المستشفى بالتناوب لا افهم المغارية وثقافتهم لا تشبه ثقافة الفرنسيين الذين يحبون الافلام الواقعية اما الستيكومات يحبونها الفرنسيون والامريكيون لانها تبعدهم كل البعد عن الحياة الكئيبة والتعيسة يجعلونهم يرون في الحياة الا الطاقة االايجايبة كلها مرح وسعادة حتى ضحكهم على فقرهم او عدم نجاحهم في حياتهم او في مشروع زواج او طلاق الستيكومات تحاول ان تيبن ان كل الناس تعترضهم مشاكل في الحياة لكن يجب ان يتقبلوها بصدر رحب الانسان الذي يعرف كيف يطمءن ويعيش سعيدا هو كل شيء هذا هو القصد من الستيكومات للتخفييف عن اعباء الحياة وليس في الستيكومانت من هو افضل من الاخر الكل تعرض للتنمر ويتنمر الكل سواسية وهذا علاج نفسي .
مايحز فيا هي أموال الضرائب التي تمشي في جيوب تافهة و اللصوص ولاعبي الكره القدم أشباه فنانين والشعب 80٪ تعيش الفقر والحرمان انا شخصيا اعرف اكتر من 10 أشخاص عاطلين عن العمل ولا حيلة لمن تنادي
استغرب لمن يتابع ويهتم بقنوات تروج الحموضة
الحمد لله على نعمة الفضاءيات الأخرى.
اما التفاهة والحموضة والله العظيم محدوفة بتاتا من جهازنا التلفزي .
كل عام نفس الموال، التفاهة و الرداءة و الخزعبلات…أكتر من 20 عام و حنا في كل رمضان كيجيبو نفس الصنف من دوي الدوق البوزبالي كيتبوردو علينا بمنتجات زبالية تكليخية منحطة مافيهاش ملغ ديال شي حاجة اسمها فن..ماكيناش كمارة وحدة فيها صفة فنان له كاريزما ويحترم شيء اسمه دوق أو فن..الله يأخذ فيكم الحق
بابا علي لا يعلا عليه
لهنا أرلي
اتأسف للمستوى المنحط الذي وصل اليه الانتاج الفني التلفزي ، أفضل مشاهدة المباريات وان كانت مسجلة خلال فترة الفطور على القناة الرياضية ، بدل من مشاهدة المسلسلات الرديئة،
رغم الامكانيات والتكنولوجيا المتقدمة يبدو أن هناك فرق شاسع بيع الماضي الجميل والحاضر…
استهل كلاميً بالصلاة والسلام على خلق الانامً رسول الله محمد عليه ازكى الصلوات والسلام ،
فإن كانت جل الدول لديها قنوات متنوعة تقدمً برامج في المستوى لانها قنوات وجهت سياساتها واهدافها للمتتبع الواعي إلا نحن قنوات الصرف اللاصحي ينتظرون شهر الغفران ليوجهوًنبالهمً المسمومة العفنة ببرامج تافهة وبهلوانات مؤلوفةًكلً سنة ،لكن الحمدًللله منذ مدة وانا مقاطع لهاته القنوات العفنةً بل اغلبية المغاربة هجروا هاته القنوات النتنة لأنهم فطنوا برسائلها الفاشلة ونجومها من التافهين فإن لمً تستحييوا من انفسكم فاصنعوا ما شئتم .
دبا واش ما يسمى ولاد يزة يستحق المشاهدة؟؟ لا نص لا تشخيص لا تمثيل احترافي لا ملابس لا ديكور لا محتوى لا رسالة !!! حموضة وانحطاط فني في أسمى معانيه.. هاد الناس ما كى يراعيوش ذوق المشاهد المغربي الذي بأموال ضرائبه تمول هذه الإنتاجات الحامضة!! المسماة بوطازوت، في هذه السلسة الضعيفة جدا فنيا، توزع بعض الإهانات بالجملة، على بعض فئات المجتمع ، ما يفرض مقاطعة هذا المنتوج الرديئ وسحب الدعم منه أو حتى إيقافه حتى لا يطل على المغاربة كل يوم، فحموضة الحريرة المغربية(الحموضة الطبيعية الرائعة) تغنيهم عن مشاهدة حموضة بوطازوت المصطنعة، ومن معها!!! لنرتقي بأذواقنا ولنقاطع كل الأعمال الرديئو، وأولها، يزة وولادها!!
طلب واحد لكل المغاربة هو إطفاء التلفاز او على الاقل الا نشاهد الاذاعات الوطنية الاولى القناة الثانية من المغرب الى الفجر. لكي لا نشجع على التفاهة واستحمار واحتقار الشعب المغربي لنعطي لهؤولاء الذين يقولون انهم فنانين درس يتعلمون منه الاحترام.مللنا من تفاهتكم انسحبو من الفن .
نحن أسرة تتكون من سبعة أفراد والله نفطر في بيت ليست فيه تلفاز وكم يكون فطورنا راءع نتكلم مع بعضنا البعض هده من جهة تلفازنا في عطلة في بيت آخر ومع ذلك لا توجد فيه القناة التانية التي شطب عليها من قبل اللهم بارك لنا في صيامنا وانصر اللهم الأمة الإسلامية
الأعمال في المجمل رديئة ولا تحترم خصوصية المجتمع المغربي مع تكرار نفس الوجوه وتغييب أخرى
وزارة الثقافة في المغرب دعم الأعمال التلفزيونية عبر تقديم تمويل من ميزانيتها أو من خلال برامج دعم محددة …ا لا توجد مراقبة قبل الدعم الذي يستنزف جيوب المغاربه من أجل الاساءه للمعلم ليس إلا… بعيدا كل البعد عن
رسالة الفنان تختلف باختلاف الفنان ونوع الفن الذي يمارسه، يسعى الفنان للتعبير عن العواطف والأفكار والرؤى من خلال إبداعاته الفنية ورساله تخدم النسيج الاجتماعي المغربي… كما أبداع الفنان( باسو)
شيء معتاد نجدد معه الموعد كل رمضان .ولا حياة لمن تنادي
الحامض او الليمون،ما لا يتقبله العقل،هو ان ذلك يخرج من جيوب المغاربة،بدل بناء المستشفيات،المدارس،…..نمول التفاهة
حسبي الله و نعم الوكيل
في القديم منا مجبرين نوعا ما على مشاهدة قنواة الصرف،لانه انذاك لم تكن قنوات الزاتليت الاخرى موجودة،اما اليوم فشيئ تاني،بامكاننا تجنب الاخرى
مند التسعينات والجميع ينتقد الإنتاجات الوطنية وفي قمة التناقض تلك الإنتاجات أصبح الجميع الأن يشكرها ويحن ٱليها إليها و سميت إنتاجات الزمن الجميل!! إدن حتى إنتاجات اليوم في المستقبل سيحن إليها الناس وستعتبر من الزمن الجميل ..فلمادا هدا اللغط ..في التلففزيون 1000 قناة الي معجباتو حاجة يقلب وهنيونا من هده الأسطوانة المشروخة التي تعاد كل سنة
نطلب الأحسن و نتمنى بذل المجهود لتطوير الاعمال الفنية و في نفس الوقت نشجع العاملين في الميدان …. نعم للنقد البناء
ليس هناك أي إبداع سوى استحمار المشاهد وتعواج الفم خصوصا سلسلة اولاد يزة ليس هناك أي إبداع لا نعرف كيف تمت برمجة تلك السلسلة في ذلك الوقت وكذلك الاستهزاء بذلك المعلم هل يجرء كاتب السلسلة ان يستهزئ برجل أمن او دركي او اي موظف آخر
“رداءة وحموضة” .. إنتاجات رمضانية تفشل في كسب ود الجمهور المغربي.
شخصيا لا افتح التلفاز واكتغي بالهاتف النقال حيث انا اتحكم في كل ما اريد مشاهدته ولا اسمح للحموضة أن تتحكم في رغباتي .
انتهى الكلام.
بالفعل العروض التلفزية الفنية من مسلسلات فكاهية ودرامية واجتماعية التي تعرض على الشاشتين التلفزتين جلها دون المستوى .
وهناك بعض العروض أستغرب الجمهور المستهدف لها ، لكونها رديئة شكلا ومضمونا وأداء .
لكن على الرغم من ذلك فلهذه العروض التلفزية جمهورها على الرغم من ذلك . مع احترامي الكامل لهذا الجمهور ، والذي هو حر في اختياراته وفي ذوقه .
ماأصبح يطالب به المغرب والوطن حاليا ليست الأعمال ذات الجودة العالية ولكن فقط بطاابون بممثلين او “فنانين” بتحلون بالأخلاق والحياء والعفة حبث ان البعض من الممثلين سبجعلون الناس يحرمون على انغسهم مشاهدة التلفاز بسبب الشونطاج الذب فات الحدود المعقولة حيث تجد مثلا ممثلا جديدا أو متجددا قام بعمل تلفزي في رمضان الفاءت ثم يختفي الى أن تصل الأخبار عن اقتطاعه لنفسه ضيعة بعشرات او مءات الهكتارات في الواحات الصحراوية او هنا او هناك الصراحة لاثقة في البعض ان يدخل بيوت الناس عبى التلفزة بزاف هاد الشي .
يقال ان تلك الاعمال التلفزية تمت بمبلغ مالي ضخم.المغاربة يشتكون ولكن ليس هناك اذن صاغية لتلك الشكايات .لان الاذاعة والتلفزة في اي بلد اداة جد مهمة لتوجيه الراي العام واذا استعملت في اعمال هادفة ستقوم بتوعية المشاهدين والعكس صحيح.
أصبح من هب و دب في المغرب هناك من يمثل و يقوم بالاخراج و ينشط البرامج في نفس الوقت طمعا في كسب المزيد من الاموال. في المغرب فقط يكفي ان تكون لك أكبر جبهة(صنطيحة) لكي تقوم بكل شيء على التلفاز .
الشكل كل عام نفس الوجوه والله العظيم مع لفطور كندير الشرق دسكوفري شفت دقيقه من ديك الحموضة أقسم بالله حبسو ليا شهية
واش تيقوني الا قلت ليكوم مع الفطور كتدير باليوتيوب سلسلة دار الورثة أو عائلة سي مربوح
ماشي غير الرداءة و الحموضة و لكن حتى قلة الحياء لي باغين يربيو عليها ولادنا. في ضرب سافر للأخلاق و التقاليد المغربية المحافظة و تحقير للزوج و جعلة الحلقة الأضعف في العائلة. خدمة للأجندات الخارجية التي تهدف إلى ضرب أخلاق الدول العربية و المسلمة.
قبل سنتين اقسمت ان لا اشوف براج رمضان على القنوات الوطنية. و الحمد لله ارتحت من الضغط و الاحباط اللذي كان يخالجني بعد كل مشاهدة و لله الخمد والشكر.
انتقاد المعلم أو المقدم ليس جديدا عبر التلفيزيون في المغرب ولكن ماهو جديد هو النجريح اللاذع افي حق الاستاذ وتقزيمه و لله يهدي الجميع حيث ان الكثير من المعلمين خصوصا في الابتداءي يقومون باعتداءات شنيعة ضد التلاميذ والتلميذات بكل حقد وسمية تصل الى حد تورم العينين والضرب والجرح ويدمرون حياتهم الى الأبد وليس فقط مستقبلهم ورغم هذا لايتم محاصرتهم وتأديبهم وارغامهم على دفع الثمن ونفس الشيء لبعض المقدمين الذين يمارسون الارهاب والاذلال للمواطنين .
ماذا لو كان هناك استفتاء حول رأي الجمهور عن دعم مسلسلات رمضان والافلام، بالقبول او الرفض، لكانت النتيجة 99,99 % الرفض وذهاب هذه الأموال إلى التنمية وما ينفع المجتمع.
والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا
صراحة لا اشاهد القنوات المغربية باستثناء القناة الاولى اثناء النشرة المسائية وقناة السادسة في بعض الاحيان خصوصا خلال شهر رمضان
انا من نبغي نتفرج كندير كاميرا خفية ديال توانسة قمة الاحترافية ، الحمد لله على نعمة اليوتوب والانترنت اما الاذاعات المغربية لا تنتج الا الحموضة و الميوعة.
من تطلعلي الكاميرا خفية فالراس كندير خطابات معمر القذافي كنتفرج او كنفوج ، وليت حافظ خاطبه التاريخي انتاع زنقة زنقة بيت بيت دار دار فرد فرد شبر شبر عن ظهر قلب .يعجبني من لعنهم وما زالت لعنته تلاحق الجرذان الذين خربو بلدهم ، الشعوب العربية لا تستحق الحرية ، شعوب كامونية ، كما قال المرحوم الحسن الثاني في احدى خطاباته ،الديموقراطية كدواء تعطى بجرعات.العربي تعطيلو الحرية و الديموقراطية يطغى.نشر تعليقي ولا نقاطع هذ الجريدة
القنوات التلفزية والقنوات الإذاعية هي الاخرى، حموضة على حموضة، قصارين تيدوزوا الوقت وتيدوخوا المداويخ.
لقد مللت من سماع نفس العبارات و التعبيرات و ردات الفعل في نفس الاعمال خاصة من بعض الفنانين الذين اوقفو عجلة الابداع و اصبح همهم هو الكم و المردود المالي. بعض هاته العبارت التي تجدها مثلا تتردد:
“الله اعز العيالات”
“حرفت بوك الله اغلبوك”
“الله اعطينا وجهك”
“الله اعز الحكام”
“ياك ميصحاب ليك مومو كنرضع صبعي”
لا أشاهد هذه القنوات منذ سنوات. ابتعدوا عنها فلا جديد لديهم. هناك فقط هدر المال العام.
برامج تلفزية دون المستوى ومشاهديها اقل مما يتصورهالمشرفون ومع ذلك نجد في فاتورة الكهرباء رسوم عن التلفزة رغم انني لا اشاهد برامجها نهاءيا ، حسبنا الله ونعم الوكيل
ماحصدته من أجر صيامك بالنهار تقدمه مجاناً بتفرجك على هذه الحموضة أنصحكم بمقاطعة هذه التفاهات واستغلال شهر رمضان المبارك في العبادة والتقرب إلى الله عزوجل
فعلا ما كاين ما يتشاف غير الكلام الغير مقبول خاصة مع لفطور العائلة كلها مجموعة صغار وكبار وشي اشباه ممثلين فاتوا لحماضة
السبب الرئيسي هو عدم تطبيق مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة ، مبدرو و ناهبو المال العام لا يحاسبون على الرداءة التلفزيونية التي تعتبر ميزانيتها الضخمة البقرة الحلوب منذ سنوات، فأين جمعيات حماة المال العام من كل هذا ؟ أين المجلس الأعلى للحسابات؟ أين المفتشية العامة للمالية ؟ أين النيابة العامة ؟ لك الله يا وطني.
نفس المسلسلات كل رمضان لا تطور ولا نمو نفس الوجوه نفس السيناهيورات نفس الإخراج نفس الفقسة ،غير كور او عطي لعور الضحك على الدهون. فإن لم تستحي فافعل ما شئت.
الترويج للمتلية و الشذوذ في مسلسل في هذا الشهر ما هو الا جرح كرامة المواطن المغربي المسلم في دينه و امام اسرته نشعر بالخجل.
التملق للعلمانية و الغرب ليست بهذه الطريقة المستفرة لمشاعرنا .
لو عملتهم استطلاعات الرأي وبالخصوص المنتوج الفني الرديء الحامض ،على ما يسمى والمخرجين للدراما والفكاهة وما يسمى الممثلين تغير المهنة أصبحنا لم نحتمل مشاهدة هاذ الحموضة الرمضانية ولو لدقائق ونغير مباشرةً إلى قنوات اخرى
احترموا فقط شهر رمضان خاصة ونحن نشاهد ليس الحموضية والبسالة بل الادهى والأمر أن تعرض لقطات تخدش الحياء العام و للأسف الشديد غلفوها باللهجة الشمالية والشمال منهم براء
لا اتابع اي قناةمغربية غير اليوتيب وبعض القنوات ألاجنبية التى تنقل مباريات كرة القدم هم يستخلصون tva من فاكتورة ليدك
كل سنة نفس الاسطوانه ،برامج حامضة وليس هادفة ولا كوميدية ،احسن شيء فعلته لم اشاهد القنوات المغربيه منذ سنوات ،هذا رأيي مع احترام آراء الآخرين ،مبروك رمضان على الأمة الإسلامية عامة وعلى المغاربة خاصة
واش مازال ما بغيتو تفهمو كيفاش كايختارو برامج رمضان؟
نشرح ليكم.
كاتخرج ميزانية من وزارة الثقافة.و كايفرقوها بيناتهم لي فالوزارة.
و كل واحد من لي فالوزارة. كاينقط شي دريهمات واخا هي ملايين على أصحابه و شلته من الممثلين و المخرجين و المؤلفين و ممكن تلقاو يوتيوبرات ولاو ممثلين.
واخا المغرب الممثل براسو غا كايعرض علينا السيناريو.
كون نجيبو غا الكومبارس من مصر و نديرو بيهم افلام و مسلسلات حسن من جماعت .
ديالي كاين تما؟
بما ان المسؤولين على الإعلام يعتبرون شهر رمضان المبارك شهر النشاط والضحك والزهو ولا يعتبرونه أعظم الشهور أجرا وجزاء فلا تستغربوا هذه الحموضة والتفاهة على شاشاتنا عوض مناسبة هذا الشهر ببرامج تثقيفية ودعوية راه ديننا والله ما قرينا فيه حاجة وحتى ديك كاميرا لي ماشي خفية علاش ميديروهاش للمواطنين المحتاجين وفرحوهوم بشي هدية في هاد الازمة ..
حموضة تسبب القرحة. الا يحاسب احد على قبول هذه الرداءة التي تسمى أعمال رمضانية للعرض في القنوات العمومية وتصرف عليها عشرات الملايين من الدراهم
والله العضيم لم اجلس أمام التلفزيون بين وبينها مدة لم يشرفوا هدا البلد دائما إلى الحضيض
مجرد الإنتقاد هو التفاهة و الحموضة بعينها .الحامض لا يشاهد و لا يكثرت له أصلا مسبقا .المشاهد مغلوب عن أمره إما المتابعة أو المتابعة …
الله يهديهم يقدموا المسلسلات بعد الفطور يفسدون على الصائم إكمال أجرهم والدعاء مع الإفطار أين هي الابتهالات امداح نبوية تدكير الاس بالدعاء أثناء الفطور ليغفر الله لنا ولكم ما تقدم من دنوب الله يهدينا وعلى الأرجح الهاوية تنتضر الأمة العربية الإسلامية
الحمد لله لا اتابع هاته القنوات في رمضان ولا في غير رمضان الا النشرات الاخبارية وحالة الطقس و مباريات كرة القدم
في الحقيقة، في هذا الوقت صعب وصعب جدا تضحك مغربي. بالله هذه السلسلات الفكاهية التي تستعمل الكلام بدارجة البادية “العروبية” ، هل يمكن أن تجعل المشاهد يضحك.
هذا اسلوب بخيص وبخيص، وليس له معنى ومواضيعه تافهة وتافهة.
من فضلكم ايها المسؤولين عن البرمجة التلفزية ، اجتهدوا واجتهدوا ولاتسؤوا ضننا فيكم لاننا نحبكم وغيرون على بلدنا ونريد اشياء مفيدة. رمضان كريم.