“طبال السحور” يعيد لإثارة الجدل في المغرب بين معتبر إياه إزعاجا وآخرين يرونه من تقاليد المملكة العريقة
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
14
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
08:18
انتشار القوارض يؤرق فلاحين بشيشاوة
-
07:34
مطالب تقنيي الصحة فوق مكتب بجيجو
-
07:09
توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب
-
06:42
أطروحة تقارب مسؤولية الآمر بالصرف
-
05:35
حسنية أكادير تحتج على "تحكيم الرجاء"
-
04:53
"باحثو الصحراء" يكرمون بنطلحة الدكالي
-
03:18
المغرب في قلب جدل السكك الإسبانية
-
02:47
الصافي يظفر بـ"جائزة الشباب العربي"
-
01:32
التحرش بالطالبات يستنفر أمن سطات
-
00:17
انتهاء إضراب سجناء أحداث أكديم إيزيك
-
23:41
الرجاء يستقر على إقالة المدرب خيميز
-
23:19
يهود ليبيا يطلعون على تجربة المغرب
يا ليت الأيام الماضية تعود… ما اجملها ايام… اتكلم عن نفسي..
صحيح ان بعض الظواهر انقرظت وينبغي ان تنقرضمع تطور الزمن وظهور البدائل مثل المنبهات بدل طبال السحور .. لكن الذي ينبغي الانتباه اليه ان طبال السحور ليس محرد حاجة زمنية للتنبيه وانما هو جزء من تراث وتقاليد هذا البلد ، عاصر اجيالا واجيالا الى ان استقر في ذاكرة المغاربة ان طبال السحور من متلازمات شهر الصيام ،، وهذا مثل الاذان للصلاة في مكبرات الصوت او بدونها ، فالمنبهات يمكن ان تقوم بالمهمة ، لكن الاذان وهو بالاضافة الى كونه سنة مؤكدة فهو جزء من التاريخ الديني لهذه الامة . لذلك فالذين يعتبرون طبال السحور او الاذان .. ازعاجات لهم هم أناس ليسوا من ابناء جلدتنا ولا هوية لهم بل لا جذور لهم
أصبحت هذه العادت تندثر ولقد كنا في السابق لم تكن الوسائل التي توقد للسحور
فيا لها من عادة جميلة.
ما يدهب لا يعود ، الحياه اصبحت مليءه بصداع الرأس أينما دهبت ،منتقسينش صداع ،كاين منبه الهاتف يفيقك للفجر ،
مادامت الجداول الزمنية مكيفة في كل القطاعات مع صيام شهر رمضان فلا أظن أن هناك أي ازعاج و من لم تعجبه تقاليد البلاد فليبحث عن موطن آخر
مع تقدم يجب الغاء هذه طقوس، لان مع الهواتف و تقدم يصبح الامر فيه ازعاج لان واحد يكون مبرمج على توقيت اللذي يناسبه.
في زمن الهواتف النقالة و الساعات الذكية تنتفي الحاجة لهكذا طبل و نفار
دعونا نعيش في زمننا
انا مع مول السحور والدقاق، خاصوا يبقى، ولي ما عجبوش لحال يمشي لزحل. َمبروك رمضان.
حتى الطبل مرسوم بعلم إسپانيا، وإن دل على شيء فإنما يدل على الحنين إلى فترة الحماية في تطوان وما عرفها من بناء وتعليم وصحة وازدهار حتى البنايات الإسپانية خير شاهد اليوم.
إذا اصبحت التقاليد والثراث إزعاج فلم يبقى يقال واذا بدئنا بهذا غدا سيصبح الدين هو ايضا ازعاج واحترام الأسرة وغيرها . التطور لا يعني نسيان تقاليد والثراث والدين والحضارة وغيرها .
إلى المعلق ‘مهتم جدا’ الأذان ليس سنة مؤكدة ولكنه فرض كفاية.
للغبي الذي يظن أن التطوانيين يحنون إلى فترة الحماية، قل خيرا أو اصمت، لا أحد في تطوان يريد الاستعمار، اهانة كبيرة لمن ماتوا في حرب تطوان ضد الاسبان، رحم الله الشهداء.
مؤخراً ضبطت منبه الساعة على
4h30
وكانت الساعة حينها 1h30 مما يعني أمامي 3 ساعات أنام فيها قبل السحور، فإذا بي تفاجأت ب طبال يمر أمام المنزل و هو يطبل ب صوت مرتفع جداً و كانت الساعة 2h00
أليس هذا إزعاج مع 2h00؟
ممكن ان نتقبل طبال سحور 4h00 صباحاً
لكن 2h00 صراحةً إزعاج
اوضح ان الظاهرة موجودة ايضا منذ القدم في مدننا السورية بأرض الشام ويقال له / المسحراتي / ورغم التطور في المنبهات الصوتية الالكترونية كالموبايلات والساعات الرنانة يبقى للمسحراتي طابع ثراثي من تقاليد الاجداد وقد لاحظت بأن الاولاد يستيقظون ويتساءلون عن الطبال فنشرح لهم وكما نقول نيال اللي بينعاد عليه الشهر الكريم عواشركم مبروكه بالخير واليمن والبركة ويبقى المغرب جميلا بأهله وعاداتهم المتأصلة وبكل تفاصيله الرمضانية وغيرها